العدالة تراجيديا أسخيلوس عند لهيةXا

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - سرح م -

لوليدي يونس د. التراجيديا أبا أسخيلوس يعد التجديدات بفضل الإغريقية المـسـرح، عـلـى أدخـلـهـا الـتـي وحـذاء القناع، ابتكر فقد العالي، الكعب ذي الممثل أنـه كـمـا الـطـويـل، والـزي الـثـانـي المـــمـــثـــل أضـــــــاف مـن كـثـيـر بــــإدخــــال لـه سـمـح مـمـا حقق وبذلك التراجيديا. على والحركة التنويع

الملحمة. عن وتميزها استقلاليتها مليئا لأسـخـيـلـوس الـتـراجـيـدي الـعـالـم كـان لـقـد كل فـي مـوجـودة الإلـهـيـة الـعـدالـة وكـانـت بـالآلـهـة، ينعم كـان العالم أن يعني لا هـذا أن غير مـكـان،

إليه. يطمح كان وإنما بالنظام، الأسـاطـيـر صـيـاغـة يـعـيـد وهـو أسـخـيـلـوس إن الإلهية العدالة أن يثبت أن يريد كـان الإغريقية، يحسها ولا يفهمها لا أنـه أي المعاناة، عبر تمر الإلهية العدالة هذه وتقتضي المعاناة. عرف من إلا في لذلك أعماله، عن مسؤولا الإنسان يكون أن مسؤولة الشخصيات كل أسخيلوس تراجيديات

المسؤولية. كامل أعمالها عن سمحت قـــد الإغـريـقـيـة الأسـاطـيـر كـانـت وإذا قد فإنها الإلهية، العدالة عن بالحديث لأسخيلوس الإنسانية، الحياة عن بالحديث أيضا له سمحت المحببة القيم كل وعن السلم، وعن الحرب، وعن

إليه. ليظهر أعماله أغلب على بظلالها الحرب ألقت وقد تعانيه ومـا الأبـطـال مـوت فـظـاعـة خـلالـهـا مـن ونهب حصار ومن الحروب ويلات من الإنسانية إلى تراجيدياته في يدعو كـان لذلك واستعباد. كـان أنـه كـمـا الـشـعـب، واحـتـرام الـحـيـاة احـتـرام الجماعية، الشخصية تلك تراجيدياته في يدخل وأخلاقها ومعتقداتها بأعرافها المدينة شخصية

وقوانينها. ورسم والحبكة الحدث أن إلى الإشارة من ولابد تصل لـم درامــيــة كعناصر الـشـخـصـيـات طـبـاع وكما أسـخـيـلـوس، تـراجـيـديـات فـي الـكـمـال إلـى بسيطة أسخيلوس فتراجيديات أرسـطـو يقول والـعـمـيـقـة المــركــبــة الـتـراجـيـديـات مـع بــالمــقــارنــة

الحبكة. رسم على قدرتها في تكمن كانت أهميتها ولعل حظي الذي التقدير أن كما والأحاسيس، المشاعر إلـى راجــــع الإغـريـق قـدامـى مـن أسـخـيـلـوس بـه للآلهة العميق واحترامه الديني بالشعور تشبثه

وللعدل.

لها

مغربي مسرحي •

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.