ﺳﻜﺎن ﺷﺮق اﳌﻮﺻﻞ ﻣﺘﻮﺟﺴﻮن ﻣﻦ اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ رﻏﻢ ﻋﻮدة ﻣﻈﺎﻫﺮ اﻟﺤﻴﺎة

ﻣﻮاﻃﻨﻮن ﻳﺴﺘﺒﻌﺪون ﻋﻮدة ﻣﺪﻳﻨﺘﻬﻢ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - اﳌﻮﺻﻞ: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ﺗــــﻐــــﺺ ﺿــــﺎﺣــــﻴــــﺔ ﻗــﻮﻗــﺠــﻠــﻲ ﺷــﺮق اﳌـﻮﺻـﻞ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ واﻟﺠﻠﺒﺔ ﻣــــﻊ اﺳـــﺘـــﺌـــﻨـــﺎف اﻟــــﺴــــﻮق ﻧــﺸــﺎﻃــﻪ وﺳـــﻂ ﺿـﺠـﻴـﺞ أﺑــــﻮاق اﻟــﺴــﻴــﺎرات واﻟﺒﺎﺋﻌﲔ اﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣــﺮة أﺧــﺮى، ﻟﻜﻦ ﻟــﺪى ﺳـﻜـﺎن اﳌﺪﻳﻨﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ اﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ اﻷﻣﻞ ﺑﻌﻮدة اﻟﺤﻴﺎة إﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻞ اﻟﺤﺮب اﳌﺪﻣﺮة ﻋﻠﻰ اﳌﺪى اﻟﻘﺮﻳﺐ.

وﻳــــﻌــــﺒــــﺮ ﻋــــﺴــــﻜــــﺮي ﺳــــﺎﺑــــﻖ، ﻳـــﻮﻧـــﺲ ﻋــﺒــﺪ اﻟـــﻠـــﻪ، ﻋـــﻦ ﻫــﻮاﺟــﺲ أﻫـــﺎﻟـــﻲ اﳌـــﺪﻳـــﻨـــﺔ اﻟـــﺘـــﻲ وﻗـــﻌـــﺖ ﻓـﻲ ﻗﺒﻀﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ داﻋــﺶ ﻣﻨﺬ ﺻﻴﻒ ﻋـــﺎم ٤١٠٢ ﻗــﺒــﻞ اﺳــﺘــﻌــﺎدﺗــﻬــﺎ ﻫــﺬا اﻟﺸﻬﺮ ﻋﺒﺮ ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ إن »اﳌــﻮﺻــﻞ ﻟــﻦ ﺗﻌﻮد ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ«. وﻳﻌﺮض اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ٠٦ ﻋﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﻛﺸﻚ أﻗﺎﻣﻪ وﺳـــــﻂ اﻟـــﺒـــﺎﻋـــﺔ ﻓــــﻲ اﻟــــﺴــــﻮق ﻗـﻄـﻊ ﻏـﻴـﺎر ﻟـﻠـﺴـﻴـﺎرات وﻫــﻮاﺗــﻒ ﺟﻮاﻟﺔ ﻛﻤﺎ ﻳـﻘـﻮم ﻛـﺬﻟـﻚ ﻣــﻊ أﺣــﺪ ﺟﻴﺮاﻧﻪ ﺑــﺘــﺼــﻠــﻴــﺢ أﺟـــــﻬـــــﺰة اﻟـــﺘـــﻠـــﻔـــﺰﻳـــﻮن وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻷدوات اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ.

وﻗـــــﻮﻗـــــﺠـــــﻠـــــﻲ اﻟــــــﻮاﻗــــــﻌــــــﺔ ﻓــﻲ اﻟﻀﻮاﺣﻲ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﳌﺪﻳﻨﺔ اﳌﻮﺻﻞ وﺗﺸﻜﻞ ﻣﻔﺘﺮق ﻃﺮق، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ أول اﳌــﻨــﺎﻃــﻖ اﻟــﺘــﻲ ﺗــﻤــﺖ اﺳـﺘـﻌـﺎدﺗـﻬـﺎ ﻣـــﻦ ﺗــﻨــﻈــﻴــﻢ داﻋــــــﺶ ﻓـــﻲ ﻧـﻮﻓـﻤـﺒـﺮ )ﺗــﺸــﺮﻳــﻦ اﻟـــﺜـــﺎﻧـــﻲ( اﳌـــﺎﺿـــﻲ، ﻗﺒﻞ وﻗــﺖ ﻃـﻮﻳـﻞ ﻣـﻦ اﺳـﺘـﻌـﺎدة اﻟﺸﻄﺮ اﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ اﳌﺪﻳﻨﺔ اﻟﺬي أﻋﻠﻦ ﻋﻦ »ﺗﺤﺮﻳﺮه« رﺳﻤﻴﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗﻤﻮز(. ﻟﻜﻦ ﻓﺘﺮة اﻟﺸﻬﻮر اﻟـﺜـﻤـﺎﻧـﻴـﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻣــﻀــﺖ ﻣــﻨــﺬ ﻃــﺮد اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﳌﺘﻄﺮف ﻣﻦ ﻫﺬه اﳌﻨﻄﻘﺔ ﻻ ﺗﺪﻓﻊ ﻳﻮﻧﺲ إﻟﻰ اﻟﺘﻔﺎؤل.

وﻗـــــﺎل ﺑــﻴــﻨــﻤــﺎ ﻛـــﺎﻧـــﺖ ﻧــﻈــﺮاﺗــﻪ اﻟـــﺴـــﺎﺧـــﺮة ﻇـــﺎﻫـــﺮة رﻏــــﻢ ﻧــﻈــﺎراﺗــﻪ اﳌــﻠــﺘــﻮﻳــﺔ إن »اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ ﻻ ﺗﻔﻌﻞ ﺷـﻴـﺌـﺎ، اﻟـﺴـﻜـﺎن ﻳـﺘـﻮﻟـﻮن ﺗﻨﻈﻴﻒ اﻟﺸﻮارع، ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻢ إﻋﺎدة أﻋﻤﺎر ﺷﻲء«.

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﻗـﺎل ﺷﺮﻳﻜﻪ ﻋﻤﺎر أﻛﺮم اﻟﺬي ﻓﺮ ﻣﻦ اﳌﻌﺎرك ﻓﻲ اﻟﺒﻠﺪة اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻀﻔﺔ اﻷﺧـــﺮى ﻣﻦ ﻧﻬﺮ دﺟﻠﺔ: »ﻟﻘﺪ ﺗﺪﻣﺮ ﻣﻨﺰﻟﻲ وﻻ أﻣﻮال ﻟﺪي ﻷﻋﻴﺪ ﺗﺮﻣﻴﻤﻪ، ﻻ أﻋﺮف ﻣـﺎذا ﺳﺄﻓﻌﻞ أو إﻟـﻰ ﻣﻦ ﺳﺄﺗﻮﺟﻪ (...) ﻫﻨﺎك اﻵﻻف اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻮاﺟﻬﻮن ﻫـــﺬه اﳌــﺴــﺄﻟــﺔ«. وأﺿـــــﺎف ﻏـﺎﺿـﺒـﺎ »إﻧـﻬـﻢ )اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ( ﻻ ﻳﺴﺎﻋﺪوﻧﻨﺎ ﻷﻧـــﻬـــﻢ ﻳــﻌــﺘــﺒــﺮوﻧــﻨــﺎ ﺟــﻤــﻴــﻌــﺎ ﻣـﻦ )داﻋﺶ(«.

وﻳـــﺒـــﺪو اﻧـــﻌـــﺪام اﻟــﺜــﻘــﺔ ﺗــﺠــﺎه اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﺎﺋﺪا ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ. ﻓﻔﻲ ﻣﻜﺎن اﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻼ، ﻳﺮدد ﺑﺎﺋﻊ ﺷﺎي: »ﻳـــﻘـــﻮﻟـــﻮن إﻧـــﻨـــﺎ ﻧـــﺆﻳـــﺪ )داﻋــــــﺶ(، ﻟــﻜــﻨــﻬــﻢ ﻳـــﻌـــﺮﻓـــﻮن اﻟـــﺠـــﻬـــﺎت اﻟــﺘــﻲ ﺳﻤﺤﺖ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮل«.

وﻛــــﺸــــﻒ ﺗـــﺤـــﻘـــﻴـــﻖ ﻟـــﻠـــﺒـــﺮﳌـــﺎن اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﻓﻲ أﻏﺴﻄﺲ )آب( ٥١٠٢، أن ﻛـــﺒـــﺎر اﻟـــﻀـــﺒـــﺎط واﳌـــﺴـــﺆوﻟـــﲔ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﲔ ﻟﻌﺒﻮا دورا رﺋﻴﺴﻴﺎ ﻓﻲ وﻗﻮع ﻛﺎرﺛﺔ اﳌﻮﺻﻞ، وإﺿﻌﺎف ﻗﺪرات اﻟﺠﻴﺶ اﻟﻌﺮاﻗﻲ.

ﺑـــــــــﺪوره، ﻗـــــﺎل ﻋـــﺒـــﺪ اﻟــــﻠــــﻪ: »ﻻ أﺛـﻖ ﺑﻬﻢ، إﻧﻬﻢ ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ اﻷﻣﻮال ﻟﺼﺎﻟﺤﻬﻢ«، ﻟﻜﻨﻪ أﺿﺎف: »إﻧــــــﻬــــــﻢ ﻳـــــﻘـــــﻮﻣـــــﻮن ﺑـــﻌـــﻤـــﻞ ﺟــﻴــﺪ ﺑـﺎﻟـﻨـﺴـﺒـﺔ ﻟـــﻸﻣـــﻦ«. إﻻ أن اﻟـﺒـﺎﺋـﻊ اﺳـــﺘـــﺪرك ﻗـــﺎﺋـــﻼ: »ﺳــﺘــﻜــﻮن ﻫـﻨـﺎك ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻣﻊ اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت« ﻓﻲ إﺷﺎرة إﻟــﻰ اﻟـﺠـﻤـﺎﻋـﺎت اﳌﺤﻠﻴﺔ اﳌﺴﻠﺤﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻛــﺎﻧــﺖ ﺗـﺘـﻨـﺎﻓـﺲ ﻓــﻲ اﳌـﺪﻳـﻨـﺔ ﻗﺒﻞ وﺻﻮل اﳌﺘﻄﺮﻓﲔ.

وﺗﺸﺎرك اﻣﺮأة ﻓﻲ اﻷرﺑﻌﻴﻨﺎت ﺗﻌﻤﻞ ﺧﻴﺎﻃﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺎﺋﻠﺔ: »ﻳــــﺠــــﺐ أن ﻳـــﺒـــﻘـــﻰ اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﻮن ﻫــﻨــﺎ، ﺑــﺈﻣــﻜــﺎﻧــﻬــﻢ اﻟــﺴــﻴــﻄــﺮة ﻋﻠﻰ ﻛـﻞ ﻫــﺬا. وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮن ﺷﻴﺌﺎ، ﻓــــﺈن اﻵﺧـــﺮﻳـــﻦ ﻳــﺼــﻐــﻮن إﻟــﻴــﻬــﻢ«. وﻗـﺎﻟـﺖ إﻧـﻬـﺎ ﻣﻀﻄﺮة إﻟــﻰ »اﻟـﺒـﺪء ﻣﻦ ﻧﻘﻄﺔ اﻟﺼﻔﺮ« ﺑﻌﺪ ﻓﺮارﻫﺎ ﻣﻦ اﻟــﺠــﺎﻧــﺐ اﻟــﻐــﺮﺑــﻲ ﻟـﻠـﻤـﺪﻳـﻨـﺔ. وﻓــﻲ ﺳـــﻮق اﻟــﻨــﺒــﻲ ﻳــﻮﻧــﺲ اﻟــــﺬي ﻳﺒﻌﺪ ﺑﻀﻌﺔ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮات ﻋﻦ ﻗﻮﻗﺠﻠﻲ، ﻳــﺒــﺪو اﻷﻓــــﻖ أﻛــﺜــﺮ اﺗــﺴــﺎﻋــﺎ. وﻗــﺎل أﺣـــــــﺪ اﻟـــــﺰﺑـــــﺎﺋـــــﻦ: »ﻫـــــﻨـــــﺎك اﳌــــﺰﻳــــﺪ ﻣـــﻦ اﳌــﻨــﺘــﺠــﺎت، واﻷﺳــــﻌــــﺎر ﺑـﺎﺗـﺖ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ. ﺑﻌﺪ أن ﻛﺎﻧﺖ ﺛﻼث ﻣﺮات أﻛﺜﺮ أﺛﻨﺎء ﺣﻜﻢ اﳌﺘﻄﺮﻓﲔ«.

وﻓــــــــﻲ اﳌـــــﻤـــــﺮ اﻟــــﺮﺋــــﻴــــﺴــــﻲ ﻓــﻲ اﻟـــﺴـــﻮق، ﺗـﻨـﺘـﺸـﺮ أﻛـــﺸـــﺎك اﻟـﻌـﻄـﻮر اﻟــــﺮﺧــــﻴــــﺼــــﺔ، وﺻــــﺒــــﻐــــﺎت اﻟــﺸــﻌــﺮ وﻣﻨﺘﺠﺎت ﻟﻠﻨﺤﺎﻓﺔ ﺗﻈﻬﺮ أﺟﺴﺎد اﻟــﻨــﺴــﺎء إﻟـــﻰ ﺟــﺎﻧــﺐ ﺑــﺎﻋــﺔ اﻟـﺴـﻤـﻚ واﻟﺨﻀﺎر واﻟﺠﻮز وﻏﻴﺮﻫﺎ. وﻳﺪﻋﻮ اﻟﺒﺎﺋﻊ ﻣﺤﻤﺪ ﺟﺎﺳﻢ ﻣﻦ وراء أﻛﻮام اﻟﻌﻨﺐ واﻟﺘﻔﺎح واﻟﺮﻣﺎن إﻟﻰ اﻟﺼﺒﺮ ﻗﺎﺋﻼ: »أﻣﺎم اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻟﺘﻘﻮم ﺑــﻪ. ﻳـﻠـﺰﻣـﻬـﺎ ﺑـﻌـﺾ اﻟــﻮﻗــﺖ ﻹﻋــﺎدة ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻷﻣﻮر ﻟﻴﻌﻮد ﻛﻞ ﺷﻲء إﻟﻰ ﻃـﺒـﻴـﻌـﺘـﻪ«. واﻋــﺘــﺒــﺮ أن »اﻷوﻟـــﻮﻳـــﺔ ﻫﻲ ﻹﻋﺎدة ﺑﻨﺎء اﻟﺒﻨﻰ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎت وﺟﺴﻮر وﻃﺮق«.

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﻗـﺎل ﻋﻤﺮ اﻟﺤﻴﺎﻧﻲ إن »اﻷﻣــــــــــــــﻦ وإﻋـــــــــــــــــﺎدة اﻹﻋــــــﻤــــــﺎر ﺳـــﻴـــﺴـــﺎﻋـــﺪان ﻓـــــﻲ ﻋــــــــﻮدة ﻣــﻠــﻴــﻮن ﺷـﺨـﺺ ﻏـــــﺎدروا اﳌــﻮﺻــﻞ إن ﺷـﺎء اﻟـﻠـﻪ. ﻧﺄﻣﻞ أن ﻳﻌﻴﺪوا إﻟﻴﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻣـﻦ روﺣـﻬـﺎ (...) ﻟﻜﻦ ذﻟــﻚ ﻳﺘﻄﻠﺐ أﻳﻀﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪة ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟــــــــﺪوﻟــــــــﻲ«. وﻣـــــﻨـــــﺬ ﻋــــــــﺪة أﺷــــﻬــــﺮ، اﺳــﺘــﻌــﺎد ﺑــﺎﺋــﻊ اﳌــﻼﺑــﺲ اﻟـﺪاﺧـﻠـﻴـﺔ اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﻫﺬا ﻧﺸﺎﻃﻪ. وأﺿﺎف أن »اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ ﻻ ﺗﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎ وﺗـﺘـﺮك اﻟـﻨـﺎس ﻳـﺘـﺪﺑـﺮون أﻣــﻮرﻫــﻢ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ اﻟـﺴـﺎﺑـﻖ« إﻻ أن اﻟـﺸـﺎب اﻟـﺒـﺎﻟـﻎ ﻣﻦ اﻟـﻌـﻤـﺮ ٢٣ ﻋــﺎﻣــﺎ ﻳﺸﻌﺮ »ﺑـﺎﻟـﺤـﺮﻳـﺔ واﻟﺴﻌﺎدة اﻵن«. وﻗﺪ أدت ﺗﺠﺎرﺗﻪ إﻟﻰ اﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺠﻠﺪ ﻣﺮﺗﲔ ﻓﻲ ﻇـﻞ ﺣﻜﻢ اﳌﺘﻄﺮﻓﲔ »ﻷن اﻟﻨﻤﺎذج اﻟـﺒـﻼﺳـﺘـﻴـﻜـﻴـﺔ ﻟــﻌــﺮض اﻟــﺜــﻴــﺎب ﻟﻢ ﺗـﻜـﻦ ﻣـﺴـﻤـﻮﺣـﺔ« ﻣـﺸـﻴـﺮا إﻟــﻰ أﻧﻬﺎ ﻣــﻐــﻄــﺎة ﺣــﺎﻟــﻴــﺎ ﺑــــﺄﺛــــﻮاب ﺷــﻔــﺎﻓــﺔ. وﺗﺎﺑﻊ اﻟﺤﻴﺎﻧﻲ: »ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻻﺣﺘﻔﺎظ ﺑــــﺎﻷﻣــــﻞ«، إﻻ أﻧــــﻪ ﺣــــﺬر ﻛـــﺬﻟـــﻚ ﻣﻦ ﻣﺘﺠﺮه اﻟﻮاﻗﻊ ﻓﻲ ﻗﻮﻗﺠﻠﻲ، »إذا ﻟﻢ ﺗﺘﻐﻴﺮ اﻷﻣﻮر، ﻓﺈن اﻟﺤﺮب ﺳﺘﻌﻮد وﺳﻴﻐﺎدر اﻟﺠﻤﻴﻊ«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.