مكنة8ا تعددت واحد والثلج

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - News -

الصمادي ابتسام د. شـرفـة الأول: المـكـان دافــــــئــــــة زجـــــــاجـــــــيـــــــة عـلـى تـسـتـريـح «الـــــفـــــيـــــلا» كـــــتـــــف حرارة الجنوبي، «الــــــــــشــــــــــوفــــــــــاج» مـشـاعـر تـثـيـر فـيـدمـع الــــزجــــاج طقطقة ورقــة، ذوبـاً الشمال رياح كل يُهذّب المدخنة في المشتعل الحطب بحركة يهطل لمـاذا هطوله، موسيقى للثلج ويعزف

متحرك؟! وصمت صاخبة الـبـرّيـة، وزهـــــوره الـرصـيـف أعـشـاب جـداً صـقّـعـتْ الطبيعة تـرتـدي لمـاذا الـخـارج؟! فـي يـحـصـل مـاذا تفاصيل قلبها من وتخلع اليوم البيضاء طرحتها على هطلت آنالتقيا.. يوم مواسم أنها أظنّالجمال؟! الذاكرة تُشعل لو طويلاً تمنّت وثلجاً، دفئاً قرميده

يدوم.. الهطول هذا علّ الديار، بحضن تستريح دافئة غرفة الثاني: المكان الباب أمـام المتربص البرد تقهر «الصوبيا» حـرارة والحمّام، المطبخ خاصة الغرف، باقي حفيظة وتُثير حمّالتها، عـلـى المـعـلـقـة الـثـيـاب بـحـال تـــرأف لكنها الآذان تـغـيـظ المـــــازوت مـع المـخـلـوط المـاء طـشـطـشـة الجميلة العواطف تنطفئ لماذا الانطفاء، خوف وتثير الــخــارج فـي يــنــدف الـثـلـج أن مـع الـوقـت مــــرور مـع شك لا الأبـيـض؟. الـغـطـاء تحت تستكين والطبيعة تدفئ حنون يد لا والقهر، بالبرد الآن تشعر أنها آخر حتى المازوت ثمن من تبقّى ما تحسب يدٌ يدها، منه نُلغي «فيديو» كشريط الذاكرة أن لو آه الشهر، يتوقف.. الأبيض الهطول هذا علّ نريد الذي المقطع

يتوقف.. الخشبية الأبـواب كـلّ الـثـلـج يـحـرس الـثـالـث: المـكـان الأبنية مداخل الكبيرة، الحديدية والبوابات الصغيرة الثلوج كلّالثلج؟! يحرس من والجامعات، والمـدارس

الشآم.. إلى أي قلبها، إلى تؤدي الـثـلـوج، الـحـدودغـطـتـهـا عـلـى خيمة الأخــيــر: المـكـان فـي وفــــيــــروز أضـــلاعـــهـــا، بـين صـغـيـرهـا وضـعـت تصريحات مـن علق مـا تنظيف تـحـاول ذاكـرتـهـا، أن المـرء يـحـب كـم آه الـسُـذج، الأولاد وسـخ ومـن صوت بـلا تُغني النصاعة، بكل لمعشوقه يحتفظ

منام: وبلا ويا وجداني نار يا ميمتي، يا / «تنام يلاّ يلاّتنام،» لا.. / الكلام؟! للصبح هدهدتُ وإن ماذا / السلام برد اليمام أحضرت الأمويِّ باحة من / ولو تُصدقني لن

ْ الضمائرُ وكذا / هابطة فالأغاني / حبيبي أغمضْ /

ْ فكلنا الثلوج فوق تنم لا / صغيري يا متّ / صامتة الميّتة.. البلاد في مثلك أموات /

القادم:؟؟! المكان

Ialsamadi@yahoo.com

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.