قبضته يحكم فإنه محنة في الوطن يكون حين يفارقهم ولا أبنائه على

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - حوار -

أيضا هذا لي أتاح وقد للسياحة، بالسفر مشاهدته أو المعدة كنت ولأنـنـي الـعـالـم. على الانـكـشـاف مـن الكثير العمل من المزيد مني تطلب لبرامجي والمقدمة والمنتجة نجيب أو قباني نـزار ضيفي يكون فحين والتحضير.. أو الـرحـبـانـي منصور أو درويـــش محمود أو محفوظ غلاب عبدالكريم أو سيف أبو صلاح أو منصور أنيس بـركـات هـنـري أو الـبـردونـي أو المـقـالـح عـبـدالـعـزيـز أو أخرج أن يجب العربي، الوطن رموز من غيرهم وعشرات قراءة إعادة يستدعي مما الناس يعرفه لا بجديد منهم بقوة» إجبارهم ثم أعمالهم.. من فاتني ما أو قرأته ما يعجبهم، لا عما حتى يجيبوا أن عليه وموافقتهم «اللقاء ومعرفة انكشاف وهذا عليهم.. وأثـره المكان تصوير ثم صهيل» روايـتـي فـي كـكـاتـبـة.. عـنـي فصلهما يـمـكـن لا «غابرة» المتخيل للبلد اليمن أجواء استعرت «المسافات شعبه.. حياة وخصوصية اليمن، تضاريس سحرتني أبطالها أحـد نقلت «الـخـريـف ذاك رغـبـات» روايـــة وفـي فيها قضيت لأنـنـي لـلـدراسـة الأمريكية أيـوا ولايـة إلـى استعرت «الوهم مرافىء» وفي مقيم. ككاتب أشهر ثلاثة الـضـيـف، سـيـرة لأروي الـتـلـفـزيـونـي الـبـرنـامـج شــكــل التلفزيوني الـفـريـق حـيـاة لتصوير الـكـامـيـرا تـرتـد ثـم أثـنـاء والمـقـدّمـة المـعـدّة تـواجـه الـتـي المـاضـي وتـعـقـيـدات صحيفة تحرير رئـيـس مـع مقابلة لإجـــراء لـنـدن زيـــارة في العمل ترك فقد وبالتأكيد متشددة، جماعات خطفته ورسم والتكثيف القطع في أسلوبي على أثره المونتاج

للمكان. السريعة البانورامية والصورة المشاهد القدس لحياة التوثيق من قدر فيه نص «الغواية ترانيم» العشرين، القرن وبداية العثماني العهد نهاية في الاجتماعية

بالتاريخ؟ الرواية علاقة ترين كيف لكنها تـاريـخـيـة، روايـة «الـغـوايـة تـرانـيـم» لـيـسـت أوراقـه مـن وعـرّتـهـا الـتـاريـخ أغـصـان عـلـى تـعـربـشـت الــروايــة وعـلـى الــحــاكــم.. لـصـالـح كـتـبـت الـتـي الـزائـفـة الوثائق ففي روائـيـا التاريخ كتابة تعيد أن العربية سكتوا ربما أو المؤرخين. أكاذيب من الكثير يفضح ما الأطـرش ليلى تقول فـمـاذا لـه. غرناطة تعنيه عما سئل

لها؟ القدس تعنيه عما سألتها المدن. بين لها شبيه ولا مدينة تشبه لا القدس.. هي إليها عـدت كلما الضائع.. والعشق المفقود الـفـردوس لكنه الـغـربـاء.. احـتـلال لـوثـه فـقـد حضنها مـن أجـفـل جديد. من نفسي لأجد إليه أعود أنفك لا الذي الحضن من ردحـا لنا دالـت وغـرنـاطـة ولـــدت.. منذ لنا الـقـدس

طال. الزمن تعدّد على سردها في تعتمد الأطرش ليلى إن نقاد: يقول السرية والوثائق الشخصية والمذكرات والضمائر الأصوات

تعليقك؟ ما والصور فحين صحيح، هـذا عـنـدي.. الـسـرد أساليب تـعـددت ترانيم» في كما مثلا القدس في أربعة أجيال رواية تكتب الصور لإنطاق تلجأ وأن الرواة، يتعدد أن لابد ،«الغواية الـروايـة مـضـى.. تـاريـخـا لـتـروي الشخصية والمـذكـرات آفاقا وتفتح التاريخ كتابة وتعيد معرفة تنتج الـيـوم أن الـنـقـد وعــلــى الـكـاتـب يـنـتـهـجـهـا بـأسـالـيـب جـديـدة، إشكالية وهذه والمضمون.. الشكل في يحدقه ما يستنبط النقاد وعلى الاىستنياط يسبق النص راهـنـة.. أدبـيـة جيمس فرواية تجديد.. من يحويه ما ومعرفة تفكيكه الـنـظـريـات بـعـض ظــهــور إلـى أدت «عـولـيـس» جــويــس نقدية نظرية استنباط العربي للنقد ويمكن النقدية، العرب النقاد يكتفي أن لا الجيدة، الـروايـات من عربية

العربية. النصوص على الغربية النظريات بتطبيق وما الإعــلام تجربة من وروايـاتـك قصصك نصيب ما

وسفريات؟ اطلاع من يتيحه أحداثه، على اليومي والوقوف العالم على الانكشاف بـرامـج فـي والـسـيـاسـيـين والأدبـــــــاء المـفـكـريـن ومـقـابـلـة منهم لأي وتمحيص بحث وبعد وحـواريـة، تسجيلية ولكنه الـكـتـابـة، بـاب مـن الإعــــلام دخـلـت المـعـرفـة، يـثـري فكرية بــرامــج لإنــتــاج بـالـسـفـر مختلفا مـجـالا لــي فـتـح والسفر التصوير، قبل البحث تستتبع تسجيلية وأدبية معرفته يمكن لا مما الكثير ويتيح مختلف كهذا لغرض

لو

الأطرش ليلى أردنية، - فلسطينية وإعلامية روائية الأطرش ليلى العالمية، اللغات إلى الروائية أعمالها بعض ترجمت حَوَّل كما عديدة، عربية جامعية رسائل في ونوقشت

عدة نالت إذاعية، مسلسلات إلى رواياتها بعضها الحافلة، مسيرتها خلال تقدير وشهادات عربية جوائز مثقفة متألقة مذيعة قطر، في منها شطرًا قضت والتي وحواراتها القوي بحضورها الصغيرة الشاشة أثرت

المهمة. في التقديرية الدولة جائزة على حصولها بمناسبة الروائي مع بالتساوي الرواية مجال في الآداب حقل معها لنا كان خريس، سميحة والروائية ناجي، جمال

الحوار: هذا بمن يلتقي حتى وهمه في الإنـسـان يعيش المـرافـىء.. مختلف والبشر للحياة وفهم أكبر بوعي الحب كـان حصل مـا هـذا الـوهـم.. مـرفـأ إلـى سـبـح أنـه فيكتشف لكنه الأول حبها في فشلت التي الفلسطينية لبطلتي برومانسية أخـــرى عـلاقـات عـن وقـيـدهـا معها عـاش السنية زمـيـلـتـهـا الـعـراقـيـة الإعـلامـيـة وبـين سـاذجـة، بعد مرات ثلاث نزق في الشيعي حبيبها طلقها التي منهما كل المحلل.. معضلة فواجهت للزواج هروبهما

وهمًا. فوجدته المرفأ وصلت أبناء ضحايا؟ الحال؟ لواقع مرايا ؟«الريح أبناء» هم من

ومسؤوليته؟ الوجود الوضعية، وقوانينها الإنسانية ظلم ضحايا هم التفكك وأنانية وقسوة المحرم، والهوى المتعة ضحايا الـحـيـاة.. بـقـسـوة فـتـلاطـمـوا تـشـردوا، وأيـتـام الأسـري

الريح. أبناء هم هؤلاء حين أراغون الفرنسي الشاعر قاله ما هذا «غرناطته» لكل

المتقي عبدالله – حاورها لكن حياتك، عن يقال أن يمكن الذي الكثير الشيء هناك

الكلمة؟ متاهة في ورطتك التي الحوادث تلك عن حدثينا على الـكـتـابـة، فـعـل فـي تـورطـت قـد نـفـسـي أعــــدّ لا اخترت لما جديد من حياتي اختيار لي أمكن لو النقيض، بدأت ستختلف.. أولوياتها كانت بالتأكيد لكن غيرها، المدرسة في طالبة مازلت وأنـا والـروايـة القصة كتابة أدخـلـتـنـي الأولـى الــجــامـعــيــة الـسـنـة وفـي الـثـانـويـة المـكـتـوبـة، الـصـحـافـة إلـى كتبته أول ومـقـال الـصـدفـة، الإعـلام دوامـة وفـي فالمرئية، المسموعة إلـى انتقلت ثم حتى الإبــداعــيــة الـكـتـابـة مــشــروع تـأخـر الاسـتـهـلاكـيـة في تعسفيا خدماتي أنهيت حين إليها قـدري أعادني مباشرة الهواء على يـذاع برنامج بعد قطر، تلفزيون لكنهم بها.. يعمل التي الوزارة على موظفا فيه ناصرت وتشرق» روايتي فيها كتبت سنتين بعد عودتي طلبوا من الإعـلام تيار يجرفني ألا نفسي على وآليت ،«غربا بين المـسـافـة تـبـاعـدت وإن حـتـى وظـيـفـة، أي أو جـديـد

.٢٠٠٣ منذ للكتابة تفرغت ثم وأخرى.. رواية عناوين غيرها، قبل القارئ تراود التي الأسئلة من لعل

بها؟ تأتين ورشة أي ومن تختارينها؟ كيف رواياتك، على لـدلالـتـه الـروايـة كـتـابـة قـبـل اخـتـرتـه بعضها للفصول امــــــرأة»و « غـربـا وتـشـرق» مـثـل مـوضـوعـهـا ،« المـفـارق عـلـى نـسـاء«و « الـريـح أبـنـاء»و «الـخـمـسـة في كما وشخصياتها أحداثها تنامي فرضه وبعضها العربي المثقف أزمـة تصور وهـي ،« المسافات صهيل» يستطيع بالعلم أنه اعتقد وقد والعشيرة، السلطة مع البطريركي الفكر فهزمه العشائري الموروث يجابه أن ،« الـخـريـف ذاك رغـبـات» أو الـسـلـطـة، مـن قـربـه رغـم ترانيم»و ..« الـوهـم مـرافـىء«و ،« امـرأة وظـل ليلتان»و

عنوانها. جاء ثم الرواية كتبت فقد ،«الغواية يصرخ الكثير لديك مـازال أم ؟«الـوهـم مـرافـئ» أنـت هل

النور؟ ليرى عنه الإفراج طالبا بداخلك يكتشف وحــتــى إلـيـهـا يـلـجـأ وهـم مـرافـئ مـنـا لـكـل - هذه وأعمق أوسع هو الأول الحب لعل فيها.. خديعته

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.