رغم حصول فكرة نقل الأعضاء على موافقة دينية ممثلة بفتوى هيئة كبار العلماء إلا أن الأرقام لا تزال تحت المستوى المأمول

Al-Watan (Saudi) - - الثانية -

الصحيحة على نفسية صانع القرار، ولكي نتجاوز هذه المعضلة التي أخرت تطور زراعة الأعضاء لدينا فعلينا اتباع نهج ما زالت تسير عليه الدول المتقدمة،

- ينص القانون الإسباني على أنه يُفترض أن الشخص المتوفى يقبل التبرع بأعضائه، في حال لم يعلن خلاف ذلك عندما كان على قيد الحياة. (وهناك بعض الدول مثل كندا) تقوم بإثبات موافقة الفرد على التبرع بالأعضاء، وإثبات ذلك بالهوية الوطنية (الرخصة مثلاً).

- التدريب على التواصل فالهيئة الوطنية لزراعة الأعضاء بإسبانيا قامت بتدريب أكثر من 18 ألف منسق للتواصل والتحاور ومخاطبة أهالي المتوفين.

- دعم القطاع الخاص للتوسع في برامج زراعة الأعضاء لاستيعاب عدد أكبر من المرضى.

مما لاشك فيه أن الدعم السامي لخادم الحرمين الشريفين لبرنامج زراعة الأعضاء منذ تأسيسه هو لفتة إنسانية، قامت ولا زالت تسهم في علاج حالات فشل الأعضاء المزمن، وحماية المرضى من البحث عن منقذٍ خارج أرض الوطن، قد يتلاعب بهم ويضعهم تحت قبضة تجار الدم، وينتهي بهم المطاف بالمزايدة في (حراج) زراعة الأعضاء.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.