الذات لخرائب هدم معول الهزائم لترميم وأداة

الشعر

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

برية في وصرخة الكائن، هزائم ضـد احـتـجـاج وبـيـان المـظـالـم، الإنـسـان عـلـى المــمــارس الـعـدوان هذه على الإنسان هذا وجد أنَّـى

واليابسة.. الأرض وكـيـمـيـاء فـيـزيـاء بـقـوة لـكـن ونـقـع الأثـــــــر وبـقـوة الـــقـــصـــيـــدة الـعـصـور مـــــــر وعــــــلـــــى الـــــغـــــبـــــار نحو التاريخ وانسياب والأزمنة مفهوم سيتعدد والمستقبل الغد حسب ويأتلف ويختلف الشعر والمـوضـوعـيـة المــــاديــــة الــــشــــروط الــــــذيــــــن الــــــــشــــــــعــــــــراء لـــــجـــــحـــــافــــل ويرفعون القصيدة سيمتهنون

شانها. من بالمغرب الـشـعـريـة الـحـداثـة عـمـر من عـقـود الأربـعـة بـعـد يتعد لـم الـوضـع هـذا يـشـمـل وقـد الـزمـن، بمعنى وليبيا، وتونس الجزائر مـسـتـحـدثـة الأخــــــــرى هـــــي أنــــهـــا للثقافة المـوضـوعـي الـواقـع فـي بعض استثنينا ما وإذا المغربية، تماس صلة لها الـتـي المـقـاربـات والإنـــســـانـــي الـــكـــونـــي بـالمـفـهـوم الأمــــر يــتــعــلــق وهـنـا لـــلـــحـــداثـــة، يتبقى فما محددين، جد بشعراء إلا. ليس التجريب باب من يدخل تـحـتـاج الـحـداثـة أن عـلـى نـاهـيـك لتنتعش كتربة الديمقراطية إلـى شـــــرط وهـــــــــــذا وتـنـمـو، وتـكـبـر مـتـوفـرا يـكـون لا قـد مـوضـوعـي آخر، عربي بلد أي في ولا للمغرب يبذله الذي المجهود نغيب أن دون والـتـنـويـريـون الـــديـــمـــقـــراطـــيـــون إلـى المـنـتـمـون وتـحـديـدا المـغـاربـة المـجـال. هـذا فـي الـيـسـاري الـصـف تشكل أبـيـنـا أم شـئـنـا فـالـحـداثـة إلا حاله يستقيم لا متكاملا نسقا

سالفا.. ذكرنا التي الشروط في أن أعـتـقـد فـلا ذكــــرت مـا ظـل وفـــي تحولا تـعـرف المـغـربـيـة الـقـصـيـدة بعض أن هنالك ما وكل أهمية، ذا وفـق أحـيـانـا يـحـدث قــد الانـزيـاح الـتـي الـشـعـريـة الـحـركـيـة شـروط المغربي الـشـعـري المشهد يعرفها ويــنــتــجــه الـقـصـيـدة وتـــتـــمـــاثـــلـــه المـتن قـوة إلـى اسـتـنـادا الـشـاعـر

” النصي. من تـراكـمـه مـا عبر النثر قصيدة تناقضات مـن مستمدة نـصـوص اليومي والمعيش والفلسفة الكون الـقـارات كـل وفـي البشرية لعموم المـتـوحـشـة الــلـــيـــبـــرالـــيـــة ظــــل فـــــي يعني وهذا الكئيب، القطب ونظام ويوجد يكون أن يمكن لا الشعر أن الـسـيـاسـة عـن بـمـعـزل ويـمـارَس ودائـمـا الـعـالـم وعـن الــنــاس وعـن العقل تنشد ونقدية واعية بـرؤى عـن وتـدافـع لـلـجـمـال وتـنـتـصـر

معا.. والحرية العدل مثل الشعر كـون إلـى فبالإضافة إجـرائـي، مـفـهـوم تـمـامـا الـنـص للشاعر، يـومـي شـأن أيـضـا فـهـو مـجـالا ولـيـس حـيـاتـي، واخـتـيـار الـفـكـري ولا الإبـداعـي لا لـلـتـرف كما اللغوي حتى ولا الذهني ولا

البعض. يتوهم لـهـدم مـعـول أفــهــمـه كـمــا الــشــعــر لترميم بناء وأداة الـذات، خرائب قـصـيـدة فـــعـــلـــتـــه مــــــا هــــــــذا ربـــــمـــــا من مــحــددة مــراحــل فــي التفعيلة أحـد ولا الـــعـــربـــي، الـشـعـر مـسـار شكلت كـونـهـا فـي يـزايـد أو يـشـك الصيرورة، هذه في حقيقية ثورة على قـــــادرة هـي حـد أي إلـى لـكـن وفي الأقـل على الآن – الاسـتـمـرار جديد ضمان في - أيضا المستقبل الشعري وعيي حد وعلى ثورتها؟ عنه تجيب الإشكالي السؤال فهذا

Pالشعرية الحداثة

إلى تحتاج الديمقراطية متوفرة غير وهي

عربيًا

علوش إدريس l الـنـظـرة هـذه تـحـتـاج مـا عـادة الشمس، مـن واقـيـة نـظـارات إلـى ولا جـدا، وسميكة طبية وأخـرى الـكـل الآخـــــر، بـظـل يـسـتـظـل أحــــد انتظاراته أفق صياغة على منكب الانتظار أفـق يعد لم زمننا في - مــــتــــعــــددا أضــــــحــــــى بـــــــل واحــــــــــــــدا والـحـالـة - مـتـنـاهـيـا لا وأحــيــانــا واللاسلم، الـلاحـرب بحالة أشبه من يـغـتـرف أو يـعـتـرف أحـــد ولا

الآخر.. الـوضـع هـذا ينعشني شخصيا الإبداعي السؤال مغاوير ويسبر الـــــــرواد جـــيـــل فـي أجـد لا لـــــــدي، لمـا كـــجـــديـــد لـي يـضـيـف قـد مـا الأمـر يـتـعـلـق عـنـدمـا فـيـه أفـــكـــر وهذا والكتابة.. والإبداع بالنص عـنـه يـــســـأل قــــد الــــــذي الـتـواصـل لا وقـضـايـاه الشعر بشأن المهتم بأشكال يحدث حدث وإن يحدث جــــديــــد أي تــــضــــيــــف لا أخـــــــــــرى

ومعنًى.. مبنًى للقصيدة الأجـيـال بـين الـصـراع ولـلأسـف هذا قائم، غير المستوى هذا على أوهـامـا هـنـاك أن أنـسـى أن دون الرواد الشعراء بعض لدى كبيرة الجيل شعراء بعض لدى وأخرى تماسَّ لا مجملهما وفـي الـجـديـد الـقـصـيـدة عـمـق مـع لـهـا مـبـاشـرا تتأسس لا مـادامـت ومستقبلها إبـداعـي، وأفـق وجـــودي قلق على أن تـــغـــدو لا فـهـي أدق وبـــعـــبـــارة

فنجان.. في زوبعة سوى تكون يـنـبـنـي إجـــــرائـــــي مـفـهـوم الـنـص للعالم المــبــدع رؤيـة عـلـى أســاســا والمـحـيـط والـتـفـاصـيـل والأشـيـاء تعكس لا الـرؤيـة هــــذه والمــــجــــال، لـنـصـوصـه المـتـضـمـن المـحـتـوى فــي أســــــــــاس فـالـشـكـل فــــحــــســــب، هـنـا ومــــــن الإبـــــداعـــــيـــــة، الـعـمـلـيـة حقيقية ثورة النثر قصيدة تشكل الشعري، المسار في نوعية وطفرة الكوني، لكن فحسب المغربي ليس الأســــاس مـرجـعـيـتـهـا كـانـت وإن تشكل ذاتها حد في وهـي غربية، والـتـنـقـيـب لـلـبـحـث أرخـبـيـلات في وملهمة جديدة رؤى وترسيخ

الإبداع..

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.