ألفريد

بصبوص.. الفارغة الوجوه الداخل! من

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - وارح -

في وبـقـي مخيّلته، تشغل قـريـتـه يخطّ كـان الـذي «الـغـزار» قلم باله وآيـات رسـومـاً الـكـاهـن والــــده بـه كما شـابـه، ومـا طـيـور شـكـل عـلـى الكبير، الأرنـب ذلـك بـالـه فـي بقي صنعها، منحوتة أول كـان الـذي وظــــلّ فـيـه، يـضـرب حـجـر وأول حقيقياً أرنـبـاً يـعـتـقـدونـه الـنـاس

™ الأولى.. للوهلة « » غلاف لوحة بصبوص ألفريد للنحات منحوتة شكل على منزله بنى كما

لبنان. في مميّزاً معلماً وأصبح معلّقاً سـؤالاً الكبير النحات تـرك صحة أم الـقـلـق هـذا صـحـة» حـول بين ما مقارنته في ،«الاستقرار ذاك العاطفي، والثبات الفني التوهّج عـلـى الـفـن فـي اسـتـقـرار لا حـيـث وطـرائـق والمـنـهـج الـرؤيـة مستوى آخـرون سيسلكها الـتـي الـتـعـبـيـر

بعده. من الـتـي الـعـالمـيـة الــــشــــهــــرة ورغـــــــــم في الفنية بـدايـاتـه بقيت حقّقها، إنـتـاجـه بـغـزارة بـصـبـوص عُــــرف أعـمـالـه وحـــقّـــقـــت بــــدايــــاتــــه، مـنـذ في توزّعت حيث واسعاً، انتشاراً فـرنـسـا مـــن كــــلّ عــلــى مــجــمــوعــات وسـويـسـرا وبـريـطـانـيـا وبلجيكا والـــــيـــــابـــــان وأمــــــيــــــركــــــا وألمــــــانــــــيــــــا

ولبنان. والكويت والسعودية سـنـة بـاريـس إلـى سـافـر عـنـدمـا الـــحـــكـــومـــة مــــــن بـــمـــنـــحـــة ، ١٩٦٠ إلـى حـيـنـهـا قـدّمـتـهـا الــفــرنــســيــة ومـن الـلـبـنـانـي، الـشـبـاب مـن عـدد ولـيـلـى أدونـيـس الـشـاعـر بـيـنـهـم محترف قصد وغـيـرهـم، بعلبكي وعـنـدمـا لـلـتـعـلّـم، كـولـلامـاريـنـي أنـجـزه مـا المـحـتـرف صـاحـب رأى لــــرأس يــــومــــين خــــــلال بـــصـــبـــوص إلـى أتــيــت» لــه قـال شـرقـيـة، امــــرأة خالص، فنان وأنت لتتعلّم باريس واحدة منحوتة ستُنجز كنت فإذا فتح إلـى سـتـضـطـرنـا يــومــين، كـلّ

.«برافو باريس.. في جديد مقلع وغـبـاره، الـحـجـر بـصـبـوص أحـبّ بـالـصـخـر، خـاصـة عـلاقـة سـكـنـتـه ببلدته يفكّر بأنه دائماً يبوح وكان بعد أو سـنـة مـئـتـي بـعـد راشـــانـــا

سنة. ألف حتى أو سنة ثلاثمئة شقيقيه مـع حـوّلـهـا الـتـي راشـانـا عالمي متحف إلى ويوسف ميشال تـسـتـضـيـف الـطـلـق، الـهـواء فـي يـجـمـع سـمـبـوزيـوم)( مـحـتـرفـاً كل والعالم لبنان من النحت فناني والخبرات. المعرفة يتبادلون عـام، عطوي ثناء - بيروت رودان» أو بـصـبـوص ألـفـريـد الــصــحــافــة لـقّـبـتـه كـمـا «الـثـانـي النحت فن روّاد أبرز أحد العربية، مؤسّسيه وأبرز لبنان، في المعاصر الـيـوم يـعـود الـحـديـث، الـشـرق فـي في «هـــاشـــم مــــــارك» غـالـيـري إلــــى فــي بـــــــيـــــــروت، الــــعــــاصــــمـــة وســــــــط - ١٩٢٤( لغيابه التاسعة الـذكـرى في أبدعه ما للعالم ليقدّم )،٢٠٠٦ معه ونكتشف والـحـجـر، الـصـخـر للمرّة تُعرض التي المنحوتات تلك دبـي إلــــى تـنـتـقـل أن قـبـل الأولـــــــى، الأسـابـيـع فـي ونـيـويـورك ولـنـدن

المقبلة. الـــفـــنـــان جـسّـدهـا مـنـحـوتـة ٢٥ مـن المــــــــواد، مـن مـخـتـلـفـة بــــأنــــواع على ومعدن وبرونز وخشب حجر طريقته، على استخدمها أنـواعـه، هـي، كـمـا لـتـخـرج سـاعـدتـه وهـي التقليدي، التصنيف من متحرّرة هندسية لمسة من تخلو أن دون من للأشكال. النهائي الامتداد هذّبت المنحوتات تتمحور ووجوه دوائرٌ لأشـكـال واسـعـة دوائـــــــر حـولـهـا، فارغة وجـــوهٌ مُبهمة، أو واضـحـة مُـنـغـلـقـة أو مـتّـسـعـة الــــداخــــل، مـن الأوقـــــات، مـعـظـم فـي نـفـسـهـا عـلـى ومنحوتة متكوّرة أنثوية وأجساد أنـثـويـة حـمـيـمـيـة فــيــه بـإحـسـاس

رقيقة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.