جامعة حمد تختتم أول مدرسة صيفية افتراضية في المنطقة

Al-Sharq - - الصفحة الأمامية -

بـاسـتـخـد­ام الإطــــــ­ار الإبــــدا­عــــي الـــــذي قـدمـه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وطـوال هـذه العملية، حصل الـطـلاب على دعـمٍ مباشرٍ مـن أكاديمية سـوجـلاب، التي صممت البرنامج ومعمل نوبوكس، الـذي تولى قيادته. وشهد البرنامج، عقد ندواتٍ إلـكـتـرون­ـيـةٍ مـع مـتـحـدثـي­ن ضـيـوف رفيعي المستوى، وورش عمل إلكترونية، وبرامج تعاونية بين المشاركين في البرنامج. وفـي كـل أسـبـوع، عـمـل الـطـلاب عـلـى مـدار سـلـسـلـة مـن المـراحـل الــتــي نُـفِّـذَت بـعـنـايـة، وتـعـرفـوا على مـبـادئ "الإلـهـام" و"التفكير" و" الـتـنـفـي­ـذ" و" المـشـاركـ­ة" لـتـعـزيـز إبـداعـهـم وتـفـاعـلـ­هـم بـاسـتـخـد­ام مــجــمــو­عــة كـبـيـرة مـن المـوارد المـتـاحـة لـهـم. وخـلال كـل مرحلة مـن تـلـك المـراحـل، أُتـيـحـت لـلـطـلاب الفرصة للمشاركة في نقاش مفتوح، والعمل ضمن فـــرق فـرعـيـة، لـتـطـويـر المـــهـــ­ارات الأسـاسـيـ­ة الـلازمـة لتصميم استجابة ناجحة قائمة على التصميم. وبهذه المناسبة، قـال الدكتور إفرين توك، الأستاذ المشارك والعميد المساعد لمبادرات الإبـداع والتقدم المجتمعي بكلية الدراسات الإسـلامـي­ـة فـي جـامـعـة حـمـد بـن خـلـيـفـة، إن جـائـحـة كـوفـيـد - 19 أظـهـرت عـدم قـدرة الأنـظـمـة الـحـالـيـ­ة عـلـى تلبية الاحـتـيـا­جـات البشرية ودعم الأجيال القادمة. فعلى مدى الأشـهـر القليلة المـاضـيـة، تـشـرد عــدد كبير مـن الــنــاس، وتعطلت الإمـدادات الـغـذائـي­ـة، ونـقـصــت الـخـدمـات الـصـحـيـة، بـالإضـافـ­ـة إلـى تـعـرض عـدد كبير مـن حـقـوق الإنـسـان الأسـاسـيـ­ة الأخـرى لـلـخـطـر، لافـتـا إلـى أن الأهداف العالمية لمنظمة الأمم المتحدة تضع إطــــارا لتحقيق الــســلام والازدهـــ­ـــار بحلول عام 2030 . وأضـاف افـريـن تـــوك إن جـامـعـة حـمـد بن خليفة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنـمـائـ­ي، حـــــددت 12 مـن الأهــــــ­ــداف الـتـي يجب إعـادة تقييمها بشكل عاجل لضمان بـنـاء مستقبل مـسـتـدام وأن هـذه الأهـداف تتناول القضايا المتعلقة بالمحيط الحيوي، والاقـتـصـ­اد، واحـتـيـاج­ـات المجتمع، وكذلك تـنـمـيـة مـهـارات الــقــيــ­ادة والمـسـؤول­ـيـة لـدى الشباب الذين سيواصلون جهودهم لبناء مستقبل أفـضـل. مـتـابـعـا إن هـذه المـدرسـة شـجـعـت الـطـلاب عـلـى اقـتـراح تـغـيـيـرا­ت للنظام الحالي، تسمح لهم باكتساب فهم مـتـعـمـق لـلـعـلاقـ­ة بـين الـتـنـمـي­ـة المـسـتـدا­مـة والابتكار. واخـتـتـم تـوك كـلامـه بـالـقـول: "لـقـد أنشأنا هـذا الـبـرنـام­ـج لأنـنـا أردنـا أن يـسـتـخـدم الـطـلاب المــهــار­ات الـتـي طـوروهـا فـي جميع جوانب حياتهم. ويمكن للطلاب استخدام المهارات التي تعلموها لإحداث تأثير كبير. ونـحـن لا نـريـد أن يـتـوقـف هـذا الـبـرنـام­ـج بـعـد هـذه الأسـابـيـ­ع الأربـعـة، بـل نـرغـب في أن يوظف الطلاب ما تعلموه خـلال الـدورة عندما يصبحون قـادة فـي يـوم مـن الأيـام، ويـتـخـذون قـــرارات تـؤثـر على مجتمعاتهم في جميع أنحاء العالم".

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.