Al-Sharq : 2020-06-28

الصفحة الأمامية : 13 : 13

الصفحة الأمامية

13 ‪ ‬ ‪11700 2020 28 1441 7 ‬ ‪ ‬ المتحف العربي يضع 7 من رواد الفن الحديث تحت المجهر سمية تيشة يـحـتـفـي المـتـحـف الـعـربـي لـلـفـن الـحـديـث فـي كل أسبوع، برواد الفن الحديث في الوطن العربي، ممن لهم إسـهـامـات واضـحـة فـي تطوير الفن الحديث والمعاصر بغض النظر عن انتماءاتهم ومدارسهم الفنية، وذلـك في إطـار الإجـراءات الاحترازية التي تـتـخـذهـا الـدولـة لـلـحـد مـن انـتـشـار وبـاء كـورونـا المـسـتـجـ­د. حـيـث يـــعـــرض المـتـحـف لـــــــــ­زواره مـن مختلف العالم، تجربة هؤلاء الفنانون مع أعمالهم الفنية التي من خلالها يقدمون الممارسات الفنية والروايات التاريخية، ويجري استجواب للتغييرات التي حدثت في المجتمعات والثقافات المحلية خلال فترة الانتقال إلى الحداثة والمعاصرة. وتتناول العديد من هذه الأعمال، تطور الحضارة الإنـسـانـ­يـة مـن خـلال التغير الـسـريـع فـي نـمـاذج التاريخ البشري، حيث يخلق الفنانون لغة فنية جـديـدة مـثـل أعـمـال الـرسـم والـــنـــ­حــت، وإيـجـاد تقنيات مرئية جديدة مستوحاة من الحضارات القديمة، إلى جانب التركيز على الرموز التراثية، والـحـرفـي­ـة والـخـط الـعـربـي فـي صـيـغ جـديـدة. فـقـد عـرض المـتـحـف فـي الأسـبـوع الأول جـهـود الـفـنـان الـتـشـكـي­ـلـي الـقـطـري يـوسـف أحـمـد، أحـد الفنانين الـرواد، لمساهماته الهامة في تطوير الفن الحديث والمعاصر في قطر، ومـن خـلال مراقبته الــتــطــ­ورات الاجـتـمـا­عـيـة، الاقـتـصـا­ديـة، والـثـقـاف­ـيـة والـفـنـيـ­ة والـتـاريـ­خـيـة الـتـي شـهـدتـهـا بـــلاده خـلال السبعينات والثمانينا­ت، حيث أخـذ الفنان على عاتقه مسؤولية توثيق تطوّر ساحة الفن في قطر، بـاعـتـبـا­ره مـسـتـشـار­اً ومـربـيـاً فـي مـجـال الـفـنـون، وقد اجتازت مسيرة يوسف أحمد الفنية مراحل مختلفة، شملت تجاربه الأولـى استخدام الشمع والـورق المـقـوى والـحـفـر بـالأسـود والأبـيـض على الزجاج، كانت لوحاته الأولى، مثل اللوحات "خياط شـعـبـي" ( 1973 )، و " الـبـيـوت المـهـدمـة" ( 1975 ،( واقعية الأسلوب وتُوثّق البيئة القطرية (بما فيها الـبـحـر والـصـحـرا­ء والمـنـاظـ­ر الطبيعية وصـنـاعـة المـراكـب)، كـمـا تـصـوّر عـادات وتـقـالـيـ­د الـسـكـان المحليين ومشاهد من حياتهم اليومية، ¶ ¶ الفنان يوسف أحمد بجانب أحد أعماله أحد الأعمال إلهام فني لكن عقب تفاعله مـع محترف شاكر حـــســـن آل سـعـيـد (1925 - 2004( بـمـنـاسـب­ـة مـشـاركـتـ­ه فـي " مـهـرجـان الـــواســ­ـطـــي الأول"، فـي بـغـداد سـنـة 1974، بـــــــــ­دأ يــــــوسـ­ـــــف أحــــــمـ­ـــــد يـرى إمـكـانـيـ­ات فـنـيـة جـديـدة، ومـن خـلال استخدامه الحروف العربية، استطاع يـوسـف أحـمـد فـي بـعـض الأحـيـان التقاط المكونات الهندسية والثقافية الاسلامية، بينما أبرز جمالية أشكال وتكوينات هذه الحروف في الأحيان الأخـرى، وفـي أعـمـالـه الـفـنـيـة كبيرة الحجم على الأغـلـب، يـصـور يوسف أحمد الحروف العربية في أشكالها المتنوعة، مع تركيز مميّز على بنية الـلـوحـة. قـادتـه تـجـاربـه المـتـواصـ­لـة فــي اسـتـخـدام المــــواد المـخـتـلـ­فـة، بـدءًا مـــن الألــــــ­ـوان الـزيـتـيـ­ة، أو الأكـريـلـ­يـك أو مختلف الـوسـائـط، على القماش أو عـلـى الألـــــو­اح، ثـمّ مـع الـرسـم على الحرير الملصق على الألواح، والألوان المائية على الـورق، إلـى ابتكار ورقـه الـخـاص والـفـريـد مـن سـعـف أشـجـار النخيل المحلية التي تنمو في قطر. والـتـشـخـ­يـصـيـة يـمـكـن تـطـويـرهـ­ا كـوسـائـل تعبير عـن تـجـارب الحياة المـــــعـ­ــــاصــــ­ـرة، فـيـمـا شـهـد الأســــبـ­ـــوع الـثـالـث تـجـربـة الـرسـامـة الـجـزائـر­يـة بـايـة مـحـي الـديـن الـتـي أقـامـت أول مـعـرض لـهـا فـي الـعـام 1947 عندما كانت في السادسة عشر من العمر في غاليري مـاغ في بـاريـس، حيث تركّز لـوحـات بـايـة بشكل حـصـري تقريباً عـلـى لـحـظـات اللقاء والتفاعل بـين الـعـنـاصـ­ر المـــــــ­ــــرســــ­ـــــــومـ­ــــــــــ­ة، تــشــكــل الــنــســ­اء والـــــــ­ــــــطـــ­ــــــــــ­يـــــــــ­ــــور والـــــــ­ـنــــــــ­بــــــــا­تــــــــا­ت عناصر طاغية ومـتـكـررة فــي كـافـة أعـمـالـهـ­ا، وتُــــــــرس­ــــــــم هـذه العناصر معظم الأحيان في مساحات ضئيلة ضمن الـلـوحـات التي تتميّز بطغيان الـزخـارف عليها وبألوانها الأولـيـة المـشـرقـة، عندما كـانـت تسأل لمـاذا اخـتـارت أن تـرسـم المـشـاهـد الفرحة، كانت تشرح أن ذلك يعود إلى الحزن في حياتها. الـفـنـان الـســوري بـرهـان كـركـوتـلـ­ي الذي اكتتشف موهبته في الرسم في مدرسته الأولى، معهد اللاييك، وهي المؤسسة الفرنسية التي كان يرتادها عـادة فـي ذلـك الـحـين أبـنـاء الـطـبـقـة البورجوازي­ة، وفي المدرسة الثانوية جذبت موهبته في رسم كاريكاتيرا­ت لأسـاتـذتـ­ه ورفــــــا­ق مـدرسـتـه انـتـبـاه أسـتـاذه فـــي الـرسـم، الـفـنـان صــلاح الــنــاشـ­ـف الـذي شـجـعـه كــثــيــر­اً، وبـدأ بـرهـان عـــنـــده­ـــا بـزيـارة المـعـارض والـتـردد عـلـى مــراســم الـفـنـانـ­ين مثل مـرسـم نـاظـم الـجـعـفـر­ي، واسـتـطـاع خـلال أعماله الفنية أن يحافظ على إيقاع الحكايات الشعبية الدمشقية، وعلى عبق أجواء دمشق التي عرفها صغيراً. وقــــــــ­ـــدم المـتـحـف تـجـربـة الـفـنـانـ­ة التشكيلية اللبنانية أوغيت الخوري كـــــــــ­الان، الــــتـــ­ـي أتـــمــــ­ت دراســــتـ­ـــهــــا فـي الـجـامـعـ­ة الأمـريـكـ­يـة فــي بـيـروت حيث طــورت علاقة حميمة مـع رسم الخطوط. عـنـد بـلـوغـهـا الـرابـعـة والـثـلاثـ­ين من الـعـمـر وبـعـد أسـبـوع واحـــد فـقـط من وفاة والدها رفضت الملابس الغربية الـــتـــي يـرتـديـهـ­ا أقـرانـهـا واخـتـارت كـرداء لها الـعـبـاءة أو القفطان الـذي تحول إلـى عنصر هـام في مسيرتها الفنية، فيما تم عرض تجربة الفنانة الـتـشـكـي­ـلـيـة المـصـريـة جـاذبـيـة سـري والـتـي تـعـد مـن مـجـمـوعـة الـفـنـانـ­ات الـلاتـي صـعـدن إلـى الـشـهـرة خـلال الفترة الناصرية في الخمسينات في مـصـر، وتـفـاعـلـ­ت خـلال سـتـين عـامـاً مــن مـسـيـرتـه­ـا الـفـنـيـة مـع الـتـحـولا­ت فـي المـنـاخ الـسـيـاسـ­ي والاجـتـمـ­اعـي والـفـنـي فـي مـصـر، تحظى لوحاتها الغنية بـالألـوان بـاحـتـرام الكثيرين، كما تحظى باحترام مماثل مثابرتها بـحـنـكـة عـلـى الانـتـاج الـفـنـي فـي ظل الاضـطـراب­ـات المرحلية التي شهدها عالم الفن في مصر، وتتميز لوحاتها المـبـكـرة بـشـخـصـيـ­ات نـسـائـيـة قـويـة، مهيبة من كل الطبقات الاجتماعية. كـمـا وسـلـط المـتـحـف الـضـوء فـي الأسـبـوع الـرابـع عـلـى تـجـربـة الفنان المـغـربـي مـحـمـد المـلـيـحـ­ي الـتـي لـم تـقـتـصـر عـلـى الــــــرس­ــــــم، بـل حـفـلـت بالتنوع والإنجازات، بدءًا بالتدريس والـنـشـر والأدوار الـسـيـاسـ­يـة الـتـي أضـطـلـع بـهـا وأشـتـغـال­ـه بالتصميم الـــــجــ­ـــرافــــ­ـيـــــكــ­ـــي، واقـتـنـى متحف الـفـن الـــحــدي­ـــث فــــــي نــــيــــ­ويــــورك مـلـصـقَـه الـذي شـــــــــ­ــارك بـــــــه فـي مـعـرض الـربـاط عام 1966 ، ومنذ ستينيات القرن المـاضـي يـعـمـل ويـطـوّر أعـمـالـه الـتـي تـــــدور حــــول رمـوزمـتـك­ـررة من الأمــــوا­ج، وقــد بقي المليحي مخلصاً لـــهـــذا الـتـوجـه فـي أعـمـالـه لـيـعـيـد صـيـاغـة الأمـواج بـاسـتـمـر­ار مضيفاً إلـيـهـا طـيـفـاً مـن الألـوان والأشـكـال الـتـجـريـ­ديـة والـــــرم­ـــــوز وبـتـفـاصـ­يـل دقيقة أخرى، وفي الأسبوع الخامس ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ لقاء وتفاعل فـي الأسـبـوع الـثـانـي تـم تـسـلـيـط الـضـوء على تجربة الـفـنـان العراقي ضـيـاء الـــــعــ­ـــزاوي الـذي اسـتـمـد فـي لوحاته الأولى مواضيعه من الأشكال البصرية التي كان يراها في الحياة الـيـومـيـ­ة، ومـن الأضـرحـة بصفتها مـراكـز لـلأنـشـطـ­ة الإنـــســ­ـانـــيـــ­ة، ومـن الأسـاطـيـ­ر مــثــل مـلـحـمـة جـلـجـامـش واسـتـشـهـ­اد الإمـام الـحـسـين، ومـع أن نقوش السجاد والـطـلاسـ­م استمرت بالظهور لسنوات عديدة في أعماله، فإن ولعه المبكر بالأساطير هو الذي طــبــع أعـمـالـه الـلاحـقـة عــبــر تـوجـيـه مـمـارسـتـ­ه الـفـنـيـة لـلارتـبـا­ط بالنص على نحو متزايد، ويعتبر العزاوي أن الأساطير هي جزء من منظومة أشمل أطلق عليها اسم "الآداب الشعبية" أو "الفلكلور"، وفّـرت مجموعة القصص هـــذه أرشـيـفـاً مـن المـفـاهـي­ـم الـسـرديـة ¶ لوحة أخرى ليوسف أحمد ¶ من أعمال الفنانة باية محي الدين ‪ ‬ ‪ ‬ تحدٍّ رياضي جديد ضمن حملة تلفزيون ج والت ديزني تؤجل العرض الأول لفيلم (مولان) في نسخته الجديدة و يـونـس" بـاسـم ( ذاكـرة الجسم) وهو مـــســـمـ­ــى مُـبـسـط لمـصـطـلـح الـتـوافـق الـعـضـلـي الـعـصـبـي أي إمـكـانـيـ­ة قـيـام الـجـسـم بـجـمـلـة حـركـيـة مـتـفـق عليها مكونة مـن حـركـات مختلفة ومعاكسة أحـــــيــ­ـــانـــــ­اً ( يـمـين - يــــــســ­ــــار ) دون نـسـيـان حـركـة من الـجـمـلـة الـحـركـيـ­ة المــطــلـ­ـوب أداؤهـا. يـذكـر أن تلفزيون ( ج) - الــــــــ­تــــــــا­بــــــــع لمـجـمـوعـ­ة beIN الإعلامية – أطلق عبر حساباته في مـواقـع الـتـواصـل الاجــتــم­ــاعــي- حـمـلـة بـعـنـوان # ج_ فــــي_ المنزل، تزامناً مع الظروف التي يمر بها الـعـالـم فــي تـصـديـه لـفـيـروس كــورونــا، إيمانا منه بضرورة إثراء حياة الأطفال بالتوعية الصحية. الدوحة ـ الشرق المـسـتـجـ­د، مـا أدى لـتـسـريـح عـشـرات الآلاف مـن المـوظـفـي­ن واقــتــرا­ض أمــوال لــتــجــن­ــب الإفــــــ­ـــلاس، وبـحـسـب شــركــة الأبحاث (كومسكور)، هناك ما يقرب مـن( 780 ) دار عـرض سـيـنـمـائ­ـي مـفـتـوحـة فــــــي الــــــــ­ولايــــــ­ــات المـتـحـدة الأمـريـكـ­يـة. وتـنـتـظـر سـلاسـل دور الـعـرض فـي جـمـيـع أنـحـاء الـولايـات المـتـحـدة، أن تفتح أبـوابـهـا فـي يوليو الـقـادم، وتـخـطـط جـمـيـعـهـ­ا لـفـرض إجـراءات وقـائـيـة لمـواجـهـة الـفـيـروس بـمـا فـي ذلـك تـحـديـد أعـداد الـزوار، وفــــــرض إجــــــــ­ـراءات تـنـظـيـف إضـافـيـة ووضـع كـمـامـات الـوجـه بـالـنـسـب­ـة للزوار والعاملين. يذكر أن تكلفة فيلم (مــــــولا­ن) تـقـدر بــحــوالـ­ـي 200 مـلـيـون دولار، وهـي نـسـخـة مـصـورة جـديـدة من فيلم الرسوم المتحركة الكلاسيكي الـذي سبق وأنتجته ديـزنـي، وتلعب الممثلة الأمريكية الصينية الأصل ليو يي فاي دور "مولان" بطلة الفيلم. الدوحة ـ قنا بـدأ تلفزيون ج عبر منصات التواصل الاجتماعي بتحدي رياضي جديد يبث من خـلال مقطع فيديو كل يـوم جمعة، ويــــــــ­ــــأتــــ­ــــــــي ذلــــــــ­ك ضـمـن حـمـلـة ( ج فـي المـنـزل) التي تـهـدف الـى حث الأطـفـال وكـافـة أفــــــــ­ــــــراد الأســــــ­ـــرة عــــلــــ­ى مـمـارسـة الـــــــر­يـــــــاض­ـــــــة مـن خـلال " تـحـدي إيــمــان ويـونـس" والـــــــ­ــــــــــ­ــذي شـهـد مـشـاركـة الـتـدريـب­ـات الـريـاضـي­ـة، حيث قام المشاركون بتصوير مقاطع فيديو لـلـتـحـدي داخــــــل المـنـزل ونـشـره عـبـر هـاشـتـاق # ج_ فـي_ المـنـزل. وكـان أول تحدي ريـاضـي بـين الإعـلامـي­ـين "إيمان أعـلـنـت شـركـة (والـت ديـزنـي) تأجيل العرض الأول لنسختها الجديدة من فيلم ( مولان) حتى 21 أغسطس المقبل. وقــــــال آلان هــــــورن وآلان بـيـرجـمـا­ن، الـرئـيـسـ­ان المـشـاركـ­ان لاسـتـوديـ­وهـات والــــــت ديـزنـي فـي بـــيـــان لــهــمــا " لـقـد غـيـرت جـائـحـة كـورونــا خـطـطـنـا لإطـلاق (مـولان)، لـكـن ذلـك لـم يغير مـن إيماننا بقوة هـذا الفيلم ورسالة الأمـل والمثابرة التي يحملها ". وكان أصـحـاب دور الـسـيـنـم­ـا يـأمـلـون أن يـــشـــهـ­ـد شـهـر يــــولـــ­ـيــــو، عـــــــرض فـيـلـم (مـولان)، إلا أنـه تـقـرر تـأجـيـل عـرض الفيلم إلـى أغسطس، مـع عـرض فيلم ( تينيت) من إنتاج شركة وارنر بروس فـــــي 12 أغــــســـ­ـطــــس. وتــــــضـ­ـــــررت دور الـعـرض السينمائي بسبب إجـراءات الإغــــــ­ــــلاق الــــتـــ­ـي بــــــــد­أت فـــــي مـنـتـصـف مـارس، جـراء تفشي فـيـروس كـورونـا ¶ جانب من التحدي ¶ إعلان الفيلم ‪PRINTED AND DISTRIBUTE­D BY PRESSREADE­R‬ ‪PressReade­r. com + 1 604 278 4604‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪ORIGINAL COPY‬ ‪COPYRIGHT AND PROTECTED BY APPLICABLE LAW‬

© PressReader. All rights reserved.