التراث بساط على الحكي ثنائية

..«أصابعها تمد أحلام»

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

العربي، العالم ربـوع كل في المواطن تعطي ذكية تقنية المبطنة السخرية أن يمكن» متعددة قراءات للنصوص الأشياء بعض على السخرية تضفي التي المبالغة هذه المبالغة، من كثيرا الانـتـبـاه لـتـلـفـت بـــل لـذاتـهـا تـــــراد لا وأحـيـانـا ســـــواهـــــا، عــــن ولـتـمـيـزهـا الضحك ظاهره بشكل الأمور تصور والسخرية والتنبيه.. النقد وباطنه عن تعبر وأحيانا الـواقـع على جـرأة

.«والواقع المأمول بين التطابق عدم عناوين تحمل لا السردية النصوص عن ميزها الذي الشيء أرقاما، وإنما تبقى بحيث جـــدا، الـقـصـيـرة الـقـصـة النص يكملها قد قفلة، دون مفتوحة النص فـي يـشـاكـسـهـا، قـد أو المـوالـي في تـقـول أحـيـانـا كـانـت» :80 ص 68 مللت الليلة هـذه لـه أحكي لـن سرها

.«للخرافات شرهه من أطـل عـنـدمـا» :81 ص 69 الـنـص فـي شهرزاد رأى الخرافة كوة من السارد

.«وشهريار استلهام عملية على الكاتبين اعتماد أسطوريا طابعا أضفى القديم النص تقنية أن كما الراهنة، الوضعية حول والـحـذف والـتـكـرار بالكلمات الـلـعـب أعطى الطفيف الميتاسردي والتدخل متعددة قـراءات وأعطاه للسرد متعة بـحـيـث الـتـاريـخـيـة، الـقـراءة مـنـهـا: الأحــــــداث واقــــــع مــــن مـشـاهـد وصـــــف بالتبادل القراءة ثم الآنية، التاريخية ما على الضوء المخاطب يلقي بحيث توضيحه فيحاول مخاطبه، به جـاء الـقـراءة وأمـا خـلـفـيـة، لإعـطـائـه أكـثـر مراوغة، نصوصا فتعطينا المباشرة عن فصلها بعد الــقــراءة متعة وهــي

± سياقها.

محمود بن فاطمة والتونسية المتقي Rعبدا للمغربي

بحبها. متيما ذا الـكـتـاب جـعـلـت الـزمـن ثـنـائـيـة انطلق بحيث كرونولوجي، تسلسل وصل حتى والخيال الخرافة زمن من

التكنولوجيا. زمن إلى بنا جسم عـلـى» :103 نـص 115 ص فـي وأيـقـظـت الــلــيــالــي انـبـعـثـت الـفـايـس كانت كالافتراضي عالم في الرغبات الشهوة مـن تـئـن الـقـديـمـة الـحـكـايـات

.«الأحلام وشدة الـحـلـم مـع يـنـسـجـم الـشـعـري الـحـس الـواقـع عـن مـعـبـرا لينطلق والـخـيـال الــــحــــروب الـعـربـي، لـلـوطـن المـــــريـــــر في 73 الـنـص يـصـف كـمـا والــــدمــــار، السماء معطلة.. الساعة» :85 الصفحة الأرض.. زلـزلـت ثـم تـرعـد.. غـاضـبـة بعد الأنقاض.. تحت يختبئ شهريار أشعر الإنقاذ لرجال بألم قال إخراجه،

.«للحكي شديد بعطش منسجم بـشـكـل الـنـصـوص تـتـنـاوب يشاكسه، أو الآخـر يكمل نـص جـدا، الـواقـع تـنـاقـضـات عـلـى يـرتـكـز والمرأة، للرجل النفسية والتناقضات يـعـري مـزدوجـا هـمـا يـحـمـل كـلاهـمـا العولمة زمن في متذبذبا هشا، واقعا أن عوض التي الواهية الثروات وزمن آمـال وأحـبـطـت خـربـت وتـطـور تغير أخرى، جهة من التاريخية لحقيقتها جهة من بالتالي للدهشة إثارة وأكثر وتداخل السريع إيقاعها ولكن ثالثة.. المكثفة الـفـعـلـيـة وجـمـلـهـا جـنـسـيـهـا، تـركـيـبـة نـــحـــو يـمـيـل الـــــســـــرد جـــعـــل

جدا. القصيرة القصة أنه يحسب كـان» :1 نـص 13 ص فـي تـحـسـن وكـانـت صـدفـة بـهـا الـتـقـى في وتـتـحـكـم الـزمـان عـلـى قـبـضـتـهـا

.«التاريخ عقارب الأول، الـيـوم فـي» :2 نـص 14ص فـي مـن وحـــــــذرا غـاضـبـا غـرفـتـهـا دخـــــل كـان الأول الأســــبــــوع فـي الـخـيـانـة.. بدا الثالث الأسـبـوع فـي فـقـط.. حـذرا الـرابـع الأسـبـوع وفـــــي جــــدا عــــاديــــا حكاية لسماع وفرحة بحماسة دخل

.«جديدة علاقة وهـو، هي بين السجال يبتدئ والـرجـل، المـــــرأة بـين الأزلـــــي الـــصـــراع الأنـثـى ذكــــاء عـن يـعـبـر الأول الـنـص الـــرجـــل، مــــع تــعـامــلــهــا فــــي شـهـرزاد سيخضع كيف يبين الثاني والنص لـكـن لـرغـبـاتـه. شـهـرزاد شـهـريـار ستتقوى البداية في المخاتلة شهرزاد على الـــســـرد إشــــــراف حـــين شـوكـتـهـا الـظـمـآن الـقـوي، وشـهـريـار نـهـايـتـه، ويـصـبـح شـوكـتـه سـتـنـكـسـر لـلـقـتـل

عنوان «أصابعها تمد أحلام» دلالات تحمل مفتوحة لنصوص عالم إلى تحيلنا قد انزياحية مع التناص أساسه افتراضي،

التراث في مألوفة شخوص بانسجام أثثت القديم، العربي شاعرة قاصة طرف من واضح اهتمامات لهما شاعر، وقاص مما الفوتوغرافي، بالفن مشتركة

السرد، عملية على إيجابا أثر كلوحات النصوص جاءت حيث

إحساسات تحمل تشكيلية يمكن لا شعرية، وصورا متداخلة

كاتبيها، بين يميز أن للقارئ في مغرقة ممتنعة، سهلة متاهات والسخرية، والتكثيف، الاختزال

تشكيلية لوحة الغلاف صورة تعطي الإدريسي، سليمان للفنان

والتساؤل بالتأمل الانطباع إنسان) كرسي/( أيضا والتناص أو استفهاما إما ممدودة أصابع

اتهاما. الـجـنـسـين وتــــداخــــل الـحـكـي ثـنـائـيـة الـنـصـوص جـعـلا والـنـثـري الـشـعـري التقابل( مختزلة مـفـارقـات تتضمن ازدواجيات تصادفنا بحيث الضدي) نتيجة مـتـعـددة وخـارجـيـة داخـلـيـة والذكر الأنثى الكاتبين: بين السجال الحقيقة - والـرومـانـسـيـة الـواقـعـيـة - الـرغـبـة - والمـواربـة الـبـوح - والـحـلـم العشق والمـاضـي، الحاضر والـنـفـور، - والـتـراجـيـديـا الـسـخـريـة - والـحـرب العميقة الـقـراءة ثـم - والـيـقـين الـشـك

السطحية. والقراءة قـراءة أول مـن شـدنـي مـا ولـكـن الـتـام، انـسـجـامـهـا هــــو لـلـنـصـوص أقـــــرأ وكــــأنــــنــــي أفـــــكـــــارهـــــا، والـتـئـام بفضائها وقفلتها، ببدايتها روايـة والمـكـانـيـة، الـزمـنـيـة وظــــــروفــــــهــــــا الـزمـن فـي الـواقـعـيـة بـتـداعـيـاتـهـا الاجـتـمـاعـيـة بـمـشـاكـلـه الــــحــــاضــــر اعـتـمـدت واحـــــدة كـثـلـة والـسـيـاسـيـة، لـيـلـة ألـــــــف حــــكــــايــــات مــــــع الــــتــــنــــاص مـن الـــشـــخـــوص بـعـض ومـع ولـيـلـة تـرمـز ومـا الـقـديـم، الـشـعـبـي الـــتـــراث أسـطـوري مـاض هـو مـا لـتـتـجـاوز لـه حـاضـر هـو مـا مـع الـتـفـاعـل إلـــــــى أو يستعيد إنساني.. قومي، وطني، شخصيات الكتاب من كثير يستعير تصوراتهم عـن بـهـا يـعـبـرون تـراثـيـة هـذه أن وأعـتـقـد لـلـحـاضـر.. الـخـاصـة أكثر القصة: في تصبح الشخصيات مفارقة وأكثر جهة، من وحركة حياة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.