المهنة:

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

.«وليلة ليلة ألف» من شعبية نسخة قرأتُ جدّتي، غرفة في الأرض، على منبطحاً القراءة تجيد تكن لم ببساطة، لأنها الجدّة، تخصّ النسخة هذه تكن لم بالطبع أخوالي أحد طريق عن القرية، إلى المبسّطة النسخة هذه وصلت الأرجح على والكتابة. ،«تابلويد» صحيفة هيئة على النسخة كانت للدراسة. المدينة يقطنون كانوا الذين

الحكايات، تلك من واحداً سطراً اليوم أتذكّر لا مكتملة. غير منفصلة، أجزاء وفي جدّتي حكايات بعض عن كثيراً يختلف لا هنا، يجري ما أن لاحقاً، سأكتشف لكنني

شاحب. كاز مصباح ضوء على لأحفادها، ترويها كانت التي تلك نفسها، في مـعـلّـقـاً تـجـعـلـك عـاتـيـة، بـريـحٍ الـصـبـا عـواطـف

محْرِقة. شمسٍ تحت الفراغ، الله عبد عبدالحليم محمد سيقتحم أقـل، بنسبة أخـرى، نـافـذة مـن وإن ذاتـه، والأمـر الـقـراءة، شغف ونجيب عبدالقدوس، إحسان أعمال إلى بالنسبة هـذه مـثـل قــــراءة بـالـطـبـع ممكناً كـان مـا مـحـفـوظ. بحقبة تتعلّق أنها ذلـك لاحـقـة، فترة فـي الأعـمـال، بالفسحة متاحاً، يكون لن الـقـراءة، زمـن من أولـى الـعـنـاويـن تـراكـم أمـام الـــــيـــــوم، لـــــقـــــرّاء نـفـسـهـا، الـذائـقـة، واخـتـلاف فـرزهـا، وصـعـوبـة واخـتـلاطـهـا بدستويفسكي مسحوراً كـان الـذي الأمـس فـقـارئ عن جـذريـاً يختلف هـيـسـه، وهـيـرمـان وتـشـيـكـوف كويلو، بباولو القراءة تاريخ بدأ الذي اليوم قارئ وفي مثلاً، «عبير روايات» أو مستغانمي، أحلام أو بأعمال الـجـادة قـراءتـه سـيـدشّـن الأحــــوال، أحـسـن ولن ماركيز، أو الليندي، إيزابيل أو كونديرا، ميلان لمارسيل «الضائع الزمن عن البحث» بقراءة يكابد معي، حصل كما بها، يشغف أن دون من بروست، دون لتولستوي، «والسلم الحرب» أو مرة، من أكثر «الـزجـاجـيـة الـكـريّـات لـعـبـة» أو أيـضـاً، أكـمـلـهـا أن

أيضاً. الهضم عسيرة كانت التي لهيسه، الإطلاق، على بالغفران يسمح لا القراءة واجب كان أعمال قـراءة على فيها انكببتُ الـتـي الـدرجـة إلـى إذ الخروع، زيت من وجبة التهام يشبه بما لينين، الماركسي الثقافي، الوسط في تنخرط أن لك كيف وكلاسيكيات ،«الكتب أمهات» قراءة دون من غالباً، ديفز، وأنجيلا وإنجلز، ومـاركـس، العالمي، الأدب خـلال( جـــوركـــي؟ ومـكـسـيـم لـوكـسـمـبـورغ، وروزا في الـكـنـدي سينما فـي بـازولـيـنـي لأفـــلام أسـبـوع الـثـمـانـيـنـات، جـيـل ثـوريـات إحـدى كـانـت دمــشــق، من بـنـوع لمـاركـس، «المـال رأس» بيمينها تـحـمـل

اللاحق..). مصيرها على فحزنت التفاخر، نـيـرودا بـابـلـو مـذكّـرات أولـى، بـمـتـعـة أقـرأ سـوف التي المكاشفة لحجم نظراً ،«عشت قد أنني أشهد» الـذي الـفـزع ،«الـلـيـالـي «تـلـك مـن تـبـقّـى مـا لـعـل الحكايات تلك أبـطـال مـكـابـدات مـن ينتابني كــان المصباح لهب ظـلال كانت الخياليّة. ومغامراتهم بفعل مخيفة شبحيّة أشكالاً تصنع الحائط على الفزع منسوب يزيد مما مباغتة، هواء نسمة هبوب الحكاية، تنتهي أن قبل الـنـوم، إلـى فأسعى لـديّ، هي هـل( رؤوس بسبعة أفـعـى تلتهمنى أن وقـبـل

التنّين؟).. هــذه خـيـوط الـتـقـطـت جـــدّتـــي فــــإن الأرجـــــــح، عــلــى أنها ورغـم مرتحلة، صينية حكاية من الحكايات المقفّع، لابن «ودمنة كليلة «حكايات على تطّلع لم آوى، وابـن الثعلب، إنـطـاق فـي تـتـوانـى لا أنـهـا إلا والمتعة، والأمثولة الحكمة لزوم أخرى، وحيوانات على المـرتـجـلـة رسـومـاتـهـا فـي سـتـفـعـلـه مـا وهـو حـائـك بـمـغـزل الـصـوف مـن تـحـوكـه بـسـاط سـطـح ومخيّلتها يتواءم بما بالمنظور تطيح حين ماهر، طيور هيئة على الـبـصـريـة) سـرديـاتـهـا( بـنـاء فـي وهذا الواقعي، حضورها تشبه لا وورود وغـزلان عن الــروايــة، كتابة فـي منه الاسـتـفـادة حـاولـتُ مـا الزمن وتفتيت الـصـارمـة، الـقـواعـد تحطيم طـريـق واحد، بآنٍ ومتضادة متجاورة سردية وحدات إلى الأولى النسخة كانت المتلقي. بتوقّعات عابئ غير ،«وليلة ليلة ألف» من عليها حصلت التي الكاملة

.«مهذّبة» آخر وبتعبير ،«منقّحة » نسخة طبعة» عـن مـصـوّرة الـنـسـخـة هـــذه بـــأن اعـــتـــزازي أنها اكتشفت إذ عجل، على تبخّر «الأصلية بولاق المقابل، في لكنها، يلزم، مما أكثر ومهذّبة ناقصة، أهـمـيـة، تـقـل لا الـسـرد، فـي سـحـريـاً كـنـزاً سـتـبـقـى دون» سرفانتس تحفة فـي ومـازلـت سـأجـده، عمّا التخييل فـي تقنيّاً مـرشـداً أعـدهـا الـتـي «كيخوته في بالطبع، حصّته جبران خليل لجبران الروائي. نسخة وجـدت أن منذ لـلـقـراءة، الأولـى الـتـشـكّـلات أول مستودع في «المتكسّرة الأجنحة» من مهملة من كـومـة بـين الـحـسـكـة، مـديـنـة فـي قـطـنـتـه بـيـت عنه سـتـبـعـدنـي المـفـرطـة طـهـرانـيـتـه لـكـن الـخـردة، لم إذ المضادة، الضفة على يقف نصّ نحو لاحقاً، سفينة في للإبحار بعمق أميلُ يوماً، نفسي أجـد المـتـصـوّفـة، نـصـوص بـعـض عـدا ،«الـروحـانـيـات» الحسيّة والنبرة الأول، المقام في البلاغة جهة من

النصوص. هذه متن في المضمرة آلام» روايـتـه قـراءة إثـر بعنف، غـوتـه سيصفعني حصل كــمــا الانـــتــحـــار، درجـــــة إلــــى لــيــس ،«فــــارتــــر منها أبرأ لم لكنني عشر، الثامن القرن قراء لبعض تلفح الـتـي الـرومـانـسـيـة لنفحتها نـظـراً بسهولة،

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.