ﻓﻮرﻳﻦ ﺑﻮﻟﻴﺴﻲ: اﻹﻣﺎرات ﺗﻘﺪم اﻟﺪﻋﻢ اﳌﺎﻟﻲ واﻻﺳﺘﺨﺒﺎراﺗﻲ ﻟﻨﻈﺎم اﻷﺳﺪ

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

ﻛـــــﻤـــــﺎ أﻛـــــــــــﺪت ﺻــــﺤــــﻴــــﻔــــﺔ ﻧـــــﻴـــــﻮﻳـــــﻮرك ﺗﺎﻳﻤﺰ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ أن اﻹﻣـــﺎرات أﻧﻔﻘﺖ ﻣــﻠــﻴــﺎرات اﻟــــــﺪوﻻرات ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ أدوار ﺧــﺒــﻴــﺜــﺔ ﻓــــﻲ اﻟـــﻌـــﺎﻟـــﻢ اﻟـــﻌـــﺮﺑـــﻲ، ﺣـﻴـﺚ وﻇــﻔــﺖ أﺑــﻮﻇــﺒــﻲ ﺷــﺮﻛــﺔ اﺳــﺘــﺸــﺎرات أﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، وﻫﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ »ﻛﺎﻣﺴﺘﻮل« وﺗﻈﻬﺮ ﺳﺠﻼت ﻫﺬه اﻟﺸﺮﻛﺔ وﺟﻮد ﻣــﺤــﺎدﺛــﺎت ﺑـﻴـﻨـﻬـﺎ وﺑـــﲔ اﻟﺼﺤﻔﻴﲔ اﻟــﺬﻳــﻦ ﻛـﺘـﺒـﻮا ﺑـﺸـﻜـﻞ ﻣـﺘـﻜـﺮر ﻣـﻘـﺎﻻت ﺗـﻨـﺘـﻘـﺪ دور ﻗــﻄــﺮ ﻓـــﻲ ﺟــﻤــﻊ اﻷﻣـــــﻮال ﻟـﺼـﺎﻟـﺢ اﻹرﻫــــــﺎب، وﻗــﺪﻣــﺖ اﻹﻣــــﺎرات اﳌﻼﻳﲔ ﻣﻦ اﻟـــﺪوﻻرات ﻟﻬﺬه اﻟﺸﺮﻛﺔ، وأﻧــــﻔــــﻘــــﺖ وﻗـــــﺘـــــﺎ ﻃـــــﻮﻳـــــﻼ ﻓـــــﻲ إﻗـــﻨـــﺎع أﺻـــﺪﻗـــﺎﺋـــﻬـــﺎ ﻣــــﻦ اﻟــﺼــﺤــﻔــﻴــﲔ ﻟـﻨـﺸـﺮ اﻟــﻘــﺼــﺺ اﳌـــﻌـــﺎدﻳـــﺔ ﻟــﻘــﻄــﺮ، وﻧـﺠـﺤـﺖ ﻓــــــﻲ ذﻟــــــــﻚ إﻟــــــــﻰ ﺣــــــﺪ ﻛـــﺒـــﻴـــﺮ.وﺣـــﺴـــﺐ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ اﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻗﺎﻣﺖ اﻹﻣﺎرات ﺑﺪﻓﻊ ﻣﻼﻳﲔ اﻟــــﺪوﻻرات ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﲔ ﻓﻲ أﻫـﻢ اﻹﺻـــﺪارات اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، وﻣﻨﻬﻢ ﺻـﺤـﻔـﻴـﻮن ﺑـــــﺎرزون ﻓــﻲ ﻣﺠﻠﺔ دﻳﻠﻲ ﺑﻴﺴﺖ، وﻣﺠﻠﺔ ﻓـﺮي ﺑﻴﺎﻛﻮن، ﻋﻼوة ﻋﻠﻰ ﺻﺤﻔﻴﲔ ﻣﻦ اﻟﻮاﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺖ، وﻣﻌﻬﺪ إﻧﺘﺮﺑﺮاﻳﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ. ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ، ﻛﺸﻔﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ وورﻟـﺪ ﺗــﺮﻳــﺒــﻴــﻮن اﻷﻣــﺮﻳــﻜــﻴــﺔ، أن 19 ﻃــﺎﺋــﺮة ﻧـــﻘـــﻠـــﺖ أﻋــــــﻀــــــﺎء ﻣـــﻬـــﻤـــﲔ ﻣــــــﻦ ﻧـــﻈـــﺎم ﺣﺴﻨﻲ ﻣﺒﺎرك وﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ إﻟﻰ ﻣﻄﺎر دﺑﻲ ﺑﺎﻹﻣﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﳌﺘﺤﺪة ﻗﺒﻞ ﺗـﻨـﺤـﻲ ﻣــﺒــﺎرك ﺑـــﺄﻳـــﺎم. وﻋــﻠــﻰ ﺻﻌﻴﺪ اﻟـــﺪﻋـــﻢ اﳌـــﺎﻟـــﻲ ﻗــﺪﻣــﺖ أﺑــﻮﻇــﺒــﻲ ﳌﺼﺮ ﻣﻠﻴﺎرات اﻟــﺪوﻻرات ﻻﺳﻘﺎط اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣـﺤـﻤـﺪ ﻣــﺮﺳــﻲ. واﺳــﺘــﻤــﺮ ﻫـــﺬا اﻟـﺪﻋـﻢ ﻟـﻨـﻈـﺎم اﻟـﺴـﻴـﺴـﻲ، ﺣـﻴـﺚ ﻳــﻘــﺪر ﻣــﺎ ﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ ﻟﻠﺴﻴﺴﻲ ﺑﺤﻮاﻟﻲ 40 ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﻓﻲ اﻷرﺑﻊ ﺳﻨﻮات اﳌﺎﺿﻴﺔ. وﻓـــﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻳـﻌـﺪ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ أﺑــﺮز ﻣــــﻦ ﺗــﻠــﻘــﻰ دﻋـــﻤـــﺎ ﻣــــﻦ اﻹﻣــــــــــﺎرات، وﻻ ﻳـﺨـﻔـﻰ ﻋـﻠـﻰ ﻣــﺮاﻗــﺐ ﻣــﺎ ﻳـﺘـﻢ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ ﻟﺤﻔﺘﺮ ﻣـﻦ أﻣـــﻮال وﻣــﻌــﺪات ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻗﺎدﻣﺔ ﻣﻦ اﻹﻣﺎرات. وأرﺳﻠﺖ اﻹﻣﺎرات ﻓـــﻲ 2014 اﻟـــﻌـــﺸـــﺮات ﻣـــﻦ اﻟـــﻄـــﺎﺋـــﺮات اﳌﻘﺎﺗﻠﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﻤﻬﻤﺎت ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ دﻋﻤﺎ ﻟــﺤــﻔــﺘــﺮ. وﺑــﻴــﻨــﻤــﺎ ﺷــــﺎرﻛــــﺖ ﻃـــﺎﺋـــﺮات ﺣــﺮﺑــﻴــﺔ إﻣـــﺎراﺗـــﻴـــﺔ ﻓـــﻲ ﻗــﺼــﻒ ﻣــﻄــﺎر ﻃﺮاﺑﻠﺲ ﻓﻲ أﻏﺴﻄﺲ اﳌﺎﺿﻲ، دﻓﻌﺖ اﻹﻣــــــــﺎرات ﻧــﻔــﻘــﺎت اﻟـــﺤـــﺮب واﻟــﺘــﺪﺧــﻞ اﳌـﺼـﺮي ﻓـﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ إﻟــﻰ ﺟـﺎﻧـﺐ ﺣﻔﺘﺮ واﻟـــﺘـــﻲ ﺗـــﻘـــﺪر ﺑــﻤــﻠــﻴــﺎرات اﻟـــــــﺪوﻻرات. وذﻛـﺮت ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻓﺎﻳﻨﻨﺸﺎل ﺗﺎﻳﻤﺰ« اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ أن اﻹﻣﺎرات ﺗﻀﺦ أﻣﻮاﻻ ﻃــﺎﺋــﻠــﺔ ﳌــﺤــﺎرﺑــﺔ اﻹﺳـــــﻼم اﻟـﺴـﻴـﺎﺳـﻲ ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ. وأﺷـــﺎرت اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ إﻟﻰ ﺗــــﻮرط اﻹﻣــــــﺎرات ﻓــﻲ ﻣـﺨـﻄـﻂ اﻟــﺜــﻮرة اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺣﺪث ﻓﻲ ﻣﺼﺮ وﻳﺠﺮي اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ. وﻓﻲ ﺗﺴﺮﻳﺒﺎت ﺳــﺎﺑــﻘــﺔ ذﻛـــــﺮت أن وزﻳـــــﺮ اﻟــﺨــﺎرﺟــﻴــﺔ اﻹﻣــــﺎراﺗــــﻲ اﺗــﺼــﻞ ﺷـﺨـﺼـﻴـﴼ ﺑـﺄﺣـﻤـﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ اﻟـﻠـﻪ ﺻـﺎﻟـﺢ ﻧﺠﻞ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟــﻴــﻤــﻨــﻲ اﳌـــﺨـــﻠـــﻮع وﺑــﻠــﻐــﻪ اﺳــﺘــﻌــﺪاد اﻹﻣﺎرات ﻟﺪﻋﻢ ﺗﺮﺷﻴﺤﻪ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﻲ ،2014 وأن اﻹﻣﺎرات ﺳﺘﻘﺪم اﳌﻠﻴﺎرات ﻟـــــﺪﻋـــــﻢ ﺗــــﺮﺷــــﻴــــﺤــــﻪ، ﻓــــــﻲ أﻣـــــــﺮ ﻳـــﺮﺳـــﻢ ﻋﻼﻣﺎت اﺳﺘﻔﻬﺎم ﻛﺒﻴﺮة ﺣﻮل اﻟﺪور اﻟــﺬي ﺗﻘﻮم ﺑـﻪ اﻹﻣـــﺎرات ﻋﺴﻜﺮﻳﴼ ﻓﻲ اﻷراﺿﻲ اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﻟﻲ.

ﺑـــــــــﺪوره أﻛــــــﺪ ﺗـــﻘـــﺮﻳـــﺮ ﳌـــﺠـــﻠـــﺔ ﻓـــﻮرﻳـــﻦ ﺑﻮﻟﻴﺴﻲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ أن اﻹﻣــﺎرات ﺗﻌﺪ اﻟــــﺪوﻟــــﺔ اﻟـــﻮﺣـــﻴـــﺪة اﻟـــﺘـــﻲ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ وﺗﻨﻔﻖ ﻋﻠﻰ رﻣـﻮز اﻟﺜﻮرات اﳌﻀﺎدة، ﻓﻬﻨﺎك أﺳﻤﺎء ﻟﻴﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻈﺎم اﻟﻘﺬاﻓﻲ ﺗــﻘــﻴــﻢ ﻓـــﻲ اﻹﻣــــــــﺎرات. ﻛــﻤــﺎ ﻳـــﻮﺟـــﺪ ﻓﻲ اﻹﻣﺎرات اﺛﻨﺎن ﻣﻦ رﻣﻮز أﺟﻬﺰة اﻷﻣﻦ اﻟــﺘــﻮﻧــﺴــﻴــﺔ اﳌـــﺘـــﻮرﻃـــﲔ ﻓـــﻲ ﻋـﻤـﻠـﻴـﺎت ﻗﻤﻊ اﳌــﻈــﺎﻫــﺮات زارا دوﻟـــﺔ اﻹﻣــــﺎرات. ﻓــﻀــﻼ ﻋـــﻦ ﻣــﺤــﻤــﺪ دﺣـــــﻼن اﻟــﻘــﻴــﺎدي اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ اﳌـﺘـﻬـﻢ ﺑــﺎﻟــﻔــﺴــﺎد، وﻫـﻮ ﻳـﻌـﻤـﻞ اﻵن ﻣــﺴــﺘــﺸــﺎًرا أﻣــﻨــﻴــﴼ ﳌﺤﻤﺪ ﺑـــﻦ زاﻳـــــﺪ وﻟــــﻲ ﻋــﻬــﺪ أﺑـــﻮﻇـــﺒـــﻲ. ﻛـﺬﻟـﻚ ﻳﺤﻈﻰ أﺣﻤﺪ ﻧﺠﻞ اﳌﺨﻠﻮع ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ اﻟـﻠـﻪ ﺻـﺎﻟـﺢ ﺑﺎﻟﺤﻤﺎﻳﺔ واﻟـﺘـﺄﻣـﲔ ﻓﻲ اﻷراﺿﻲ اﻹﻣﺎراﺗﻴﺔ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ وزﻳﺮ اﻟﺪﻓﺎع اﻟﻴﻤﻨﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺻﺮ أﺣﻤﺪ وأﺳﺮﺗﻪ، ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﺳﻘﻂ ﻓـﻴـﻪ ﻋـــﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣــﻦ ﺷــﻬــﺪاء اﻹﻣــــﺎرات ﻓـﻲ اﻷراﺿـــﻲ اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻳـﺪ ﻗـﻮات ﻣـــﻮاﻟـــﻴـــﺔ ﻟـــﻠـــﻤـــﺨـــﻠـــﻮع. ﻛـــﻤـــﺎ ﺗـﺤـﺘـﻀـﻦ أﺑــﻮﻇــﺒــﻲ رﻣــــﻮز ﻧــﻈــﺎم ﺑــﺸــﺎر اﻷﺳــــﺪ، ﻓــﺒــﻌــﺪ اﻟــــﺜــــﻮرة اﻟـــﺴـــﻮرﻳـــﺔ ﻗــــﺎم اﻷﺳـــﺪ ﺑـــﺘـــﻬـــﺮﻳـــﺐ واﻟـــــﺪﺗـــــﻪ أﻧـــﻴـــﺴـــﺔ ﻣــﺨــﻠــﻮف إﻟـــــﻰ دﺑـــــﻲ ﻓــــﻲ ﻇــــﻞ ﺗـــﻔـــﺎﻗـــﻢ اﻷوﺿــــــﺎع اﻷﻣــﻨــﻴــﺔ ﻣــﻊ اﺑـﻨـﺘـﻬـﺎ اﻟــﻜــﺒــﺮى ﺑـﺸـﺮى، ﻓـــﻀـــﻼ ﻋــــﻦ ﺗـــﻘـــﺪﻳـــﻢ اﻟــــﺪﻋــــﻢ اﳌـــﻌـــﻨـــﻮي واﻻﺳﺘﺨﺒﺎراﺗﻲ ﻟﻨﻈﺎم اﻷﺳﺪ ﺳﺮا.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.