خرين8ا حكايات يلتهم قارئ

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

في شكري محمد عدا عربي، كاتب لدى أجدها لن عوض لويس لـدى ما حـدّ وإلـى ،«الحافي الخبز»

.«العمر أوراق» مذكراته في يوسف تـقـرأ ألـم بـسـؤال: سـأواجـه لاحـقـة فـتـرة فـي

إدريس؟ من مجلدين صديق مكتبة من استعرت الحال في بما الساحرة مناخاته في لأنخرط الكاملة، أعماله قصص إلى ألتفت أن قبل المدرسي، الواجب يشبه الـسـلام وعـبـد كـيـالـي، وحـسـيـب حـورانـيـة، سـعـيـد مداميك أسس من هم هؤلاء تامر، وزكريا العجيلي، القصة تذهب أن قبل سوريا، في الحكائي السرد فقد مينه، حنا أنـسَ لـم لا، المـفـرط. التجريب نحو عـلامـات كـأولـى تـوقّـفـت، ثـم الأولـى، أعـمـالـه قـــرأت

النضج. أستسغها، ولم لماركيز، «العزلة من عام مائة» قرأت تلك مـن عـقـديـن نـحـو بـعـد إلـيـهـا سـأعـود لـكـنـنـي على مختلف، ووعـي آخـر، بـمـزاج المبكرة، الـقـراءة «روايـتـه زالـت، ومـا كـانـت مـاركـيـز مـن حصتي أن المرتبة وفي أولاً، «يكاتبه من الكولونيل لدى ليس أحب لم أنني كما ،«متاهته في الجنرال «الثانية

.«لأروي عشتُ» مذكراته قراءات بترميم قامت جهتها، من الأرصفة مكتبات بعد جمعة، يوم كل ظهيرة تعود أن يندر إذ جيلي، أن دون مـن الصالحية، شـارع أرصـفـة على جـولـة

.«مستعملاً» كتاباً تتأبط اكـزوبـري، سـانـت دي أنـطـوان عـلـى تـعـرّفـت هـكـذا في وســتــنــدال ،«الــبــشــر أرض «الـبـديـعـة وروايـــتـــه مـاضـي، أبـو إيـلـيـا وأشـعـار ،«والأســـــــود الأحـمـر» الكتب، اقتناء حمّى وآخـريـن. شبكة أبـو وإلـيـاس أحـد كـان مـرصـوصـة، بـرفـوف مـكـتـبـة وتــأســيــس «الـلـصـوصـيـة» تـبـريـر وتـالـيـاً، الـكـبـرى، مباهجنا أو الآخرين، مكتبات على بالسطو المجال، هذا في كتابًا، يعر من غبي» شعار تحت «الكتب استعارة»

.«صاحبه إلى يعيده من منه وأغبى لم كـمـا الأولـــــى، الـقـراءة حـقـبـة كـتـب مـعـظـم فـقـدت آخر، بيت إلـى مستأجر بيت من الانتقال لي يتح أغادر إن ما إذ كتب، من اقتنيته ما بكل احتفظ أن الكتب بعض عن أتخلى حتى آخـر، بيت إلـى بيتاً أخرى، مـرّة قراءتها إلى أعـود لن بأنني أقـرّر التي

جدد. قراءة لأصدقاء منها قسماً أهديت كما من الـنـقـل عــمــال يـتـمـكّـن لـم الأخـيـر، تـرحـالـي فـي سقفه بـسـبـب الـجـديـد بـيـتـي إلـى المـكـتـبـة إدخـــــال والـــبـــاب، الـــــدرج بـــين المـسـافـة وضـيـق المـنـخـفـض، الكتب ووزّعـت الشاحنة، لصاحب عنها فتخليت أخـرى كتب تـراكـمـت فيما الـكـنـبـات، صـنـاديـق فـي المكتبة زمـن بـأن نفسي وأقنعتُ الـغـرف، زوايـا في على البحث محرّكات بوجود انتهى، قد التقليدية

ما. معلومةٍ على للحصول الإنترنت، شبكة وتصنيف فرز في الفاشلة محاولاتي كل وبعد الآن، مثل جانب كل من الكتب بي تحيط فائض، هو ما رأسي فوق تقع أن وأخشى آخر، عصرٍ من جاحظٍ

¯ يوم! ذات

سوري وصحافي وروائي شاعر •

Mقراءة على انكببتُ وجبة كأنها لينين أعمال

الخروع! زيت من

«الزجاجية الكريات لعبة» إلى «وليلة ليلة ألف» من

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.