ﺗﻮاﻓﻖ ﻗﻄﺮي - أﻣﺮﻳﻜﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻞ اﻟﺴﻠﻤﻲ ﻟﻸزﻣﺔ

وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﺧﻼل ﻣﺤﺎﺿﺮة ﺑﺎﳌﺮﻛﺰ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ واﺷﻨﻄﻦ:

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

ﻗـﺎل ﺳﻌﺎدة اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋـﺒـﺪاﻟـﺮﺣـﻤـﻦ آل ﺛــﺎﻧــﻲ، وزﻳــﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ، إن اﻟـﺪوﺣـﺔ اﺗﻔﻘﺖ ﻣـــﻊ واﺷــﻨــﻄــﻦ ﻋــﻠــﻰ ﺿــــﺮورة اﻟﺒﺤﺚ ﻋـﻦ ﺣـﻞ ﺳﻠﻤﻲ ﻟﻸزﻣﺔ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ، وأﻛﺪ أن ﻗﻄﺮ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﺑــﺎﻟــﻌــﻤــﻞ ﻓـــﻲ إﻃـــــﺎر ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ وﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول اﻟـﻌـﺮﺑـﻴـﺔ، ودﻋـــﺎ إﻟــﻰ اﻻﻟــﺘــﺰام ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟـﺪوﻟـﻲ اﻟــﺬي ﻳﺤﻜﻢ اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﲔ اﻟﺪول.

ﺗـــﺤـــﺪث ﺳـــﻌـــﺎدﺗـــﻪ ﻓـــﻲ ﻣـــﺤـــﺎﺿـــﺮة أﻣــﺲ ﺑــــﺎﳌــــﺮﻛــــﺰ اﻟــــﻌــــﺮﺑــــﻲ ﻓـــــﻲ واﺷــــﻨــــﻄــــﻦ ﻋــﻦ اﺗـــــﻔـــــﺎق ﻣـــــﻊ اﻹدارة اﻷﻣــــﻴــــﺮﻛــــﻴــــﺔ ﻋــﻠــﻰ ﺿــﺮورة اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻞ ﺳﻠﻤﻲ ﻟﻸزﻣﺔ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ، وﻗــﺎل إن دور واﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻸزﻣﺔ ﻣﻬﻢ، وﺣﺚ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﲔ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻀﻐﻂ ﻟﺤﻞ اﻷزﻣﺔ. واﻋﺘﺒﺮ أن ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻫــﻮ آﺧــﺮ ﻣــﻼذ ﻟـﻼﺳـﺘـﻘـﺮار ﻓــﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ، وﻗﺎل إن ﻗﻄﺮ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﺑﻮﻋﻮدﻫﺎ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻓــﻲ اﻹﻃــــﺎر اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ وﺟــﺎﻣــﻌــﺔ اﻟـــﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ. وﻗـــــــﺎل ﺳـــﻌـــﺎدﺗـــﻪ إن »ﻗــــﻄــــﺮ ﻣـــﺤـــﺎﺻـــﺮة وﻟﻴﺴﺖ ﻣﻌﺰوﻟﺔ ﻷن ﻟﺪﻳﻬﺎ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻷﺻـــﺪﻗـــﺎء«، ورأى أن »ﻓـــﺮض اﳌﻄﺎﻟﺐ ووﺻـــﻔـــﻬـــﺎ ﺑــﻐــﻴــﺮ اﻟـــﻘـــﺎﺑـــﻠـــﺔ ﻟــﻠــﺘــﻔــﺎوض ﻟﻴﺴﺖ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﺘﺤﻀﺮة ﻟﺤﻞ اﻷزﻣﺎت«، وأﻛﺪ أن ﻗﻄﺮ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻋﻤﻠﻬﺎ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻣﻊ اﳌﻨﻈﻤﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻮﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻠﺤﺼﺎر اﻟﺬي ﺗﻔﺮﺿﻪ اﻟﺪول اﳌﻘﺎﻃﻌﺔ، ودﻋﺎ إﻟﻰ اﻻﻟــﺘــﺰام ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟـﺪوﻟـﻲ اﻟــﺬي ﻳﺤﻜﻢ اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﲔ اﻟﺪول. وأﻛـــــــﺪ أن اﻟـــﺤـــﻜـــﻮﻣـــﺔ اﻟـــﻘـــﻄـــﺮﻳـــﺔ ﺗــﺆﻣــﻦ ﺑـﺎﺳـﺘـﻤـﺮار ﺷﺒﻜﺔ اﻟـﺠـﺰﻳـﺮة ﻓـﻲ اﻟﻌﻤﻞ، وأﺷـــــــــﺎر إﻟــــــﻰ أن ﻣــــﻼﻳــــﲔ اﳌـــﺸـــﺎﻫـــﺪﻳـــﻦ ﻳﺘﺎﺑﻌﻮن اﻟﺠﺰﻳﺮة ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺠﺪون ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺼﺪاﻗﻴﺔ، وﻗــﺎل إن ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﺳﻴﻜﻮن ﻗـــﺮارﴽ داﺧـﻠـﻴـﴼ وﻟــﻦ ﻳـﻜـﻮن ﻣـﻔـﺮوﺿـﴼ ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج. وﻧﻮه اﻟﻮزﻳﺮ إﻟﻰ أن ﺳﻴﺎﺳﺎت ﻗﻄﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻐﻴﺮ، وأﺿــﺎف »ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻟـﻘـﻮل إﻧﻨﺎ ﺳﻨﻠﺘﺰم اﻟﺤﻴﺎد ﺑﲔ اﻟـﺸـﻌـﻮب واﻟــﺪﻛــﺘــﺎﺗــﻮرﻳــﺎت، واﻟـﺸـﻌـﻮب وﻗﺎﺗﻠﻴﻬﺎ، وﻟﻜﻦ دورﻧﺎ ﻳﻜﻤﻦ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ اﻟــﻮﺳــﺎﻃــﺔ ﻓـــﻲ ﻣـﺨـﺘـﻠـﻒ اﻟـــﻨـــﺰاﻋـــﺎت ﺑﻤﺎ ﻳــﺨــﺪم اﻷﻣـــﻦ واﻻﺳــﺘــﻘــﺮار ﻓــﻲ اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ«، وﺟــــــﺪد اﻟـــﺪﻋـــﻮة إﻟــــﻰ ﻣــﺤــﺎﻛــﻤــﺔ اﻟــﻨــﻈــﺎم اﻟﺴﻮري ﻋﻠﻰ ﺟﺮاﺋﻤﻪ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.