كثر أصحاب لها الانتصارات للهزائم.. الشرعيون الآباء المدربون..

Al-Sharq Waseet - - لات مقا -

النفس على يضفي الانتصار أن فيه شك لا مما التحدي على قادرا الإنسان ويجعل وسرورا، بهجة الـذي الـنـصـر يعتبر لأنــه مـقـبـلـة، مـنـاسـبـة كـل فـي النصر يقولون وكما أخـرى، لمناسبة بروفة حققه فإنها بالله والـعـيـاذ الـخـسـارة أمـا الـنـصـر.. يجلب الإنسان وتفقد النفس وضيق الانتكاس إلى تؤدي لاسترداد كبيرة جهودا يبذل لم ما نفسه، في الثقة

الثقة. هذه للنصر أن القدم كرة مجال في التجارب علمتنا وقد وحتى والجماهير، والمدربين، الإدارة، كثيرين.. آباء القطرية الصحف أفردت كيف شاهدنا فقد الإعلام الـريـان فــوز فيه تـنـاولـت للحدث كثيرة مـسـاحـات هذه من السد نصيب من وكان للنظر.. لافت بشكل

جدا. القليل الصفحات يحملها واحد أب لها يكون ما فغالبا الهزيمة أما في فـشـل لأنــه الآخــــرون لـه ويحملها عـاتـقـه عـلـى دائما الذي الفني المدير هو الأب وهذا النصر تحقيق

بالفشل. والصحف الجماهير إليه تشير ما الـريـان مــدربــي عـلـى مـشـفـقـا كـنـت كــم والـحـقـيـقـة ولـي سـمـو لــكــأس الـخـتـامـيـة المـــبـــاراة فــي والــســد فريقه لعب للريان الفني المدير فأجويري العهد.. جعل ونـشـاطـا حيوية الملعب ومـلأ وجــال وصــال معه يتعاطفون السداوية فيهم بما المتفرجين كل أنه خاصة محالة لا باللقاء سيفوز أنـه ويـؤكـدون بداية مـن الأخــرى تلو الفرصة للاعبيه لاحـت قـد ساعة الربع في يحسموها أن يمكن وكان المباراة خطيرة هجمة أي يستغلوا لم لكنهم منها، الأول الأصــلــي.. المـــبـــاراة زمـــن مــن الـتـوقـيـت هـــذا خـــلال المـزيـد تـحـقـيـق فــي طـامـحـا شـابـا مــــازال والــرجــل لكن لاعبيه في كبيرة آمال ولديه الانتصارات من من بشيء سيصاب أنه أشعر كنت تعانده.. الكرة ينفخ الـعـيـنـين محملق ذراعــيــه يـمـد وهــو الـجـنـون كمدرب فكره ولكن الغيظ.. شـدة مـن حـارا زفـيـرا نهاية قبل المري الله جار الزئبقي بلاعبه يدفع جعله إنقاذه يمكن ما ينقذ عله معدودات بدقائق المباراة الأمل.. تحقق حيث كان وقد القاتل، التوقيت هذا في بعد الـتـتـويـج مـنـصـة إلــى ووصـــل الــريــان وتــعــادل

والخوف.. القلق من لحظات الفني المـديـر على مشفقا كنت نفسه الـوقـت فـي ثالث ليكون شهور منذ الفريق قاد فالرجل للسد.. ويعيش آسيويا الأفضل صار أن بعد العالم أندية ولديه قبل من تتحقق لم كبيرة انتصارات نشوة السد جماهير أمام جيدة صورته تظل أن في الأمل بداية منذ ورطــة فـي الـرجـل أن شـعـرت الـعـاشـقـة.. البداية منذ له تعرض رياني جهنمي هجوم المباراة.. الرجل كان هدف.. من أكثر عن يسفر أن يمكن كان ورأى أمامه الرؤية وضحت أن بعد خيفة متوجسا وجعل أربكه مما الحقيقي مستواهم دون لاعبيه أحرزه الذي الهدف ولكن نفسه.. إلى يتسلل الخوف نزل تقريبا اللقاء مـن ساعة بعد إبـراهـيـم خلفان المـبـاراة اقـتـربـت وكـلـمـا الـرجـل عـلـى وسـلامـا بــردا يجب كـان أنـه وأظـن وقلقه، خوفه زاد نهايتها من الوقت وإضاعة اللعب لتمويت وسيلة في يفكر أن الريان نجوم لدى المتدفق الحماس بقية وامتصاص الحقيقة في لكنه فريقه.. لصالح المباراة ينهي حتى الأول والمسؤول للهزيمة، الشرعي الأب وصار فشل كل تستغل لـم إذا الـقـدم.. كـرة تـكـون هـكـذا عنها.. الوقت منك يتسرب أن الممكن فمن لصالحك لحظة بالفوز الفرح إمكانية من ويحرمك لك عدوا ويصبح

المدربين. عون في الله كان وشاهدنا.. حدث كما

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.