لوانFوا

فكري.. هبة بالريشة الطفولة عالم

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - تشكيل -

وتختتم بـتـفـاعـلـه.. الـلـوحـة - الـرؤيـة التعبير في المـوجـزة كلماتها الفنانة الـتـشـكـيـلـيـة تـجـربـتـهـا طـبـيـعـة عـن المـوسـيـقـى مــــن حـــالـــة إنـــهـــا بـالـقـول: يـــراه مـــا بـــين الإيــــقــــاع، فـيـهـا يـتـنـاغـم خياله. بعين يراه وما واقعيا المشاهد الـقـاهـرة، مـوالـيـد مـن فـكـري هـــبـــة من الـحـقـوق ليسانس عـلـى حـاصـلـة فـي اشـــتـــركـــت شـمـس، عــــين جـامـعـة والــفـعــالــيــات المــــعــــارض مـن الـعـديـد منها: ،١٩٩٠ الــعــام مــن بــــدءًا الـفـنـيـة المــــركــــز قـــــاعـــــة فــــــي خــــــــاص مـــــعـــــرض الـلاتـيـنـيـة أمـريـكـا لـــــــدول الـثـقـافـي والمــــعــــرض ، ١٩٩٥ بـيـيـيـو انــــــــــدرس فنية إشراقات لجمعية الأول السنوي الـعـربـي والمـعـرض ،٢٠٠٧ جــــدة فـــي سـاقـيـة فـي عـربـيـة أجـنـحـة لـجـمـاعـة قطوف ومعرض بالقاهرة، الصاوي بجدة التشكيليين بيت في رمضانية ،٢٠٠٨ الـجـنـادريـة ومـهـرجـان ،٢٠٠٧ المصري الفن لجماعة الأول والمعرض الجميلة الـفـنـون محبي جمعية فـي ورفعنا القناة عبرنا» ومعرض ،٢٠١٣ ،٢٠١٣ الـهـنـاجـر مـــركـــز فــــي «الـــعـــلـــم في والـحـريـة الـثـورة مصر ومـعـرض وبـيـنـالـي ،٢٠١٤ طـاز الأمـيـر قـصـر إعداد بمركز الثالث والفنون الثقافة ،٢٠١٤ الـشـبـاب وزارة بـرعـايـة الـقـادة بمناسبة الـجـمـيـل الـزمـن ومـعـرض في دنـقـل أمـــل الـشـاعـر رحـيـل ذكــــرى ومـعـرض ،٢٠١٤ طـاز الأمـيـر قـصـر الــثــقــافــي المــــركــــز فــــي والــــســــد الـنـيـل وصـالـون ،٢٠١٤ بـالـقـاهـرة الـروسـي بـالإضـافـة ،٢٠١٤ بـبـاريـس الـخـريـف الورش من كبير عدد في المشاركة إلى

¯ الحيّة. الفنية « » غلاف لوحة

فكري هبة الفنانة بريشة السالم سعاد الجزائر، من باية اليمن، واحدة كل علاقة اختلاف مع قطر.. من والموروثة الواقعية المعطيات مع منهن يتطلب ما عشنها، التي المجتمعات في بعين تـأخـذ أنـثـروبـولـوجـيـة، قــــــراءة والـنـقـوش الـزخـارف حـتـى الاعـتـبـار والـحـيـوانـات والــــــــورود والـفـراشـات المستلهمة الموتيفات وسائر والعمائر

لوحاتهن. في فكري هـبـة لـوحـات مـن لـوحـة كـل فـي المجتمع وتخص تخصها حكاية ثمة مــع طـفـولـتـهـا فــــيــــه عـــــاشـــــت الــــــــــذي لا التي بالريشة ترويها صديقاتها، زاهـيـة، ألــــوان الأسـود.. الــلــون تـعـرف حضور مع الأزرق اللون عليها يغلب والـتـركـوازي الأخـضـر الألــــــوان: بـقـيـة والأصـفـر والـبـنـفـسـجـي والأحــــــمــــــر وجـوه أن المـلاحـظ لـكـن والـبـرتـقـالـي.. مكترثة غير لوحاتها في الأشخاص لعبها في منشغلة إما فهي بالمشاهد، مـطـرقـة أو الـطـفـولـيـة، وهـمـسـاتـهـا عن بعيدًا للذات خلوها في مسترسلة

الآخرين.. صخب رؤيـتـهـا شــــارحــــة فـكـري هـبـة تـقـول معرضها لوحات تقديم مع بالتزامن من حـالـة الـفـن الـقـاهـرة: فـي الأخـيـر الـواقـع وخـلـق الــــــوجــــــودي، الإبـــــــــداع انطلاقًا حقيقته، عن مختلفة بصورة الفنان عالم في الخيال قيمة إعلاء من اسـتـمـتـعـت لـقـد مـضـيـفـة: الـخـاص، بـالـلـعـب مــعــرضــي أعـــمـــال فـــي كــثــيــرا الصغيرة، شخصياتي مـع بـالألـوان لعبناها التي الألعاب كل معهم لعبت وتـتـابـع أطـفـال، ونـحـن المـــاضـــي فـــي الحركة مـضـمـون أتـنـاول قـائـلـة: هـبـة مـن الــكــثــيــر عـن وأغـفـل الـلـوحـة فـي مع للتواصل محاولة في التفاصيل، في المنقوصة الأجـزاء لإكمال المتلقي خـاصًـا عـالًمـا بـــــدوره لـيـخـلـق خـيـالـه، تكتمل أن إلى بالعمل، ويستمتع به، لا برهة النفس، مع صفاء لحظة المصرية، التشكيلية الفنانة فكري، هبة لوحة تستدعي لكن الخلاق، الخيال على المبني الأزرق الطفولي عالمها إلى للولوج استعدادًا منها بد آخر، زمن إلى بالعبور يشي اللوحة في ما فكل للتكلف، فيها مكان لا شديدة، ببساطة أصبح الذي الحاضر عن بعيدًا أيضًا، البعيد المستقبل هو أو البعيد الماضي هو ربما

الطارئة. الدرجة إلى معقدًا تقديم تقصد لا كما إطار، في محددًا موضوعًا تطرح لا شفيفة، مرئية مساحة لوحتها

في المشاركة إلى المتلقي تدعو إنها بل المتلقي، إلى جاهزًا الافتراضي)( الموضوع هذا فهذه والريشة، واللون الخامة وقبل أولًا، منه صنعت الذي ذاته بالخيال اللوحة استكمال العمق. في المتوارية الرؤية إلى للوصول تطبيقية أدوات مجرد – رهافتها على – الوسائل الـعـراق، مـن الأورفـــلـــي وداد أجــيــالــه: شـلـبـيـة ســــوريـــــة، مــــن حـريـب عـتـاب من النصيري آمنة مصر، من إبراهيم على العثور ذلـك على تأكيدًا يمكننا المـشـهـد فــــي وكـثـيـرة عــــديــــدة أمـثـلـة اخـــتـــلاف عـــلـــى الـعـربـي الـتـشـكـيـلـي

طفولة

الحامدي عبدالله بحرفية المـلـونـة المـسـاحـات هــذه أمـام ينتاب عفويتها تفقد أن دون عالية هل خـطـيـر: تـسـاؤل المـتـأمـل المـتـلـقـي الـبـراءة إلـى أقـرب الـفـنـانـة – المـرأة وهل الـرجـل؟ – الفنان مـن الإنسانية وبين بينها سريًا خيطًا الفنانة تبقي بلا الـفـنـان يقطعه حـين فـي الطفولة،

ضمير؟ تأنيب الـورقـيـة، الـطـائـرة الـغـمـيـضـة، لـعـبـة تـعـد لــــم مـــــفـــــردات الـعـيـد.. أرجـــــوحـــــة راحوا الذين الرجال لدى شيئًا تعني بـمـصـطـلـحـات تـدريـجـيًـا يـتـمـسـكـون الـكـبـرى وصــــراعـــــاتـــــه الـــكــــبــــار عــــالــــم واسـتـخـدام الـــــحـــــروب إلــــــى وصـــــــــولًا آثرت فيما المدمرة، والأسلحة الأفكار التي الربانية الفطرة إلى العودة المرأة

الإنسان. منها جُبِل

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.