◄ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﳌﺘﻄﻮرة ﺗﺴﺘﺨﺪم ﻟﻘﻤﻊ ﻛﻞ أﺷﻜﺎل اﳌﻌﺎرﺿﺔ ◄

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

وﻛــــﺸــــﻒ ﺗــﺤــﻘــﻴــﻖ اﺳـــﺘـــﻘـــﺼـــﺎﺋـــﻲ أﺟـــﺮﺗـــﻪ »ﺑـــــــﻲ ﺑــــــﻲ ﺳــــــﻲ اﻟــــﻌــــﺮﺑــــﻴــــﺔ« وﺻـــﺤـــﻴـــﻔـــﺔ دﻧﻤﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣـــﺪار ﻋــﺎم ﻛـﺎﻣـﻞ ﻋـﻦ أدﻟـﺔ ﺗـﺆﻛـﺪ أن ﺷـﺮﻛـﺔ »ﺑــﻲ أﻳــﻪ إي ﺳﻴﺴﺘﻤﺰ« اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻋﺖ أﻧــﻈــﻤــﺔ ﻣــﺮاﻗــﺒــﺔ ﻣــﺘــﻄــﻮرة ﺗـﺴـﺘـﺨـﺪم ﻓﻲ اﻟـــﺘـــﺠـــﺴـــﺲ ﻋـــﻠـــﻰ اﳌــــﻌــــﺎرﺿــــﲔ ﻷﻧــﻈــﻤــﺔ ﻗـــﻤـــﻌـــﻴـــﺔ ﻓـــــﻲ اﻟـــــﺸـــــﺮق اﻷوﺳــــــــــﻂ، ﺑــﻴــﻨــﻬــﺎ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣﺎرات.. وأﻋﺮب ﺧﺒﺮاء ﻓﻲ اﻷﻣـــﻦ اﻹﻟــﻜــﺘــﺮوﻧــﻲ وﻣـﻨـﻈـﻤـﺎت ﺣﻘﻮﻗﻴﺔ ﻋـــﻦ ﻣــﺨــﺎوﻓــﻬــﻢ اﻟـــﺸـــﺪﻳـــﺪة ﻣـــﻦ إﻣــﻜــﺎﻧــﻴــﺔ اﺳـﺘـﺨـﺪام ﻫــﺬه اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﳌﺘﻄﻮرة ﻓﻲ اﻟﺘﺠﺴﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻳﲔ اﻟﻨﺎس أو ﻗﻤﻊ أي ﺷﻜﻞ ﻣﻦ أﺷﻜﺎل اﳌﻌﺎرﺿﺔ.

وﺑﺪأ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺑﻠﺪة »ﻧﻮرﺳﺎﻧﺪﺑﺎي« اﻟـــﺪﻧـــﻤـــﺮﻛـــﻴـــﺔ، ﻣـــﻘـــﺮ ﺷـــﺮﻛـــﺔ »إي ﺗــــﻲ آي« اﳌــــﺘــــﺨــــﺼــــﺼــــﺔ ﻓـــــــﻲ ﺻـــــﻨـــــﺎﻋـــــﺔ أﺟـــــﻬـــــﺰة اﻟـﺘـﺠـﺴـﺲ اﳌـــﺘـــﻄـــﻮرة. وﻃـــــﻮرت اﻟـﺸـﺮﻛـﺔ ﻧﻈﺎﻣﺎ أﻃﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ اﺳﻢ »إﻳﻔﺪﻧﺖ«، وﻫﻮ ﻗــﺎدر ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻜﲔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت ﻣﻦ اﻟﻘﻴﺎم ﺑـﻌـﻤـﻠـﻴـﺎت ﻣــﺮاﻗــﺒــﺔ ﺟـﻤـﺎﻋـﻴـﺔ ﻻﺗــﺼــﺎﻻت ﻣـــﻮاﻃـــﻨـــﻴـــﻬـــﺎ. وﺗـــــﺤـــــﺪث أﺣــــــﺪ اﳌـــﻮﻇـــﻔـــﲔ اﻟﺴﺎﺑﻘﲔ ﻓــﻲ اﻟـﺸـﺮﻛـﺔ ﻟــــ»ﺑـﻲ ﺑــﻲ ﺳــﻲ«، دون ﻛـــﺸـــﻒ ﻫـــﻮﻳـــﺘـــﻪ، ﻋــــﻦ ﻃـــﺮﻳـــﻘـــﺔ ﻋـﻤـﻞ ﻧـــﻈـــﺎم »إﻳــــﻔــــﺪﻧــــﺖ«. وأوﺿـــــــﺢ: »ﺳــﺘــﻜــﻮن ﻗـــــــﺎدرا ﻋـــﻠـــﻰ اﻋــــﺘــــﺮاض أي ﻧـــﺸـــﺎط ﻋـﻠـﻰ اﻹﻧـــﺘـــﺮﻧـــﺖ. وإذا أردت اﻟــﻘــﻴــﺎم ﺑــﺬﻟــﻚ ﻓﻲ دوﻟـــــﺔ ﺑــﺄﻛــﻤــﻠــﻬــﺎ، ﻓـﺴـﺘـﺴـﺘـﻄـﻴـﻊ. ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﻨﺎس ﻣﻦ ﺧـﻼل ﺑﻴﺎﻧﺎت ﻫـﻮاﺗـﻔـﻬـﻢ اﳌــﺤــﻤــﻮﻟــﺔ، ﻛـﻤـﺎ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﺘﺒﻊ اﻟـــــﻨـــــﺎس ﻣـــــﻦ ﺣــــﻮﻟــــﻬــــﻢ. ﻫـــــــﺬه اﻟــــﻮﺳــــﺎﺋــــﻞ ﺗـــﺴـــﺘـــﺨـــﺪم ﺗـــﻜـــﻨـــﻮﻟـــﻮﺟـــﻴـــﺎ ﻣـــﺘـــﻘـــﺪﻣـــﺔ إﻟـــﻰ ﺣـــﺪ ﻛـﺒـﻴـﺮ ﻓـــﻲ اﻟــﺘــﻌــﺮف ﻋــﻠــﻰ اﻷﺻـــــﻮات. ﺗــﻠــﻚ اﻟــﺘــﻜــﻨــﻮﻟــﻮﺟــﻴــﺎ ﻛـــﺎﻧـــﺖ ﻗــــــﺎدرة ﻋﻠﻰ ﻓــــﻚ اﻟــــﺸــــﻔــــﺮات«.. وﻛـــﺸـــﻒ اﻟــﺘــﺤــﻘــﻴــﻖ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺰﺑﺎﺋﻦ اﻷواﺋﻞ اﻟـﺬﻳـﻦ اﺷــﺘــﺮوا اﻟﻨﻈﺎم اﻟـﺠـﺪﻳـﺪ. واﻟﺘﻘﺖ »ﺑـــــــﻲ ﺑـــــﻲ ﺳـــــــﻲ« ﻣـــــﺴـــــﺆوﻻ ﺳــــﺎﺑــــﻘــــﺎ ﻓــﻲ اﻻﺳـــﺘـــﺨـــﺒـــﺎرات اﻟــﺘــﻮﻧــﺴــﻴــﺔ ﻛــــﺎن ﻳـﺘـﻮﻟـﻰ ﺗﺸﻐﻴﻞ »إﻳﻔﺪﻧﺖ« ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻧﻈﺎم اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟـﺘـﻮﻧـﺴـﻲ اﳌـﺨـﻠـﻮع »زﻳـــﻦ اﻟـﻌـﺎﺑـﺪﻳـﻦ ﺑﻦ ﻋـــﻠـــﻲ«. وﻗــــﺎل ﻫـــﺬا اﳌـــﺴـــﺆول )ﻃــﻠــﺐ ﻋــﺪم اﻟﻜﺸﻒ ﻋـﻦ ﻫـﻮﻳـﺘـﻪ(: »إي ﺗـﻲ آي رﻛﺒﺖ ﻫــﺬا اﻟـﻨـﻈـﺎم. وﺟـــﺎء اﳌﻬﻨﺪﺳﻮن ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ دورات ﻟﻠﺘﺪرﻳﺐ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻪ. ﻳﻌﻤﻞ اﻟــﻨــﻈــﺎم ﺑـﻜـﻠـﻤـﺎت داﻟـــــﺔ. أﻧـــﺖ ﺗــﺪﺧــﻞ اﺳـﻢ ﻣــــﻌــــﺎرض ﻣــــﻦ اﳌــــﻌــــﺎرﺿــــﲔ، ﺛــــﻢ ﺗـــﺮاﻗـــﺐ ﺟــﻤــﻴــﻊ اﳌــــﻮاﻗــــﻊ واﳌــــﺪوﻧــــﺎت واﻟــﺸــﺒــﻜــﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺬﻟﻚ اﳌﺴﺘﺨﺪم«.. وﻳــﻘــﻮل اﳌــﺼــﺪر إن »ﺑــﻦ ﻋـﻠـﻲ« اﺳﺘﺨﺪم اﻟﻨﻈﺎم ﻟﻘﻤﻊ اﳌﻌﺎرﺿﲔ ﺣﺘﻰ اﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑــﻪ ﻓــﻲ ﻳـﻨـﺎﻳـﺮ ،2011 ﻓﻴﻤﺎ اﻋـﺘـﺒـﺮت أول ﺛـــﻮرة ﺷﻌﺒﻴﺔ اﻧﻄﻠﻘﺖ ﺑـﻌـﺪﻫـﺎ ﻣـﻮﺟـﺎت اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺎﳌﻨﻄﻘﺔ.

وﻓــﻲ اﻟـﻮﻗـﺖ اﻟــﺬي اﻣـﺘـﺪت اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت إﻟﻰ أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ، ﺑﺎﺗﺖ وﺳﺎﺋﻞ اﻟــــﺘــــﻮاﺻــــﻞ اﻻﺟـــﺘـــﻤـــﺎﻋـــﻲ أداة رﺋــﻴــﺴــﻴــﺔ ﳌــﻨــﻈــﻤــﻲ ﻫـــــﺬه اﻻﺣــــﺘــــﺠــــﺎﺟــــﺎت. وﺑـــــﺪأت اﻟــــﺤــــﻜــــﻮﻣــــﺎت ﻓـــــﻲ اﻟــــﺒــــﺤــــﺚ ﻋـــــﻦ أﻧـــﻈـــﻤـــﺔ ﺗــﺠــﺴــﺲ إﻟـــﻜـــﺘـــﺮوﻧـــﻴـــﺔ أﻛـــﺜـــﺮ ﺗـــﻘـــﺪﻣـــﺎ، ﻣـﺎ ﻓــﺘــﺢ ﺳـــﻮﻗـــﺎ ﺟـــﺪﻳـــﺪة ﻣــﺮﺑــﺤــﺔ ﻟـﻠـﺸـﺮﻛـﺎت اﻟـــﻌـــﺎﻣـــﻠـــﺔ ﻓـــــﻲ ﻫــــــﺬا اﳌــــــﺠــــــﺎل، ﻣـــﺜـــﻞ »ﺑـــﻲ أﻳـــــﻪ إي ﺳـــﻴـــﺴـــﺘـــﻤـــﺰ«. وﻓـــــﻲ ﻋـــــﺎم ،2011 اﺷــﺘــﺮت »ﺑـــﻲ أﻳـــﻪ إي ﺳـﻴـﺴـﺘـﻤـﺰ« ﺷﺮﻛﺔ »إي ﺗــﻲ آي«، وأﺻــﺒــﺤــﺖ اﻟــﺸــﺮﻛــﺔ ﻓﺮﻋﺎ ﻣــــﻦ ﻣــﺠــﻤــﻮﻋــﺔ »ﺑـــــﻲ أﻳـــــﻪ إي ﺳـﻴـﺴـﺘـﻤـﺰ أﺑـــﻼﻳـــﺪ إﻧــﺘــﻠــﻴــﺠــﻨــﺲ«. وﺧـــــﻼل اﻟـﺨـﻤـﺲ ﺳﻨﻮات اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ، اﺳﺘﺨﺪﻣﺖ »ﺑﻲ أﻳﻪ إي ﺳﻴﺴﺘﻤﺰ« ﻓﺮﻋﻬﺎ ﻓـﻲ اﻟـﺪﻧـﻤـﺮك ﻟﺘﻮرﻳﺪ أﻧﻈﻤﺔ »إﻳﻔﺪﻧﺖ« ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ دول اﻟﺸﺮق اﻷوﺳــــــﻂ اﻟـــﺘـــﻲ ﻟــﺪﻳــﻬــﺎ ﺳـــﺠـــﻼت ﻣـﺜـﻴـﺮة ﻟــﻠــﺠــﺪل ﻓـــﻲ ﺣـــﻘـــﻮق اﻹﻧــــﺴــــﺎن. وﻛـﺸـﻔـﺖ ﻣـﻌـﻠـﻮﻣـﺎت ﺣـﺼـﻠـﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑــﻲ ﺑــﻲ ﺳﻲ وﺻـﺤـﻴـﻔـﺔ »داﺟـــﺒـــﻼدﻳـــﺖ إﻧـﻔـﻮرﻣـﻴـﺸـﻦ« اﻟــــﺪﻧــــﻤــــﺮﻛــــﻴــــﺔ ﺑــــﻤــــﻮﺟــــﺐ ﻗـــــﻮاﻧـــــﲔ ﺣـــﺮﻳـــﺔ اﻻﻃـــــﻼع ﻋـﻠـﻰ اﳌــﻌــﻠــﻮﻣــﺎت، ﻋـــﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻟﺪول ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ ﻋﻠﻰ رأﺳﻬﺎ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣﺎرات. وﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻤﻜﻨﺎ اﻟﻜﺸﻒ ﻣﺒﺎﺷﺮة ﻋــــــﻦ ﺣــــــــــﺎﻻت ﻓــــــﺮدﻳــــــﺔ ﺗــــﺮﺗــــﺒــــﻂ ﺑـــﻨـــﻈـــﺎم »إﻳـــﻔـــﺪﻧـــﺖ« ﻛــــﺎن ﳌــﺴــﺘــﻮﻳــﺎت اﻟـﺘـﺠـﺴـﺲ اﻹﻟـــﻜـــﺘـــﺮوﻧـــﻲ اﳌــــﺘــــﺰاﻳــــﺪة ﺗـــﺄﺛـــﻴـــﺮ ﻣــﺒــﺎﺷــﺮ وﺑــــﺎﻟــــﻎ ﻋـــﻠـــﻰ ﺗـــﺤـــﺮﻛـــﺎت ﻧـــﺸـــﻄـــﺎء ﺣــﻘــﻮق اﻹﻧـــﺴـــﺎن واﳌـــﺪاﻓـــﻌـــﲔ ﻋـــﻦ اﻟـﺪﻳـﻤـﻘـﺮاﻃـﻴـﺔ ﻓــــﻲ اﻟـــﻜـــﺜـــﻴـــﺮ ﻣــــﻦ اﻟــــــــﺪول اﻟــــﺘــــﻲ اﺷـــﺘـــﺮت »إﻳـــــــــﻔـــــــــﺪﻧـــــــــﺖ«، وﺑـــــﺼـــــﻔـــــﺔ ﺧـــــــﺎﺻـــــــﺔ ﻓـــﻲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣــﺎرات. وﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺼﺪد، ﻗـــــﺎل »ﻳـــﺤـــﻴـــﻰ ﻋـــﺴـــﻴـــﺮي«، وﻫـــــﻮ ﺿــﺎﺑــﻂ ﺳــﺎﺑــﻖ ﺑــﺴــﻼح اﻟــﺠــﻮ اﻟــﺴــﻌــﻮدي ﻓــﺮ ﻣﻦ اﻟﺒﻼد ﺑﻌﺪ ﻧﺸﺮ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎت ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻣـــﺆﻳـــﺪة ﻟــﻠــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻴــﺔ، إﻧــــﻪ »ﻟــــﻦ ﻳــﻜــﻮن ﻣــﻦ ﻗـﺒـﻴـﻞ اﳌـﺒـﺎﻟـﻐـﺔ ﻟــﻮ ﻗـﻠـﺖ إن أﻛــﺜــﺮ ﻣﻦ 90% ﻣـﻦ أﻧﺸﻄﺔ اﳌـﺸـﺎرﻛـﲔ ﻓـﻲ ﺣﻤﻼت ﺳـــﻴـــﺎﺳـــﻴـــﺔ ﻓــــﻲ ﻋــــــﺎم 2011 ﻗــــﺪ اﺧــﺘــﻔــﺖ اﻵن«. وﻓــــﻲ اﻟــﺴــﻴــﺎق ذاﺗـــــﻪ، ﻗـــﺎﻟـــﺖ ﻣـﻨـﺎل اﻟﺸﺮﻳﻒ، اﻟﻨﺎﺷﻄﺔ اﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻫـﻲ اﻷﺧـــﺮى ﺧــﺎرج اﻟﺒﻼد: »اﺳــــﺘــــﺨــــﺪم )اﻟـــﻨـــﻈـــﺎم اﻟـــﺠـــﺪﻳـــﺪ( ﻟــﻴــﻜــﻮن اﻟـﺠـﺪران اﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ آذان، واﻵن اﻟﻬﻮاﺗﻒ اﻟــﺬﻛــﻴــﺔ ﻫــﻲ اﻟــﺘــﻲ ﻟـﻬـﺎ آذان«. وأﺿــﺎﻓــﺖ: »ﻟـﻴـﺴـﺖ ﻫــﻨــﺎك دوﻟــــﺔ ﺗــﺮاﻗــﺐ ﻣﻮاﻃﻨﻴﻬﺎ ﺑــﻨــﻔــﺲ اﻟــﻄــﺮﻳــﻘــﺔ اﻟـــﺘـــﻲ ﺗـــﻘـــﻮم ﺑــﻬــﺎ دول اﻟﺨﻠﻴﺞ. إﻧـﻬـﻢ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮن اﳌـــﺎل، ﻟـﺬﻟـﻚ ﻓﻲ اﺳــﺘــﻄــﺎﻋــﺘــﻬــﻢ ﺷـــــﺮاء ﺑـــﺮاﻣـــﺞ اﻟـﺘـﺠـﺴـﺲ اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ«. ودﻓــﻊ ﻫـﺬا اﻟـﻮﺿـﻊ اﳌﻨﻈﻤﺎت اﻟــﺤــﻘــﻮﻗــﻴــﺔ واﻟـــﻨـــﺎﺷـــﻄـــﲔ إﻟـــــﻰ اﻟـﺘـﻌـﺒـﻴـﺮ ﻋـــﻦ ﻣــﺨــﺎوﻓــﻬــﻢ اﻟــﺒــﺎﻟــﻐــﺔ ﻋــﻠــﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﳌــﺠــﺘــﻤــﻊ اﳌـــﺪﻧـــﻲ ﻓـــﻲ اﻟـــﺸـــﺮق اﻷوﺳــــــﻂ.. وﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺼﺪد، ﺣﺬر »ﺟﺎس ﻫﻮزﻳﻦ«، ﻣــﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺑـﺮﻳـﻔـﺎﺳـﻲ إﻧـﺘـﺮﻧـﺎﺷـﻴـﻮﻧـﺎل، وﻫﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻏﻴﺮ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺗﻌﻨﻰ ﺑــﺎﻟــﺪﻓــﺎع ﻋــﻦ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ اﻷﻓـــﺮاد ﻋــــﻠــــﻰ اﻹﻧـــــﺘـــــﺮﻧـــــﺖ، ﻣـــــﻦ أن »اﻟـــﺘـــﺠـــﺴـــﺲ ﺳﻴﻘﻮض ﺛﻘﺔ اﻟﻨﺎس ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻷﻓﻜﺎر واﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻨﻬﺎ وﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﺨﻠﻖ ﺣﺮﻛﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ«. وأﺟﺮﻳﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺻﻔﻘﺎت ﺑﻴﻊ أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺘﺠﺴﺲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻗـﺎﻧـﻮﻧـﻴـﺔ ﺑـﻤـﻮﺟـﺐ ﺗـﺮاﺧـﻴـﺺ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺪاﻧﻤﺮك، اﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪرﻫﺎ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺪﻧﻤﺮﻛﻴﺔ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.