Al-Sharq : 2020-06-20

الصفحة الأمامية : 5 : 5

الصفحة الأمامية

05 ‪ ‬ ‪11692 2020 20 1441 28 ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ الدوحة - الشرق - قنا تـلـقـت المـفـوضـي­ـة الـسـامـيـ­ة لــلأمــم المـتـحـدة لـشـؤون الـلاجـئـي­ن، تـبـرعًـا نـقـديًـا جـــاء في الـوقـت المناسب مـن قطر الخيرية بقيمة 2 مليون دولار أمريكي؛ لدعم الأسر النازحة الأكــثــر ضـعـفـا فــي الـيـمـن. نــظــرًا لأنَّ أربـعـة مـن أصـــل كـل خـمـسـة يـمـنـيـين بـحـاجـة إلـى المـسـاعـد­ة الإنـسـانـ­يـة، سـوف تُـخـصـص الأمـوال لـبـرامـج المـسـاعـد­ة الـنـقـديـ­ة الـتـي تقدمها المفوضية، والتي بدورها ستسهم فـي توفير المـسـاعـد­ات المـنـقـذة للحياة مثل المياه والمأوى والرعاية الصحية لَمن هم في أمس الحاجة إليها. لـم يكن هـذا التمويل ليأتي فـي وقـت أكثر أهـمـيـة؛ فــفــي ظـــل الـكـارثـة الإنـسـانـ­يـة في اليمن، وفـرار الملايين من ديارهم هربًا من الصراع المدمر، هدد نقص التمويل في ظل حـالـة تفشي فـيـروس كـورونـا ( كـوفـيـد 19 (- الـحـالـيـ­ة بـوقـف بــرامــج الإغـاثـة الإنـسـانـ­يـة الحيوية التي تديرها المفوضية في الدولة. إنَّ تعليق برامج الأمم المتحدة بسبب نقص الـتـمـويـ­ل سيعني أنَّ أسـرًا كـثـيـرة ستُترك دون دعـم يمكنهم مـن تغطية احتياجات الحياة الأساسية. وتزامنا مع اليوم العالمي للاجئين وفي حين أن أعداد النازحين قسرا في العالم أجمع في ازديـاد كبير، يـأتـي دعـم قطر الخيرية في أكـثـر الاوقـات أهـمـيـة. مـعـا نـسـتـطـيـ­ع دعـم العديد من العائلات النازحة التي هي على حـافـة الـجـوع والـفـقـر، أن يعيشوا حياتهم بكرامة وعفة. مشاريع تنموية في الصومال ◄ كما افتتحت جمعية قطر الخيرية مشاريع تعليمية وتنموية فـي مدينة /كسمايو/ بـولايـة /جـوبـالانـ­د/ الصومالية، فـي إطـار مبادرتها الإنمائية برعاية سعادة السيد حسن بن حمزة هاشم سفير دولة قطر لدى الصومال. وحـضـر الافـتـتـا­ح السيد محمود سيد آدم الـنـائـب الأول لـرئـيـس ولايـة /جــوبــالا­نــد/ ونـــــواب ووزراء فـي الـحـكـومـ­ة الـفـيـدرا­لـيـة والولاية. وأعـرب الـنـائـب الأول لـرئـيـس الـولايـة عن شـكـره وتـقـديـره لـدولـة قـطـر عـلـى سعيها الـدائـم لمـسـاعـدة الـفـئـات المـحـتـاج­ـة وإقـامـة مـشـاريـع نـوعـيـة، كـمـا أثـنـى عـلـى دور قطر الخيرية ومبادراتها في الولاية. وطالب - في كلمة بهذه المناسبة - بزيادة المـــشـــ­اريـــع الــتــنــ­مــويــة لـتـلـبـيـ­ة احـتـيـاجـ­ات السكان، واصفا المشاريع التي تم افتتاحها بـأنـهـا نـقـلـة نـوعـيـة فـي مـجـالـى الـتـعـلـي­ـم والإسكان. مـن جـانـبـه، عـبـر الـسـيـد مـحـمـد ورسـمـي درويـــــش وزيــــر الـشـؤون الـداخـلـي­ـة بـولايـة / جـوبـالانـ­د / عـن شـكـره وامـتـنـان­ـه الـبـالـغ لجمعية قطر الخيرية لتلبيتها نداء الولاية بتنفيذ هذه المشاريع. وأكـــــــ­ــد، فـي كـلـمـة بـــالمـــ­نـــاســـب­ـــة، أن ولايـة / جـوبـالانـ­د / كـانـت فـي أمـس الـحـاجـة إلـى مثل هذه الخدمات التعليمية، وأن الولاية عـلـى اسـتـعـداد لـتـوفـيـر كـافـة الـتـسـهـي­ـلات اللوجستية والأمنية لإقامة مشاريع أخرى. ومـن جانبه أكـد سـعـادة السفير حسن بن حـمـزة هـاشـم دعـم ووقـوف دولـة قـطـر مع جـمـهـوريـ­ة الـصـومـال الـفـيـدرا­لـيـة الشقيقة والعمل على تتفيذ مشاريع تنموية. مشددا على أهمية استقرار الصومال وسيادتها على أرضيها. وقـال فـي كـلـمـة بـهـذه المـنـاسـب­ـة إن سـعـادة الـسـيـد أحـمـد مـدوبـي رئـيـس الـولايـة، قـدم شـكـره لـدولـة قـطـر وجمعية قـطـر الخيرية عـلـى دعـمـهـمـا لـلـولايـة مـن خـلال المـشـاريـ­ع الـتـنـمـو­يـة. مضيفا "خـلال لقائنا مـعـه أكـد على تقديم كل التسهيلات لتنفيذ مشاريع أخرى". يـذكـر أن المـــشـــ­روع الأول عـبـارة عـن مـركـز يــضــم مـــدرســـ­ة أسـاسـيـة وثـانـويـة مـــن 12 فـصـلا ومـبـنـى لـلإدارة ومـسـجـدا، وسـاحـة خـضـراء، وقـاعـة لـلأنـشـطـ­ة والاجـتـمـ­اعـات، وبئرا سطحية، ومستوصفا طبيا ومركزا لـتـحـفـيـ­ظ الـقـرآن الـكـريـم ومـحـلات، كـوقـف خيري. ويعتبر هـذا المـشـروع الأول مـن نـوعـه وقد بلغت تكلفته نحو مليون وأربعمائة ألف ريال. والمـشـروع الثاني عبارة عن بيوت للفقراء ويـضـم 24 وحـدة سكنية ومـسـجـدا يتسع لسبعمائة وخمسين مصليا، وتقدر تكلفته بمليون وثمانمائة ألف ريال. ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين - ملتزمون بــــإحـــ­ـداث فـرق فـي حـيـاة الأسـر الـنـازحـة الأكـثـر ضعفًا فـي الـيـمـن، ومـحـاولـة توفير الاحـتـيـا­جـات الأسـاسـيـ­ة والـضـروري­ـة لهم. وهذه المهمة ليست شاقة فحسب، بل ترقى إلـى مـسـتـوى شـبـه المـسـتـحـ­يـل مـع تـدهـور الحال بسبب الفقر وسوء التغذية، مضافًا إليها إجراءات منع انتشار فيروس كورونا ( كـوفـيـد 19 -)، وتـدهـور الاقـتـصـا­د اليمني بـعـد خـمـس سـنـوات مـن الـصـراع، وانـهـيـار المـرافـق الصحية قـيـد التشغيل فـي الـبـلاد الى النصف فقط. يجب علينا أن نعمل فورًا عـلـى إيـجـاد الـحـلـول، وأن نسعى إلـى بـذل المـزيـد مـن الجهد فـي سبيل إنـقـاذ الأرواح. إنَّنا ممتنون لتبرع مؤسسة قطر الخيرية الذي سيكون له دور كبير في تحسين حياة الكثيرين في ظل النقص الحاد في تمويل البرامج الإغاثية في البلاد". حصلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال العقد الماضي على مـا يـقـرب مـن 45 مليون دولار أمـريـكـي من مؤسسة قطر الخيرية. إنَّ هذه الشراكة تُعد مثالاً مبهرًا على العمل الـذي يمكن القيام بـه بـالـتـعـا­ون مـع المـؤسـسـا­ت المـتـحـمـ­سـة لـلـمـبـاد­رة وإحـداث تـغـيـيـر جـــاد وقـيّـم في حياة الأفراد. توفير الاحتياجات الأساسية ◄ تـعـلـيـقًـا عـلـى الـوضـع الـصـعـب فـي الـيـمـن، قال خالد خليفة، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لـشـؤون اللاجئين لـدى دول مـجـلـس الـتـعـاون لـدول الـخـلـيـج الـعـربـيـ­ة و مـسـتـشـار المـفـوض الـسـامـي لـلـتـمـوي­ـل الإسـلامـي: "إنَّــنــا - فـي المـفـوضـي­ـة السامية عمل خيري ◄ مـن جـهـتـه قـــال يـوسـف الـكـواري، الـرئـيـس الـتـنـفـي­ـذي لمـؤسـسـة قـطـر الـــخـــي­ـــريـــة، فـي مـعـرض حـديـثـه عــــن الـــتـــب­ـــرع المـــــقـ­ـــدّم إلـى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "إنَّـه لمـن دواعـي سـرورنـا أن نمدّ المفوضية بهذا التبرع وخصوصا في اليوم العالمي للاجئين حتى تتمكن من مواصلة الـعـمـل الـحـيـوي الـذي تـقـوم بـه فـي الـيـمـن. لـقـد دفـعـنـا الـوضـع الإنـسـانـ­ي المـتـردي في اليمن على المشاركة وبـذل قصارى جهدنا لدعم هذه القضية؛ فشعب اليمن الآن يرزح تحت قبضة الكوليرا وموسم الفيضانات فضلا عـن الـصـراع المتواصل منذ سنوات، وواجـه عـقـبـات كـثـيـرة فـي خـضـم أوقـات لا يـتـصـورهـ­ا أحــــد. يـجـب عـلـيـنـا أن نـبـذل كـل مـا فـي وسـعـنـا لـضـمـان حـصـول الأسـر اليمنية على المساعدات الضرورية المنقذة لـلـحـيـاة. ونـتـمـنـى أن يـسـهـم هـذا الـتـمـويـ­ل فـي مـسـاعـدة الأسـر المـتـضـرر­ة وتـحـسـين ظـروف مـعـيـشـتـ­هـم. فـي مـثـل هـذه الأوقـات الصعبة من الـواجـب على المجتمع الدولي أن يتكاتف ونقف سويا". مـا زال أمامنا عمل كثير لننجزه، لاسيما وأن هـنـاك 22.2 مـلـيـون يـمـنـي مـتـضـرر مـــن الأزمـــــ­ـة وبـحـاجـة لــلــمــس­ــاعــدة. ومــــا لم ‪ ‬ ¶ جانب من المشاريع التنموية في الصومال ‪ ‬ وايز يناقش تأثير وباء كورونا على أنظمة التعليم بالعالم دول عـدة بينها الـولايـات المتحدة الأمريكية، الأردن، الدنمارك، والنمسا. ويـعـمـل مـؤتـمـر الـقـمـة الـعـالمـي­ـة لـلابـتـكـ­ار فـي التعليم "وايــــــز" عـلـى نـشـر المـمـارسـ­ات الـعـالمـي­ـة الـنـاجـحـ­ة في الـتـعـلـي­ـم، الـتـي تــســتــج­ــيــب لـلـتـحـدي­ـات المـلـحـة فـي عالمنا الـيـوم وتـتـصـدى لـهـا، ويـكـرس "وايـز" أنشطته لاستنباط طرائق جديدة للتعلم، ومساعدة الأفراد في تسخير خبراتهم وإعمال فكرهم للتصدي للتحديات التعليمية الناشئة. وســواء تعلق الأمـر بإتاحة سبل وصـول الطلاب إلى المـوارد في معظم المناطق الريفية بـالـعـالـ­م، أو اسـتـغـلال الـفـرص الـتـي مـن شـأن الـذكـاء الاصـطـنـا­عـي أن يـوفـرهـا فـــي سـبـيـل الــتــعــ­لــم، فـإنـنـا مـلـتـزمـو­ن فـي "وايــــز" بتعزيز الابـتـكـا­ر ونـشـر ثقافته، وسد الفجوات القائمة بين مختلف الأنظمة التعليمية، وبناء مستقبل أفضل للتعليم من خلال التعاون وبما يلبي حاجات الأجيال القادمة. الدوحة - الشرق ينظم مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، مؤتمرا عـن بعد حـول تأثير وبــاء كـورونـا ومستقبل أنـظـمـة الـتـعـلـي­ـم حـول الـعـالـم مـن 23 إلـى 25 يـونـيـو الــجــاري، حيث يستضيف فيه رواد الفكر مـن أرجــاء الـعـالـم، لبحث تـداعـيـات جائحة كـورونـا (كـوفـيـد19(- وتحليل حالة الاضطراب التي شهدتها أنظمة التعليم في العالم والبيئة التعليمية، ومناقشة كيفية تمهيد الوباء لطريق التغيير. وتعتبر الندوة هي الثانية من نوعها، حيث نظم " وايز" مؤتمراً قبل شهرين ناقش فيه تعطل التعليم وإعادة تصوره، واغتنام الفرصة التي وفرتها الأزمـة لإعـادة التفكير والنظر في تشكيل مستقبل التعليم، وتناول اسـتـجـابـ­ة وكـالات الأمـم المــتــحـ­ـدة المـعـنـيـ­ة بالتعليم لـجـائـحـة كـورونـا ( كـوفــيـد 19 -)، ضـمــت مـمـثـلـين من ‪PRINTED AND DISTRIBUTE­D BY PRESSREADE­R‬ ‪PressReade­r. com + 1 604 278 4604‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪ORIGINAL COPY‬ ‪COPYRIGHT AND PROTECTED BY APPLICABLE LAW‬

© PressReader. All rights reserved.