شيء كلّ رأى الذي حلب حلاق

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - الوراقيـن دكان -

وماضيه المخابرات ورجل النسائي الـمـتـورط الـديـن ورجـل الإجــــرامــــي،

آثمة. بعلاقة الـجـديـدة قـدراتـه سـرّ يـعـرف وحـيـن يستثمرها المدينة، في ذلك وانتشار والـسـحـر الــــــشــــــعــــــوذة أعــــــمــــــال فــــــي في الـمـنـجّـمـيـن أشـهـر مـن ويـصـبـح يتحول الـذي الـنـحـو عـلـى الـمـديـنـة، مـن والـحـجـر) الـبـيـضـة( بـطـل فـيـه إلى بالشيوعية متهم فلسفة مدرس

لامع. منجّم مـخـتـلـف تـــــحـــــوّل أمــــــــام نـحـن هـنـا مـثـلاً سـامـسـا جـريـجـور تـحـوّل عـن تـحـوّل وعـن لـكـافـكـا، الـمـسـخ)( فـي أمـام نـحـن هـنـا لــجــوتــه، فـاوسـت)( بـقـوة يـتـمـتـع جـديـد، راسـبـوتـيـن عـالـم مـن يـقـتـرب غـامـضـة، روحـيـة إلى يضيف ولكنه والـمـال، السلطة تنتشر أخلاقية بشاعة المنظر قبح السلطة تستطيع ولا الـمـديـنـة، فـي العوالم سبر فـي معها تـعـاون التي تتخلص أن إلا لمعارضيه الخفية المطر فـيـهـا يـهـدأ لا لـيـلـة فـي مـنـه، والأشجار والبيوت الشوارع ليغسل به يـخـتـتـم رمـزي تـطـهّـر طـقـس فـي

روايته. الكاتب أرض يحرثون أبطاله الجاسم تـرك الـمـراجـع( بــــــدور مـكـتـفـيـاً الـــــروايـــــة مـسـؤولاً نفسه وجـد الـذي الـلـغـوي) أنـجـز قـد كـان روايـة مـخـطـوطـة عـن صاحبها سفر بعد وذلك مراجعتها، البلاد، فـي الـدائـرة الـحـرب مـن هـربـاً السفن رحلات إحدى في غرقاً وموته الحال السماسرة فيها يستثمر التي إلى يضاف روائي عمل في السورية، تـؤرخ الــتــي الـسـوريـة الآلام مـكـتـبـة

€ للمرحلة. وهـو بـحـبّ يعيشه الـــذي الـخـطـوبـة الـزواج. لاسـتـحـقـاقـات بـتـفـانٍ يعمل الـذيـن الـحـلاقـيـن سـعـادة يـعـيـش بالألفة المليئة حيواتهم عن عرفنا الـمـديـنـة مـتـعـة الــــحــــيــــاة، وثـــــرثـــــرة كما ومـسـرّاتـهـا اللطيفة بمكائدها إحـدى «بـغـداد حـلاق» فـي الأمـر هـو ،«ولـيـلـة لـيـلـة ألـف» حـكـايـات أهـمّ

وغيرهما. «إشبيلية حلاق«و الـوسـيـم الــــشــــاب حـلـب حـــــلاق لـكـن لـم الـظـروف عـسـر عـلـى الـمـتـفـائـل حين طويلاً، الحلاق إهاب في يعش رجـل نـجـل يـقـودهـا سـيـارة تـدهـسـه

المدينة.. في القوي المخابرات من ويــخــرج عــبــاس حـازم يـتـعـافـى مخّه من جـزءاً فقد وقـد المستشفى لكنه بـالـمـسـرّة، الـحـافـلـة والـحـيـاة مجرى في تؤثر غريبة قوّة يكتسب مـعـرفـة يـسـتـطـيـع حـيـث حــــيــــاتــــه، يـرى حـولـه، مـن بـال فـي يـخـطـر مـا البنت حياة في والمخبوء المستتر لـمـاضـيـه الـمـتـذكـر والأب الـلاهـيـة

الجاسم حسن محمود الـكـويـت احـتـلال قـبـيـل ١٩٨٩ عـامـي الأسد، باسل وفاة يوم ١٩٩٤ عام إلى سـيـاسـيـة اجـتـمـاعـيـة ظـروف فـي أطـنـابـه، يـضـرب فـالـفـسـاد صـعـبـة، الحياة على بظلالها تلقي والبطالة

الشباب. حياة وبخاصة فـي الـمـثـالـيـة حـــــــــازم أبـــــــي عـائـلـة واقـع تـصـوّر الـفـكـريـة انـتـمـاءاتـهـا الـبـعـثـي فـــــالأب الـسـوري الـمـجـتـمـع والـحـزب الــرئــيــس عـن يـدافـع الـذي الــمــســيــرات فـي بــحــمــاســة ويـهـتـف مـن عـائـلـتـه فـي يـجـد لا الـوطـنـيـة، كلية فـي الـطـالـبـة ابـنـتـه إلا يـخـلـفـه عـلـى يـخـرج حـازم ولــــكــــنّ الآداب، بـأفـكـاره لـلأب الـفـكـريـة الـمـنـظـومـة فـالـطـالـب الانـتـقـاديـة، الـيـسـاريـة يحاكم الرياضيات كلية في المتفوّق في تـخـرج الـمـنـطـق، وفـق الأشـيـاء عملاً يجد لم ولكنه الرياضيات كلية الخصوصية، الساعات غير يجد فلا فـهـو هـذا ورغـــــم مــــســــاءً، والـــحـــلاقـــة عالم يـزيـنـهـا حـالـمـة، حـيـاة يـعـيـش

حسن الشيخ عيسى عــلــى الـــــــســـــــوري الـمـشـهـد ســـــاعـــــد خـلّـصـت روائـــــــــيـــــــــة فــــضــــفــــضــــفـــات ورغم واكتنازه، تورّمه من المكبوت إلا لـلـواقـع بـطـيء نـاقـل الـروايـة أن نصيبها تمتلك تاريخية وثيقة أنها لأنها الاجـتـمـاعـيـة، المصداقية مـن الحدث حفظت التي ذاكرتها تمتلك

بعيد. من شاهدتا بعينين السوري رواية تأتي الباب هذا ومن الـجـاسـم حـسـن مـحـمـود الـشـابّ في ينخرط الذي الجامعي، الأستاذ الـدرس عــن بـعـيـدًا الأدبــــي الـمـشـهـد الواقع ذاكـرة من ويكتب الأكاديمي. فـبـعـد والـسـيـاسـي، الاجــــتــــمــــاعــــي تـنـشـغـل الـتـي «أمـــــــي يـا غـفـرانـك» العودة يؤثر الدائرة، الحرب بأسئلة المدينة حياة قارئاً قليلاً، الوراء إلى حازم( وسيم شاب خلال من حلب)( جديدة مرحلة أعـتـاب على عـبـاس) سير، لـحـادثـة يـتـعـرض حـيـاتـه، فـي يتعرض ومعه مخه، من جزءاً تتلف على غــريــبــة وقــــــدرة خــفــيــف، لـشـلـل كـائـن إلـى مـعـهـا يـتـحـول الإبـصـار،

جديد. الـمـجـتـمـع حــــيــــاة الــــــروايــــــة تــــصـــور مـن الـكـبـرى والــــنــــزوحــــات الــحــلــبــي سـبـعـيـنـيـات فـي الـقـريـبـة الأريــــــــاف مـدرس انتقل حيث الماضي، الـقـرن قريته مـن التقليدي الـعـربـيـة الـلـغـة تـمـايـز إلـــــى مـشـيـرًا الـمـديـنـة، إلـــــى أبـنـاء بـيـن الـحـلـبـي الـمـجـتـمـع الهامش وأبناء الأهلاوية)( المدينة تمييز فـي الـعـربـاويـة)( الـطـارئـيـن الرياضة مسابقات عنه تعبر خفيّ بين الـروايـة وتـمـتـد الـمـديـنـة.. فـي

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.