الحي والحاضر المندثر الماضي بين اتصال حلقة

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - جـداد2ا كنـوز -

اعتباراتها. من الاستفادة وبالتالي النامية الـدول أكثر أن الشك يقبل لا ومما أدركت التي تلك هي هويتها لإظهار تحمساً العمق فـي ضـاربـاً ثـقـافـيـاً مـوروثـاً لـهـا أن اسـتـظـهـاره عـلـى الـعـمـل وأن الـقـدم، ومـنـذ عاجلا أو آجـلا إن سيكون ونشره وصونه وديـمـومـتـهـا لـبـقـائـهـا الـوثـقـى الـعـروة دول خـــارطـــة فـــي جـــديـــدة مـيـلاد وشـهـادة للمورث إذاً الجديد الحقيقي فالمعنى العالم، الماضي مـن العهد وثيقة هـو بـات الثقافي الـخـواص جـمـيـع فـيـه تـجـلـت الـذي الـعـتـيـد والمـكـامـن وفـــروعـــهـــا وأبـعـادهـا الــثــقــافــيــة واسـتـخـدمـهـا صـنـعـهـا الـتـي فـيـهـا الـخـفـيـة في هي ما طويلة زمنية مراحل عبر الإنسان بين ما الاتـصـال حلقة إلا الآن.. الحال واقـع

الحي.. والحاضر المندثر الماضي الإنـجـازات هـذه جميع فـإن ذلـك إلـى إضـافـة يعرف مـا فيها بما الإنـجـازات مـن وغيرها عانى والـذي المـادي غير الثقافي بـالمـوروث وبـرق ورعــــد وعـواصـف تـقـلـبـات عــانــى مـا الوجود، من تمحوه أن كادت العصور عبر رمـزاً المـــــــادي الـثـقـافـي والمـــــــــوروث لـيـصـبـح الوطنية. للهوية الأساس والركن للافتخار بـصـراع يـــعـــرف مــــا بـــــدأ المـنـطـلـق هـــــذا مــــن من كثير وفي والتنافس بالتنامي الهويات سطح على طـاف أن بعد الاقـتـتـال الأحـيـان الـذي القوميات بـصـراع يعرف مـا الأحـداث الـغـيـر هـويـة مــســخ وأطـمـاعـه أبـعـاده مـــن الـوجـود مـن مسحها أو عليها لـلاسـتـيـلاء تـشـعـبـت أن بـعـد سـيـمـا ؛ كـان سـبـب لأي الوطنية حتى بـل لا القومية الـهـويـات مـن والمـعـتـقـد والـــلــغـــة الــــديــــن هـــويـــة الـــــواحـــــدة والأعــــــراف والـتـقـالـيـد والـثـقـافـة والمــــذهــــب لها الـتـي المـسـمـيـات مـن وغـيـرهـا والأعـــــراق القومية بالهوية يعرف بما مباشرة علاقة

الوطنية. أو المــجــتــمــع فــــي الـــــدامــــــي الـــــصــــــراع بـــــــدأ لـقـد أمست والـذي الأحيان من كثير في الواحد لكثير للأصلح ولـيـس لـلأقـوى فيه الغلبة الـذي الـشـعـار بـــدأ وهـكـذا الاعـتـبـارات. مـن خسر مـن( الـقـريـب البعيد الأفـق فـي يـلـوح هويته أضـاع مـن أي أرضـه) خـسـر هـويـتـه وبـالـتـالـي كـيـنـونـتـه عـن تـنـازل أحـرقـهـا أو مـسـارح عـلـى الـدامـيـة والـصـراعـات وطـنـه. الدليل إلا هي ما الآن المعمورة أركان جميع من وحـقـداً دمـويـة أكـثـر لـصـراعـات الـشـاهـد سنين قبل كان والذي الهوية مضمون أجل يفتح من ينتظر قمقم في ماردا خلت قليلة أسود دخـان هيئة على للخروج الـسـداد له وكيف متى منا أحد يعرف ولا الآفاق. يملأ ولـكـن الـــــســـــوداء الـغـمـامـة هـــــذه سـتـنـقـشـع شـيء لـكـل أن عـلـمـتـنـا الـتـاريـخ صـفـحـات عندما ستأتي الغمامة هذه ونهاية نهاية، ليعطي به يعبث)( آخر مساراً التاريخ يجد عسى قادمة أجيال تقرأها دروساً خلاله من

d مضامينها. من تستفيد أن خسر هويته خسر من يلوح شعار وطنه..

فق;ا في

السورية ماري مملكة من منحوتة

العراق من آشورية منحوتة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.