ﺟﻤﻊ اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺑﺪأ ﻣﻨﺬ 40 ﻋﺎﻣﴼ

ﺧﻼل ﻧﺪوة ﺑﻮزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﺮﻳﺎﺿﺔ

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

أﻗﺎﻣﺖ وزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﺮﻳﺎﺿﺔ أﻣﺲ ﻧﺪوة ﺑﻌﻨﻮان دراﺳﺔ اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﺣﺎﺿﺮ ﻓﻴﻬﺎ د. راﻣﻲ أﺑﻮ ﺷﻬﺎب أﺳﺘﺎذ اﻷدب واﻟﻨﻘﺪ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﻗﻄﺮ، وﻗﺪﻣﻬﺎ اﻟﻜﺎﺗﺐ ﺟﻤﺎل ﻓﺎﻳﺮ. وﻗﺪم ﺑﻮﺷﻬﺎب ورﻗﺔ ﺑﺤﺜﻴﺔ ﻣﻮﺳﻮﻣﺔ ﺑـــ »ﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ« أﺑــﺮز ﻓﻴﻬﺎ اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑـﺪراﺳـﺔ اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺑﺪاﻳﺔ ﻣﻨﺬ اﻟﻘﺮن اﻟـﺘـﺎﺳـﻊ ﻋـﺸـﺮ. واﺻـﻔـﴼ اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗـــﺮاث ﻣﺘﻨﺎﻗﻞ، وأن ﻫﻨﺎك ﺟﻬﻮدا ﺑـﺮزت ﻟﺘﺴﺠﻴﻞ وﺗﺪوﻳﻦ اﻟﺤﻜﺎﻳﺎت اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ ﺗﺮاﺛﴼ ﻳﻌﺪ ﺷﻜﻼ ﻣﻦ أﺷﻜﺎل اﻟﻬﻮﻳﺔ، واﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﻜﻞ أﻣﺔ. وﻗﺎل: »إن اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﻘﺪرﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺑﻌﺾ اﻟﺠﻮاﻧﺐ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، واﻟﻔﻜﺮﻳﺔ، واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺼﺤﺒﻬﺎ ﻃﻘﻢ ﻣﻦ اﳌﻌﺘﻘﺪات اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺎ، ﻏﻴﺮ أن ﻫﻨﺎﻟﻚ أﺧﻄﺎرﴽ ﺗﺘﻬﺪد اﻟﺘﺮاث ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻟﺘﺤﻮﻻت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ، ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻻﻧﻔﺘﺎح ﻋﻠﻰ اﻟﺜﻘﺎﻓﺎت اﻷﺧـــﺮى«. ﻻﻓﺘﴼ إﻟﻰ أن ﻗﻄﺮ اﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ اﻳﻤﺎﻧﻬﺎ ﺑﻘﻴﻤﺔ اﻟﺘﺮاث ﺑﺮزت ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺤﺎوﻻت ﻟﺠﻤﻊ ﺗـﺮاث اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﻨﺬ 40 ﺳﻨﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺎون ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺠﻤﻊ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻬﻴﺌﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻷﻫﻠﻴﺔ ﻋﻼوة ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻮد ﺑﻌﺾ اﻷﻓﺮاد ، ﻣﻮﺿﺤﺎ أﻧـﻬـﺎ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎم ﻓــﻲ اﳌﺠﺘﻤﻊ وﻟـﻬـﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ واﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻲ . وأوﺿﺢ أن اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻰ ﺣﻜﺎﻳﺎت ﺟﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﻣﺼﺎدر ﺗﻤﺜﻠﺖ ﺑﺎﻟﺮواة اﻟﺸﻌﺒﻴﲔ ﻟﻠﺤﻜﺎﻳﺔ اﻟﺨﺮاﻓﻴﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻏﺎﻟﺒﴼ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻧﻮن ﻣﻦ اﻟﻨﺴﺎء ﻷن اﻟﺮﺟﺎل ﻻ ﻳﻮﻟﻮن اﻟﺤﻜﺎﻳﺎت أﻫﻤﻴﺔ، ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﻨﻄﻮي ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻨﻬﺎ، اﻟﺨﺮاﻓﻲ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ اﻟﻜﺬب، واﻟﺘﻠﻔﻴﻖ اﻟﺨﻴﺎﻟﻲ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻷﻃﻔﺎل واﻟﻨﺴﺎء. وﺣﻮل ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ اﻟﺠﻤﻊ واﻟﺘﺪوﻳﻦ، ﻗﺎل إن ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺤﻜﺎﻳﺎت ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﺮاوي اﻟﻬﺎﻣﺶ، إذ ﻧﻌﺜﺮ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻛﻞ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﺳﻢ اﻟﺮاوي، واﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﻲ أﺧـﺬت ﻣﻨﻬﺎ اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ، أو ﻣﻜﺎن ﺗﻮاﺟﺪ اﻟـــﺮاوي، ﻓﻨﻘﺮأ أﺳﻤﺎء اﻟـﺮواة ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﳌﺜﺎل ﻓﻲ اﻟﺤﻜﺎﻳﺎت اﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺘﻬﺎ ﺧﻮﻟﺔ اﳌﻨﺎﻋﻲ، وﻛﺬﻟﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﻃﺎﻟﺐ اﻟﺪوﻳﻚ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.