نكتب؟ لماذا

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - الوراقيـن دكان -

موسى الدين عماد ~ الـعـرب، الـمُـتـرجـمـيـن مـن مـجـمـوعـة إلـى مـــــــاران مـيـريـدِث كـــتـــاب نـقـلـوا العربيّة الـدار» عـن وصـدر العربيّة، ثـمـرات كـأولـى ،«نـاشـرون - لـلـعـلـوم الأدبـــي الـثـقـافـي «تــكــويــن» مـشـروع الإبـداعـيـة، الكتابة فـي المتخصص الـكـويـتـيّـة الـكـاتـبـة عـلـيـه وتـشـرف جـاء الـذي الـكـتـاب، الـعـيـسـى. بثينة صـفـحـة ثـــلاثــــمــــائــــة مــــــن أكـــــثـــــر فــــــي ولافـتـاً إشـكـالـيّـاً عـنـوانـاً وحـمـل أجـــوبـــة تـضـمـن ،«؟نــــكــــتــــب لـــــمـــــاذا» مختلف من - عالميّا كاتباً عشرين على - والأعـمـار والأعـــراق الأجـنـاس ما لـكـل والـتـصـدّي الـكـتـابـة، أسـئـلـة الإبـداعـيّـة، العمليّة بفنّيات يتعلّق وجه على والشِعريّة الروائيّة سيما عشرين إزاء هنا أننا أي الخصوص..

ً للكتابة ومُـغـايـرة مُـخـتـلـفـة طـريـقـة وما أسلوبه واحـد فلكل الإبـداعـيّـة، وخصوصيّةٍ، طقوسٍ من ذلك يرافق من تضمنتها ومـــا إجـابـاتـهـم ومـــا اليسير الـجـزء سـوى ورؤى أفـكـار كـل لـدى الـمـرسـومـة الـخـطّـة مـن الكتابيّة العمليّة لسير منهم واحـد الإجـابـة فـي شـارك ومـمّـن لـديـه. الأكــثــر الإسـبـانـيّـة الـروائـيّـة نـذكـر الليندي، إيـزابـيـل الـعـالـم فـي قـراءة صـيـنـيّـة أصــــــــول مـن والأمـريـكـيّـة الـعـاصـفـة» وصـاحـب جـيـن، جـيـش ســبــاســتــيــان الأمــــريــــكــــي «الـكـامـلـة كــــــار، مــــــــــاري والــــــشـــــاعــــــرة جــــنــــجــــر، بكتاب المعروفة هاريسون وكاثرين والمدوّنة ،«القبلة» الذاتيّة سيرتها سـوزان الـنـيـويـوركـر فـي والـكـاتـبـة الـكـاتـب مـــوزلــــي ووالـــــتـــــر أورلـــــيــــــن، الأمـريـكـي الـرئـيـس لـدى الـمُـفـضّـل وصـاحـب كـلـيـنـتـون بـيـل الأســــبــــق .« الأزرق الـــــثـــــوب فــــي الــــشــــيــــطــــان» لأبرز بتناوله «؟ نكتب لماذا» كتاب خـطـوة الإبـداعـيّـة، الـكـتـابـة أسـئـلـة الاتـجـاه فـــي تـأتـي وهــــادفــــة، جــــــادّة يـخـرجُ وأنّـهُ خـصـوصـاً الـصـحـيـح، جـهـدٍ تـضـافـر نـتـيـجـة الـقـارئ إلـى بشكلٍ يُساهم أن أمل على» ،جماعيّ والـحـدّ الإنـسـان ترميم فـي ملموس هذا إلـى الجمال وإضـافـة القبح مـن في العيسى بثينة تقول كما ،«العالم

} للكتاب. تقديمها

العيسى بثينة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.