والمُفْترَضِ الواقعِ بين الخطاب لغة

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

شيءٍ. كلَّ تشملُ تبدلاتٍ من عـشـراتُ فيه حــيٌّ كـيـانٌ المجتمعاتُ مـن يـتـعـامـلُ الـتـي الأفـكـارِ آلافِ وينبغي الحياةِ، مع الناس خلالِها كنتيجةٍ الـتـنـوُّعِ هـذا على الـحـرصُ أنْ لا والـــــتـــــطـــــوُّرِ، لـــلـــتـــجـــدُّدِ لازمــــــــةٍ

ٌ . سلبية ظـاهـرةٌ وكأنه معه نتعاملَ على استطعنا مـا الـتـأكـيـدُ فعلينا حتى واحترامِهِم بالآخرينَ القبولِ الأفـكـارِ، فـي معهم نتفقُ نكن لـم لـو فـرصَ يُـــــــعَـــــــزِّزُ بـذلـك قـيـامـنـا لأنَّ على اتِّـفـاقٍ إلـى والـوصـولِ الـحـوارِ اللازمةِ والسُّبُلِ والغاياتِ الأهــدافِ الرئيسةِ المهامِ من وهذه لتحقيقها. الأعمالِ ومنتجي الأقـلامِ لأصـحـابِ

والمبدعينَ. الفنيةِ

قطري كاتب •

ً لانتشارِ نتيجة والـسـلـوكِ، التفكيرِ الاختصاصِ نحو والتَّوَجُّهِ التعليمِ خطط ولـوجـودِ المـجـالاتِ، كـلِّ فـي الـوطـنـيـة رؤيـتـنـا لـتـحـقـيـقِ تـهـدفُ على تـقـوم خطط وهـي للمستقبلِ، الإنسانِ ومُؤهِّلاتِ كفاءاتِ استثمارِ وتـطـويـرِهـا. وتـنـمـيـتِـهـا المـــــواطـــــنِ

ً لذلك واضحة إشارةً نلحظُ لا لكننا وأعـمـالِـنـا كـتـابـاتِـنـا مـعـظـمِ فـي كـلِّـهِ

والفنيةِ. الأدبيةِ الإبداعيةِ فــاعــلاً دورُنـــــــا يـــكـــونَ أنْ أردْنـــــــا إذا البدءُ فعلينا الشاملةِ النهضةِ فـي بمقاييسِهِ مجتمعِنا عن بالحديثِ كـانـت الـــــتـــــي بـالمـقـايـيـس ولـيـس وسبعينياتِ ستينياتِ في سـائـدةً حيثُ المـاضـي، الـقـرنِ وثـمـانـيـنـيـاتِ المــــــوروثِ بـينَ الـصِّـدامِ عـلـى نُـركِّـزُ لا بـــصـــورةٍ والـحـداثـةِ الاجـتـمـاعـيِّ يشهدُه وما الُمعاشِ الواقعِ عن تُعَبِّرُ الـصـحـافـيـينَ الـكُـتَّـابِ مـهـمـاتِ مـن الانطلاقُ والقصصيينَ، والروائيينَ والإنسانِ، المجتمعِ صلاحِ فكرةِ من الإيـجـابـيِّ لـلـتـغـيـيـرِ وقـابـلـيـتِـهِـمـا والـــــســـــلـــــوكِ. والــــــفِـكـرِ الـــــــــــرؤى فـي الــــصــــلاحَ لأنَّ صـــــالـــــحٌ فـالمـجـتـمـعُ فـيـه، الـصـالـحـينَ بــــوجــــودِ يـرتـبـطُ كُثْرُ. وهم وإنسانياً، ووطنياً دينياً قابلٌ الخيرِ، على مفطورٌ والإنسانُ نـعـرفُ عـنـدمـا الـخَـيِّـرةِ لـلاسـتـجـابـةِ يكونَ أنْ ينبغي فلا نُخاطبُهُ. كيفَ هنا، سلوكيةٍ سلبيةٍ على تركيزُنا

ً ذريعة فنتخذهما هناك، وأخلاقيةٍ الــــــذاتَ فـيـه نـجـلـدُ طـويـلٍ لـحـديـثٍ شريحةٍ لدى الفكريَّ الحراكَ فنُعَطِّلُ نكتبُ. بما يتأثَّرون الذينَ من

ٌ تـتـحـقـق رائــــعــــة أمـــــــورٌ بـلادِنـــــا، فـي هـائـلـةٍ تـغـيـيـراتٍ مـــن فـــآخـــر، يـومـاً وأســالــيــبِ الاجـتـمـاعـيـةِ الـبُـنـى فـي نخاطبَ أنْ بـين شـاسـعٌ بـونٌ هـنـاك وأنْ بـعـضَـنـا، ونـجـادَل أنـفـسَـنـا ففي الـنـاسِ. إلـى بخطابِنا نـتـوجَّـهَ بـالأفـكـارِ نـنـشـغـلُ نـحـن الأولــــــــــى، الكلاميةِ بالحُجَّةِ ونُعنَى الُمـجَـرَّدةِ، كـلامـيـةٍ بـحُـجَّـةٍ عـلـيـهـا يُـــــــرَدُّ الـتـي ســوى نـتـيـجـةٍ إلــــى الــــوصــــولِ دون في أما والـرؤى. الأفكارِ نفسِ تكرارِ الـواقـعِ مـع نتعاملُ فنحنُ الـثـانـيـةِ، فنكونُ نفترضُهُ، كما وليسَ هو كما لأننا خطابِنا لغةِ فـي حرصاً أكـثـرَ إيجاباً الناسِ في التأثيرِ عن نبحثُ نـراه بما مجادلتِهِم بـهَـدَفِ ولـيـسَ

لهم. صالحاً ُ ،والـــــداعـــــيـــــة والُمـــــــــبـــــــــدعُ، فــــالمــــثــــقــــفُ، أو عـــلـــمـــيٍّ مـجـالٍ فـي والُمـخـتـصُّ ومـواطـنـةٍ مـواطـنٍ وكــــــلُّ مـعـرفـيٍّ، الاتــــصــــالاتِ، وسـائـلَ يــســتــخــدمــانِ

للآخرينَ. يُقَدِّمونَهُ عَمَّا مسؤولونَ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.