)H ; N ,1 ;) F" <K @, M L K J . -

Al Madina - - Front Page -

** تنبـــع أهميـــة الاســـتثمار فـــي القطاع الزراعـــي كونـــه إحـــدى ا ليـــات المناســـبة لتحقيـــق أهداف التنمية الزراعية المســـتدامة وللمســـاهمة الفاعلـــة فـــي تحقيـــق ا مـــن الغذائـــي مـــن خـــلال الوصول إلى مســـتويات مرتفعـــة مـــن الاكتفـــاء الذاتـــي وكذلـــك إنتـــاج الســـلع الزراعية والصناعيـــة والغذائية التي تتمتـــع المملكة بميز نســـبية فـــي إنتاجها، كما تنبـــع أهمية أيضا من كونه يـــؤدي إلى إيجاد روابـــط مـــع ا نشـــطة ا خـــرى المرتبطـــة باd نتاج الزراعي. وقـــد هيأت المملكة المناخ الملائـــم للاســـتثمار الزراعي مـــن خلال إيجاد البنيـــة التحتيـــة المناســـبة وســـن القوانيـــن والتشريعات لتنظيم الاستثمار ومنها صدور نظـــام توزيـــع ا راضـــي البـــور ونظـــام صيد واستثمار وحماية الثروات المائية في المياه اd قليمية للمملكة ونظام الاســـتثمار ا جنبي، كما قدمـــت حكومة خادم الحرمين الشـــريفين حوافز وبرامج تشـــجيع الاســـتثمار الزراعي ومنهـــا التمويل وذلك مـــن خلال منح ا dعانات والقروض قصيرة ومتوســـطة ا جل لتمويل مشـــاريع اd نتـــاج الزراعـــي بشـــقية النباتـــي والحيواني.

.. ولقـــد تزايـــد حجـــم الاســـتثمارات فـــي القطـــاع الزراعـــي بصـــورة مســـتمرة خـــلال خطـــط التنميـــة المتعاقبـــة فقـــد تطـــور حجم الاستثمارات في القطاع الزراعي خلال خطط التنميـــة الخمســـية للفتـــرة ١٩٩٥ - ٢٠٠٩ م، حيث ارتفع إجمالي الاســـتثمارات في القطاع الزراعي من نحو ٣٢٣٫ مليار ريال خلال خطة التنميـــة السادســـة (١٩٩٥ -١٩٩٩ م)إلى نحو ٥٢٤٫ مليـــار ريال خلال خطـــة التنمية الثامنة ٢٠٠٥)- ٢٠٠٩م) وبنســـبة ارتفاع قدرها ٢٥٫ ٪.. وتجدر الاشـــارة هنا إلى أن توقعات خطة التنمية التاســـعة (٢٠١٠ -٢٠١٤ م) تشير إلى اســـتمرار نمو الاســـتثمار المحلي في القطاع الزراعـــي بمعـــدل (٦ ٦٫٪).. هـــذا ويشـــمل الاســـتثمار فـــي القطـــاع الزراعي ثـــلاث فئات هـــي فئـــة الاســـتثمار الفـــردي الصغيـــر وفئة الاســـتثمار التجـــاري عن طريق المشـــروعات الزراعيـــة التجارية المتخصصـــة ذات الكثافة الرأســـمالية العالية وفئة الاستثمار عن طريق الشـــركات الزراعية المساهمة والتي ساهمت بشـــكل كبير في تحقيق النهضـــة الزراعية في المملكة. الميـــاه ومـــن أهـــم هـــذه التقنيـــات الحديثـــة الزراعة بالبيوت المحمية واســـتخدام أنظمة الـــري الحديثة بدلاً مـــن أنظمة الري التقليدية لتحســـين كفـــاءة اســـتخدام مياه الـــري.. هذا فضلاً عـــن أنه من ضمن أهداف إســـتراتيجية التنمية الزراعية المستدامة في المملكـة حتى عــــام ٢٠٣٠م (والتي تم الانتهـــاء من إعدادها

بحمد ا - وهي تدرس حاليا في المجلس الاقتصادي ا على) تحقيق الاستخدام الكفء والمســـتدام للمـــوارد الزراعيـــة والطبيعيـــة وخاصة مورد المياه وتتضمن الاستراتيجية محـــور رئيس يتعلـــق بتطويـــر إدارة الموارد المائيـــة ينبثـــق عنـــه مجموعـــة مـــن المحاور الفرعيـــة والتي من شـــأنها ترشـــيد اســـتخدام الميـــاه في الزراعة ورفع كفاءة الري وإحداث وفر في كميات المياه المستخدمة في الزراعة.

** تـــم تمديد إيقاف المنح الزراعية لمدة عشـــر ســـنوات اعتباراً من عام ١٤٣١هـ وذلك dعطـــاء الفرصـــة dنهـــاء الدراســـات المتعلقة بإســـتراتجية الميـــاه الوطنيـــة التـــي تتم عن طريـــق وزارة الميـــاه والكهربـــاء، وقد عملت الـــوزارة علـــى اســـتمرار التنميـــة الزراعيـــة بالمملكة بتأجير ا راضي الزراعية للمشاريع التـــي لا تحتـــاج كميـــات ميـــاه كبيـــرة مثـــل مشـــاريع الدواجن والمناحل والمستشـــفيات والعيـــادات البيطريـــة إضافة إلـــى العمل على تحويـــل الزراعة مـــن نمط الزراعـــة التقليدية إلى النمط المرشد للمياه وهو استخدام طرق الـــري الحديثة مثل الـــري بالتنقيط والزراعة فـــي البيوت البلاســـتيكية والبيـــوت المحمية وتشـــجيع زراعـــة المنتجات ذات الاســـتهلاك المائـــي المنخفـــض واســـتخدام المحاصيـــل التي موســـمها الزراعي قصير وفائدتها كبيرة وتكثيـــف التوعيـــة وا dرشـــاد فـــي المناطـــق والمحافظـــات للمزارعيـــن لتشـــجيعهم علـــى الاســـتغلال ا مثـــل للمـــوارد المتاحـــة والميز النسبية لكل منطقة.

* هنـــاك شـــكاوى معاليكم من وجـــود لقاحات ومبيـــدات زراعيـــة بمســـتودعات الـــوزارة فـــي المناطـــق النائيـــة منتهية الصلاحيـــة، ما تعليق معاليكم على ذلك؟

** تقوم الوزارة بتأمين مبيدات ســـنوياً لمكافحـــة ا فـــات الزراعيـــة معتمـــدة فـــي ذلك علـــى التقارير الشـــهرية مـــن المناطـــق وأراء المستشـــارين غيـــر المتفرغيـــن فـــي الـــوزارة والمختصيـــن وقـــد يحـــدث تراكـــم لبعـــض المبيـــدات نتيجة لعدم ظهور ا فة مثل الجراد أو بعـــض ا فات ا خـــرى الاقتصادية والتي تظهر بشكل مفاجئ وتسبب أضرار اقتصادية للمحاصيـــل الزراعيـــة وتراقـــب الـــوزارة مـــا يصدر من قبل منظمـــة ا مم المتحدة ل ƒغذية والزراعـــة والمنظمات ا خرى التي لها علاقة بصحـــة المواطـــن مـــن حيـــث حضـــر بعـــض المبيدات التي بدورهـــا تقوم الوزارة بحضر اســـتيرادها واســـتخدامها ويترتب عليه حفظ تلك المبيدات في مســـتودعات الـــوزارة ويتم حصرهـــا والتخلـــص منهـــا بطـــرق علمية عن طريق مؤسســـات متخصصة في التخلص من المواد الضارة ولهـــذا توجد بعض المبيدات منتهية الصلاحية في مستودعات الوزارة.

* نعـــم معالي الوزير.. ولكن يعاني المزارعين فـــي المناطق النائية مـــن قلة الخدمات المقدمة لهم، إلى متى سيستمر هذا ا "مر؟

** تقـــدم وزارة الزراعـــة كافـــة الخدمات الزراعيـــة (ا dرشـــادية والوقائيـــة ومكافحـــة ا فـــات الزراعية والخدمـــات البيطرية) لكافة المزارعيـــن ومربي الماشـــية في مـــدن وقرى المملكـــة مـــن خـــلال ا dدارات العامة لشـــؤون الزراعـــة والفروع التابعـــة لها في كافة مناطق المملكـــة، وتعطـــي الوزارة أولويـــة للمكافحة والسيطرة على ا وبئة وا مراض المشتركة بيـــن الحيوان وا dنســـان مثل مـــرض الحمى المالطيـــة وحمـــى الوادي المتصـــدع والحمى القلاعيـــة في ا بقـــار ومرض طاعـــون الخيل والســـالمونيا فـــي الدواجـــن و الرقابـــة علـــى الهرمونات والمضادات في مشاريع الدواجن، باd ضافـــة إلـــى مكافحـــة ا فـــات النباتيـــة والحشـــرية التـــي لها تأثير كبيـــر على ا dنتاج النباتـــي مثـــل مكافحـــة الجـــراد الصحـــراوي وسوســـة النخيـــل الحمـــراء وحشـــرة حافرة ثمـــار الطماطـــم، وتصـــل فـــرق المكافحـــة والوقايـــة الخاصـــة بهذه اd مـــراض وا وبئة لكافة قطعان الماشية ومزارع المملكة بصرف النظـــر عن موقعها. كما تقـــوم بتأمين ا دوية واللقاحـــات البيطريـــة والمبيـــدات الزراعيـــة لتغطيـــة جـــزء مـــن احتياجـــات المزارعيـــن ومربـــي الماشـــية حيـــال مواجهـــة ا مـــراض النباتيـــة والحيوانية،وتســـعى الـــوزارة الى زيادة الاعتمادات السنوية المخصصة لتأمين المبيـــدات الزراعيـــة واd دويـــة واللقاحـــات البيطريـــة والاهتمـــام بالصحـــة الحيوانيـــة. وكذلـــك زيـــادة الكوادر الفنيـــة العاملة بها من خـــلال إحـــداث المزيـــد مـــن الوظائـــف الفنية والتخصصيـــة وممـــا لاشـــك فيـــه أن زيـــادة الكـــوادر الفنيـــة والاعتمـــادات المالية ســـوف يجعـــل خدمات الـــوزارة الاعتياديـــة والتي لا تتســـم بالصفة الطارئـــة أو العاجلة تصل الى عدد أكبر من المزارعين ومربي الماشية.

* أوقفت الوزارة دعمها لزراعة القمح ولكنها لم تنجح في إيجاد البدائل؟

** العكـــس هـــو الصحيـــح حيـــث عملت الـــوزارة قبل صدور قـــرار التوقف التدريجي عـــن اســـتلام القمـــح المنتـــج محليـــا مـــن قبل المؤسســـة العامة لصوامع الغـــلال ومطاحن الدقيـــق علـــى توجيـــه المزارعيـــن إلـــى إنتاج المحاصيـــل ذات العائـــد الاقتصـــادي الجيـــد والاســـتهلاك المتدنـــي مـــن الميـــاه ومـــا زالت ا ســـواق المحليـــة بحاجـــة لهـــا مثـــل إنتـــاج الخضـــار والفاكهة باســـتخدام أســـاليب الري الحديثـــة بـــدلاً من أنظمـــة الـــري التقليدية مع تشـــجيع إنتـــاج الخضـــار باســـتخدام البيوت المحميـــة.. ولقد قامت هذه الوزارة بدراســـة الميز النسبية وعائد المتر المكعب من المياه للمحاصيـــل الزراعيـــة لكل منطقـــة من مناطق المملكـــة بهـــدف إتاحـــة الفرصـــة للمزارعيـــن ومـــن ضمنهـــم مزارعـــي القمح للتحـــول نحو زراعة محاصيل ذات استهلاك مائي منخفض والاســـتفادة مـــن الميز النســـبية فـــي ا dنتاج الزراعـــي لـــكل منطقـــة مـــن مناطـــق المملكـــة وتعظيـــم الاســـتفادة مـــن اســـتخدام الميـــاه.. ونتيجـــة لكل ما ســـبق ذكـــره فان هنـــاك إقبال جيد من قبل المزارعين لزراعة المحاصيل.

** إننـــا نـــدرك فـــي وزارة الزراعة أهمية المحاجر لدورها الرئيســـي في التصدي بإذن ا لƒ مـــراض الوافدة عـــن طريق الحيوانات أو النباتـــات ويتـــم رفـــض شـــحنات ســـواءً حيوانيـــة أو نباتيـــة. وفيما يتعلق بســـؤالكم فإنه لم يتم في محجر جدة فســـح أي إرســـالية حيوانيـــة مصابة بأي من ا مـــراض المعدية والوبائية، وعند وصول أي إرسالية إلى أحد المنافـــذ بالمملكة يقوم المختصون بالمحاجر الحيوانيـــة بالكشـــف على الحيوانـــات الحية المستوردة وذلك عن طريق الكشف الظاهري

وأخـــذ العينـــات مـــن ا dرســـاليات لفحصهـــا مخبريـــاً في مختبـــرات الـــوزارة والتأكد من سلامتها وصلاحيتها للاســـتهلاك ا دمي قبل فسحها نهائياً.

* عـــذرا معالـــي الوزيـــر.. ولكـــن مختبـــرات الحجـــر الصحي في المنافـــذ تعاني من ضعف اa مكانيـــات وقـــدم ا "جهزة وعـــدم صلاحيتها ممـــا يعطـــل دورهـــا فـــي التصـــدي للكثيـــر من الســـلع الغذائيـــة الغيـــر صالحـــة. مـــا هـــو رد معاليكم؟

** أشـــرتم فـــي الســـؤال إلـــى (ضعـــف اd مكانيـــات وقدم ا جهزة وعـــدم صلاحيتها) وهـــذا و الحمـــد غيـــر صحيـــح فالـــوزارة تـــدرك أهمية المختبرات كونهـــا صمام ا مان بإذن ا لحماية الثـــروة الحيوانية بالمملكة مـــن خـــلال الكشـــف عـــن مســـببات ا مـــراض الحيوانية المعديـــة والوبائية الوافدة إضافة لƒ مراض المشتركة لكي تمكن المسئولين في الحجر الحيوانـــي بالمنافذ من اتخاذ اd جراء المناســـب لمنع دخول أي حـــالات مرضية إلى داخل المملكة عن طريق تلك الحيوانات حفاظا على صحة اd نسان والحيوان. و جل أن تقوم هـــذه المختبـــرات بأداء رســـالتها علـــي الوجه ا مثـــل فقد قامت الـــوزارة بتطويرها ودعمها بأحـــدث المعـــدات وا جهـــزة التشـــخيصية إضافة للكوادر الفنية المؤهلة مواكبةً للتطور التكنولوجـــي فـــي مجال تشـــخيص ا مراض فـــي الحيوانـــات والدواجـــن والكشـــف عنهـــا وفقـــاً لنظام الحجر الحيوانـــي. وبرغم الجهد المبذول ووضـــع الخطط والبرامج الطموحة في تنفيذ إســـتراتجية مختبـــرات المحاجر إلا أن ذلك لا يعني عدم الاستمرار في تطوير تلك المختبـــرات وهذا مـــا تقوم به الـــوزارة ويتم التنســـيق باســـتمرار مـــع إدارة الجمـــارك في بعض المنافذ لتأمين مبان مناســـبة باd ضافة إلى التنسيق مع وزارة المالية في هذا الشأن، ويســـعدنا أخ سالم زيارتكم للمحاجر ل طلاع عن قرب على تلك اd مكانات.

** يرجع هذا ا مر سباب عديدة أهمها ما يلي :

١- ارتفـــاع مكونـــات العناصـــر الرئيســـية علاف الدواجن (الـــذرة الصفراء وفـــول الصويا) في البورصـــة العالمية، علماً بأن تكلفة إنتاج الدواجن تعتمد بنســـبة ٧٠٪ على ا علاف التي ارتفعت أسعارها في الفترة الحالية.

٢- ارتفـــاع أجـــور العمالـــة بشـــكل ملحـــوظ فـــي ظـــل زيـــادة ا جـــور بمشـــاريع الدواجـــن، ومعلـــوم أن الفئـــة العماليـــة بالمشـــاريع هـــم فـــي الغالـــب مـــن العمالة غير الســـعودية ممـــا أدى إلـــى نقـــص العمالـــة وبالتالـــي خفـــض الطاقـــات اd نتاجية لبعض المشـــاريع وارتفاع تكلفـــة اd نتاج وتأثير ذلك مباشرة على المستهلك.

٣- ارتفاع أسعار عدد من مستلزمات اd نتـــاج مثـــل الصيصـــان، ا دويـــة البيطرية واللقاحات، أدوات التعبئة والتغليف وغيرها.

٤- ارتفـــاع التكاليـــف ا dنشـــائية للمســـالخ والمشـــاريع مما ينعكـــس أثره على تكلفة الوحدة المنتجة من مشاريع الدواجن.

هـــذا وتعمـــل وزارة الزراعـــة مـــن جانبها على توفير ما يمكن من دعم لمشاريع الدواجن وتذليل أي عقبات تواجهها كما تشجع الوزارة الجمعيـــات التعاونية التـــي يمكن للمربين من خلالهـــا خفـــض تكاليـــف اd نتاج مـــا أمكن ذلك من خلال التأميـــن الجماعي لعدد من مدخلات اd نتـــاج ممـــا يعود بأثر إيجابـــي لاقتصاديات مشاريع الدواجن.

* ماهي خطط الوزارة في إمكانية التوسع في زراعة ا" رز بمنطقة ا "حساء، وهل من الممكن زراعـــة ا" رز بالمملكـــة فـــي ظل ا "جـــواء الغير مناسبة لزراعة ا "رز؟

** ليـــس لـــدى وزارة الزراعـــة أي خطط للتوســـع فـــي زراعة ا رز بمنطقة ا حســـاء.. كما أنه من غير الممكن التفكير في زراعة ا رز فـــي المملكـــة لعدم ملائمة زراعتـــه في المملكة نظراً لاســـتهلاكه الكبير في المياه، وتستهدف خطـــط الـــوزارة إلى زراعـــة المحاصيل التي تتمتع المملكة بميز نســـبية في إنتاجها وذات عائـــد اقتصـــادي جيـــد واســـتهلاك متدني من الميـــاه، في حين يتم الاعتماد على الاســـتيراد والاســـتثمار الزراعـــي الخارجـــي فـــي تأمين احتياجات المملكة من الســـلع الغذائية التي لا يمكـــن زراعتها داخل المملكة أو التي لا تتمتع المملكة بميز نســـبية وبجدوى اقتصادية في إنتاجهـــا، أو تلك التي تحتاج كميات كبيرة من المياه dنتاجها كما ذكرنا سابقاً.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.