عكاشة: عبدالرزاق د. المصري التشكيلي الفنان

التي أحلامي وراء أسعى «نوبل» جائزة ومنها تنضب لا

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - شكيلت -

مثلما وتماما الـدول بعض في الرسمية وأسـمـهـان كـلـثـوم أم إنـتـاج إلـى نـعـد لـم وغيرهم مـداح وطـلال التونسية وعُـلـيـة كل لأن لـوحـة، ننتج أيـضـا نعد لـم فإننا إبداعية حركة أي من يخاف عربي حاكم في الرغبة خلق في تساهم لأنها حقيقية،

التحرر. هذا لمـاذا ..«فتيحة» بعنوان روايـة أصـدرت ‹

الأدبية؟ الكتابة نحو المنعطف الـروايـة فـي الـصـورة بـين عـلاقـة هـنـاك ‹ صـورة أن الـفـرق الـلـوحـة، فـي والـصـورة كلمات إلـــى الألـــــوان مـن تـتـحـول الـلـوحـة الـحـروف مـــن تــتــحــول الــــروايــــة وصــــــورة من مــتــوازيــان صـنـفـان فـهـمـا ألـــــوان، إلـى أجل من اللّون في والقشط المحو الإبداع، اللون رسـم عـن جـديـد لـون وبـنـاء إخـراج النص استخراج في المعاناة يشبه الأول واللوحة بالعين تقرأ فـالـروايـة الـروائـي، الألوان. موسيقى خلال من بالأذن تقرأ ؟«فتيحة» رواية بعد القادمة؟ مشاريعك ‹ «نـــــوال» بـعـنـوان ثــانــيــة روايــــــة لــــدي ‹ روايـة بـصـدد انـنـي كـمـا قـريـبـا تـصـدر في حي وهـو «الشرّابية» بعنوان ثالثة ثم والمـهـمّـشـون الـفـقـراء يـسـكـنـه مــصــر دبـي إلـى ديـسـمـبـر) فـي( قـريـبـا أسـافـر ثلاثة لها اختير كـبـرى جـائـزة لاسـتـلام التشكيلي الفن فـرع فـي العالم مـن فقط لمعرض أستعد يناير شهر وفي والسلام أشـارك فـبـرايـر شـهـر وفـي الـقـاهـرة فـي للثقافة زايـد الشيخ مدينة مهرجان في حل فـي أنـا وهـكـذا والـعـلـوم. والـفـنـون المهمشّين صوت إيصال أجل من وترحال لا التي أحلامي وراء أسعى «الـغـلابـة»و الكهول ورصانة الشباب بشغف تنضب

˜ الشيوخ. وحكمة اليوم غلاف لوحة عكاشة عبدالرازق الفنان بريشة أسافر أن أحلم أنا إلى بالنسبة العالمية، يقين على لأني نوبل حجم في جائزة إلى العالمي. الإبداع في سبيل عابر لست أني تجربتك وفقها تؤسس التي الخلفية هي ما ‹

الفنية؟ قاع هـي منها أنطلق الـتـي الخلفية ‹ عـوالـم هـي ؛ الـخـلـفـيـة والـشـوارع المــــدن في والمــظــلــومــين والمـنـسـيـين المـهـمّـشـين اغتصبت فلسطيني شعب هناك الحياة لذلك إلـيـه يلتفت أحـد يـعـد ولـم أرضـه في مـعـرض كـل فـي لـحـظـة كـل فـي أريـد هـؤلاء إلـى الـعـالـم أنـبـه أن لـوحـة كـل حريتهم اغتصبت والـذيـن المـطـحـونـين كورباي أسّـس لقد الحياة. فـي وحقهم مـضـاد كـمـشـروع الـــجـــديـــدة الـواقـعـيـة والمـلـكـة المـلـك رسـم اخـتـار مـن وجـه فـي إلــى فـانـحـاز قـصـورهـم فـــي والأثــــريــــاء رسمهم فـي وأبـــــدع والمـنـسـيـين الــفــقــراء التي الحياة ظلام من ليخرجهم كطريقة وألوانها اللوحة أضواء إلى يعيشونها بودلير انـتـصـر مثلما تـمـامـا الجميلة وغيرهم الشابي القاسم وأبو دنقل وأمل من والمـحـرومـين والـفـقـراء للمطحونين

الكريمة. والحياة الحرية هـذه فـي الـعـربـي الـحـضـور تـقـيّـم كـيـف ‹

العالمية؟ التظاهرة الأخيرة الـدورة فـي العربي الحضور ‹ الغمز على قائمًا مرتبكًا كان للصالون يـنـتـج أن يـمـكـن فـلا والـطـعـن، والـلـمـز إشارة التجربة تكون ربما ولكن مشروعا من صفوفهم لتوحيد المرتبكين لبعض إبداعاتهم عن مشرقة صورة تقديم أجل العالمية. اتجاه في خطوة ويتقدموا

العرب؟ التشكيليون وصل أين ‹ كثيرا يتقدموا لم العرب التشكيليون ‹ كنا فما نـدر، ما إلاّ الإبـداعـي المنجز في رؤيـة مـن الستينيات مرحلة فـي نملكه تُـسـتـغـل أن عـــــوض مـتـجـدّدة طـلـيـعـيـة تدريجيا اضمحلت نجدها لتطويرها لعلها أو الإبـداعـيـة الــــروح تـلـك وغـابـت المـؤسـسـات بـعـض مـن قـصـد عـن غُـيّـبـت

محمود بن فاطمة - حاورته ‰

حسب جمعت والتي ٢٠١٤ بباريس خريف صالون العالمية التظاهرة من ١١٤ الدورة في شارع في تقام والتي والإعلاميين الكُتّاب من ٨٠٠و فنان ١٦٠٠و دولة ٣٤ الرسمية التصريحات الفنان مع التقيت زائر.. ألف ١١ الافتتاح شهد وقد الأنوار عاصمة في شارع أشهر الشانزيليزيه إدارة مجلس في عضوا يصبح عربي فنان أول عكاشة عبدالرزاق الدكتور العالمي – المصري

سنوات.. خمس منذ العربي الجناح ويترأس الصالون جوائز على فتحصل موهبته عن يتخل ولم الأولى الشباب فترة منذ فرنسا إلى عكاشة هاجر معه والفقراء.. المهمشين هموم حاملا العالمية التشكيلية الساحة في نفسه وفرض كثيرة دولية

الحوار: هذا كان وحـين إنـسـانـيـة وقـيـمـا عميقا وتـاريـخـا الـدرج في الجائزة أضـع بيتي إلـى أعـود بغيرها. لأحلم وأنساها الليلة تلك باسم عشرة ثماني الدولية جوائزي بلغت لذلك وكـل والـنـحـت والـتـصـويـر الــــرّســــم بـين ومازلت تليها للتي نهمي من تزيد جائزة لا أن أمي نصائح مقتفيا المبدأ نفس على فأن الغرب يقدّرك تنحني لا فحين أنحني حاملا منبطحا أو ضعيفا هـشـا تـكـون بالنسبة أحد. يحترمك لن غيرك حقائب أنها جهة مـن الجوائز أقـيّـم أنـا أولا إلـى الإبداعي المجهود ويقابل الطبيعي حقي موهبتي تـقـتـرفـه مـا كـل فـي أبـذلـه الـذي أقوم التي الإبداعية الأنماط مختلف في في الـفـرنـسـيـين أن أعـتـبـر أنـا ثـانـيـا بـهـا أن وعـلـيـهـم الآخـر اكــتــشــاف إلـى حـاجـة عنهم المختلفة الثقافات من أكثر يقتربوا

فهمها. ويحاولوا في عـضـوا يـصـبـح عـربـي فـنـان أول أنـت ‹ الفنون فـي عـالمـي مـعـرض لأكـبـر عـالمـيـة هيئة

الإنجاز؟ هذا تقيّم كيف التشكيلية.. فيها أنـا التي سـنـوات الخمس خـلال ‹ خريف صـالـون إدارة مجلس فـي عـضـو بل حلمي، هـذا يعد لـم الـعـالمـي بـبـاريـس البلدان من زملائي أحلام أحقق أن سعيت التظاهرة هـذه فـي المشاركة فـي العربية

كثيرة. تحدّيات في أنجح وجعلني تقارب كـثـيـرة.. فنية جـوائـز على حصلت ‹

ذلك؟ لك يعني ماذا جائزة العشرين في الفني المشهد تأملت البداية منذ ‹ وليس ندّا أكون أن لابدّ أنه وقررت باريس لا فـحـين أنـحـنـي لا أن فـتـعـلـمـت تـابـعـا، أصعد حين ولذلك الغرب يقدّرك تنحني بكل أقف فإني جائزة لاقتناص الخشبة كبيرا ثـقـافـيـا إرثـا يـحـمـل كـعـربـي ثـقـلـي

البدايات؟ كانت كيف ‹ حرارة إلى حاجة في أنت البرد زمن في ‹ المهمّشين بعض يـنـام زمـن فـي الـشـمـس، تـكـون أن حـاجـة فـي أنـــت الأسـفـلـت عـلـى الأندلس خلفك أن تتذكر حين القمة. في العربية بالمنطقة مرّت كبيرة وحضارات نفسك تثقّف بنفسك تنهض يجعلك فهذا موهبتك وتـطـويـر بـالـقـراءة وتصلحها في مـهـددًا كنت للحياة، نفسك وتجهيز حياتي عن أتخلى أن الباريسية الحياة كـبـيـرا، الـتـحـدي كـان ولـذلـك الإبـداعـيـة انـتـصـار وسـيـلـة الـفـن يـكـون أن وفـكـرت الأجواء أستعيد خلالها من إلى بالنسبة وللثقافة تسكنني التي لمصر الحميمية وقاية لتكون عنها أتخل لم التي العربية ولا الـحـيـاة خـضـم فـي أتـــوه لا حـتـى لـي تصهرني ولا الـيـومـي الـهـم يستنزفني الماضي أستعيد أنا لذلك باريس. أنـوار المـصـريـة قـريـتـي أزقــــــة فــــي وطـفـولـتـي إلـى الـكِـبـر فـي رأسـي عـلـى قبعة لـتـكـون وكهولتي طفولتي بين والرابط أهرم أن الإنـسـانـيـة المـشـاعـر هـو وشـيـخـوخـتـي على وترتسم الشعوب فقراء تجمع التي

والمنسيّين. المهمّشين ملامح ما الأنـوار، عـاصـمـة فـرنـسـا إلـى هـاجـرتَ ‹

فيك؟ تغيّر الذي وجـدت فـرنـسـا إلـــى هـاجـرتُ عـنـدمـا ‹ تستطيع لا أنت أكثر، قريتي أسكن نفسي داخله وأنـت تسكنه الـذي البيت تـرى أن الرّصيف إلى وتذهب تغادره لأن تحتاج أبي دموع أكثر تأملت جيدا، لتراه الآخر أمـي وحـنـان إلـيـهـا أنـتـبـه لا كـنـت الـتـي أحتاج كنت لذلك عنه أتغافل كنت الذي إلى البريد في المرسلة الحروف أحوّل أن على الــرســم فـكـرة فـكـانـت وألـــــوان صـور بالنسبة السؤال كان لذلك الكتابة، جسد ورسائلهم رسائلي أقرأ كيف مهمّا: إلى أي أو الـيـابـان أو بـاريـس فـي بُـعـد عـن وتتعمّق قربهم فيزيد العالم فـي مـكـان إجابتي أن وأعتقد تجاههم؟ مشاعري حياتي في تغيّر أهم هو السؤال هذا عن

باريس في الخريف صالون

عكاشة للفنان لوحة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.