اللقـــاء إلى

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - رحــلات -

2 السنة - 67 العدد / م 2015 مارس 1 لأحدا الصامتة, الظهيرة.. عند مـا, لحظات في سـهـر فـرضـه نـعـاسٌ يـسـطـو وعـنـدمـا أنفضه أن إمـا خـيـاران, فهناك الـبـارحـة, الـيـومـيـة, شـؤونـي اسـتـكـمـال إلـى وأهــــبُّ قـلـيـلاً فـأسـتـرخـي أسـتـجـيـب أن وإمــــــا خـدِرة نـــــادرة, لـحـظـاتٍ فـي فـأصـبـح يسمع بـحـيـث المـسـتـيـقـظ الـــذهـــن كانت لو( ويرى حوله يدور ما كل أعجز أنـه إلا مفتوحتين), العينان قوياً حضوراً اللحظة يحضر أن من

والزمان.. بالمكان يربطه هدير المـكـانـي, الـحـيـز خـارج مـن تصبح الـبـعـيـدة المـحـطـات أصـوات سفينة كهدير يأتي زمناً والممتد الأرض تحت المنختنق القطارات مناسبة ولحظة مناسبة بقعة عن يبحث ضخم طائر طبقٍ أو فضائية

الأرض.. إلى فيها يهبط أن يستطيع تفترش قديمة ظهيرةٍ لحظاتِ في إنني ومتى؟ أنا؟ أين والزمن,

الدافئ.. الظل في وأنا الغرفة.. نصف الشمس لرجال الـواقـعـيـة شـديـدة أنـهـا إلا خاطفةُ صـــورةٌ تظهر لمـاذا والآن, لم صـورة هذه التراثية؟ الغوص زرأ يرتدون وهم البحر يخوضون الذهنية الصور تُتوارث هل ترى الغوص, أعاصر لم الواقع.. في أرها تجد والوثائقيات والدراما قصصهم إن أم سابقة؟ أجيال ذاكرة من

واقعاً؟ فتتبناه الذاكرة له تستريح عقولنا في مكاناً لها الخليج بتاريخ تربطني إنها الصورة.. هذه أحببت أنني غير أعلم.. لا لحظات فـي لمـــاذا الآن؟ لمـــاذا لمــــاذا؟ ولـكـن الـوطـن.. الـخـلـيـج الـحـبـيـب, دويّ لتتحدى لتسيطر, الحارة الظهيرة لحظات تأتي الباردة الظهيرة

المريخ.. أو زحل, من القادمة الطائرة الأطباق لحياةٍ أثـرٌ به يُـر لم والمـريـخ بمأهول, ليس زحـل إن يقولون ولكنهم مأهولة الكواكب تلك كانت ربما يعلم؟ من ولكن رصدها. نستطيع

خواصها.. نعرف لا الحياة من أشكالاً تعيش بمخلوقاتٍ أحنّ بـدأت أنني وأعتقد السيطرة, يحاول النعاس أن أعتقد أعتقد.. وأستعد أنهض أن يجب الآن, اليقظة ستنتصر بأس.. لا وطني.. إلى للنوم.. بعد فيما متسع وثمة بها, أقوم أن يجب أشياء هناك للخروج..

الوطن.. عن السوريالية والأحلام الطائرة والأطباق

فيها

التحرير: مشرف v

الظهيرة

www.delalkhalifa.com

العام: المشرف v

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.