اﻟﻨﺎﺷﻄﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺗﺤﻜﻲ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ ﻣﻊ »ﺗﻮﻳﺘﺮ« وﺗﻌﺮﺿﻬﺎ ﻟﻠﺨﻄﻒ

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

H واﺷـــــﻨـــــﻄـــــﻦ - وﻛـــــــــــــﺎﻻت: ﻗـــــﺎﻟـــــﺖ اﻟـــﻨـــﺎﺷـــﻄـــﺔ اﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ ﻣــﻨــﺎل اﻟـﺸـﺮﻳـﻒ ان ﺗــﺪاﻋــﻴــﺎت ﻣﻘﺘﻞ ﺟﻤﺎل ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ أن ﺣﻴﺎة اﻟﻨﺎﺷﻄﲔ واﻟــﺼــﺤــﺎﻓــﻴــﲔ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﲔ ﺑـــﺎﺗـــﺖ ﻓـــﻲ ﺧـﻄـﺮ. ﻣﺸﻴﺮة ﻓﻰ ﻫﺬا اﻟﺼﺪد اﻟﻰ اﻧﻬﺎ و«ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮات ﻣــــﻦ إﻧــــﻘــــﺎذ )ﺗـــﻮﻳـــﺘـــﺮ( ﻟــﺤــﻴــﺎﺗــﻬــﺎ، ﻗــــــﺮرت ﺣـــﺬف ﺣـﺴـﺎﺑـﻬـﺎ ﻋـﻠـﻰ )ﺗــﻮﻳــﺘــﺮ(، أﻣـــﺎم ﺗﺠﻤﻊ ﻣــﻦ أﻟـﻒ ﺷـﺨـﺺ، وﻗــﺪ ﻓﻜﻜﺖ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﻣﻌﻬﻢ وﻟـﻸﺑـﺪ«. ﻣـــﺆﻛـــﺪة أن »اﻟـــﻄـــﻐـــﺎة ﺣـــﺮﺻـــﻮا ﻋــﻠــﻰ اﻟـﺴـﻴـﻄـﺮة ﻋﻠﻰ )ﺗﻮﻳﺘﺮ( وأﺻﺒﺢ ﺣﺎﻓﻼ ﺑﺘﻬﺪﻳﺪات اﻟﻘﺘﻞ واﻟﺘﺤﺮش واﻻﺳﺘﻔﺰازات واﻷﺧﺒﺎر اﳌﺰﻳﻔﺔ ﺿﺪ ﻣــﻦ ﻗــــﺮروا رﻓـــﻊ أﺻــﻮاﺗــﻬــﻢ ﻓــﻲ اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ اﻟـﻌـﺮﺑـﻲ. وأﺷﺎرت ﻓﻰ ﻫﺬا اﻟﺼﺪد اﻟﻰ ﺣﻤﻠﺔ اﻟﻘﻤﻊ اﻟﺘﻰ ﺗﺸﻨﻬﺎ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺿﺪ اﳌﺆﺛﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ وﺳـﺎﺋـﻞ اﻟـﺘـﻮاﺻـﻞ اﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻲ، واﻟـﺘـﻰ ﻛــﺎن ﻗﺪ دﺷﻨﻬﺎ ﺳﻌﻮد اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ ﻣﺪﻳﺮ وﺣﺪة اﻟﺬﺑﺎب اﻹﻟـﻜـﺘـﺮوﻧـﻲ واﳌـﺴـﺘـﺸـﺎر اﻟـﺴـﺎﺑـﻖ ﻟـﻮﻟـﻲ اﻟﻌﻬﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎن. ﺟـــﺎء ذﻟـــﻚ ﻓــﻰ ﻣــﻘــﺎل ﻟـﻬـﺎ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ »واﺷـﻨـﻄـﻦ ﺑــﻮﺳــﺖ« ﺗـﺤـﺖ ﻋــﻨــﻮان »أﻧــــﺎ ﻧـﺎﺷـﻄـﺔ ﺳـﻌـﻮدﻳـﺔ و)ﺗـــﻮﻳـــﺘـــﺮ( ﻋــــﺮض ﺣــﻴــﺎﺗــﻲ ﻟــﻠــﺨــﻄــﺮ«. وﺗـﺸـﻴـﺮ اﻟـــﺸـــﺮﻳـــﻒ، وﻫــــﻲ ﻣــﺆﻟــﻔــﺔ ﻛـــﺘـــﺎب »اﻟــــﺠــــﺮأة ﻋﻠﻰ اﻟــــﻘــــﻴــــﺎدة: ﺻـــﺤـــﻮة اﻣـــــــﺮأة ﺳــــﻌــــﻮدﻳــــﺔ«، إﻟـــــﻰ أن اﻟــــﺸــــﺮﻃــــﺔ اﻟــــﺴــــﺮﻳــــﺔ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ )اﳌــــﺨــــﺎﺑــــﺮات( ﻗـــﺎﻣـــﺖ ﺑــﺎﻋــﺘــﻘــﺎﻟــﻬــﺎ ﻣــﻨــﺘــﺼــﻒ ﻟــﻴــﻠــﺔ ﻓــــﻲ ﻣــﺎﻳــﻮ ،2011 ﻋــﻨــﺪﻣــﺎ ﻛــــﺎن اﺑــﻨــﻬــﺎ ) 5 أﻋــــــﻮام( ﻧـﺎﺋـﻤـﺎ. وﺗﻘﻮل : »رﺑﻤﺎ اﺧﺘﻔﻴﺖ دون أﺛـﺮ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻮﺟﺪ ﺷــﺎﻫــﺪ ﺟــــﺮيء ﻗــــﺎم ﺑـﺘـﻌـﺮﻳـﺾ ﺣــﻴــﺎﺗــﻪ ﻟﻠﺨﻄﺮ وﻧــﺸــﺮ ﺗــﻐــﺮﻳــﺪة ﻋــﻦ ﺗـﻔـﺎﺻـﻴـﻞ اﻋـﺘـﻘـﺎﻟـﻲ، اﺳﻤﻪ ﻋـﻤـﺮ اﻟـﺠـﻬـﻨـﻲ«. وﺗـﻠـﻔـﺖ اﻟـﺸـﺮﻳـﻒ ﻓــﻲ ﻣﻘﺎﻟﻬﺎ، اﻟـــﺬي ﻧﺸﺮﺗﻪ اﻣــﺲ اﻻول - اﻟﺠﻤﻌﺔ وﺗﺮﺟﻤﺘﻪ »ﻋـﺮﺑـﻲ12«، إﻟﻰ أن »ﺗﻮﻳﺘﺮ«، ﻣﻨﺼﺔ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﺘﻲ أﻧﻘﺬت ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺗﻌﺮﺿﻬﺎ اﻵن ﻟﻠﺨﻄﺮ، ﻣﺸﻴﺮة إﻟــﻰ أن اﻷﺣــــﺪاث اﻟـﺘـﻲ ﺟــﺎءت ﺑﻌﺪ أﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ أن ﺣﻴﺎة اﻟﻨﺎﺷﻄﲔ واﻟﺼﺤﺎﻓﻴﲔ ﺑﺎﺗﺖ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ.

¶ ﺻﻮرة ﻣﻦ اﳌﻘﺎل

وﺗﻘﻮل اﻟﻜﺎﺗﺒﺔ: »ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ إﻧﻘﺎذ )ﺗﻮﻳﺘﺮ( ﺣﻴﺎﺗﻲ، ﻗﺮرت أن أﺣﺬف ﺣﺴﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ )ﺗﻮﻳﺘﺮ(، أﻣــــــــﺎم ﺗـــﺠـــﻤـــﻊ ﻣـــــﻦ أﻟــــــﻒ ﺷــــﺨــــﺺ، وﻛــــــــﺎن ﻟـــﺪي

¶ اﻟﻨﺎﺷﻄﺔ ﻣﻨﺎل اﻟﺸﺮﻳﻒ

أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ 295 أﻟــﻒ ﻣﺘﺎﺑﻊ، وﻗــﺪ ﻓﻜﻜﺖ ﻋﻼﻗﺘﻲ ﻣﻌﻬﻢ وﻟﻸﺑﺪ«. وﺗــﻨــﻮه اﻟــﺸــﺮﻳــﻒ إﻟـــﻰ أن ﻋــــﺪدا ﻣــﻦ أﺻـﺪﻗـﺎﺋـﻬـﺎ

أرﺳـــﻠـــﻮا ﻟــﻬــﺎ ﺗــﻐــﺮﻳــﺪات ﺗــﻌــﻮد إﻟـــﻰ ﻋـــﺎم ،2011 ﻋـــﻨـــﺪﻣـــﺎ أﺻـــﺒـــﺢ »ﺗــــﻮﻳــــﺘــــﺮ« رﻣــــــﺰا ﻟـــﻠـــﺤـــﺮﻳـــﺔ ﻓـﻲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ، وﻗﺎل أﺣﺪﻫﻢ: »ﺷﻌﺮت ﺑﺎﻟﺤﺮج وأﻧﺎ أﺷـــﺎﻫـــﺪ واﻟـــﺪﺗـــﻲ ﺗـﻔـﺘـﺢ ﺣـﺴـﺎﺑـﺎ ﻗـﺒـﻞ أن اﻧـﻀـﻢ إﻟﻴﻪ«، ﻓﻴﻤﺎ ﺷـﺎرك اﻟﻨﺎس ﻓـﻲ ﺣﻤﻠﺔ ﻗﻤﻊ ﺿﺪ اﳌــﺆﺛــﺮﻳــﻦ ﻋـﻠـﻰ وﺳــﺎﺋــﻞ اﻟــﺘــﻮاﺻــﻞ اﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻲ اﻟـــﻌـــﺎم اﳌــﺎﺿــﻲ،«اﻛــﺘــﺸــﻔــﻨــﺎ ﻻﺣـــﻘـــﺎ أن ﺑﻌﻀﻬﻢ اﻋـﺘـﻘـﻞ أو رﻣـــﻲ ﻓــﻲ اﻟـﺴـﺠـﻦ ﺑــﺬرﻳــﻌــﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫــــــﺎب، وواﺣـــــﺪ ﻣـﻨـﻬـﻢ ﻋــﺼــﺎم اﻟـــﺰاﻣـــﻞ، وﻫـﻮ رﺟـــﻞ اﻷﻋـــﻤـــﺎل واﻻﻗـــﺘـــﺼـــﺎدي اﻟــــﺬي اﻧـﺘـﻘـﺪ ﺑﻴﻊ ﺣﺼﺺ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ اﻟﻨﻔﻂ )أراﻣﻜﻮ(، وﻳﺘﻬﻢ اﻵن ﺑﺎﻹرﻫﺎب«. وﺗﺸﻴﺮ اﻟﺸﺮﻳﻒ إﻟﻰ أن »ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺘﻘﻞ ﻓﻘﺪ ﺗﻢ اﻻﺗﺼﺎل ﺑﻪ ﻋﺒﺮ اﻟﻬﺎﺗﻒ، وﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋـﻠـﻰ ﺗﻌﻬﺪ ﺑـــﺄﻻ ﻳــﺮﺳــﻞ اﻟــﺘــﻐــﺮﻳــﺪات، وﻓـــﻲ ذﻟـﻚ اﻟﺸﻬﺮ ﺗﻠﻘﻴﺖ ﻣﻜﺎﳌﺘﲔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺘﲔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻲ ﻓﻲ أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﻋﻀﻮ ﻓﻲ اﻷﻣـﻦ اﻟﻌﺎم وﻃﻠﺐ ﻣـﻨـﻲ اﻟــﺸــﻲء ذاﺗــــﻪ، ورﻓــﻀــﺖ أن أﻇـــﻞ ﺻـﺎﻣـﺘـﺔ، وواﺻﻠﺖ اﻟﺘﻐﺮﻳﺪ ﺣﻮل اﳌﻮﺿﻮﻋﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ، وﻓﻲ اﻟﻔﺘﺮة ذاﺗﻬﺎ ﺑﺪأ اﻟﻨﺎﺷﻄﻮن ﺑﺎﻻﻃﻼع ﻋﻠﻰ أن اﻷﻣــــﻦ اﻟـــﻌـــﺎم ﻳــﻘــﻮم ﺑـﺘـﺤـﻀـﻴـﺮ ﺣــــﺎﻻت ﺿﺪ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ )ﺗﻮﻳﺘﺮ(، وﺑﺪأ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺤﺬف ﺗﻐﺮﻳﺪاﺗﻬﻢ«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.