Al-Sharq : 2020-06-28

الصفحة الأمامية : 12 : 12

الصفحة الأمامية

12 ‪ ‬ ‪11700 2020 28 1441 7 ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ السلطة والمال... وتأجيج النزاعات الـصـراع على المـال والسلطة لا ينتهي، فالبشرية جبلت بالشر كما هـو الخير يـؤكـده قـولـه تعالى: {فَـمَـنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَـرَهُ. وَمَـنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَـرًّا يَـرَهُ} كما جبلت على الطمع واللهث وراء المال كما هي القناعة والرضا. ولكن تبقى نزعة الشر مرتفعة بمؤشرها يفسره الواقع، ويبقى الطمع مستمرا، صراعات دولية، ونزاعات أخوية، يجمعها المال، تموت الشعوب وتعاني الفقر والعوز لا يهم !! عند من يبحث عن استمرارية السلطة واستقرارها تحت عباءته، يفترق الأخـوة وأبناء العم وتنتهي العلاقة الأسرية الودّية التي هي الصلة بين الإنسان وربه، وتمتلئ المـحـاكـم بـالـقـضـا­يـا مـن أجـل حفنة مـن المـال، ثـم يرحل أصحابها، وتبقى الأموال المتنازع عليها حبيسة البنوك لا يهم !!. كـورونـا الـوبـاء السريع والمميت لـم يكن واعـظـا ورادعـاً عـنـد مـن يـبـحـث عـن المــــال والـسـلـطـ­ة، ومـــن لا يــــدرك إلا مصلحته ويضرب بالآخرين عـرض الحائط، فما زالت سلطتا النفوذ وصوت القوة قائمتين، ومازال ميزان القوة والاسـتـبـ­داد مرتفعاً على مـيـزان الحقوق والأخـلاقـ­يـات، أمثلة كثيرة في واقعنا يشيب من هولها الجبين، لو كان المستبدون يدركون أن المال لم يخلق السعادة ولم تجلب والمــــــ­ــال مـن زرع أشــــــــ­واك سـامـة لـصـنـاعـة أزمـات سياسية وغرسها في خاصرة الشعوب.. …. وبـالـرغـم مـن حجم الـكـارثـة " كـورونـا " الـتـي حلت على العالم، إلا أن الصراع والنزاع مازال قائمًا والكل يعلن الحرب على الآخر، مستخدما سلاح القوة والسلطة والمال، تجاوز الصراع إلى تفكيك الشعوب داخليًا وإثـارة الفتن لتحقيق مـآرب دول للاستيلاء والتحكم فـي مصيرها ومـقـدراتـ­هـا، كـنـا نـعـتـقـد أن جـائـحـة كـــورونــ­ـا ستنهي الخلافات وتقل الصراعات، لأننا ندرك مع الأزمات والمحن والشدائد تتوحد الـدول والشعوب بفصائلها ومذاهبها وجيرتها، ويتحكم صـوت العقل والـحـوار لحل الأزمـات السياسية التي خلفتها المطامع الدولية. فالكارثة الكبرى اليوم التي نعيشها ليست وباء " كورونا" عــلـى الـــرغــم مــن فـتـكـه ومـــا خـلـفـه مــن كــــــوار­ث بـشـريـة واقتصادية في معظم دول العالم، إنما هو وباء السلطة ووبـاء جـمـع الـغـنـائـ­م ووبـاء الـكـراسـي ووبـاء الـنـزاعـا­ت والصراعات، فأصبح العالم في غابة بلا قوانين تحكمه البقاء للأقوى، من يمتلك القوى المالية والقوى السياسية، لـم يهزمه الـوبـاء، ولـم يخذله أعـداد الجثث اليومية التي تتساقط نتيجة انتشار الوباء لسقوط ضميره في وحل وزيف الدنيا. إلى إيران وقطاع غزة. ولنعد لـلـوراء قليلًا مـايـو/عـام 2017 مـا الأسـبـاب التي دفـعـت دول الـحـصـار الأربـع الــجــائـ­ـرة نـيـة غـــزو "قـطـر" وتـمـكـين الـجـيـوش لاحـتـلالـ­هـا ألـيـس هـي المـطـامـع المـاديـة والاسـتـيـ­لاء عـلـى ثــرواتــه­ــا الاقـتـصـا­ديـة وأهـمـهـا الـغـاز القطري، ألم تكن جائحة كورونا درسًا للاعتبار وإعادة المـيـاه لمـجـاريـه­ـا وتـحـكـيـم صـوت الـعـقـل ورفـــع الحصار والذي مازال قائمًا !!. ومــــا يـجـــري فـي جـنـــوب الـيـمـن وعـــــدن وســقــطــ­رى مـن مـطـامـع دول لـلاسـتـيـ­لاء عـلـى مـقـدرات الـشـعـوب لإيـجـاد مـوضـع قــــدم ومـنـافـذ بـحـريـة لـلاسـتـفـ­ادة مـن خـيـراتـهـ­ا نـمـوذج آخـر لـلاسـتـبـ­داد والـنـفـوذ، هـل تـوقـفـت قـوى الـتـحـالـ­ف عـن هـدفـهـا وأخـذت فـي الاعـتـبـا­ر المـؤشـر الـيـومـي لارتـفـاع أعـداد الإصـابـات والـــوفــ­ـيـــات فـــي دولـــهـــ­ا نـتـيـجـة الــــوبــ­ــاء، وهــــل غـيّـرت جـائـحـة "كـورونـا " الأهــــــ­داف والمـطـامـ­ع الـتـوسـعـ­يـة والاسـتـيـ­لائـيـة، ورجـحـت دول الـتـحـالـ­ف عـقـلـهـا فـي وقـف النزيف الدموي في اليمن، ألا تـرى بمنظارها السياسي ما يحدث للشعب اليمني من معاناة من الأمراض والفقر وسوء التغذية وغيرها !!، ولكنها السفاهة التي تتحكم في عقول المستبدين بالسلطة السلطة والأمان والاستقرار، لما كان في عالمنا جائع ولا مظلوم ولا متشرد ولا متسول، ألا يدرك المتنازعون على المال والأرض أن الدنيا بما فيها لا تساوي جناح بعوضة والتعامل بالحسنى والمـودة والـعـدل أكثر تقرباً لله من كنوز الأرض. قارون أعطاه الله المال لتنوء من حمله الجبال، استعرض واستكبر وطغى واستبد، فخسف الله به وبداره الأرض في ثانية أقرب من لمح البصر. غـزت جائحة كـورونـا (كـوفـيـد 19) الـعـالـم بكل أقطابه ووقـف الـعـالـم ذلـيـلا فـي مـواجـهـتـ­ه، وأصـبـح الـلاعـب الأسـاسـي فـي كثير مـن الـدول رأس المـال واسـتـمـرا­ريـة الاقتصاد وبرزت معه وعلى مستوى العالم صراع القوى على المال. أمريكا نـمـوذج بالرغم مـن ادعـاءاتـه­ـا بالحرية وحقوق الإنـسـان، الأصـوات والمـال وتفعيل المـال هـو الأقـوى من مـحـاربـة وانـتـصـار الـفـيـروس عـلـى شـعـوبـهـا، فالرئيس " تـرامـب " الرأسمالي لا يعرف إلا لغة المـال والاستبداد والـدوران على عجلة رأس المال، فالمعركة القائمة الكبرى بين البشر وبين قوة ( كورونا ) لم يثنيا " ترامب " وربيبته الـكـيـان الصهيوني عـن ممارستهما الاسـتـبـد­اد والـقـوة وبسط نفوذهما الممتد من كوبا إلى فنزويلا ومن سوريا ‪Wamda. qatar@ gmail. com‬ ‪ ‬ الدوحة - الشرق ¶ ¶ * الإسفلت المعاد تدويره مـن ناحية أخـرى شـارك الفريق العلمي، الخبراء والاستشاري­ون بهيئة الاشغال العامة أثناء الدراسات العلمية الحقلية حـول تـطـبـيـق اسـتـخـدام الإسـفـلـت المـعـاد تدويره في مشاريع أشغال، وهي تقنية تعتمد على تكسير وخلط ورصف ودمج الطبقات الإسفلتية المتواجدة مع طبقات جـديـدة، مـع تعويض نسبة البيوتومين المـفـقـود مـنـهـا نـتـيـجـة الـعـوامـل الـجـويـة، بـحـيـث سـيـكـون لـــلـــطـ­ــبـــقـــ­ات الـجـديـدة خـصـائـص أفـضـل مـن تـلـك الـقـديـمـ­ة فـي بـعـض الـحـالات، وذلـك وفـق المـواصـفـ­ات المتبعة وبما يحقق الجودة والقوة لها. وبـالـتـال­ـي فـإن ذلـك سـوف يـسـاهـم فـي المـحـافـظ­ـة عـلـى مـوارد الــدولــة الطبيعية مـــــن خـــــــلا­ل تـوفـيـر كـمـيـات كـبـيـرة مـن الـبـيـوتـ­ومـين والأحـجـار، وذلـك مـن أجـل تـعـزيـز أطـر الاســتــد­امــة الـبـيـئـي­ـة وتـقـلـيـل تكلفة المشاريع. ومـن المـتـوقـع أن يـكـون لمـشـروع إعـادة اسـتـخـدام الاسـفـلـت وتـدويـره نـتـائـج إيـجـابـيـ­ة عـلـى الاقـتـصـا­د والـبـيـئـ­ة، حــــيــــ­ث تـتـمـثـل فـي إعــــــــ­ـــادة اســــتـــ­ـخــــدام المـواد بـنـسـبـة %100 مـن مـواد الـطـريـق، كـمـا ســــوف تـسـاهـم هــــذه الـطـريـقـ­ة فـي تــــســــ­ريــــع مـــــــدة إنـــــجــ­ــاز المــــــش­ــــــروع الـــتـــي تـسـتـغـرق­ـهـا عـمـلـيـات إنــشــاء أو صـيـانـة الـطـرق الـعـاديـة. لـذلـك فـقـد شــارك فـريـق الـبـحـث الـعـلـمـي أشـــــغــ­ـــال فــــي دراسـة وتـحـلـيـل الـنـتـائـ­ج وفـحـص عـيـنـات مـن الـتـقـنـي­ـة الـجـديـدة لـتـدويـر الاسـفـلـت الـتـي تـم تـنـفـيـذه­ـا فـي خـمـسـة مـواقـع فـي قـطـر وهـي مـنـطـقـة الـوكـرة والمــطــا­ر الـقـديـم وأزغــــــ­وي وأم صـلال وغـيـرهـا، حـيـث ظـهـرت جـمـيـع الـنـتـائـ­ج إيـجـابـيـ­ة ومـــشـــج­ـــعـــة لاسـتـخـدا­م هــــــذه الـتـقـنـي­ـة الحديثة والمبتكرة. ‪ ‬ ‪ 27‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ¶ استخدام الاسفلت المعاد تدويره في بعض المشاريع ‪PRINTED AND DISTRIBUTE­D BY PRESSREADE­R‬ ‪PressReade­r. com + 1 604 278 4604‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪ORIGINAL COPY‬ ‪COPYRIGHT AND PROTECTED BY APPLICABLE LAW‬

© PressReader. All rights reserved.