..«ن ا الجنة»

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - وارح -

الـلـحـظـة وفـي الـفـدائـيـين، إلـى بـالـنـسـبـة حـاجـز عـابـريـن يـنـطـلـقـان لــهــا المــخــطــط الـغـربـيـة الــضــفــة بـــين الـفـاصـل الـشـريـط يـتـجـاوزان عـنـدمـا لـكـنـهـمـا وإسـرائـيـل، عـرس ثـيـاب فـي متنكرين قـلـيـلـة، أمـتـاراً يـجـدان ذقـنـيـهـمـا، حـلـقـا وقـد لـلـتـمـويـه إسرائيلية، دورية مواجهة في نفسيهما ويتجه اللحظة تلك منذ ليتفرقا فيهربان

طريق. في منهما كل أن فـي تـكـمـن الـحـقـيـقـيـة الـفـيـلـم مـشـكـلـة الـسـيـنـمـا اتـحـاد هـو تـمـويـلـه مـصـدر وفـرنـسـا، هـولـنـدا فـي مـمـثـلاً الأوروبـيـة مـخـرجـه وثـــقـــافـــة جـنـسـيـة بـحـكـم وهـــــو الغربي المـتـفـرج إلـى الأسـاس فـي مـوجـه العربي، المتفرج إلى موجه هو مما أكثر العربية، باللغة نـاطـقـاً الفيلم كـون لـكـن لـغـات إلـى مـكـتـوبـة بـتـرجـمـة ومـصـاحـبـاً فـيـلـمـاً بــــالــــضــــرورة مـنـه يــجــعــل أخــــــــرى، يناقش حـين نـفـسـه الـوقـت وفـــي عـربـيـاً، للغالبية يبدو العربية النظر وجهة من وغير متخاذلاً فيلماً العرب من العظمى والفلسطينية، العربية للقضية منصف والقهر المـعـانـاة يـعـرض ولـم يجسد فـلـم عـلـى الاحـتـلال يـمـارسـه ومـــــا والإذلال إلـى بـالـشـبـان يـدفـع الـــذي وهـو الـسـكـان، مـن أمـــــا الـعـمـلـيـات، هـــــذه بـمــثــل الـقـيـام الأفـلام مـن عـدّ فقد الأخـرى النظر وجهة لمن الإنساني الجانب تقدم التي القليلة دفـع مـمـا الـفـدائـيـة، بـالأعـمـال يـقـومـون المتحدة الولايات في الصهيوني اللوبي من حينه فـي التوقيعات آلاف جمع إلـى الفيلم فيها عـرض مناسبة مـن أكثر فـي اخـتـلـفـت ،«الآن الـجـنـة» الــفــلــســطــيــنــي حـول الـتـصـادم حـد إلـى الآراء وتـبـايـنـت ومـسـتـواه وخـطـابـه مـضـمـونـه الـفـيـلـم، وجنسيته هـويـتـه حـول وحــتــى الـفـنـي، الـفـلـسـطـيـنـي المـخـرج صـانـعـه وانـتـمـاء

أسعد. أبو هاني الهولندي إشـكـالـيـة قـصـتـه عــــبــــر يـثـيـر الـفـيـلـم مثل فـي خـصـوصـاً الـحـسـاسـيـة، شـديـدة الــصــراع فـيـه يـــــزداد الــــذي الـتـوقـيـت هـذا ويـصـل تـأزمـاً الإسـرائـيـلـي الـفـلـسـطـيـنـي فقضية الخنق، حد إلى والقهر الحصار ما حـول تـدور وأحـداثـه وقـصـتـه الـفـيـلـم استشهادية عـمـلـيـات نـحـن عـلـيـه نـطـلـق عمليات الـعـدو عليه ويطلق فـدائـيـة، أو

انتحارية. أو إرهابية حياة في الأخيرة الساعات الفيلم يتابع لـلـقـيـام يُـخـتـاران فـلـسـطـيـنـيـين شـــابـــين داخـــل «انـتـحـاريـة» أو فـدائـيـة بـعـمـلـيـة من ويـطـلـب الأخـضـر، بـالـخـط يـعـرف مـا ولا بـالـطـبـع، أحـداً يـخـبـرا ألا الـشـابـين عليه، مقبلان هما بما عائلتيهما، حتى الـحـادة الـسـاعـات تلك طـوال ويخضعان وقـت يـحـين وعـنـدمـا صــارمــة، رقـابـة إلـى انتظارهما في يكون أبيب، تل إلى التوجه وهو التنظيم، مع بالأجرة يعمل شخص وتُـــركّـــب الـفـيـلـم، فـي الـوحـيـد الـيـهـودي وتقفل وخالد سعيد جسدي على القنابل على المستحيل مـن يـجـعـل مـعـقـد بـشـكـل ركّبها، الـذي إلا يفكها ولا فكّها، كـان أي الأقـل على حتمياً، مفعولها يجعل مما

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.