شوقي أحمد متحف الشعراء بأمير تليق كما الحياة

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - رحــلات -

خاصة الأصـيـل، الـطـرب أنـغـام عـلـى مـعـانـيـه من بالمتحف تقام التي الثقافية الأمسيات في

آخر. إلى حين تعاني كانت متحف، إلى تتحول أن قبل الدار وظلت الأرضـي، تحت الطابق في مخازن من تم أن إلـى طـويـل، لـوقـت مهملة المـخـازن هـذه الـذي الـتـطـويـر ضـمـن وإدخـالـهـا معالجتها، استضافة فـي توظيفها وتـم المتحف، شهده

متنوعة. وفنية ثقافية أنشطة

خاصة مقتنيات مشاهدة يمكنه المتحف في الـزائـر وبتجوال حجرة يشاهد إذ ،« الشعراء أمير» منزل أثاث وحجرة مكتبه، وحجرة الراحل، الشاعر نوم الصالون حجرة إلـى بالإضافة زوجـتـه، نـوم تضم والتي مكتبته، على عـلاوة به، الخاص صفحاته تحتوي بعضها كتاب 300 من أكثر بجانب شوقي، أحمد يد بخط مسودات على عليها ورقـة 713 نحو تضم الـتـي مقتنياته وهـي ،« الــــشــــعــــراء أمــــيــــر» يــــد بـخـط كـــتـــابـــات

النثرية. كتاباته الأوسمة مشاهدة يمكنك المتحف، داخل وفي شوقي عليها حصل التي والهدايا والنياشين التشريفة ومـلابـس المختلفة، المناسبات فـي الزيتية اللوحات من ومجموعة به، الخاصة الخاصة الـفـوتـوغـرافـيـة والـلـقـطـات والـتـحـف أصدقائه وبعض وأقـاربـه وأسـرتـه بالشاعر

المهمة. الشخصيات بعض وكذلك مــشــاهــدة لـــلــزائـــر يــمــكــن الـــــــــدار، داخــــــل وفـــــي نحو ترميمهما استغرق البرونز، من تمثالين مكونات ضـمـن إدراجـهـمـا وجـــاء شـهـور، 10 العربي الـطـراز انتباهه ويسترعي المـتـحـف، محافظا يظل وأن ناحية، من صورة أبهى في بأن الـجـديـدة حلته فـي الوظيفي دوره على الأدبي والنقد الشعري للإبداع مركزا يصبح

أخرى. ناحية من تمثال يقابلك الدار دخولك وعند وهلة، ولأول الذي الهدوء، فيه يبدو الراحل، للشاعر كبير الـذي الـهـدوء وكـأنـه صـاحـبـه، بـه يتسم كـان الإبداع أشكال من العديد جوهره في يحتفظ يردد ظل شعرا، صاحبه يضخ الذي الشعري، حياته، حدود عند فقط يقف ولم يومنا، إلى وبـتـجـوالـك مـمـاتـه، بـعـد مــا إلـى امـتـد ولـكـنـه تلاحظ متحفا صـارت التي الـدار حديقة فـي تتجول باسقة، وأشـجـار زاهـيـة نباتات ثمة لتدخل نـقـيـا، هـواء تستنشق أوابـــدهـــا، بــين أجـمـل وتـتـذوق شـعـرا، تــطــرب الـبـيـت أروقـــــة شوقي أحمد إقامة فترة أن إلا قصرها ورغم تجربته خـلاصـة بـمـثـابـة كـانـت المـنـزل بـهـذا المـصـريـة لـلـجـهـات دافـعـا كـان مـا الـشـعـريـة، تاريخي، متحف إلى الدار تحويل قرار لتبني صاحبه. شعر عن جمالا يقل لا إبداعا يضخ

ثقافية أمسيات متحف إلى «الشعراء أمير» منزل تحويل وجاء في المتخصصة المـتـاحـف غـرار على ليصبح سبق ما مثل والزعماء المفكرين لكبار مصر إقامة من المصرية الثقافة وزارة عليه وأقدمت زغلول وسعد كامل مصطفى من لكل متاحف مختار ومحمود ناجي ومحمود حسين وطه

والثقافة. الفكر أعلام من وغيرهم جـنـبـاتـه بـين يـضـم عـقـود لـعـدة ظـل الـبـيـت متحفا، صـار حـتـى شـوقـي، أحـمـد مقتنيات يصل حـتـى الـتـرمـيـمـات مـن الـعـديـد اسـتـحـق ثوب في ليصبح عليها، يبدو التي الحالة إلى الإبداعية الصروح أحد ليكون يؤهله جديد، مـحـافـظـة فـي الـنـيـل كـورنـيـش عـلـى المـهـمـة

الجيزة. أمـسـيـتـين الـعـام مـدار عـلـى يـشـهـد المـتـحـف مـن الـعـديـد بـاسـتـضـافـة ويـحـظـى شـهـريًـا، الاحـتـفـال ذلــــك مـنـهـا الـقـومـيـة، الاحـــتـــفـــالات نصف مــــرور بـمـنـاسـبـة شـهـده الــــذي الـكـبـيـر علاوة نفسه، «الشعراء أمير» رحيل على قرن لـلأزهـر الألـفـي بـالـعـيـد الآخـــر الاحـتـفـال عـلـى الـكـشـف تـــم الـــــذي الاحـتـفـال وهــــو الـشـريـف، يد بـخـط المـسـودات مـن مـجـمـوعـة عـن خـلالـه

مرة. لأول الشاعر الـقـرن نـهـايـة قـبـيـل المـتـحـف تـدشـين ومـنـذ من والصيانة للتطوير يتعرض وهو الماضي، على المعنية الجهات من حرصا آخر، إلى حين صاحبه بمقتنيات محتفظا المتحف يظل أن

عبدالرحمن طه z أحمد متحف يقع القاهرة، نيل ضفاف على يبدع صاحبه كان كما شعرا، يضج شوقي،

أمير» بـ يلقب جعله ما الكلمات، أعذب النيل كورنيش على المتحف وقوع .«الشعراء من النيل يمثله ما على لافتة دلالة له كانت من فيه يسهم وما للمبدعين، إثراء مصدر

الإبداعية. لمخيلاتهم العنان إطلاق لا وشعر خالد نهر بين المفارقة تبدو لا لذلك

من الكثيرين وقلوب عقول في حاضرا يزال المتحف صاحب جعلت التي للدرجة متذويقيه،

والذي الأشهر اللقب جدارة عن يستحق جعل الذي الأمر رحيله، بعد حتى به يوصف المشهد قلب في حاضرا يزال لا الإبداعي إرثه

الثقافي. أن قبل شوقي، لأحمد منزلا كان المتحف، عقد منتصف ثقافي متحف إلى تحويله يتم

وجرى الماضي، القرن خلال التسعينيات ،«الشعراء أمير» حياة تعكس بصورة إعداده

الشعري. إبداعه يجسد وبشكل

شوقي أحمد متحف

2 السنة - 51 العدد / م 2014 نوفمبر 9 الأحد

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.