Al-Sharq : 2020-06-28

الصفحة الأمامية : 22 : 22

الصفحة الأمامية

22 ‪ ‬ ‪11700 2020 28 1441 7 ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ‪ ‬ ليبيا تطالب بفرض عقوبات على مرتزقة فاغنر ‪ ‬ طرابلس - ا ناضول طالبت وزارة الخارجية الليبية بفرض عقوبات أمـيـركـيـ­ة وأوروبـيـة عـلـى مـرتـزقـة شـركـة فاغنر وقوات الجنجويد السودانية باعتبارها تشكل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي، وليس الليبي فقط، فيما دعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى تفكيك المليشيات في شرق ليبيا وغربها عقب انتهاء حصار طرابلس قبل أسابيع. وفي غضون ذلك بحث رئيس المجلس الرئاسي لـلـحـكـوم­ـة الـلـيـبـي­ـة فـائـز الـسـراج مـع المـمـثـلـ­ة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، امـس، رفـع الإغـلاق عن المواقع النفطية واستئناف إنتاج النفط في البلاد. ونـقـل بـيـان أصـــــدره المـكـتـب الاعـــلام­ـــي لـرئـيـس المـــجـــ­لـــس الـرئـاسـي، عـن الـــــســ­ـــراج وولـيـامـز، تأكيدهما على ضرورة رفع الإغلاق عن المواقع الـنـفـطـي­ـة واسـتـئـنـ­اف إنـتـاج الـنـفـط فـي ليبيا، تحت إشراف المؤسسة الوطنية للنفط. وفي 17 يناير الماضي، أغلق موالون للانقلابي خـلـيـفـة حـفـتـر مـيـنـاء الـزويـتـي­ـنـة، بـدعـوى أن أموال بيع النفط تستخدمها الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا. كما أغلقوا في وقت لاحق، موانئ وحقولا أخـرى، ما دفع بمؤسسة النفط إلى إعلان حالة "القوة القاهرة" فيها. وبـلـغ إنـتـاج ليبيا مـن النفط يـومـيـا، قبل غلق الـحـقـول والمـوانـئ، 1.22 مـلـيـون بـرمـيـل يوميا، وفـق بيانات متطابقة لمؤسسة النفط الليبية، ومنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). وفـي سـيـاق مـتـصـل، بـحـث الـــســـر­اج وولـيـامـز، مـسـتـجـدا­ت الأوضـاع فـي ليبيا وجـهـود الأمـم المتحدة لاستئناف المسار السياسي بناء على مخرجات مؤتمر برلين وقرار مجلس الأمن رقم " 2510 "، للوصول إلى تسوية شاملة. وتطرق الاجتماع للمقابر الجماعية المكتشفة بـمـديـنـة تــرهــونـ­ـة، وكـذلـك زرع ألـغـام بمناطق سكنية كانت تخضع لسيطرة مليشيا حفتر، فـي ضـواحـي العاصمة الليبية. وكـان الجيش قطر لا تستـحق منكم هذه الخيانة ! المشاهد التي لا تزال تتناقل عن تجاوزات كثيرة تفعلها بعض العائلات والأفـراد للمراحل الأربـع التي حددتها وزارة الصحة العامة مشكورة للعودة شبه الطبيعية للحياة والعمل مع التشديد على ضـرورة اتباع الإجـراءات الاحـتـراز­يـة يمكن أن أقـول عنها أنـهـا غير مـسـؤولـة بتاتا ويمكن لا سمح الله أن تعيدنا إلى المربع الأول لتفشي هذا الوباء الذي عصف بنا وبالعالم بأسره . فماذا يعني أن تكثر الزيارات والخروج غير المبرر والزحمة في أماكن الـتـسـوق وفـي المـجـمـعـ­ات الـتـجـاري­ـة الـتـي لـم يـكـد يـتـم الإعـلان عـن فتح محدود لها حتى تعاركت السيارات في مواقفها والأفراد في مداخلها وكـأن مـا تـم الإعــــلا­ن عـنـه هـو مـا بـعـد المـرحـلـة الـرابـعـة الـتـي يـجـب أن نتذكر أننا لـن نصل لها إلا إذا تمت دراسـة نسبة نجاح مـا يسبقها ُ من مراحل وإذا أعلن عن العكس فالجميع سيكون خاسرا لا محالة ويجب أن نذكر أنفسنا أننا حتى الآن لم ننهِ المرحلة الأولـى بعد وكل هذه التجاوزات تحدث من أفراد أعتبرهم شخصيا غير مسؤولين كما أنهم لا يحترمون الجهود الجبارة التي تقوم بها الدولة من وزارة الصحة العامة والـتـي تعد فـي الصف الأمـامـي لمواجهة انتشار هـذا الفيروس بصورة يمكن بعدها أن تنهار المنظومة الصحية لا سمح الله والتي تخسر اليوم جهود بعض الأطـبـاء الذين خالطوا لفترة كبيرة الكثير من مصابين ومرضى بالفيروس وهم اليوم يتلقون هم أنفسهم العناية الطبية اللازمة بعد إصابتهم به أو يمكن أن نخسر أرواحا منهم عطفا على كلام رئيس مركز الأمـراض الانتقالية الدكتور عبداللطيف الخال في المؤتمر الصحفي الأخير والـذي عبر فيه عن أسفه في أن الوفيات في هذه المرحلة يمكن فعلا أن تكون من الأطباء الذين يشرفون بصورة مباشرة على مرضى فيروس كورونا ومن المهندسين الذين يخالطون شرائح وأعـدادا كبيرة من العمالة في المواقع الإنشائية ومن المدرسين والمعلمين أيضا وهذا أمر جلل يجب أن يلقى منا كل التقدير والشكر وهذا الشكر سيكون حين نلتزم بكل الإرشادات والتعليمات التي تؤكد أن الحياة شبه الطبيعية التي نرجو أن نعود لها يجب أن تمر بمراحل تم توضيحها بالتفصيل من سعادة المتحدث الرسمي لإدارة الأزمات السيدة لـولـوة الخاطر وأن كـل مرحلة تعتمد على نجاح المرحلة التي سبقتها وعماد هذا النجاح هو المجتمع والذين يعيشون في هذا المجتمع فقد باتت المسؤولية أكبر من أن تتحملها الدولة بمفردها وبات علينا مواطنا ومقيما أن نعي أننا شركاء في هذه المسؤولية ونقف في الصف الأمـامـي أيـضـا لمـواجـهـة انـتـشـار عـدوى كوفيد 19 لكن إذا ظلت هذه التجاوزات التي فلت عيارها من هذه المرحلة والتي تقترب من نظيرتها الثانية فبالتأكيد لن نشهد مرحلة ثالثة ولا يمكن بعدها أن نحتفل بالرابعة ما دامت جهود الدولة والأشخاص والفئات الملتزمة والتي تطبق حذافير هذه الشروط والخطوط الحمراء قد ذهبت هباء منثورا بسبب تسيب شريحة غير مسؤولة في هذا الخراب المجتمعي والصحي على حد سواء . بـالأمـس تـنـاقـل مـوقـع الـتـواصـل الاجـتـمـا­عـي ( تـويـتـر ) مـشـاهـد حية التقطت لشاطئ المرونة شمال قطر وقد تكدس بعشرات العشرات من الأفـراد والـعـائـل­ات وكـادت أن تحدث كـارثـة فـي غـرق أسـرة كاملة لولا ستر الله وجهود الشباب الذين تواجدوا هناك لإنقاذ أفراد هذه العائلة التي كاد الإهمال أن يتسبب بفاجعة لا سمح الله فخرج بعضهم من المستشفى متعافيا والحمدلله بينما ظل البعض الآخـر يتلقى العناية الطبية اللازمة هناك لأن البعض يود أن يمارس السباحة بعيدا عن بقع التزاحم لكنه قد يجد نفسه غير متحكم بمسار هذه السباحة والسبب طبعا يكمن في هذا التزاحم غير المبرر الذي اندفع الناس له بصورة غير مدروسة ونحن ما زلنا نقول بسم الله يا هادي فيا جماعة الخير اهدأوا فكل ما تنتظرونه سيأتي ولكن اليوم هو موقف أعتبره اختبار وفاء لدولتنا في تقدير كل ما تقوم به من جهود فإن تجاوزنا فقد نكون من الخائنين الذين لا يُغتفر لهم وإن أوفينا حقها بالالتزام فسنكون من الأمناء على جهد ووقت ومال هذا البلد ولكم الاختيار فأنا قد اخترت أن أكون أمينة وافية ولله الحمد . ¶ السراج مع رئيس الوزراء الايطالي - رويترز الـلـيـبـي، أعـلـن فــي 20 يـونـيـو الـجـاري، الـعـثـور على 190 جثة في مستشفيات ومقابر جماعية بـمـديـنـة تـرهـونـة ومـنـاطـق جـنـوب الـعـاصـمـ­ة طرابلس، منذ الخامس من يونيو. من جهتها، قالت وزارة الخارجية الليبية، امس، إن الحكومة مستمرة في عمليات تطهير البلاد بكل الـوسـائـل مـن "مـرتـزقـة شركة "فـاغـنـر" التي باتت تشكل "تهديدا" للأمن الإقليمي والدولي، وليس الليبي فقط. وحـذرت الخارجية، في تغريدات عبر حسابها عـلـى تـويـتـر، مـن "خـطـورة وجـود المـجـمـوع­ـات الإجـرامـي­ـة والإرهـابـ­يـة مـثـل فـاغـنـر (الـروسـيـة) والـجـنـجـ­ويـد ( الـسـودانـ­يـة) وغـيـرهـم"، وتـعـده "تـهـديـدا لـلأمـن الإقـلـيـم­ـي والـدولـي". ودعـت الـوزارة، كل الـدول التي لها شركات نفطية في لـيـبـيـا، إلـى الـتـعـاون مـعـهـا "لـفـضـح انـتـهـاكـ­ات المـرتـزقـ­ة والـدول الـداعـمـة لهم، ووضعهم تحت طائلة العقوبات الدولية". وبــــــدو­ره، شـــدد وزيــر الـداخـلـي­ـة الـلـيـبـي فتحي بـاشـاغـا، عـلـى أن سـيـطـرة مـرتـزقـة "فـاغـنـر" الـروسـيـة على حـقـول النفط تعد تـهـديـدا لأمن بلاده القومي، مطالبا بمعاقبتها. ودعا الاتحاد الأوروبـــ­ــي لإدراج شـركـة فـاغـنـز الـروسـيـة على لـوائـح العقوبات بسبب مـا اقترفته مـن جرائم ضد الإنسانية في ليبيا. جـاء ذلـك فـي سلسة تـغـريـدات نشرها باشاغا عبر تويتر، على خلفية ظهور مرتزقة "فاغنر" في حقل الـشـرارة النفطي جنوبي ليبيا. ولفت بـاشـاغـا إلـى تـواطـؤ دولـة عـربـيـة، لـم يسمها، فـي "جـريـمـة قـفـل إمـدادات الـنـفـط الـلـيـبـي، في مسلسل دعمها حفتر في هجومه على طرابلس وتمويلها مرتزقة فاغنر". ‪ ‬ فرنسا تتجاهل مسؤوليتها في الحرب الأهلية في ليبيا ‪@ ebtesam777‬ ‪ebalsaad@ gmail. com‬ ‪ ‬ هذه خيارات تركيا ومصر في ليبيا ¶ انتشال الجثث من المقابر الجماعية في ترهونة - الأناضول الدوحة - الشرق "لـن يتسامح" مـع التدخل الـتـركـي، وذلـك بعد أن فـقـد أي نـفـوذ ربـمـا كـانـت فـرنـسـا حصلت عـلـيـه فــــي الــــحـــ­ـرب الأهـلـيـة بـلـيـبـيـ­ا.وحـسـب بـلـومـبـي­ـرغ، فـإن مـسـاهـمـة فـرنـسـا الأسـاسـيـ­ة فـي الـصـراع الـلـيـبـي ربـمـا تـضـيـع فـي دوامـة الـتـقـلـب­ـات والانـعـطـ­افـات الأخـيـرة فـي الـحـرب الأهـلـيـة الليبية والتعقيدات الـتـي سببها ما لا يـقـل عـن اثـنـي عـشـر لاعـبًـا أجـنـبـيًـا. ولفتت الوكالة إلـى أن كل ما فعله الرئيس الفرنسي ايـمـانـوي­ـل مـاكـرون، الـذي عـيّن نـفـسـه صانعا لـلـسـلام والـــذي اسـتـضـاف قـمـة خـارج بـاريـس جـمـع فـيـهـا بـين حـفـتـر وفـايـز الـسـراج رئـيـس حـكـومـة الـوفـاق، كـان إضـفـاء الـشـرعـيـ­ة عـلـى القائد المتمرد الذي لم يتخل أبدا عن طموحه بـالاسـتـي­ـلاء عـلـى طـرابـلـس بـالـقـوة.وقـالـت إنـه ومع وجود حلفاء آخرين أكثر التزاما وراء ه، ولا سـيـمـا مـصـر والإمـارات وروســـيــ­ـا، تمكن حـفـتـر مـن مـعـامـلـة رعـاتـه الـفـرنـسـ­يـين كـمـا عـامـلـوا الحكومة بتجاهل صارخ. ووفـق الـوكـالـة، فـإن الـزعـيـم الـوحـيـد الـذي كـان يـحـرك الــبــوصـ­ـلــة الـلـيـبـي­ـة هـــو الـرئـيـس رجــب طيب أردوغـان الـذي أثمر دعمه بالقول والفعل لـحـكـومـة الـوفـاق عـلـى دحـر حـفـتـر. ورأت أن الـتـحـول فـي الأحـداث الأخـيـرة كـشـف عـن أمـور محرجة لفرنسا كاكتشاف مقابر جماعية في الأراضي المحررة من مليشيات حفتر التي قالت إن ذلك يشير إلى أن بطل فرنسا (في إشارة إلى حفتر) كان مسؤولا عن فظائع وأعمال وحشية على نطاق واسـع. وختاما أشـارت بلومبيرغ إلـى أن اتـهـامـات مـاكـرون وتـبـجـحـه الخطابي تجاه تركيا ما هي إلى محاولة يائسة لتشتيت الانـتـبـا­ه عـن الـــــدور الـفـرنـسـ­ي. ولـفـتـت إلـى أن أوهام ماكرون في الاحتفاظ بنفوذ فرنسي في جنوب البحر المتوسط تبدو واضحة لكن تركيا حجبتها. المـدعـومـ­ة مـن الأمــم المتحدة اسطنبول - ا ناضول يقترب الصراع في ليبيا منذ العام الماضي من التحول من حرب بالوكالة على الساحة الليبية إلـى مواجهة مباشرة بـين أنقرة من جهة والقاهرة والإمـارات وروسـيـا من جهة أخـرى. وأُجبرت مصر في ظل الهزائم التي مُني بها اللواء المتقاعد خليفة حفتر عـلـى مـشـارف طـرابـلـس مـن قـبـل قـوات حـكـومـة الـوفـاق الـوطـنـي الليبية المدعومة من تركيا، على إعادة التفكير في إستراتيجيت­ها ودعـمـهـا لـلـرجـل الـذي كـانـت تـأمـل فـي أن يـكـون نسخة مـن عبد الفتاح السيسي في ليبيا.بهذه المقدمة، استهل الكاتبان سندس عـاصـم ورجـب سـويـلـو مـقـالا لـهـمـا فـي مـوقـع مـيـدل إيـسـت آي البريطاني، تحت عنوان " بين الصراع والشراكة والتعثر.. خيارات تركيا ومصر في ليبيا"، حاولا فيه استشراف مآلات الصراع بين أنقرة والقاهرة في الساحة الليبية،وفقا لترجمة "الجزيرة نت". ورأى الكاتبان أن فرص نشوب حرب مفتوحة بين تركيا ومصر ضئيلة، وأورد الموقع تصريحا لمسؤول تركي يقول " إن التهديدات المصرية لا تبدو جادة كثير وخلص المقال إلى أن القاهرة وأنقرة بحاجة إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسي­ة . قـالـت وكـالـة بلومبيرغ الأمـريـكـ­يـة إن اتهامات فـرنـسـا الأخـيـر لأنـقـرة "مـاهـي إلـى مـحـاولات يـائـسـة لــصــرف الانـتـبـا­ه عـن مـسـؤولـيـ­تـهـا في الحرب الاهلية في ليبيا. وأضـافـت الـوكـالـة فـي مـقـال لـلـكـاتـب "بـوبـي غـوش"، نشرته على موقعها الإلـكـتـر­ونـي، أن باريس بتوجيهها أصابع الاتهام تجاه الغير "تـتـجـاهـل مـسـؤولـيـ­تـهـا فـــي الـــحـــر­ب الأهـلـيـة الـــدائــ­ـرة فـي لـيـبـيـا". وتـابـعـت أن تـصـريـحـا­ت مـاكـرون حـول ليبيا تـطـورت مـن حـد المـغـالاة والـنـفـاق إلــى شـيء أقـرب مـا يـكـون إلـى الهستيريا. ومضت الوكالة بالقول إن فرنسا وبعد دعمها لمجرم الحرب حفتر ضد حكومة طرابلس المعترف بها مـن قبل الأمـم المتحدة، يـتـهـم الآن تـركـيـا بــ "لــعــب لـعـبـة خـطـيـرة" في لـيـبـيـا. وتـابـعـت أن حـفـتـر بــــدأ يـــصـــرّح بـأنـه ‪PRINTED AND DISTRIBUTE­D BY PRESSREADE­R‬ ‪PressReade­r. com + 1 604 278 4604‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪. ORIGINAL COPY‬ ‪ORIGINAL COPY‬ ‪COPYRIGHT AND PROTECTED BY APPLICABLE LAW‬

© PressReader. All rights reserved.