رامبو

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

الناسخ. عن واضحة ويستدل عديدة فرضيات الكتاب يطرح ليس رامبو أن فرضية عن عديدة بأدلة الأدلة هي ما لكن الاستنارات، مؤلف هو يمنحوا كـي الـنـقـاد إلـيـهـا اسـتـنـد الـتـي واضـح لـرامـبـو؟ الـشـعـريـة الـمـجـمـوعـة الـذي فـيـرلـيـن بـول عـلـى اعـتـمـدوا أنـهـم من خروجه بعد المخطوطات استعاد نوفو، إلى لتسليمها أوامر مع السجن،

شخصيا. يعرفه يكن لم الذي نصوص عن كثيرا يتحدث كان فيرلين خـاص، بشكل يتحدث، لـم لكنه رامـبـو، المؤلف يعرف كان هل الاستنارات، عن وحيدة ملاحظة فرلين قـدم الحقيقي؟ بين مـا كـتـب أنـه الـشـعـري الـعـمـل حـول بين فيرلين كان أين ولكن ١٨٧٥ و ١٨٧٣ الـسـجـن! فــي طـبـعـا الـتـاريـخـيـن؟ هـذيـن النصوص هـذه أن فيرلين اعـتـرف وقـد يـعـرف لا وأنـه غـيـابـه أثـنـاء كـتـبـت قـد

عنها. شيئا مـن عــــاريــــة الـقـصـائـد هـــــذه ســتــصــبــح أساسا المرتبط الأسـطـوري غموضها وســـــاحـــــرة، فـاتـنـة شـعـريـة بـأيـقـونـة رغـبـة بـمـثـابـة الإجـراء هـــذا وسـيـصـبـح في فـصـل» صـاحـب أدبـي، رمـز لتدمير والأغـــــرب الأجــمـــل الــــديــــوان ،«الـجـحـيـم أن سـيـصـدق مـن ونـقـدا، قـراءة والأكـثـر وعـبـقـري الـفـرنـسـي الـشـعـر أســــطــــورة كتب مــن هــو لـيـس الـشـعـري، الـتـجـديـد

™ ؟«الاستنارت» ديوان لا الـتـي «الاســـتـــنـــارات» حـــال هـو وهــــذا تترك الـوقـت ذات وفـي تـوقـيـعـا تـحـمـل ليس رامـبـو أن عـلـى واضـحـة بـصـمـات

صاحبها. الباحثين مـن الـكـثـيـر أن الـكـاتـب يـذكـر هـو رامـبـو إن يـقـولـون الأكـاديـمـيـيـن لكن نوفو، فهو الناسخ بينما المؤلف

العكس؟ يكون لا لماذا لا الـعـبـقـري، رامــبــو أن ادعـاؤهـم وكـان

ناسخ. مجرد إلى ينحدر أن يمكن أن علم على أصبحنا الأخيرة، الآونة في أيضا، الناسخ دور بالفعل امتهن رامبو أن بـفـرضـيـة الاحـتـفـاظ يــتــم لـــم لـــمـــاذا أن خاصة الحقيقي؟ المؤلف هو نوفو علامات تظهر رامبو بيد المخطوطات مماثل وهذا الاستنارات. مكنون معرفة يضيف: ثم ،«باسكال أفكار مع حدث لما من مـجـمـوعـة أن ١٩٤٩ مـنـذ نـعـلـم إنـنـا تـحـمـل بـالـمـدن عـلاقـة لـهـا الـنـصـوص أيضا تـلاهـا ومـا نـوفـو جـرمـان بصمة النسخة أن أيـضـا ونـعـلـم كـتـابـات، مـن ذلـك وتـم جـرمـان بـخـط هـي الـمـوجـودة بعد فيما لكن لندن، في معا كانا عندما ساعة فرلين رامبو التقى وعندما افترقا سلمه الـسـجـن مـن الأخـيـر هـذا خـروج نوفو إلـى تسليمها منه وطلب قصائد

لا؟! أم فعلا إليه سلمها إن نعلم ولا الأدب تـــــاريـــــخ بـــــــأن الــــبــــاحــــث يـصـرح التي والتصحيحات بـالأخـطـاء، مـلـيء لقبولها، طويلا وقتا أحيانا تستغرق

حياته. خلال نشرها رفض لأنه مـرة ذات قـال نفسه أراغـون الـشـاعـر

رامبو. يساوي نوفو رامـبـو» :بثقة بـرويـل إدي يـؤكـد وبـهـذا تـبـدو قـد ..«الاسـتـنـارات مـؤلـف لـيـس الذي الوقت في مثيرة الباحث أطروحة رامـبـو غـيـر الأدب عـالـم فـيـه يـعـرف لا

رامبو. واستنارات الاستنارات للشعر عــاشــق يــصــدق أن الـصـعـب مـن الادعاء، هذا خاصة رامبو ولشعر عامة عناصر عدة الباحث يبرز بالمقابل لكن شعر( ١٨٨٦ عام طبعة إن تأكيده: تدعم مـصـادر ذات نـصـوصـا تـجـمـع ونـثـر) بنشرها، مـسـمـوح غـيـر وكـان مختلفة، إمـكـانـيـة يـتـيـح الإطـلاق عـلـى شـيء فـلا

إن

بوكرامي سعيد الـعـريـقـة الـنـشـر دار عـن مـؤخـرا صـدر في الـمـتـخـصـصـة شـامـبـيـون أونـــــــوري عن مثير كتاب الكلاسيكية النصوص ووفـقـا رامـبـو، آرثــــر الـفـرنـسـي الـشـاعـر برويل، إدي الأكاديمي الباحث لصاحبه نسب الشهير «الاستنارات» ديـوان فإن مقصود غير إهمال أو الخطأ طريق عن الشاعر هـو صاحبه بينما رامـبـو إلــى

نوفو. جرمان نثر قصائد هـي الاسـتـنـارات أن ونعلم ١٨٧٥و ١٨٧٢ بــيــن كـتـبـت حــــر، وشـعـر

دفعات. على نشرت «رامبو جديد» كتابه في الكاتب يؤكد لـهـذا الأولـــــــــــى الآثــــــــــــار» إلـــــــى عـــــــاد أنـــــــه الــحــاســمــة الـلـحـظـة وإلــــــى الــــمــــشــــروع، وجـرمـان رامـبـو آرثـر بين جمعت الـتـي ثـم بـاريـس فـي بـدايـتـهـا كـانـت نـوفـو خلالها لـنـدن فـي أشـهـر بضعة امـتـدت الاستنارات قصائد مخطوطات جمعت

.«كتاب في ووضعت نوفو؟ جرمان هو من ولكن نعرفه رامبو أدبيا أثرا يخلف لم فرنسي شاعر نوفو ورافـق رامـبـو الـتـقـى فـعـلا لكنه كـبـيـرا، تسلمها الـتـي الاسـتـنـارات، مـخـطـوطـة فرلين ويذكر ١٨٧٥ سنة فرلين بول من مايو مـن الأول فـي مـؤرخـة رسـالـة فـي بينما نوفو. لدى أودعها أنه ١٨٧٥ سنة وفـاتـه، بعد إلا تنشر لـم نـوفـو قصائد

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.