Al-Sharq : 2020-06-19

الصفحة الأمامية : 8 : 8

الصفحة الأمامية

08 ‪ ‬ ‪11691 2020 19 1441 27 ‬ ‪ ‬ السيارات الكهربائية تعزز جهود الحد من الانبعاثات الضارة وتـعـزيـز ثـقـة المـسـتـهـ­لـك فـي الـسـيـارا­ت الـكـهـربـ­ائـيـة بـعـض الـــوقـــ­ت. فـعـلـى المـدى الـقـصـيـر، تـعـتـبـر وســـائـــ­ل الـنـقـل الـعـامـة والــحــكـ­ـومــيــة الأنـــســ­ب لإدخــــــ­ال المــركــب­ــات الــكــهــ­ربــائــيـ­ـة فـي قـطـر، وهـذا مـا تـفـعـلـه الحكومة ". ويعمل مركز الطاقة في المعهد كذلك على تـطـويـر اسـتـراتـي­ـجـيـات لـدمـج شـواحـن السيارات الكهربائية في شبكة الكهرباء فـي قـــطـــر، وتـقـيـيـم تـأثـيـر تـطـبـيـق هـذه الاســـتــ­ـراتـــيــ­ـجـــيـــا­ت عـلـى تـولـيـد الـطـاقـة وأصـــــــ­ـول تـوزيـعـهـ­ا عـلـى نـطـاق واســـــع، وكـيـف يـمـكـن تـحـسـين الـشـحـن للتقليل مـــن الـحـاجـة إلــــى تــولــيــ­د طـاقـة إضـافـيـة وتـفـادي التكاليف الإضافية لتعزيز أداء الشبكة الكهربائية. ومـع استمرار تزايد الـقـدرة عـلـى تـولـيـد الـطـاقـة الـشـمـسـي­ـة الكهروضوئي­ة ونشرها، يمكن للسيارات الكهربائية التي تُدمج في الشبكة الذكية أن تساهم في تنظيم التردد في الشبكة، والمساعدة على التخزين اليومي لفائض الكهرباء المتجددة. من جانبه، صرَّح الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والـطـاقـة، قـائـلًا: "مـع احـتـفـالـ­نـا بـالـيـوم الـعـالمـي لـلـبـيـئـ­ة، نـــكـــرر الـتـزامـن­ـا بـدعـم دولـــــة قـطــر فـــي مـسـيـرتـه­ـا نـحـو تحقيق الاســـتــ­ـدامـــة. وسـوف يـسـاعـد الاســتــب­ــدال الـتـدريـج­ـي لـلـمـركـب­ـات الـتـي تعتمد على تـقـنـيـة احــتــراق الـوقـود، بـمـا فـي ذلـك الـسـيـارا­ت والـشـاحـن­ـات والــــحــ­ــافــــلا­ت، بـالـسـيـا­رات الكهربائية، فـي الـحـد بشكلٍ كبيرٍ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتـحـسـين جــــــودة حـــيـــاة الـنـاس. ونـحـن نـتـعـاون عـــن كــثــب مـــع الأطــــــ­ـراف المـعـنـيـ­ة القطرية والدولية، مثل كهرماء، لدعم قطر ً فـي توجهها لكي تصبح دولـة رائـدةً في مجال المواصلات التي تعمل بتكنولوجيا الطاقة النظيفة". الدوحة - الشرق يعمل معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، على دعم الـجـهـود الـتـي تـبـذلـهـا الـدولـة لتحقيق الأهــــــ­ـداف الــــــــ­واردة فـــي الـركـيـزة الـبـيـئـي­ـة لـرؤيـة قـطـر الـوطـنـيـ­ة 2030 عـبـر تطوير حـلـول تـكـنـولـو­جـيـة، وإجـــــــ­راء تـقـيـيـمـ­ات تـكـنـولـو­جـيـة واقـتـصـاد­يـة، وتـحـلـيـل الـسـيـاسـ­ات، وفـي إطـار "مـبـادرة السيارة الخضراء" التي أطلقتها مؤسسة كهرماء، يـسـاعـد المـعـهـد دولـة قـطـر فـي الـتـصـدي لمشكلة تغيّر المناخ عبر إنشاء قطاع نقل أكثرَ مراعاةٍ للاعتبارات البيئية. وكان إدخال السيارات الكهربائية في قطر نابعا مـن الحاجة إلـى الحد بشكلٍ كبيرٍ مـن انـبـعـاثـ­ات الـغـازات الـدفـيـئـ­ة الناتجة عـن اسـتـهـلاك الـطــاقـة، بـمـا يـتـمـاشـى مع الالـتـزام­ـات الـوطـنـيـ­ة بـمـوجـب اتـفـاقـيـ­ة بـاريـس لـعـام 2015. وفـي إطـار سعيها لتحقيق هذه الغاية، تستهدف دولة قطر امتلاك حصة نسبتها ٪20 من السيارات الكهربائية بحلول عـام 2030. ولا تخلو الجهود الرامية لتحقيق هـذا الهدف من تحدياتٍ تقنيةٍ وتنظيميةٍ، ولكن البحوث الرئيسية التي يقدمها المعهد ستساعد الـبـلاد فـي التغلب عـلـى هـذه الـتـحـديـ­ات، وترسيخ مكانتها كطرفٍ رائـدٍ في سوق السيارات الكهربائية في المنطقة. وقـالـت الـدكـتـور­ة فـيـرونـيـ­كـا بـيـرمـودي­ـز، مدير أبحاث أول بمركز الطاقة في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: " يُشَكِل المناخ الـحـار والــرطــب والمــتــر­ب للغاية فـي قطر أحـد التحديات الرئيسية عندما يتعلق الأمر بإدخال السيارات الكهربائية ودعم الـبـنـيـة الـتـحـتـي­ـة لشحنها كـهـربـائـ­يـا في قـطـر. ويـعـالـج مـركـز الـطـاقـة فـي المـعـهـد هـذا الأمــر مـن خـلال الـبـحـوث، والتطوير، والابـتـكـ­ار الُمـرَّكـز فـي مـجـالات بـطـاريـات الـسـيـارا­ت وشـواحـنـه­ـا، واخـتـبـار أحـدث الـتـقـنـي­ـات، وتـطـويـر حــــــلــ­ــــول يــــمــــ­كــــن أن تـزيـد مـن ¶ السيارات الكهربائية مصدر جيد للطاقة النظيفة ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ويتبع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة نـهـجـا مـخـتـلـفـ­ا يـبـشـر بـتـعـزيـز كـفـاءة ومــوثــوق­ــيــة تـشـغـيـل شـواحـن الـسـيـارا­ت الكهربائية مـع عــدم زيـــادة تكلفة البنية التحتية للشحن السريع بشكل كبير". وبـصـرف الـنـظـر عـن الـتـحـديـ­ات التقنية المـرتـبـط­ـة بـــالمـــ­نـــاخ شـديـد الـحـرارة فـي قـطـر، تـواجـه مـبـادرات إدخـال الـسـيـارا­ت الكهربائية العديد من العوائق التنظيمية والتسويقية. ويعكف الدكتور مارسيلو كـونـتـسـت­ـابـيـل، وهــــــــ­و عـــــالــ­ــم اقـتـصـاد رئـيـسـي فـي المـعـهـد، عـلـى إجـــــراء تحليل تـقـنـي واقــتــصـ­ـادي لاسـتـخـدا­م الـسـيـارا­ت الـكـهـربـ­ائـيـة، بـالإضـافـ­ة إلـى تـحـلـيـل لـسـيـاسـا­ت اسـتـعـمـا­لـهـا. وقـال الـدكـتـور كونتستابيل: " تتأثر اقتصادات السيارات الــــكـــ­ـهــــربــ­ــائــــيـ­ـــة فـــــــي قـطـر بــــــعــ­ــــدم فـرض الـــــضــ­ـــرائــــ­ـب عـــلــــى المـــــرك­ـــــبــــ­ـات ومـــــصــ­ـــادر الـوقـود التقليدية، ونقص الحوافز التي تـقـدم لـلأسـر لـتـشـجـيـ­عـهـم عــلـى شـراء الـسـيـارا­ت الكهربائية. ويـضـاف إلـى ذلك غـيـاب الـحـوافـز المتعلقة بـالـعـرض، أي أن مصنعي السيارات لا يجري تحفيزهم أو تفويضهم لبيع عدد محدد من السيارات الكهربائية فـي قـطـر، كـمـا هـو الـحـال في أسواقٍ أخرى". وأضـاف: "سوف يستغرق إدخـــــــ­ـال تـدابـيـر الــــــــ­ســــــــي­ــــــــاس­ــــــــة الــــــــ­ــــــــــ­لازمــــــ­ــــــــــ­ــة أداء البطارية وطول عمرها في ظل المناخ القاسي بدولة قطر". وتُـعَّـدُ الـبـطـاري­ـات مـن الـعـنـاصـ­ر المـهـمـة للسيارات الكهربائية في المناخات شديدة الـحـرارة، لأن تــدهــوره­ــا يـتـسـارع بشكلٍ كـبـيـرٍ عـنـدمـا تـتـعـرض لـدرجـات حـرارة عالية. ويقوم الدكتور بيير كوبياك، وهو عالم أول في مركز الطاقة التابع للمعهد، باختبار أنظمة البطاريات التجارية في ظل المناخ القاسي بدولة قطر، بالتعاون مع فريقه البحثي، حيث تَمَكَّن من تقييم تأثير ذلك الأمر على تدهورها، بالإضافة إلـى تـقـيـيـم تـأثـيـر المـسـتـوي­ـات الـعـالـيـ­ة للغبار على الأداء الصحيح للإلكتروني­ات المرتبطة بها. وقـال الدكتور كوبياك: "البطاريات التي خضعت لـلاخـتـبـ­ار فـي المـعـهـد حـتـى الآن مـخـصـصـة لـلاسـتـخـ­دام الـثـابـت، عـلـى سبيل المثال، في محطات شحن السيارات الكهربائية التي تعمل بالطاقة المستمدة مـن الألـواح الـشـمـسـي­ـة الـكـهـروض­ـوئـيـة، والـنـتـائ­ـج الأولـــــ­يـــــة لـهـذه الاخـــتــ­ــبـــارات مشجعة. وسـوف تشتمل الـبـحـوث التي سيجريها المعهد في المستقبل كذلك على مـراقـبـة أداء الـسـيـارا­ت الـكـهـربـ­ائـيـة في قطر، ورصد استهلاكها للطاقة، وتدهور بطارياتها بمرور الوقت". ويـركـز فـــريــــ­ق آخــــــر مـن مـركـز الـطـاقـة الـتـابـع للمعهد بـــــــــ­ــــــقـــ­ــــــــــ­ــيـــــــ­ــــــــاد­ة ‪ ‬ ‪ 20 ‬ ‪ ‬ ‪2030 ‬ الــــدكــ­ــتــــور ســـيـــرت­ـــك بـيـهـان، وهــــــو عـالـم أول فــــي المـــعـــ­هـــد، جـــهـــود­ه عـلـى تـطـويـر تكنولوجيا جديدة للشحن السريع يمكن أن تعمل بكفاءة وموثوقية في المناخات شـديـدة الـحـرارة، مـن خــلال مـشـروع ربط الـسـيـارا­ت بـالـشـبـك­ـة الـكـهـربـ­ائـيـة، وقـال الدكتور بيهان: "تميل شواحن السيارات الـكـهـربـ­ائـيـة الـسـريـعـ­ة حـالـيـا إلـى توليد كمية كبيرة مـن الـحـرارة أثـنـاء التشغيل الـهـادف الـى زيـادة طاقتها الاستيعابي­ة، وهو ما يعني أنها تتطلب أنظمة تبريد بـاهـظـة الـثـمـن فـي المـنـاخـا­ت الــحــارة مثل المــــنــ­ــاخ الـــســـا­ئـــد فــــي دولــــــة قــطــر. معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة ‪ 150 ‬ الدوحة - الشرق ¶ ‪PRINTED AND DISTRIBUTE­D BY PRESSREADE­R‬ ‪PressReade­r. com + 1 604 278 4604‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪ORIGINAL COPY‬ ‪COPYRIGHT AND PROTECTED BY APPLICABLE LAW‬

© PressReader. All rights reserved.