«خادم العلم» فضيلة الشيخ عبدالله بن إبراهيم الأنصاري

She and He - - بروفايل - إعداد - عبد الله نور

مسللاهمات في مجالات عدة قدمها خادم العلم فضيلة الشيخ عبدالله بن إبراهيم الأنصاري، وتعلق اسمه فللي ذاكللرة أهل قطر بأنه كان من المهتمين بتدوين التقويم حيث اسللتمر بكتابتلله يدويا إلى طُلب منه أن يقوم بإعداده على أن تطبعه الدولة، وكان ذلك بداية انطاق التقويم القطري. ولادته ونشأته

ولد عبدالله بن إبراهيم الأنصاري عام 1914 ، حيث نشأ في منزل عرف بحبه لطلب العلم، في مدينة الخور الساحلية شمال شرق الدوحة في بيت علم وصلاح، فقد كان والده قاضياً وعالماً وله كتّاب لتحفيظ القرآن الكريم.

الدراسة والتكوين

نظرا للبيئة العلمية التي ولد فيها، بدأت علامات النبوغ تظهر عليه في سن مبكرة، فحفظ القرآن ولمَّا يتجاوز الـ12 من عمره، ثم درس على والده مبادئ العلوم الشرعية، كالفقه والحديث والتفسير، وعلوم اللغة العربية.

مسيرته العلمية

لانشغال والده بأعباء القضاء وحل المشاكل بين الناس، وعدم الوقت الكافي لمواصلة الدراسة على يده، فكر في الهجرة لطلب العلم و قرر الرحيل إلى خارج الدولة، وساهم ذلك في تلقيه العلم من كوكبة من العلماء الكبار والبارزين، ما أدى إلى توسع مواهبه ومداركه في شتى فنون العلم. في قطر، ومن موقع مسؤوليته في الشؤون الدينية ساعد على تأسيس مراكز لتحفيظ القرآن الكريم في قطر، والعمل على طباعة عشرات من كتب التراث الإسلامي بعد تحقيقها ومراجعتها جاوزت 150 كتابا، وزعت على طلبة العلم والمساجد والمراكز والمؤسسات الإسلامية في أنحاء العالم، مما جعل العلماء يلقبونه بـ«خادم العلم».

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.