والحياة.. الموت طقوس

المسرح على المرتزقة وجيش الشاعر جدلية

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - حوار - النمر عاطف - القاهرة

صلبه، يتم وثـائـر المـرتـزقـة، مـن جيش عـن ضريح لإقامة الثائر جسد يسرقون وثوار لها عـلاقـة لا وأفـعـال طـقـوس وكـلـهـا لـه، الـواقـع أو بـالـخـصـوص المــصــري بـالـواقـع الاستعراضات حتى الـعـمـوم، فـي الـعـربـي لم بـديـر كريمة صممتها الـتـي التعبيرية حذفها تم ولو يذكر شيئا للعرض تضف خلل، بـأي الـعـرض يصاب لـن الأخـرى هـى صياغة فـي المـخـرج مـن كبير تزيد وهـنـاك شـواهـد فـيـهـا كـثـرت الـتـي الـسـيـنـوغـرافـيـا للدلالة المـكـان تـمـلأ الـتـي الـخـانـقـة المـقـابـر الأحـداث به تـدور الـذي المكان تعريف على الغرض، ويـؤدى سيكفي كان منها وقليل الحائز الغرباوي مازن نجح فقد ذلك ومع عما التشجيعية الدولة جائزة على قبل من نضجا، أكثر فيها كان مسرحيات من قدمه بـرعـوا الـذيـن الممثلين قـدرات تـوظـيـف فـي الذي عزت محمود مقدمتهم وفي الأداء في وتـمـكُّـن، بـبـراعـة الـعـريـف شخصية جـسـد الجائزة علِي محمد فاطمة استحقت وقد للمسرح القومي المهرجان من نالتها التي والانـفـعـالات الـسـلـس الأداء عـن المـصـري كذلك المـمـتـنـع، بالسهل المـعـبـرة التلقائية ممثلة أحسن جائزة لطفي نهى استحقت التي الفتاة شخصية عن المهرجان ذات من كبير شأن لها سيكون نجمة بميلاد تبشر

— عام. بشكل والدراما المسرح عالم في يقرض أن ويفضل الشعراء من لأنه يؤديه، رفـات تـضـم مـقـبـرة حـراسـة عـلـى الـشـعـر منطق ضـد تجعله شاعريته الـثـوار، أحـد الناس مـن أحـد وجـه فـي سلاحه يشهر أن لربما للنظام معارضا أو ثائرا كـان سـواء صديقه، أو أباه، أو أخاه، الشخص هذا كان يـرى الـواقـع وبـحـكـم شـاعـريـتـه رغـم لـكـنـه الـثـورة إلا جـنـدى أي عـلـى أخـطـر شـيء ألَّا محالة لا بينهما يـقـع فـالـصـدام والـثـوار، الصدام! لذلك رافضا أحدهما كان ولو حتى

جدلية فكرة فلسفية جدلية المؤلف تناولها التي الفكرة بشكل أخرى نصوص في معالجتها سبق الـنـص بـنـاء فـي" شـوشـرة" هـنـاك مـحـكـم، حـواريـة وثـرثـرة الـشـخـصـيـات، وصـيـاغـة في خـلـل حـدث مـا نـصـفـهـا حـذف تـم لـو الـنـص يـطـرحـهـا الـتـي الـحـكـايـة الـسـيـاق، لا المـصـري، والـواقـع الـطـابـع عـلـى غـريـبـة الشعبية الـطـقـوس فـي مـعـادل لها يـوجـد تكون ربما حكاية الموت، بطقوس المتعلقة الوسطى العصور حكايات مـن مستمدة والشعائر الحزن طقوس لأن أوروبـا، في ليست المـقـبـرة أمـام الـفـتـاة تـؤديـهـا الـتـي حـكـايـة مـن مـــــأخـــــوذة وكـأنـهـا مـصـريـة يتحدث فالنص أخـرى، ثقافة من شعبية بعد مـا تبدأ أخـرى بحياة اتـصـالا لها لأن شاهدت لكني نقاءً، أكثر عالم في الرحيل الفكرة فمعالجة تصنيفاً، له أجـد لا شيئاً الـعـرض لـنـا وقـدمـهـا المـؤلـف طـرحـهـا الـتـي تسكن التي الفتاة لهذه بالنسبة ملتبسة تـفـارقـه ولا وزوجــــهــــا حـبـيـبـهـا قـبـر عـنـد من الـعـدم، تعني بـدونـه الحياة أن وتـؤمـن جثة رفـــات تـضـم المـقـبـرة ان نفهم الـسـيـاق لكى وجندى عريف بحراستها مكلف ثائر"" أو أيقونة منها ويجعلون الثوار يسرقها لا حياة يكره العريف الثوار، إليها يحج كعبة أن عـلـيـه واجـبـا يـراهـا كـان وإن الـجـنـديـة

والحياة الموت طقوس من لقطة للعرض كتبها التي والحياة. الموت أغاني يـفـاجـأ هـكـذا سـلـيـم، مــصــطــفــي الـشـاعـر تؤديها تعبيرية بلوحة جمهوره العرض زوجة دور تجسد التي لطفي نهى الفنانة تبثه وفاته منذ زوجها قبر تفارق لا ثكلى وتـجـدد فــــراقــــه عـلـى وشـجـونـهـا حـزنـهـا حتى بـجـواره بـالـبـقـاء والـوعـود الـعـهـود من يـرقـد، حيث بـه وتلحق نحبها تقضي والايقاع الجمالي الشكل ذات اللوحة هذه سـوف أنـنـى ظـنـنـت المـتـدفـق، المـسـرحـي فلسفة حـول عميقاً فلسفياً عرضاً أشاهد الأرض على حياة نهاية تعنى لا التي الموت

عرض أبطال الجزائر في المحترف للمسرح الوطني للمهرجان التاسعة الدورة إدارة كرمت بالعاصمة الوطني المسرح على ليلتين لمدة تقديمها تم التي والحياة" الموت طقوس" مسرحية

حصول بعد الفعالية هذه في للمشاركة الجزائر إلى طارت قد المسرحية وكانت الجزائرية، علِي محمد فاطمة الثانية بطلتها وحصول أول، دور ممثلة أفضل جائزة على لطفي نهى بطلتها عاطف سامية الممثلة مع مناصفة ثان دور ممثلة لأفضل جميل سناء القديرة الراحلة جائزة علَى

المصري، للمسرح القومي للمهرجان السابعة الدورة في الهوانم" عشق" عرض عن نالتها التي وقامت بالجزائر العرض لتقديم الفرقة مع بالسفر الظروف لها تسمح لم علي محمد فاطمة لكن خاصة تقدير بشهادة المهرجان إدارة كرمتها التي الحكيم وفاء القديرة الفنانة منها بدلا بالدور

نص في والأسود للأبيض والحياة، للموت جدلية تقدم التي المسرحية مخرج كرمت مثلما عرضها تم والمسرحية المسرحية، للفنون العالي بالمعهد الدراما أستاذ عبدالعزيز عصام للدكتور

بها. وإعجابه لها مشاهدته بعد بالقاهرة الجزائرى السفير من بترشيح المهرجان في

وثوار جنود من الـغـربـاوي: مـازن الـعـرض مخرج يقول جديد، من الحياة فينا تبعث المـوت ثنايا مـــوت، بـــلا حـيـاة ولا حـيـاة بـــلا مــــوت فـــلا لـنـا يـتـكـشـف الـقـبـور ظـــــلام وســـــط ولـــكـــن به نتمسك الأمل من بصيصاً يعكس ضوء فلسفية دلالات ذات كلمات إلـيـه.. ونسعى وفـق حـولـهـا نـخـتـلـف أو نـتـفـق جـمـيـلـة والـحـيـاة، المـوت لـجـدلـيـة مـنـا كـل مـفـهـوم تلك تـحـقـيـق فـي المـخـرج نـجـح هـل ولـكـن بأسلوب وتفسيرها وتجسيدها المعانى والـفـرجـة الـبـصـريـة المـتـعـة يـحـقـق فـنـى

المطلوبة؟ المسرحية صـلاح قـاعـة مـدخـل المـخـرج حـول لـقـد بـالـقـاهـرة الطليعة بـمـسـرح عـبـدالـصـبـور إن ما القبر، دخـول فتحة تشبه فتحة إلى داخـل مكانه ليتخذ المـشـاهـد منها يـدلـف الإحساس لديه ويتعمق إلا العرض قاعة القبور، بشواهد مـزدحـم فضاء داخـل أنـه مقبرة في جالس بأنه الإحساس يأتيه أو يبدأ جهات، ثـلاث من الشواهد به تحيط مـقـبـرة، خـلـف مـن تـتـحـرك بـفـتـاة الـعـرض الـبـكـاء فـي تــبــدأ راقـصـتـان، مـعـهـا تــدخــل هنا تموت سـوف أنها وتُقسم القبر أمـام فيما وزوجـهـا، حـبـيـبـهـا قـبـر تـتـرك ولـن مـن مـسـامـع المـشـهـد خـلـفـيـة فـي تــأتــيــنــا

والحياة الموت طقوس مسرحية في الحكيم ووفاء لطفي نهى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.