اﻹﻣﺎرات واﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻲ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

وﺑـــﺨـــﻼف ذﻟــــﻚ، ﻛــﺸــﻒ اﻟـﺘـﺤـﻘـﻴـﻖ اﻻﺳــﺘــﻘــﺼــﺎﺋــﻲ أن ﻣـﺒـﻴـﻌـﺎت أﻧـﻈـﻤـﺔ »إﻳــﻔــﺪﻧــﺖ« رﺑــﻤــﺎ ﻳــﻜــﻮن ﻟــﻬــﺎ، أﻳـﻀـﺎ، ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ اﻷﻣــﻦ اﻟﻘﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ، ﺣﻴﺚ ﺗﻮﻓﺮ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﺤﺪﺛﺔ ﻣـﻦ اﻟﻨﻈﺎم إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻓـﻚ اﻟـﺸـﻔـﺮات، أو ﺗـﺤـﻠـﻴـﻞ اﻟــﺸــﻔــﺮات. وﺗـﺘـﻴـﺢ ﻫـــﺬه اﻟـﻨـﺴـﺨـﺔ ﻣــﻦ اﻟـﻨـﻈـﺎم ﻗـــﺮاءة اﻻﺗــﺼــﺎﻻت ﺣﺘﻰ إذا اﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺮاﻣﺞ أﻣﻨﻴﺔ ﻟﺘﺸﻔﻴﺮﻫﺎ. وﻳﻌﺘﺒﺮ ﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟﺸﻔﺮات أداة ﻗﻮﻳﺔ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺗﺼﺪﻳﺮﻫﺎ ﻳﺨﻀﻊ ﻟﻘﻴﻮد ﺷﺪﻳﺪة.. وﺣﺼﻞ ﻣـﻌـﺪو اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻋﻠﻰ رﺳـﺎﺋـﻞ إﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﺗـﻌـﻮد ﻟﻌﺎم 2015 ﺑﲔ ﻫﻴﺌﺎت اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ واﻟﺪﻧﻤﺮﻛﻴﺔ، أﻋﺮب ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺻﺮاﺣﺔ ﻋﻦ ﺑﺎﻟﻎ ﻗﻠﻘﻪ إزاء ﻫـــﺬه اﻹﻣــﻜــﺎﻧــﻴــﺔ، ﻓــﻲ إﺷــــﺎرة إﻟـــﻰ ﻣـﺒـﻴـﻌـﺎت ﻧﻈﺎم »إﻳــﻔــﺪﻧــﺖ« إﻟـــﻰ اﻹﻣـــــﺎرات. وﻳـﻜـﻤـﻦ اﻟـﻘـﻠـﻖ ﻓــﻲ أن ﻫـﺬه اﻟـﺒـﺮﻧـﺎﻣـﺞ ﻗـﺪ ﺗﻤﻨﺢ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻬﺎ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ اﻟـﻮﺻـﻮل إﻟﻰ اﻻﺗﺼﺎﻻت اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ. وﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺼﺪد، أوﺿــﺢ »روس أﻧــﺪرﺳــﻮن«، أﺳﺘﺎذ ﻫﻨﺪﺳﺔ اﻷﻣــﻦ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﺎﻣﺒﺮﻳﺪج اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ: »ﺑﻤﺠﺮد ﺑﻴﻊ اﻟﺠﻬﺎز إﻟـــﻰ ﺷــﺨــﺺ ﻣـــﺎ ﻗـــﺪ ﻳـﻤـﻜـﻨـﻪ اﻟــﻘــﻴــﺎم ﺑــﻤــﺎ ﻳــﺮﻏــﺐ ﺑـــﻪ«. وأﺿـــﺎف: »ﻫـﻨـﺎك دوﻟــﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣـﺎ، ﺗﺮﻳﺪ ﺷــﺮاء أﺟﻬﺰة ﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟـﺸـﻔـﺮات ﺑـﺰﻋـﻢ أﻧـﻬـﺎ ﺳﺘﺨﺼﺼﻬﺎ ﻷﺟﻬﺰة إﻧﻔﺎذ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﺑﻬﺎ.. ﻫﺬه اﻟﺪول ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺳﻔﺎرات ﻓﻲ ﻟﻨﺪن وواﺷﻨﻄﻦ وﺑـﺎرﻳـﺲ وﺑـﺮﻟـﲔ. ﻣﺎ اﻟــﺬي ﺳﻴﻮﻗﻔﻬﻢ ﻋﻦ وﺿﻊ أﺟﻬﺰة ﺗﺠﺴﺲ ﻛﺜﻴﺮة ﻓﻲ ﻣﺪﻧﻨﺎ ﺛﻢ اﺳﺘﺨﺪام أﺟﻬﺰة ﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟﺸﻔﺮات ﻟﻔﻚ رﻣﻮز اﳌﻜﺎﳌﺎت اﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻧﻴﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻳــﺴــﻤــﻌــﻮﻧــﻬــﺎ؟«. وﻋــﻠــﻰ اﻟـــﺮﻏـــﻢ ﻣـــﻦ اﻋــﺘــﺮاﺿــﺎت اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ، واﻓـﻘـﺖ اﻟﻬﻴﺌﺎت اﻟﺪﻧﻤﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺪﻳﺮ »إﻳﻔﺪﻧﺖ«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.