إدوارد

غاليانو.. السوداء الكوميديا سحر

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

وشخوصه، حياته في مثيرة أحداث من يخصه عما أنحاء يـجـوب رحّـالـة غاليانو مـن صنع الـذي وهـذا ذبحته بـرفـقـة الأطـــــراف مـتـرامـيـة الـلاتـيـنـيـة أمـريـكـا على فـيـصـيـغـه الـــحـــدث ويـسـتـقـي المــــاكــــرة، الـقـلـبـيـة بيرن، ميغيل الواعظ يحدثه تاريخية، وثيقة صورة ويبحث طالعه، من سطوراً قـرأت بعرافة ويستبشر نيويورك، مدينة في الأجـرة سيارة لسائق الحل عن نحو النظرة تجديد في الواسع زمكانه في ينطلق ثم نقاد يـتـخـذهـا الـتـي المـحـددات سـائـر رافـضـاً الآداب الذين المثيولوجيا أبطال فهم شخوصه أما عصره، تزييف دون الحقيقي واقعهم إلـى الكاتب يعيدهم وهي بيلايث" لوثيا" فيذكر خاصة، لاتينية وبلكنة بيعه بين ويمزج الأغطية، تحت ممنوعة روايـة تقرأ تشينولوبي"" مهنة فـي الأحـذيـة وتلميع للصحف عمة تـروي أن ويتمنى للموت، مصوراً أصبح الـذي موت رواية ينهي كي لماركيز قصتها موروا" داماسو" من جلدت التي كارباو" رامونا" لحال ويأسف معلن، بـاع وكـيـف المـسـتـقـبـل، فـي ستفعله مـا عـلـى جـدتـهـا شعار عليها خاط أن بعد قمصانه القمصان صانع

.U.S.A في صنع حكم فـهـو بــــالإبــــداع أدبـــــي عـمـل عـلـى نـحـكـم حـــين الأدبـي فـالـعـمـل فـيـهـا، مـوت لا أبـديـة بـحـيـاة لـه في للإنسانية منطقية حلولاً يقدم أن بد لا الراقي يقبل حـتـى الـعـامـة ثـقـافـة مـع فيسير معضلاتها، غير بطريقة موجودة عناصر ينظم ثم اجتماعيا، العادي الفرد بها يحس مظلمة زوايا لينير مألوفة المبدع فيمتلكها عنها، التعبير يستطيع أن دون لإضافتها واعــيــة عـقـلانـيـة طـاقـة بـفـعـل ويـوظـفـهـا غاليانو إدوارد فعله مـا وهـو الإنـسـانـي، للنتاج لا الذي المعانقات"" كتابه في للعولمة المضاد الكاتب محاولتي في الخالد لقلمه وأعتذر اختصاره، يمكن أجعل كيف أعرف لم أنني مؤسف" قوله: رغم لفهمه

± مفهوما". نفسي فلسطيني شاعر * وسم هكذا العالمية، للإمكانية وبتأكيد غنية للعالم برؤية يمتزج ذلك كل ذاتية، وسيرة وأحلام، ومفارقات، رمزية، حكايات من السآمة وصف في نموذجا العالمي للأدب غاليانو قدم لقد غاليانو.. إدوارد الأوروغوياني للروائي المعانقات"" كتاب أحلام يحمل حاذق، كناقد وينظر بسيط، كفلاح يكتب الناتئة، عولمتها بأساليب الحاقدة الليبرالية فيها تسلطت حياة الحرية نحو الشعوب واقع وتضاءل هويتها، الإنسانية وتناست المادة، فيه عجّت عالم في الأمهات حنان ويملك الأطفال، عروق" العالم.. هذا قياصرة إلى تُهدى نادرة ياقوت قطع كتبه فأصبحت بالكآبة، والشمال بالقمع الجنوب وصف حتى قبل أوباما باراك الأمريكي للرئيس تشافيز هوغو الفنزويلي الرئيس أهداه الذي كتابه للدماء" النازفة اللاتينية أمريكا الفرد حرية إلى تسعى واحدة، باشتراكية ينادي جديد عالم في القارة هذه تحب التي نفسها الروح عن معبراً قليلة سنوات إلى الكتابة به تصل بل الثرثرة، حد عند يقف لا كاتب أنه تماماً سندرك له نقرأ فحين الخارجية، التدخلات منغصات دون أول هو العناق أن مقدمتها في نجد الإنسانية أسرار عن نبحث وعندما ضمائرنا، يسكن الذي الحيّ الوجدان مخاطبة الذي العناق عن باحثين أطرافهم الولادة حديثو فيحرك الحب، على جُبلت التي بفطرته البشري الكائن بها يقوم حركة سينمون، يوما أنهم تشعرهم حقيقية أم أو نفسياتهم تلاعب ممرضة أو رؤوسهم فوق يقيم طبيب أمام فهم يحتاجونه، إدوارد جمعها التي الحياة تنقضي وتلك الحركة هذه فبين يموتون، وهم رفعها يحاولون الذين بالمسنين الأمر يصل أن إلى

اسبر. أسامة ترجمه الذي المعانقات"" كتابه في غاليانو الـتـابـوهـات مـقـارعـة فـي غـالـيـانـو يتفنن لـلـعـيـش.. على مغلقة أبواباً ويفتح علنا، ذكرها في فيستفيض الأرواح إطلاق من يخشى ولا برمّتها، إنسانية مدار ولا عالمه، في الخير بشتلة يؤمن لأنه فيها الشريرة الذين الأشـخـاص مـن قاحلة صـحـراء الحياة يجعل يرتكز أنه غير الأخلاق، ومكارم بالنموذجية يسمون قراء من تدنو حضارة إقامة في ثقافية نسبية على فضاء التاريخ من يتخذ أنه سيما لا ممتدة عصور قضايا وهـج على المـلـقـاة انـفـعـالاتـه بسحر يضيئه رمزية صـور فهي لغته أمـا للجدل، المثير مجتمعه إلـى الـوصـول فـي المستقيمة القطعة دلالات تحمل عمر تصغر التي بذاتيته الأمــر تعلق مـا إذا المعنى فن فـي بـمـسـتـواه اعـتـرافـه أو واحــــــدة، بـلـيـلـة الـقـمـر المأجورين والقتلة ومنظماته الجيش بين الخطابة الآخرين تصوير في برع قد أنه رغم كفاءة الأقل بأنه كمعاناة محنتهم، في المتفقين ثقافتهم في المختلفين يقف الـتـعـذيـب تـحـت وهـو الـجـزائـري غـراب أحـمـد وجلداته، الفرنسي الجلاد لشكوى يستمع صامتاً الـنـقـود كـإرهـاب حـيـاتـنـا فـي الأشـكـال واصـطـنـاع الطلاق وحـالات الكبار، العالم صرافو يقوده الـذي ثم التفكير، على السياسي الـنـظـام يفرضها الـتـي نرويه جديد تاريخ صناعة بضرورة الإيحاء يحاول المنام! قبل يسمعونه شيئاً يجدوا لن الذين لأطفالنا يقوله شيء الماضي عند يكن لم إذا" غاليانو: يقول إزعاج دون نومه التاريخ يتابع أن يمكن للحاضر، القديمة. قبعته النظام فيها يضع التي الخزانة في وهكذا بالقمامة، يملؤها أو ذاكـرتـنـا النظام يـفـرغ نصنعه". أن بدلاً التاريخ نكرر أن يعلمنا

لاتيني رحّالة أسـلـوب عـنـهـا تـفـتّـق قــد الـجـديـدة الـقـارة أن شــك لا أدبية بألوان ويلونه حقيقته، على الواقع يرى أدبي لوحة تشكيل في الـلاحـدود بمنحى يأخذ سـاحـرة، ضيقة، أدبية خانة في نفسها تصنف لا موزاييكية التعبير في إلا محدودة مساحية بشروط تقبل ولا لتتلاطمه فضائه في المجال يفسح ولا عليها، والحكم

التأويل.. أمواج خلابة ذاكرة تحضر فتئت مـا الـتـي معانقاته ديـدن الموضوعية يليق خلاب بمشهد يستحضرها قوية ذاكرة كل في السوداء الكوميديا وتطل المثلى. قضيته بمستوى قضاياه عـن عبر فقد معانقاته، سـطـور أعـمـاق فـي الأدبـاء بسخرية والثقافية والاجتماعية السياسية تضارب قريحتهم وأثار الفساد، مضجعهم قض الذين الإصلاح، عن التعبير في الفن وتأخر واقعه، أحداث تكسب التي الجدية بالجوانب الاحتفاظ مع ذلك وكل والمقاومة العيش أجل من صارخة موضوعية كتابه

نمطية لا كتابة التقليد إشـارات عند يقف لا الـذي الفن ذلـك هو الأدب ليتيح الأنـسـاق فـيـه تـتـعـدد حـقـبـة كـل وفـــي الـعـمـيـاء، صاحبه به يرتقي نوعه من فريد نسق اختيار للفنان الآداب أوتاد ثبوت ورغم الأداء، في اللانمطية إلى ليصل الفنان أن إلا وغيرها ومسرح وروايـة وقصة شعر من ذلك وسط بيضاء صفحات لقلمه يشق من هو الحقيقي عند اللانمطية من المرحلة بهذه يعترف لا ومن الزحام، فيه مزج الذي كتابه معطيات وفق يطرح سؤال غاليانو؟ الشخصية سيرته مع والقصة كالشعر الأدبية الفنون في الـسـيـاسـيـة بـالـتـعـلـيـقـات ثـنـايـاه مـلـونـا وتــاريــخــه الطبيعة، لأسـوار خـارقـة وفـانـتـازيـة سـوداء كوميدية من النابع إلهامه لأسـبـاب تـواصـل فـي أفـكـاره فتتابع مع والطغيان الظلم قوانين على الثورية قارته فلكلور

واحد. بُعد في كتابه لتصنيف القاطع رفضه تكون قد والفكرة الفكرة، هو للكتابة يشده ما أول وقـد كـلـمـاتـه، بـسـهـام يرميها طـريـدة غـالـيـانـو عـنـد حـدوثـهـا ويـتـوقـع فـكـره فـي يخلقها نـبـوءة تـكـون يرفضها أو المـعـالـم، سامية كـانـت إن عنها فـيـدافـع كل وفي جفاء، لتذهب البحر كزبد كانت إن ويُفنيها الاستفزاز يحشوها مثيرة تكون أن عليها أحوالها الإنسانية. عن المنافح الحي قلمه مستوى إلى لترتقي الحكم لصنوف جامعة فسفسائية لوحة كتابه يعد بحتة شخصية تجربة عن يحدثك لا لأنه والفلسفة لك يوفر إنما سبيل، كعابر الحياة بهذه مـروره في وبكل لأنــك لقضيته، مـحـوراً يجعلك إنسانياً بـعـداً أدبية دائرة في نفسه يضع ولا بشري، كائن بساطة كلماته ملامح يستقي لكنه بصراطها، يلتزم واحدة مشاهده فيصور التاريخية، الأدبية المذاهب سائر من لإظهار جوهرها في الكلمات ببعض ويسرُّ واقعياً فيعبر السريالي الفن ميتافيزيقيا على ويغزو الفن، عليه يمليه ما وفق نفسية بتلقائية الباطن العقل عن لفكرك العنان ليطلق المتناقضات، اكتشاف في فكره الأشياء وصف في المثلى التفكير طريقة اجتذاب نحو

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.