التراب سيستريح متى

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - حــلاتر -

التحرير: مشرف ƒ

ƒ استعداد لحظات أحبها التي اللحظات من مساءً المحال لإغلاق المتاجر في العاملين وترتيب الأرض كنس في يبدؤون حيث وأبـوابـهـم أرفـفـهـم ومـسـح حـاجـيـاتـهـم هذه جانباً.. اللافتات ووضـع الزجاجية, فـأراهـا أمـرّ الـتـي الأخــيــرة الـطـقـوس دائماً تشعرني المتاجر زجاج عبر والاســـتـــرخـــاء, الـراحـة مـــن بـــنـــوعٍ لكي المنزل إلـى بـالإسـراع وتغريني

أيضاً.. أنا أسترخي بني نـحـن يـومـيـاً نـحـتـاجـه بـسـيـط شـيء الاسـتـرخـاء.. في والأسـمـاك أعـشـاشـهـا فـي والـعـصـافـيـر الـقـطـط وتـحـتـاجـه الـبـشـر, يـأتـي عـنـدمـا تـسـتـكـين الأشـجـار تـقـريـبـاً.. حـــيّ شــــيءٍ وكـــل أعـمـاقـهـا تعرف كلها الأخـرى الكائنات ويتنفس.. أوراقـه يغلق وبعضها المساء, البرمجة برامج بعض إلى فنضطر نحن أما وتسترخي.. تتمطّى كيف قبل الاسترخاء ثم العميق التنفس على حملنا تحاول التي العصبية أن غير استخدامها, بدايات في مفعول البرامج لهذه يكون قد ننام, أن البشرية الأدمغة هذه مفعول.. بلا فتصبح مدةٍ بعد عليها تتمرد أدمغتنا تحت ونـنـدسّ المنهكة بـأجـسـادنـا مسترخانا إلــى نصل عندما الـتـي توقُّفها وهناك.. هنا تسافر مكان.. كل في تتجول تظل الدافئة ألحفتنا كمحركات شديد ببطءٍ يتم بل المتطورة السيارات تتوقف كما يتم لا بأسئلتها, الأقاصي في المسير تواصل فهي لذا الطراز, القديمة البواخر السيارات أن لابـد تــرى؟ يـا الأشـيـاء كـل تسترخي هـل وتـسـاؤلاتـهـا.. الضعيفة مواقفها فـي مصطفّة وتـراهـا ببعضها تمر فعندما تفعل,

وتثاؤبها.. المتباطئة أنفاسها تسمع تكاد الإضاءة بلادٌ حتماً هناك الاسترخاء؟ إلى ترى يا الأرض تحتاج هل والأرض, ترابها سيستريح متى ذلك؟ لها سيكتب ترى يا متى الاسترخاء.. تحتاج لتتحسس الأشـجـار ستُترك متى حروقها؟ ستشفى متى ويسكن, لوقوفها الـجـدران سـتُـتـرك مـتـى بـهـدوء؟ ثـمـرهـا وتُـنـضِـج جـروحـهـا عن الإنسان, اسمه الذي الشرير, الصبيّ هذا سيكفّ متى الأسطوريّ؟

ونيرانه؟ الشيطاني سلاحه من تستريح سيتركها متى الأرض؟ ظلم على حق وجه بغير ويتسلط الكون.. حرمة ينتهك من لكل سحقاً ألا

وسمائه. وأرضه الله, خلق

www.delalkhalifa.com

العام: المشرف ƒ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.