دور مزدوج لسفارة قطر في إيران لخدمة مخططات الملالي

Al-Watan (Saudi) - - الثانية - الرياض: خالد الصالح

في الوقت الذي أعادت فيه الدوحة ســفيرها إلى طهران بعد أكثر من 20 شهراً على سحبه احتجاجاً على اقتحام متظاهرين بعثتين ســعوديتين في إيران، توقع مراقبون أن تقوم سفارة قطر في طهران بدور مزدوج يجمع بين مهامها التقليدية إلى جانب دعم غرفة عمليات لسرايا الأشــتر في البحرين وحزب اللــه اللبناني والحوثيين باليمن، فيما قد يمثل الســفير علي الســليطي، جمعية نشــطة لتمويل إرهاب تلك الجماعات الإرهابية في المنطقة.

وأكد الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، أمجد طه، في تصريحات إلى »الوطن« أن القرار القطري بإعادة السفير إلى طهران في هذا الوقت تحديداً يؤكد علاقة نظام تميم بن حمــد، بإرهاب طهران في المنطقة، وهو لاستفزاز الدول المجاورة، ويعتبر شراكة إرهابية استراتيجية لا بد منها إذا ما أراد النظام الاســتمرار في بقائه وهو بمثابة الانتحار السياسي. عدّ طه إعادة الســفير القطري لطهــران بمثابة تأكيــد للعمل الصوري والبرتوكولي، لأن المجتمع الدولي رصــد توافد عــدد من المسؤولين القطريين إلى طهران، وحضــور وفد قطــري بقيادة رئيس مجلس الــوزراء القطري لتنصيب روحاني رئيساً، وكانوا يحملون علم إيران على صدورهم. وعــن نوايا تقــارب الدوحة مع الحوثيــين وحزب اللــه وسرايا الأشــتر من خلال عودة سفيرها لطهران، شدد طه على أن نظام الدوحــة يقوم بتعزيــز العلاقة وتطويرها، حيث قد تكون سفارة قطر في طهران غرفــة عمليات لتلك الميليشــيات، وقد يتصرف سفير قطر بطهران علي السليطي كجمعية لتمويــل إرهاب هؤلاء في البحرين والســعودية واليمن وسورية.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.