حضرموت سماء تضيء أقمار تسعةُ

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

على لها إيلامه رغم الرجل معها يظلّ أن تتمنى قول: من « مهترئة ذاكرة» قصة في نقرأ ما غرار الذي الألم رغم موجودا، تكون أن تمنّيتُ الليلة» إيّـاهـا.. جـرّعـتـنـي الـتـي المــــرارة رغـم لـي، سـبّـبـتَـه للحظة ولـو حقيقة تكون بـأن الرغبة هـي ربما

.« يرافقني ظِلاًّ لا واحدة، المـــــرأة، كـيـنـونـة يـسـحـق واقـعـا أن فـي شـكّ ولا إليها بالنسبة سيمثّل فيه، حضورَها ويـزدري من ويـحـدّ الـخـنـاق عليها يُـضَـيّـق يـظـلّ سجنا صـمـت» فـي تـعـيـش هـي فــــإذا أحــلامــهــا، اتـسـاع مع شكّل وقد الضيّقة الغرفة بتلك امتزج رهيب الخوف مـن عـالَمـا الصغير الحجم ذات الـنـوافـذ من يزيد رهيبا سجنا مُكوِّنا أعماقها في امتزج امرأة). جنون لحظة قصة:) ،« بالظّلم إحساسها مـتـون فـي المـحـمـول المـرأة حـال بـؤسَ أنّ غـيـر إجـهـاض» غـــــــرار عـلـى وعـنـاويـنـهـا الـقـصـص يليق وداع أيّ«و « مـهـتـرئـة ذاكــــــــرة«و «ذكــــــرى « الـسـواد ذات«و « امــــــرأة جـنـون لــحــظــة«و «بـكَ هو إنـمـا « طـلـل على نَـوْح«و « طـفـولـة ومـاتـت«و فنية بـطـرائـق لـهـا الـكـاتـبـات انـتـصـار يُـخـفـي عدة الـتـأويـل هــذا على يحفز ومــا ومضمونية. على المـبـدعـات هـــــؤلاء جـــــرأة أهـمّـهـا لـعـلّ أمـور اسمها إعــــلان خـــوف مـن الـكـاتـبـة المـــــرأة تـحـريـر جهد تـثـمـين ذلـك إلـى يـضـاف بـنـصّـهـا، مـقـتـرنـا قصصهن شخصيات أغلب اختيارهن عبر المرأة المـرأة حـرّرن وبذلك والجامعيات، المتعلّمات من إلى بها وارتـقـيْن والمفعولية الـدونـيـة سجن مـن بالتغييب الــســردي الـحـدث فـي الفاعلية مـرقـى شخصية هي وجعلها الرجل، «أنا» لـ التام شبه ال حضور جهة من الحكائية المغامرة في فاعلة بتكليفها أو بالفعل، القائم محلّ في الكاتبة «أنا» أن القصُّ استوجب حال في الحدث روايـة بفعل الحاليْن وفي السردية، المفعولية خانة في تكون فنية بصيغٍ ترويها أو القصة تعيش امـرأة ثمة في المتمثّلة الكاتبات هؤلاء وانتظارات تتناسب من وتمكينها لـلأنـثـى الإنـسـانـيـة الـقـيـمـة إعـــلاء

معا. الإبداعية الكتابة وفي الواقع في التأثير تحرُّرَ الكتاب هـذا قصص فـي نلحظ أنّـنـا كما المتلقّي ثقافة مناورة عادة من السردية الجملة والــكــنــايــة الاسـتـعـارة بــاســتــعــمــال الـذكـوريـة حيث الإيـحـاء، فـنـون مـن يـكـون ومـا والتمثيل الأشــــيــــاء تـسـمـيـة عـلـى جــــــــرأة فـيـهـا وجـــــدنـــــا ثَـرّة واعـتـرافـيّـة بَـوْحـيّـة طـاقـة عـبـر بـأسـمـائـهـا وهـج وبـكـل فتنتها بـكـلّ الأنـثـى فيها تكشّفت كاتبات إن القول إلى نميل به ما وهو عاطفتها. إنّما القصصية « الصمت عتمة في ن» مجموعة إشاعة إلى سبقنهنّ مبدعات جهود يرفدن هن وهدى عثمان أروى غرار على المرأة تحرّر ثقافة الـنـصـيـري وآمـنـة المــقــطــري وبـشـرى الــعــطــاس لأنْ إبداعاتهن نذرنَ ممَّن وغيرهن أبلان وهدى

· اليمن. سماء تضيء أقماراً تكون

تونسي ناقد • الأمّـهـات إحـدى قــول مـن «الــــوردة وذبـلـت» قصة

ً هرعتُ» :ابنتها علاج عن الأطبّاء تخلّي واصفة أيديهم، بين روحَها أضع الرحمة، ملائكة إلى بها توغل الـثـقـافـة تـلـك إن ثــم .«ذئـابـا كــانــوا لكنهم على فيه تُحرِّم الـذي الحدّ إلى الأنثى سحق في الرجولة تُـقـاس فـلا زوجـتـه، إلــى الـتـودّدَ الـرجـل زوجته معاملة على الرجل قدرة بمقدار إلا فيها

جديدة). صفحة قصة:( وغلظة بجفاف من المـرأة حـيـرة الـكـتـاب هـذا حكايا تـصـوّر كما الاجـتـمـاعـيـة الأعــــراف وتـكـفّـل لـهـا زوجــهــا هـجـر حيث تعيشها، حـبّ قصة كـلّ بإفشال التقليدية الفنجان قارئة بـاب أطـرقُ هـل» :تتساءل نلفيها منها وأطلب والخطوط الدوائر في عنكَ وأبحث «؟جميلة بحكاية تليق خرافية نهاية تمنحني أن نـجـدهـا وأحـيـانـا بــــــكَ)، يـلـيـق وداع أيّ قـصـة:(

السلامي عبدالدائم د.

تعميق فـي العربي الربيع أحـداث أسهمت لئن الـلـذيْــن الـقـبـلـي والـتـأزّم الـسـيـاسـي الاحـتـقـان بعض لها فـإن الـواقـع حـركـة زمـن منذ يحكمان فـيـه، المــــبــــدعــــات أصـــــــــوات تـــحـــريـــر فـي الـفـضـل بـمـنـظـومـة الـتـحـرّش عـلـى الــــجــــرأة ومَـــنْـــحـــهـــنّ الـعـقـلـيـة سـنّـتـهـا الـتـي الـقِـيَـمـيـة الـتـصـوّرات ووسمتها الأنثى كينونة بها وغيّبت الذكوريّة الَمـثَـلُ فـي صـورة لـه نـجـد شـائـن هـو مـا بـكـلّ يُدْخلُكَ شيطان المرأة» إنّ القائل اليمنيّ الشعبيّ ظهور الآن نعدم لا حيث ؛« الجنة بـاب من النار الحقيقيّة بأسمائهن يـكـتُـبْن جـديـدات مـبـدعـات في الفاعل حضورهنّ تأكيد إلى منهنّ نزوع في

الثقافي. المشهد كتاب في نلفيه ما النزوع هذا تجليات من ولعلّ عن مــؤخــرا صـدر الـذي « الـصـمـت عـتـمـة فــي ن» – بحضرموت والكتاب الأدبـاء اتحاد منشورات وتقديمٍ الجريري سعيد للدكتور بتصديرٍ الُمكلّا، تحت جَـمْـعٌ كـتـابٌ وهـو الـعـطّـاس، هـدى لـلأديـبـة قِصارٌ قِـصَـصٌ فيه حضرت الـنـسـوة، نـون حـرف أبـوبـكـر ابــتــســام وهـن شـابّـات، كــاتــبــات لـتِـسْـعِ باحجّاج، عبّود وإيمان عبدن، أحمد وأمل مرعي، سلمان، بـن سالم وخـولـة وبـر، بـن خالد وخـلـود ســــــوّاد، عـمـر وسـعـاد رويــــشــــد، سـعـيـد ورائــــــــدة

الكلالي. عمر ومروة الحدّاد، محمد وشريفة قـصـيـرة قـصّـة وثـلاثـين خـمـسـا الـكـتـاب تـضـمّـن المـرأة بـحـال الإنـبـاء مـنـحـى أغـلـبـهـا فـي تـنـحـو اليوميّ معيشها يعتور ومـا المحلي الـواقـع فـي وسلب لحقوقها وانـتـهـاك لـجـسـدهـا إهـانـة مـن مـرايـا الـقـصـص هـذه تُـكَـوِّن ثـم ومـن لـحـريـاتـهـا. صــــورا عـاكـسـة بـعـضـا، بــعــضــهــا مــــع تـــتـــواجـــه اليمانية المـرأة واقـع من هي ومهشّمة مضطربة المـرأة أن ذلـك مـعـا؛ عليه والـدلـيـلُ ومـدلـولـه دالـه حمولة سوى ليست القصص هذه في الحاضرة إليها يُـنـظـر المـجـتـمـع حـاجـة عــن زائــــدة بـشـريّـة بـأن الـرجـل عَـلِـم مـتـى حـيـث الـجـاهـلـيـة؛ نـظـرة قصة:( هجرها إلـى سـارع بأنثى حـامـلٌ زوجـتـه إجهاض على أجبرها أو الأزرق) الدفتر سطور وقــد بـــل لا ذكـــــــرى)، إجـــهـــاض قـــصـــة:( جـنـيـنـهـا تُخبِر ما وفق الأنثى إنجاب مسؤولية يُحمِّلُها تجد لم التي مهترئة) ذاكـرة قصة:( سـاردة عنه إنجابها على زوجها فعل ردّة من خوفها أمـام أنزوي كنتُ» : قائلة البيت من الرحيل سوى بنتًا أسترق الحجرة، من الركن ذلك في خائفة كقطة امتلأت التي الدخان حلقات خلف من إليك النظر تتسارع أنـفـاسـي بـدأت وعـنـدمـا الـحـجـرة.. بـهـا تتمتم: العجوز كانت الدخان، وحلقات وتتداخل السجائر أعقاب تركل كنتَ لحظتها أنثى. إنها -

..«.بعصبية الـذكـوريّـة المـجـتـمـع ثـقـافـة أن هـذا إلـى يـضـاف وهو الأنثى، إلى تُسدى لا الطبية الخدمة تجعل في نقرأ ما حدّ على موتها في غالبا يتسبّب ما

العطاس هدى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.