علماء يعيدون ظروف الثقب الأسود باستخدام حوض ماء وصبغة

منطقة أفق الحدث

Al-Watan (Saudi) - - رياضة -

يغوص العلماء في خفايا وأسرار الثقوب السوداء في حوض استحمام ضخم في جامعة نويتنجهام.

يقول العلماء في التجربة -حسبما ذكره موقع -businessinsider إنهم نجحوا في محاكاة الثقوب السوداء، وقاموا بنشر أول دليل إحصائي على تأثير يسمى »الإشعاع الضوئي المضخم« أو »الإشعاع الفائق«، إذ تقوم موجة بضرب ثقب أسود متحرك يمكن أن تستخرج الطاقة منه. قام العلماء بتصميم حوض استحمام خصيصا للتجربة، وبثقب في الوسط. يتم ضخ 2000 لتر من المياه في حوض مغلق لتكوين تدفق متصاعد، تماما كما هو الحال في حوض الاستحمام العادي حينما تتم إزالة المكبس.، ثم يتم توليد موجات صغيرة في ترددات متنوعة لمحاكاة الترددات في الفضاء. وأوضح الباحث سام باتريك، »على الرغم من أنه ليس لدينا ثقب أسود، تتصرف الموجات السطحية كما لو أن هناك ثقبا أسودا في النظام، وبالتالي يمكننا دراسة هذه الآثار«. والثقوب السوداء هي مناطق كثيفة جدا، تكون فيها قوة الجذب قوية حتى إن فوتونات الضوء لا يمكنها الهرب من قوة الجذب. ومن المعروف أن جاذبية ونقطة الجذب في الثقوب السوداء لا عودة منها وتسمى بـ»أفق الحدث«. واقتصرت الدراسة إلى حد كبير على مجال الفيزياء النظرية. بقيادة الدكتور سيلك وينفرتنر من جامعة علوم الرياضيات، تجربتهم الأولية مستندة إلى نظرية الإشعاع الفائق، أنّ أي موجات تدخل منطقة »أفق الحدث« دون المرور داخلها سيتم سحبها داخل الثقب، ثم خروجها من الجانب الآخر بطاقة أكبر. وفي الواقع، استخراج الطاقة من الثقوب السوداء يقلل من قوة جذب الثقب الأسود. حينما يتم إنشاء تأثير الإشعاع الفائق، يلتقط سائل هوائي ثلاثي الأبعاد البيانات.

العلماء خلال تطبيق التجربة أبها: الوطن

(الوطن)

تشكل دوامة الصباغ في حوض التجربة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.