للتغيرات والاستجابة الجمعي العقل

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

ضخمٍ مجتمعيٍّ عَـمَـلٍ من كجزءٍ معها التَّعامُلِ

ُ الأسـرةِ، عـلـى لـلـحـفـاظِ ويـسـعـى الـــدولـــة تـرعـاه في تُسْهِمُ فيها للروابطِ جديدةٍ أُسسٍ وتخليقِ على القادرِ الحرةِ الإرادةِ ذي الفردِ الإنسانِ بناءِ

مثمرةٍ. بإيجابيةٍ الواقعِ مع التفاعلِ اعـتـادَ الـتـي لـلـمـرأةِ الـنـظـرةُ هـو الـثـالـث: المـثـاُل

َ فكانَ بـهـا، الـعـامـة الأخـلاقَ يـربـطَ أنْ مجتمعُنا لــحــقــوقِــهــا ومـمـارسـتُـهـا لـــلـــعـــمـــلِ، خــــروجُــــهــــا الدستورُ، يُنَظِّمُها التي والاقتصاديةِ السياسيةِ

ً المـــــــوروثـــــــاتِ تــــتــــحــــدَّى لأنـهـا صــــــادمــــــة أمــــــــــوراً

َ الإســــــلامَ تُـــخـــالـــفُ لأنـهـا ولـيـس ،الاجـتـمـاعـيـة الإعـلامـيَّ، والانـفـتـاحَ الـتـعـلـيـمَ، أنَّ إلا الـحـنـيـفَ،

َ أثَّـرَتْ والـعـدالـة والـرِّفـاهَ، السياسيَّ، والاسـتـقـرارَ للحداثة، لتستجيبَ الَموروثاتِ تطويرِ في بشدةٍ الجمعيِّ عقلِنا بُنيةِ فـي جـديـدة ركـائـزَ وإحـلال وقد بـه. والـقـبـولِ المـرأةِ دورِ احـتـرامِ إلـى تستندُ إنَّ فأقوُل ذلك، يرفض مَنْ فينا إنَّ البعضُ يقوُل مـواقـفُ وإنـمـا ظـاهـرةً ليس لكنه صـحـيـحٌ، هــذا

ٌ والتعبيرِ اتِّخاذِها في الحقُّ لأصحابِها ،فردية

¨ الديمقراطيةِ. سقفِ ظلِّ في عنها بلوغِ عن تعبيرٌ وإنما والمجتمعِ، الأفرادِ علاقاتِ تعكسُ والـتَّـحَـضُّـرِ الَمـــدَنِـــيَّـــةِ مـن عـالـيـةٍ مـرحـلـةٍ التأثيرِ في الاجتماعيةِ والتوعيةِ التعليمِ نجاحَ أنَّ المـؤكـدِ، ومـن الـجـمـعـيِّ، عقلِنا فـي الإيـجـابـيِّ للإسلامِ ينسبونَها لدوافع للآخرِ رافضين هناك الاجـتـمـاعـيـةِ، والأعــــــــرافِ الأخــــــلاقِ أو الـحـنـيـفِ

َ ٌ حرية والقوانينُ الدستورُ لهم يضمنُ قِلَّة لكنهم يُهدِّد أو الآخـريـنَ كـرامـاتِ يمس لا بما التعبيرِ

الاجتماعيَّ. الأمنَ لـدولـةِ الانـتـقـالِ مـن المـوقـفُ هـو الـثـانـي: المـثـاُل خـلالِ مـن شـــؤونُـــهُ تُـدارُ الـتـي المـدنـيِّ المـجـتـمـعِ يكن فلم بها، المعمولِ القوانينِ ووَفْقَ المؤسساتِ بدورها قـبـوٌل بعضها، إنـشـاء بـدايـةِ فـي هـنـاك، لأنَّ مـثـلاً، والـطـفـلِ، الأسـرةِ رعـايـةِ كـمـؤسـسـاتِ تهديدٌ أنـهـا على معها تـعـامَـلَ الجمعيَّ الـعـقـلَ مُطْلَقَةٍ أبـويـةٍ سلطةٍ على الـقـائـمِ الأسـرةِ لكيانِ الرئيسِي الانضباطِ وعاملُ حياتِها محورُ هي

َ َ قـامـتْ الـتـي الاجــتــمــاعــيــة الــتــوعــيــة لـكـن فـيـهـا. تمثيلاً الـفـنُّ، واسـتُـثْـمِـرَ الإعــــــلامِ، وسـائـلُ بـهـا روافـع كـانـت لتعزيزِها، ومـسـرحـيـاً، تلفزيونياً

ً ً ثم المـؤسـسـاتِ، بـتـلـك لـلـقـبـول وعـقـلـيـة نـفـسـيـة المعاييرُ هـو شـديـدٍ، بتبسيطٍ الـجَـمْـعِـيُّ، الـعـقـلُ بـشـريـةٍ، جـمـاعـةٍ لـدى عليها الُمـتـعـارَفُ والـقِـيَـمُ

ً ً ً سـلـوكَ تـحـكـمُ ،وطـنـيـة أو قـــومـــيـــة أو ديـــنـــيـــة قراراتِهِم في وتؤثِّرُ والجماعاتِ، الأفرادِ ومواقفَ المحليةِ بيئاتِهِم داخـل الآخـريـن، مع وتعامُلِهِم يتكوَّنُ افتراضيٌّ وجـودٌ بذلك، فهو، وخارجها. تُلقي بصحتِها، جازمينَ نعتقدُ ورؤى، أفكارٍ من

ً ً ً دافعة حالة مُخَلِّقَة الُمعاشِ الواقعِ على بظلالِها

ً مستوياتِها. كلِّ في للتنميةِ مُثَبِّطَة أو الـقـطـريِّ الـجـمـعـيِّ الـعـقـلِ فـي لـلـنَّـظَـرِ الـلافـت الـبُـنـى فـي الــشــامــلــةِ لـلـتـغـيُّـراتِ يـسـتـجـيـبُ أنـه الـبُـنـى فـي لـلـتـطـوُّرِ والُمـصـاحـبـة الاجــتــمــاعــيــةِ، بلادِنا، في والتعليميةِ والاقتصاديةِ السياسيةِ هنا قُصورٍ مواضعِ رغم رائعةٍ إيجابيةٍ بصورةٍ

ً ذلك: تُوَضِّحُ أمثلة ولنضربْ وهناك، الـحـضـاراتِ، عـلـى الانـــفـــتـــاحُ هـــو الأول: المـثـاُل الأبـرزُ الَمظَهَرُ لأنه بالغةٍ أهميةٍ ذو جانبٌ وهـذا الجمعيِّ، لعقلِنا الـفِـكـريـةِ الـبُـنـى فـي للتجديدِ

ٌ في الُمـخـتـلـفِ الآخــــــرِ، احـتـرامِ مـن حـالـة فـهـنـاك ليستْ وهـي بـه، والـقـبـولِ عـنَّـا، والـقِـيَـمِ العقيدةِ

ً ً تضبطُ التي القوانينِ عن ناتجة أو مُدَّعاةً حالة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.