شياءFا طبيعة معرفة إلى تقودنا حدسية معرفة الموسيقى

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - موسيقا -

حضوره، ويُثبت شخصيته، يؤكّد كبار أرساها بمعادلات مستشهداً يمكن لا غيره عـن التمايز وعملية على للدلالة والموسيقيين، الفلاسفة الـتـنـويـع بـعـجـلـة. دائـمـاً إنـجـازهـا والـروحـيـة النفسية المـــؤثّـــرات تـلـك خـلال مـن التغيير هـو اّلـلـحـن عـلـى الموسيقى تُحدثها التي والجسدية الوحدة. خلال من والتعدّد الثبات، تـــحـــدث فــــعــــنــــدمــــا نــــفــــوســــنــــا. فــــــي يـنـخـفـض، أو يـــرتـــفـــع صــــــوت هـــــو لم الأفلاك، انسجام عن فيثاغورس يبقى دائـمـاً لـكـنـه يــلــين، أو يـقـسـو السماوية الأجــــرام حـركـة بـأن يـقـل الـذي هـو الــجــمــيــل الـلـحـن نـفـسـه. بأن ولكن الموسيقى، نسمع تجعلنا ونثق نعشقه الـوقـت، مفتاح يملك موسيقى، هـي ذاتـهـا الـحـركـة هـذه التعبير لـيـس الـلـحـن أن» ذلـــك بـــه، وحـده» القول إلـى بسقراط حـدا ما «ذاته الإحساس إنه الإحساس، عن يستطيع الـذي ذاك حقاً، موسيقار

ديبوسي. بحسب إلى الحسّية الموسيقى من يرتفع أن فـضـائـل يــعــلّــمــنــا بــــــــدوره الإيـــــقـــــاع والـقـابـلـة الـحـسّـيـة فـوق المـوسـيـقـى الزمن، نبض إلى والإصغاء الانتظار .«للإدراك هو الـــذي الـقـلـق ذلـك مـن يخلو إنـه الـذي نفسه بـالـدور يقوم الـوزن إن تتحطّم التي الفارغة باللحظة وعي الـفـن فـــــي الانـتـظـام بـــــه يـضـطـلـع هي المـوسـيـقـى الـحـيـاة. وثـبـة فيها التي الأعمدة تكون حيث المعماري، يـتـمـدّد الإيـــــقـــــاع لــــلــــزمــــان، تــنــظــيــم مُـبـعـدة والـكـثـافـة نـفـسـه الـعـلـوّ مــن من روافـــد يستقبل يـشـتـدّ، يـتـحـوّل مـتـسـاويـة، بـفـواصـل بـعـضـهـا عـــن بـحـمـاس، ويـتـضـخّـم الــجــهــات، كـل الأحـــجـــام ذات الـنـوافـذ تـــكـــون أو

ساحق. انتصار في ويفيض قــاعــدة بـحـسـب مـصـفـوفـة المـعـيـنـة الــــذي الــعــنــصــر فـهـي الأغـــنـيــة أمـــــا يـعـطـي الإيــــقــــاع أن كـمـا الـــــتـــــوازي. مـوضـوعـاً المـوسـيـقـى مــــن يـجـعـل في تنقصه، الـتـي والـحـرارة الـــوزن الـصـوت عـالـم إنـه وضـوحـاً، أكـثـر أعلى إلى الانفعال النغم يرفع حين وهـذه بالكلمة، إلّا يكتمل لا الـــذي شعوراً النفس في ويوقظ درجاته، التعبير على طاقة تكتسب الأخيرة حيّاً. الغناء. بتأثير المرات أضعاف أقوى مصوغ مـثـالـي عنصر هـو فالنغم تستخدمه الـــذي الـشـعـري فـالـنـص إنـه إلــهــي. هــو عـمـا للتعبير جـيـداً لنا يــقــدّم هـيـجـل، بـحـسـب الألـحـان كما عـلـيـهـا. ويـؤثّـر الــــــروح يـمـسّ مـن ويـــنـــقـــذنـــا دقـيـقـة، تــــــصــــــوّرات الحزن أطـوار مختلف عن يعبّر أنه أن حـــين فـــي الـغـامـضـة، الـعـواطـف يخلق حـضـور، هـو النغم والــفــرح. معنى تستوعب الأصيلة الموسيقى حـالـيـة، بـحـركـة الـلـحـظـة فــي نـفـسـه يؤمن فكان بيتهوفن أمـا الكلمات. الألـحـان كــــل داخــــلـــه فــــي ويــــحــــوي أنبل آلـة هـو الـبـشـري الـصـوت» أن معناه. منها يستمدّ التي السالفة

.«آلة كلّ من وأجمل شـوبـنـهـاور مـــعـــادلـــة تــشــبــه إنـــهـــا بـتـنـوّع كـثـيـرة المـوسـيـقـيـة الأنــــــواع هـي المـوسـيـقـى» أن يـعـتـبـر الــــــذي فــــــالأوبـــــرا وأنـــــمــــاطـــــهـــــا، أدواتــــــــهــــــــا فيه يـعـرفُ لا الـحـسـاب فـي تـمـريـن الشعور أعـمـاق أعـمـق إلـى تـقـودنـا لنا تقدّم وهكذا .«يحسب أن الفكر نـسـتـطـيـع لا حـيـث والــــــعــــــواطـف، فوضى أكبر بيتهوفن سيمفونية أو الـحـب، فـي إلّا الموسيقى التقاط وأعـنـف نــظــام، أحـسـن عـلـى مبنية عندما موسيقى هـو شــيء كــل» أن انسجام. أجمل في مصبوب صراع «الـحـب بـعـين شـيء كـل إلـى تـنـظـر في لــلأشــيــاء. المـتـنـافـر الـتـآلـف إنـــه توأم هي الأوبرا شليجل. يقول كما الموسيقى أن» شيللنج يـرى حـين الكاتب يصفها الـتـي السيمفونية الـزمـان لـكـن الـزمـان، فــــي لـيـسـت بيتهوفن، في وُجدت ملحمة بأنها نعي أنـنـا إذ ،«المـوسـيـقـى فـي هـو إلى رفعها الـذي الحقيقي، بطلها وبـفـضـلـه، الــــزمــــان فـي المـوسـيـقـى تجاوزها، الممكن مـن يعد لـم ذروة ليس وبــالــتــالــي الـسـبـبـيـة، المـــكـــان، يبق لــم الـكـمـال مــن حـدّاً بـهـا وبـلـغ المجال. هذا في دور أي للعقل نفسها. تلغي أن سوى بعده أمامها على الـبـرهـان تـمّ بيتهوفن فـمـنـذ» الزمن نبض حـدّ عـلـى «الـسـيـمـفـونـيـة لاجــــــدوى

¯ ديبوسي. تعبير

أن

فـيـجـب لـلّـحـن، بـالـنـسـبـة أمــــــا موضوعية، وبصورة بحبّ الأشياء الـعـالـم جــــوهــــر عـــــن لـــنـــا فـيـكـشـف ترجماناً نفسه من جاعلاً الحميم، يفهمها لا لـغـة فـي حـكـمـة لأعـمـق

العقل. النغم فلسفة المؤّلفة الفروع في الكاتب يخوض بـأنـهـا المـوسـيـقـى الــــكــــاتــــب يـــــــرى الـنـغـم فـلـسـفـة يـحـلّـل لـلـمـوسـيـقـى، أجـمـل أن ذلــــــك ذاتـــــهــــــا، الــــســــعــــادة ومـوسـيـقـى الـجـمـالـيـة والـــتـــأمّـــلات هي الــســعــادات وأصــفـى الـلـحـظـات والسيمفونيات والأوبـــــرا الأغــانــي الـواقـع، حـمـأة مـن تـنـتـشـلـنـا الـتـي وذلك الدينية، والموسيقى والرقص عن منزّهين متفرّجين إلى وتحوّلنا والإيـقـاع، واللحن الـوزن خـلال مـن الوسيط إنها الأرض. هـذه أعـراض الــقــادرة والمــــادة للتعبير، الـحـسّـي انـفـعـالات كـل عـن الإفــــصــــاح عـلـى حول تـدور التي الإرادة، أي القلب، وعدم الرضى والألـم، اللذة قطبين: وحـدهـا المـوسـيـقـى لـكـن الــــرضــــى. يـمـارس جـمـال عـن تـعـبّـر أن قـادرة الطاقة إنها جسدياً، تأثيراً علينا

ذاتها.. يعد شوبنهاور بـأن هيدجر يقول فيه يرى بينما للحياة، مهدّئاً الفن وفي لها. ومحرّضاً مهيجاً نيتشه جاست صديقه إلـى خاصة رسالة تحرّرني الموسيقى» ،نيتشه يقول عـن تُـسـكـرنـي إنــــهــــا نـفـسـي، مـــــن إلى أنظر كنت أنـي لـو كما نفسي، من بنفسي وأشعر أعلى، من نفسي في استحممت لو كما إنني أعلى،

.«طبيعية أكثر عنصر هي مـا بنسبة إلا للحياة تبرير لا الـروائـع وحـدهـا جـمـالـيـة، ظـاهـرة وهي ذاتـهـا، أجـل مـن قائمة الفنية زهـرة بـمـثـابـة الأسـاس هـذا عـلـى لـذلـك الـصـافـي. وربــــحــــه الـوجـود نـتـذوّقـهـا، عـنـدمـا قـلـوبـنـا تنتعش الـحـاجـة جــــو مــــن تـنـتـشـلـنـا فـهـي الملل مـن تُـحـرّرنـا المــرهــق، الأرضـي الـتـعـبـيـر تـعـطـيـنـا كــمــا الإيـــقـــاعـــي، ولا الإرادة، موضوعية عن المباشر بقية تفعل كما بتصويرها تكتفي

الفنون. الأطروحة هذه في المهمّ العنصر إن فـالـفـنـان أيــــضـــــاً، المــــوسـيـقـار هـــــو الـعـالـم، بـهـا لـنـرى عـيـونـه يُـعِـيـرنـا الــتــعــاطــف طـريـق عــــن ونـسـتـمـتـع وتلاشي العميق النفسي بالصفاء البشري والـصـدر الـنـفـس الأشـيـاء. يتحرك أن يجب الذي المناخ يُشكّلان نعي يجعلنا وهـو الموسيقار، فيه

Mالموسيقى نيتشه: نفسي! من تحررني حركة فيثاغورس: السماوية جرامEا

موسيقى

الصوت بيتهوفن: وأجمل أنبل البشري

آلة كل من يخيّل لـدرجـة فـيـه فنضيع سـمـاء.. برأسه قائم وحده، موجود أنه إلينا وينصهر يشاهده، شخص دونما وكــيــان مــشــتــرك وعــــي فـــي الاثـنـان واحدة. إشراقية برؤيا مشغول

ذاتها السعادة بكل هي موسيقى دون الحياة» هذا .«.منفى تعب، غلطة، بساطة الموسيقى، عن نيتشه يقوله ما التي والإيحاء، الفنون سيدة وأضفت العالم صوت أسكتت الصدى إنها أرفع. معنى عليه والوسيلة لانفعالاتنا، العميق وأفكارنا، عواطفنا لنقل الأرقى

أن يمكننا حيث إلى تحملنا روابط، أي دون من بخفّة نطير حتى كلّياً علينا وتستحوذ بعيداً السماء، حدود نلامس والمكان الزمان اعتبارات عن

والنفعية. والسببية للناقد «الموسيقى روح» كتاب في الحاج سمير اللبناني والكاتب الجمل، دار عن الصادر شاهين،

لا الذي الموسيقى عالم نقرأ يشحن وإنما فحسب، يسحرنا فينا ويوّلد جديد، بدم خلايانا المنزّه الكيانيّ بالفرح إحساساً الذي الفرح والغايات، الدوافع عن عين في الحياة شؤون أقل يحوّل

جمالية. مادة إلى الفن وكـأنـهـا المـوسـيـقـى تـبـدو هـنـا مـن ونسيان، ذاكرة بين ما دائمة علاقة وانـتـظـار. تــمــلّــك ورغـبـة، وحـــســـرة ذاتـنـا، نـنـسـى أن فـيـهـا نــــودّ عـلاقـة دون مـن بـسـخـاء لـلآخـر ونـحـمـلُـهـا قائلين عليه نُلقيها وكأننا تحفّظ، جميل، حزننا حتى بعد، نريدها لا كـل لـك وغـفـرنـا زكـيـة، ورائـحـتـنـا

الإساءات. لغة هـي المـؤّلـف بحسب الموسيقى هي والـكـلـمـات والـهـوى، الـعـاطـفـة الــــذي الـــــزمـــــان هــــي الـــعـــقـــل. صـوت إنها والاختفاء، الولادة حالة يمثّل من تُسقط وديمومة منتظم سيلان والمكان، الزمان معايير اعتباراتها حيث الحدسية، المعرفة إلى وترقى الأشياء، طبيعة سوى نرى نعود لا شيء تأمّل في كلياً نستغرق وحيث صخرة، شـجـرة أمـامـنـا، حـاضـر مـا

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.