ملاذا جتاوزت هيئة الريا9ضة مركز التحكيم الريا9ضي؟!

Arriyadiyah - - News - اإبراهيم بكري

وفقا للنظام األساسي ملركز التحكيم الرياضي السعودي، تنص املادة السابعة "اختصاصات املركز" الفقرة 7/1/1 على ما يلي:

"املنازعات التي قد تنشأ بني اللجنة األوملبية، و/أو االحتادات الرياضية، و/ أو األندية الرياضية، و/أو أعضاء مجالس إداراتها، و/أو أعضاء جمعياتها العمومية، و/أو الرياضيني "الالعبني، احلكام، اإلداريني، املدربني، اإلعالميني املسجلني والوسطاء"، و/أو منظمي األحداث الرياضية، و/أو الشركات الراعية، و/أو احملطات التلفزيونية الناقلة".

الحظنا أن الهيئة العامة للرياضة في قضايا الالعب محمد العويس، نادي االحتاد، نادي الرائد، عبد اهلل البرقان مت حتويلها إلى هيئة الرقابة والتحقيق، ولم ترسل إلى مركز التحكيم الرياضي السعودي، والذي يعتبر "احملكمة الرياضية" للحكم في املنازعات الرياضية.

وفقا للمادة املشار إليها، هل يعتبر إجراء الهيئة العامة للرياضة قانونيا، أم مخالًفا للوائح واألنظمة؟!.

التزمت الهيئة العامة للرياضة باللوائح واألنظمة ولم تخالفها، ويحق لها قانونا حتويل القضايا املشار إليها إلى هيئة الرقابة؛ ألن النظام األساسي ملركز التحكيم الرياضي السعودي حدد بعض املنازعات الرياضية التي تخرج عن اختصاص املركز، كما تنص الفقرة :7/3/1

"املنازعات أو الدعاوى اجلنائية ولو نشأت بسبب نزاع رياضي".

وبسبب وجود شبهات فساد، فإن هذه القضايا تعتبر دعاوى جنائية، وليس من صالحيات املركز النظر إليها؛ لذا جلأت الهيئة العامة للرياضة إلى جهات قضائية خارج املنظومة الرياضية. ال يبقى إال أن أقول: "محاربة الفساد اإلداري واملالي من أهم األمور التي حترص عليها املنظمات الرياضية في جميع أنحاء العالم؛ لضمان حتقيق النزاهة وتكافؤ الفرص بني املنافسني".

جميل أن نشرع نظاما حملاسبة كل متجاوز في الرياضة السعودية "كائنا من كان"، لكن يجب أال نغفل احلقوق التي كفلها النظام األساسي للحكم في السعودية ألي متهم بأنه "بريء حتى تثبت إدانته"، والتي تعتبر من القواعد التشريعية األساسية في ديننا اإلسالمي احلنيف. قبل أن ينام طفل الـــ "هندول" يسأل: ملاذا جتاوزت هيئة الرياضة مركز التحكيم الرياضي؟!

هنا يتوقف نبض قلمي، وألقاك في "الرياضية"صـحيفتنا، وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرا لك. مبتعث دراسات عليا باإلدارة الرياضية Ȯ أمريكا ibrahim_bakri@

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.