اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ - اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ رﻛﻴﺰة أﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﺤﻞ أزﻣﺎت اﳌﻨﻄﻘﺔ

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

ﻣــﺎ دﻻﻟــــﺔ ﻣــﺸــﺎرﻛــﺔ ﺣــﻀــﺮة ﺻــﺎﺣــﺐ اﻟـﺴـﻤـﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﺗﻤﻴﻢ ﺑــﻦ ﺣﻤﺪ آل ﺛـﺎﻧـﻲ أﻣـﻴـﺮ اﻟــﺒــﻼد اﳌــﻔــﺪى ﻓــﻲ ﻣﻨﺘﺪى ﺑﺎرﻳﺲ ﻟﻠﺴﻼم اﻟﺬي ﻳﻨﻌﻘﺪ اﻟﻴﻮم ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻟﺪﻋﻮة ﻣﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺎﻛﺮون؟ ► أﻋﺘﻘﺪ أن دﻋــﻮة ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ ﺗـﻨـﺪرج ﺿﻤﻦ إﻃـــﺎر اﻟـﻘـﻨـﺎﻋـﺔ اﻟـﻔـﺮﻧـﺴـﻴـﺔ، أن ﻗـﻄـﺮ ﺷــﺮﻳــﻚ رﺋﻴﺲ ﻣﻬﻢ ﻟﻔﺮﻧﺴﺎ ﻓـﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟـﺴـﻼم، ﻧﻈﺮﴽ ﻟﺘﻤﻴﺰﻫﺎ ﻓـــﻲ ﻫـــﺬا اﳌـــﺠـــﺎل ﻋـــﻦ ﺟــﻴــﺮاﻧــﻬــﺎ.. ﻓــﺎﻟــﺪوﺣــﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺑﺎع ﻃﻮﻳﻞ ﻓﻲ اﻟﻮﺳﺎﻃﺎت ﺑﲔ اﻷﻃﺮاف اﳌﺘﻨﺎزﻋﺔ، وﻗﺪ اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ اﻟﺪوﺣﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻗﻮﺗﻬﺎ اﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ودﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺘﻬﺎ اﻟﺮﺻﻴﻨﺔ، أن ﺗﺤﻘﻖ اﻻﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﳌﻀﻄﺮﺑﺔ، ﻣﻦ ﺧﻼل دﻋﻢ اﻟﺒﻨﻰ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ، وﺳﺪ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت ﻫﺬه اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻹﻏﺎﺛﻴﺔ واﻹﻧـــﺴـــﺎﻧـــﻴـــﺔ، وﺗـــﻘـــﺮﻳـــﺐ وﺟــــﻬــــﺎت ﻧـــﻈـــﺮ اﻷﻃــــــﺮاف اﳌﺘﺼﺎرﻋﺔ، ﻣﻤﺎ أﻛﺴﺒﻬﺎ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻃــﺮاف، وﺛﻘﺔ ﺻﺎﻧﻊ اﻟﻘﺮار اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ. إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ، ﻓﺈن اﻟﻨﺨﺐ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻃﺎﻟﺒﺖ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺑﻀﺮورة اﻟﺘﻌﻮﻳﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺪوﺣﺔ، ﻛﻔﺎﻋﻞ أﺳﺎﺳﻲ وداﻋــﻢ ﻟﻠﺴﻼم ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ واﻟﻌﺎﻟﻢ أﻳﻀﺎ، وأﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺸﺮﻳﻚ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻲ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ اﳌﺠﺎﻻت. وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ اﻋﺘﻘﺪ أن أﻓﻌﺎل ﻗﻄﺮ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺼﺎر ﺟﻌﻠﺖ ﺻﺎﻧﻊ اﻟـﻘـﺮار ﻳﻄﻤﺌﻦ إﻟــﻰ رأي اﻟﻨﺨﺐ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻓـــﻲ ﻗـــﻄـــﺮ، وﻣــــﻦ ﺛـــﻢ ﺗـــﺮﺟـــﻤـــﺖ ﻫــــﺬه اﻟــﻘــﻨــﺎﻋــﺔ ﻟــﺪى اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺑﺪﻋﻮة ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ ﻓﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة إﻟﻰ زﻳــﺎرة ﻓﺮﻧﺴﺎ، واﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺪى ﺑﺎرﻳﺲ ﻟﻠﺴﻼم.

ﺗﻌﺪ ﺑﺎرﻳﺲ أﻛﺜﺮ اﻟﻌﻮاﺻﻢ اﻟﺘﻲ زارﻫﺎ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺼﺎر.. ﻛﻴﻒ ﺗﻘﺮأون ﻫﺬا اﻷﻣﺮ؟ ► ﻓـــﻲ اﻟــﺤــﻘــﻴــﻘــﺔ، ﻓــــﺈن زﻳــــــﺎرات ﺻـــﺎﺣـــﺐ اﻟـﺴـﻤـﻮ ﻟـــﺒـــﺎرﻳـــﺲ ﺗــــﻨــــﺪرج ﺿـــﻤـــﻦ إﻃـــــﺎر ﺗــﻘــﺎﻟــﻴــﺪ ﻗــﻄــﺮﻳــﺔ واﺿــــﺤــــﺔ، ﺗــﺘــﻤــﺜــﻞ ﻓـــﻲ إﻗـــﺎﻣـــﺔ ﻋـــﻼﻗـــﺎت ﻣــﺘــﻤــﻴــﺰة ﻣـــــﻊ ﻓــــﺮﻧــــﺴــــﺎ، وﻫــــــــﺬا ﻣـــــﺎ ﺑــــــــﺪأه اﻷﻣـــــﻴـــــﺮ اﻟـــــﻮاﻟـــــﺪ »ﺣــﻔــﻈــﻪ اﻟـــﻠـــﻪ«، ﺧـــﺎﺻـــﺔ أن ﺑـــﺎرﻳـــﺲ ﻓـــﻲ ﻣـﻘـﺪﻣـﺔ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.