اﻟﺮﻳﺎض ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺗﻠﻮﻳﺢ اﻟﺪوﺣﺔ ﺑﺘﺪوﻳﻞ اﳌﺸﺎﻋﺮ اﳌﻘﺪﺳﺔ »إﻋﻼن ﺣﺮب«

»اﻟﺮﺑﺎﻋﻴﺔ« ﺗﻌﺮض ﺣﻮارﴽ ﻣﺸﺮوﻃﴼ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺮ... واﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﺗﻨﻔﻲ إﻗﺎﻣﺔ ﻗﺎﻋﺪة ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ: ﻣﲑزا اﳋﻮﻳﻠﺪي

أﻋــﻠــﻨــﺖ اﻟــﺮﺑــﺎﻋــﻴــﺔ اﻟــﻌــﺮﺑــﻴــﺔ اﳌــــﻘــــﺎﻃــــﻌــــﺔ ﻟـــﻘـــﻄـــﺮ أﻣـــــــــﺲ، أﻧـــﻬـــﺎ ﻣـــﺴـــﺘـــﻌـــﺪة ﻹﺟـــــــــــﺮاء ﺣــــــــــﻮار ﻣــﻊ اﻟــــــﺪوﺣــــــﺔ، إذا أﻗـــــــــﺮت اﻷﺧــــﻴــــﺮة اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﳌﻄﺎﻟﺐ ﻫــﺬه اﻟــﺪول، وأوﻗـــﻔـــﺖ دﻋــﻤــﻬــﺎ ﻟــــﻺرﻫــــﺎب، ﻣﻊ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﳌﻄﺎﻟﺐ اﻟـ٣١ اﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ أن ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﻫﺬه اﻟﺪول ﻋﺒﺮ اﻟﻮﺳﻴﻂ اﻟﻜﻮﻳﺘﻲ.

إﻟــــــــــﻰ ذﻟــــــــــﻚ اﻋـــــﺘـــــﺒـــــﺮ وزﻳــــــــﺮ اﻟـــﺨـــﺎرﺟـــﻴـــﺔ اﻟــــﺴــــﻌــــﻮدي، ﻋــــﺎدل اﻟﺠﺒﻴﺮ، أﻣــﺲ اﻷﺣـــﺪ، أن »ﻃﻠﺐ ﻗــﻄــﺮ ﺗـــﺪوﻳـــﻞ اﳌــﺸــﺎﻋــﺮ اﳌــﻘــﺪﺳــﺔ ﻋــــــﺪواﻧــــــﻲ وإﻋـــــــــــﻼن ﺣـــــــﺮب ﺿــﺪ اﳌﻤﻠﻜﺔ«.

وﺧــــﻼل اﳌــﺆﺗــﻤــﺮ اﻟـﺼـﺤـﺎﻓـﻲ اﳌـــــﺸـــــﺘـــــﺮك ﻟــــــــــــــــﻮزراء ﺧــــﺎرﺟــــﻴــــﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣــﺎرات واﻟﺒﺤﺮﻳﻦ وﻣـــﺼـــﺮ ﺑــﻌــﺪ اﺟــﺘــﻤــﺎﻋــﻬــﻢ أﻣــﺲ اﻷﺣـــﺪ ﻓــﻲ اﳌـﻨـﺎﻣـﺔ، أﻛــﺪ اﻟﺠﺒﻴﺮ، أن اﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ ﺗـﺮﻓـﺾ »ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻗـﻄـﺮ ﺗﺴﻴﻴﺲ وﺻـــﻮل اﻟﺤﺠﺎج اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ إﻟﻰ اﳌﻤﻠﻜﺔ«.

وﻗﺎل: »ﻣﺎ أﺛﻴﺮ ﺣﻮل اﻷﻣﺎﻛﻦ اﳌﻘﺪﺳﺔ ﻣﺮﻓﻮض وﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮل، ﻫــــــﺬا اﻟـــــﻜـــــﻼم ﻻ ﻳــــﺼــــﺪر إﻻ ﻣــﻦ اﻷﻋــﺪاء... ﻗﻄﺮ ﺗﻀﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ اﻷﻋﺪاء ﺑﻤﻄﺎﻟﺒﺘﻬﺎ ﺑﺘﺪوﻳﻞ اﻟﺤﺮﻣﲔ اﻟﺸﺮﻳﻔﲔ... وﻋﻠﻴﻬﻢ أن ﻳﺤﺬروا ﻣﻦ ذﻟﻚ«.

وﻗﺎل اﻟﺠﺒﻴﺮ: »ﺗﺎرﻳﺦ اﳌﻤﻠﻜﺔ واﺿــــــــــﺢ ﻓــــــﻲ ﺗـــﺴـــﻬـــﻴـــﻞ وﺻــــــﻮل اﻟﺤﺠﺎج«. واﻋﺘﺒﺮ ﻗـﺮار اﻟﺪوﺣﺔ ﺑـــﻤـــﻨـــﻊ ﻣـــﻮاﻃـــﻨـــﻴـــﻬـــﺎ ﻣـــــﻦ اﻟـــﺤـــﺞ ﻳﻌﻜﺲ ﻋـﺪم اﺣﺘﺮاﻣﻬﺎ ﻟﻠﺤﺠﺎج اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ، ﻣﺒﺪﻳﴼ ﺗﺮﺣﺎب اﳌﻤﻠﻜﺔ ﺑﻬﻢ.

وذﻛــــــــــــﺮ وزﻳــــــــــﺮ اﻟـــﺨـــﺎرﺟـــﻴـــﺔ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدي ﺑــــﺄن »اﳌــﻤــﻠــﻜــﺔ ﺗـﺒـﺬل ﺟﻬﻮدا ﻛﺒﻴﺮا ﻓﻲ ﺗﺴﻬﻴﻞ وﺻﻮل اﻟـــﺤـــﺠـــﺎج واﳌـــﻌـــﺘـــﻤـــﺮﻳـــﻦ«. وأﻛـــﺪ أن »اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ ﺗـــﺮﺣـــﺐ ﺑـــــﺄداء اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ ﻟﻠﺤﺞ ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻣﺜﻞ ﺑﻘﻴﺔ اﻟﺤﺠﺎج«.

إﻟﻰ ذﻟﻚ، ﻧﻔﺖ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ أﻣﺲ اﻷﻧﺒﺎء اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﺗﻌﺎون ﻋﺴﻜﺮي ﻣﻊ ﻣﺼﺮ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻗﺎﻋﺪة ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺟﺰر »ﺣﻮار« اﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻴﺔ، وﻗﺎل وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻲ اﻟﺸﻴﺦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ آل ﺧـﻠـﻴـﻔـﺔ إن اﻟــﺒــﺤــﺮﻳــﻦ وﻣـﺼـﺮ ﻟﺪﻳﻬﻤﺎ ﺗﻌﺎون ﻋﺴﻜﺮي ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﺪرﻳﺐ وﺗﺒﺎدل اﻟﺨﺒﺮات، وﻟﻜﻦ اﻷﻧﺒﺎء اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻴﺮ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻗﺎﻋﺪة ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻻ أﺳﺎس ﻟﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺔ.

وردﴽ ﻋـﻠـﻰ ﺳـــﺆال ﻟـــ»اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳــــﻂ«، ﻗــﺎل وزﻳــﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﳌﺼﺮي ﺳﺎﻣﺢ ﺷﻜﺮي، إن اﻟﺤﻮار اﳌﺸﺮوط ﻣﻊ اﻟﺪوﺣﺔ، ﻳﻘﻮم ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﻟﺘﺰاﻣﻬﺎ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ اﳌﺒﺎدئ اﻟـﺴـﺘـﺔ واﳌــﻄــﺎﻟــﺐ اﻟـــــ٣١، ﻣﻀﻴﻔﴼ أن اﻟــــﺤــــﻮار ﻳـــﺮﺗـــﺒـــﻂ ﺧــﺼــﻮﺻــﺎ »ﺑــــــﺎﻵﻟــــــﻴــــــﺎت اﻟـــﺘـــﻨـــﻔـــﻴـــﺬﻳـــﺔ ﻓــﻘــﻂ ﺑـﺘـﺤـﻘـﻴـﻖ اﳌـــﺒـــﺎدئ واﻟــــﺸــــﺮوط«، وأﺿـــــــــــــﺎف: »ﻻ ﺗــــــﻔــــــﺎوض ﻋــﻠــﻰ اﳌﻄﺎﻟﺐ«.

وﻗــــﺎل آل ﺧــﻠــﻴــﻔــﺔ: »ﻻ ﺣـــﻮار ﻣــﻦ دون ﺷـــﺮط«، وأﺿــــﺎف: ﻋﻠﻰ ﻗــﻄــﺮ أن ﺗـﻘـﺒـﻞ اﳌــﻄــﺎﻟــﺐ اﻟــــــ٣١ أو ﺗــﺮﻓــﻀــﻬــﺎ... ﻧــﺤــﻦ ﻻ ﻧـﺴـﻘـﻂ أﻳــﺎ ﻣــﻦ اﳌـﻄـﺎﻟـﺐ أو ﻧﺴﺘﺒﺪل أﻳــﺎ ﻣﻦ اﳌـــﻮاﻗـــﻒ، ﺑــﻞ ﻧــﻘــﻮل ﻟـﻠـﻌـﺎﻟـﻢ إﻧـﻨـﺎ ﻣــﺴــﺘــﻌــﺪون ﻟــﻠــﺤــﻮار وﻟــﻜــﻦ ﻟﻜﻲ ﻳـــﻨـــﺠـــﺢ ﻳــــﺠــــﺐ أن ﻳــــﻜــــﻮن ﻋــﻠــﻰ أﺳـﺲ ﻗﻮﻳﺔ وﺛﺎﺑﺘﺔ وﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺮاﺟﻊ.

ﻓـﻲ ﺣـﲔ أﻛــﺪ ﻋــﺎدل اﻟﺠﺒﻴﺮ، أن »اﻟــﺤــﻮار ﻟـﻴـﺲ ﻋـﻠـﻰ اﳌﻄﺎﻟﺐ اﻟـــــ٣١ وﻻ ﻋـﻠـﻰ اﳌــﺒــﺎدئ اﻟـﺴـﺘـﺔ«، ﻣـﻀـﻴـﻔـﺎ: »ﻣـﻨـﻄـﻖ اﻟــﺤــﻮار – ﻫﻮ إﺑﺪاء اﺳﺘﻌﺪادﻧﺎ - ﻟﻠﺘﻔﺎوض ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ اﳌﻄﺎﻟﺒﺎت واﳌﺒﺎدئ«.

وﻗﺎل اﻟﺸﻴﺦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ آل ﺧﻠﻴﻔﺔ أن اﻟــﺪول اﻷرﺑــﻊ أﺑﺪت »اﺳــﺘــﻌــﺪادﻫــﺎ ﻟــﻠــﺤــﻮار ﻣـــﻊ ﻗﻄﺮ ﺷــﺮﻳــﻄــﺔ أن ﺗــﻌــﻠــﻦ ﻋـــﻦ رﻏـﺒـﺘـﻬـﺎ اﻟـــﺼـــﺎدﻗـــﺔ واﻟــﻌــﻤــﻠــﻴــﺔ ﻓـــﻲ وﻗــﻒ دﻋـــﻤـــﻬـــﺎ وﺗـــﻤـــﻮﻳـــﻠـــﻬـــﺎ ﻟــــﻺرﻫــــﺎب واﻟﺘﻄﺮف واﻻﻟﺘﺰام ﺑﻌﺪم اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆون اﻟﺪول اﻷﺧﺮى وﺗﻨﻔﻴﺬ اﳌﻄﺎﻟﺐ اﻟـ٣١ اﻟﻌﺎدﻟﺔ«.

ﻓـﻲ ﺣـﲔ ﻗــﺎل اﻟﺠﺒﻴﺮ »ﻧﺤﻦ ﻣـﺴـﺘـﻌـﺪون ﻟـﻠـﺘــﻔـﺎوض ﻣــﻊ ﻗﻄﺮ ﻋـــﻠـــﻰ ﺗــﻄــﺒــﻴــﻖ اﻟـــﻄـــﻠـــﺒـــﺎت، ﻋـﻠـﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ اﳌــﺒــﺎدئ، إذا ﻛـﺎﻧـﺖ ﻗﻄﺮ ﺟـــﺎدة، ﻟﻜﻦ ﻳـﺒـﺪو وﻣــﻦ اﻟـﻮاﺿـﺢ أن ﻗﻄﺮ ﻟﻴﺴﺖ ﺟﺎدة«.

وﻗـــــــــــﺎل وزﻳـــــــــــﺮ اﻟــــﺨــــﺎرﺟــــﻴــــﺔ اﻹﻣـــﺎراﺗـــﻲ اﻟــﺸــﻴــﺦ ﻋــﺒــﺪ اﻟــﻠــﻪ ﺑﻦ زاﻳـــﺪ، »ﻣــﻦ اﳌـﻬـﻢ أن أي ﺧـﻄـﻮات ﺗﻘﻮم ﺑﻬﺎ دوﻟﻨﺎ ﺗﻌﻜﺲ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ، وﻻ ﺑﺪ أن ﻫﺬه اﻟﺨﻄﻮات ﻳﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﻓﻴﻪ إﺟﻤﺎع ﻣﻦ اﻟﺪول اﻷرﺑـــــــﻊ ﺑـــﺎﺗـــﺨـــﺎذﻫـــﺎ، وأن ﻧـﻘـﻠـﻞ ﻗــﺪر اﻹﻣــﻜــﺎن ﻣـﻦ أن ﺗـﻜـﻮن ﻫﻨﺎك أي اﻧـــﻌـــﻜـــﺎﺳـــﺎت ﻋـــﻠـــﻰ اﳌـــﻮاﻃـــﻦ اﻟﻘﻄﺮي...«.

وأﺿــﺎف: »ﺑﻌﺾ ﺧﻄﻮاﺗﻨﺎ ﻛــــــﺎن ﻟـــﻬـــﺎ اﻧــــﻌــــﻜــــﺎﺳــــﺎت – ﻋــﻠــﻰ اﳌﻮاﻃﻨﲔ اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ - وﻟﻜﻨﻬﺎ أﻗﻞ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﻌﻨﺎ اﺗﺨﺎذه ﻣﻦ ﺧﻄﻮات، وﻟﻜﻦ اﳌﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ، ﻓﻬﻲ ﺗـﺴـﺘـﻄـﻴـﻊ أن ﺗـﻌـﻤـﻞ ﺑﻤﺤﻴﻄﻬﺎ اﻟـﻌــﺮﺑــﻲ ﺑـﺴـﻬـﻮﻟـﺔ وﻳــﺴــﺮ، وﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ أن ﺗﺨﺘﺎر اﻟــﻨــﻬــﺞ واﳌـــﺴـــﻴـــﺮ«. وﻗـــــﺎل وزﻳـــﺮ اﻟـــﺨـــﺎرﺟـــﻴـــﺔ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ ﻋــــﺎدل اﻟـﺠـﺒـﻴـﺮ إن اﻹﺟــــــﺮاءات اﻟــﺘــﻲ ﺗﻢ اﺗﺨﺎذﻫﺎ ﻫﻲ »إﺟﺮاءات ﺳﻴﺎدﻳﺔ وﻫــﻲ اﺗــﺨــﺬت ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻴﺎﺳﺎت اﻟـــــﺤـــــﻜـــــﻮﻣـــــﺔ اﻟـــــﻘـــــﻄـــــﺮﻳـــــﺔ ﺑــــﺪﻋــــﻢ اﻹرﻫــــﺎب وﺗـﻤـﻮﻳـﻠـﻪ واﺳـﺘـﻀـﺎﻓـﺔ أﺷــﺨــﺎص ﻣــﺘــﻮرﻃــﲔ ﺑــﺎﻹرﻫــﺎب وﻧـــﺸـــﺮ اﻟــﻜــﺮاﻫــﻴــﺔ واﻟــﺘــﺤــﺮﻳــﺾ واﻟـــﺘـــﺪﺧـــﻼت ﻓـــﻲ ﺷــــﺆون اﻟـــﺪول اﻷﺧﺮى«.

وأﺿـــــﺎف: »ﻫــﻨــﺎك اﺗــﻔــﺎق ﺗﻢ ﻓﻲ ٣١٠٢ و٤١٠٢ ﻟﻢ ﺗﻄﺒﻖ ﻗﻄﺮ ﻫــــﺬﻳــــﻦ اﻻﺗــــﻔــــﺎﻗــــﲔ، واﺳـــﺘـــﻤـــﺮت ﺑﺴﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ اﻟﻌﺪواﻧﻴﺔ وﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ أن ﻧﺘﺨﺬ ﻫـﺬه اﻹﺟــﺮاءات ﳌﺼﻠﺤﺔ ﻗﻄﺮ«.

وأﺿﺎف اﻟﺠﺒﻴﺮ: »ﻛﻠﻨﺎ ﻧﺘﺄﺛﺮ ﺳـﻠـﺒـﻴـﺎ ﺣـﻴـﻨـﻤـﺎ ﻳــﻘــﻮى اﻹرﻫــــﺎب واﻟﺘﻄﺮف، ﻫﻨﺎك إداﻧﺎت وﻣﻮﻗﻒ دوﻟـــﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑــﺈداﻧــﺔ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻷﻋﻤﺎل ﺑﻜﺎﻓﺔ اﳌﻨﻈﻤﺎت...«.

وردﴽ ﻋﻠﻰ ﺳﺆال ﺑﺸﺄن اﺗﺨﺎذ دول اﻟــﺨــﻠــﻴــﺞ ﺧــﻄــﻮة ﻟﺘﺠﻤﻴﺪ ﻋـــــﻀـــــﻮﻳـــــﺔ ﻗـــــﻄـــــﺮ ﻓــــــــﻲ ﻣـــﺠـــﻠـــﺲ اﻟــﺘــﻌــﺎون، ﻗــﺎل وزﻳـــﺮ اﻟـﺨـﺎرﺟـﻴـﺔ اﻟــﺒــﺤــﺮﻳــﻨــﻲ »ﻧـــﺤـــﻦ ﺣــﺮﻳــﺼــﻮن ﻋﻠﻰ أن ﺗﻈﻞ دوﻟـﻨـﺎ اﻟـﺴـﺖ دوﻻ ﻋــــﻀــــﻮة وﻓــــﺎﻋــــﻠــــﺔ ﻓـــــﻲ ﻣــﺠــﻠــﺲ اﻟـﺘـﻌـﺎون، وﻟﻜﻨﻨﺎ ﺣﺮﻳﺼﻮن أﻻ ﻧﺴﻤﺢ ﻷي دوﻟـــﺔ ﺑـﺎﻟـﺘـﺂﻣـﺮ ﻋﻠﻰ أي ﻣـــﻦ دوﻟـــــﻨـــــﺎ...« وأﺿــــــﺎف أن ﻣـــﺎ ﻳــﺘــﻌــﻠــﻖ ﺑــﻌــﻀــﻮﻳــﺔ اﳌــﺠــﻠــﺲ ﻓـﻬـﻮ ﺷـــﺄن إﺟــﺮاﺋــﻲ »ﻳــﺘــﻢ ﺑﺤﺜﻪ ﺑﻤﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون وﻟﻴﺲ ﻓﻲ أي إﻃﺎر .«...ﺮﺧآ

وﻋﺸﻴﺔ اﺟﺘﻤﺎع اﳌﻨﺎﻣﺔ، أﻛﺪ اﳌﻠﻚ ﺣﻤﺪ ﺑـﻦ ﻋﻴﺴﻰ آل ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻣﻠﻚ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ »ﺿﺮورة اﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﺑــــــﲔ ﺟـــﻤـــﻴـــﻊ اﻟـــــــــــﺪول ﳌـــﻮاﺟـــﻬـــﺔ اﻹرﻫــــــــﺎب واﳌـــﻄـــﺎﻟـــﺒـــﺔ ﺑـﺘـﺠـﻔـﻴـﻒ ﻣـــــﻨـــــﺎﺑـــــﻊ ﺗــــﻤــــﻮﻳــــﻠــــﻪ وﺿــــــــــــﺮورة ﻣﻮاﺻﻠﺔ اﻟﺠﻬﻮد واﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻋﻠﻰ اﳌــﺴــﺘــﻮﻳــﲔ اﻹﻗــﻠــﻴــﻤــﻲ واﻟــﻌــﺎﳌــﻲ ﻟﺪﺣﺮه واﺟﺘﺜﺎﺛﻪ«.

وأﺷﺎر إﻟﻰ أن »دوﻟﻨﺎ اﻷرﺑﻊ ﻗــﺪﻣــﺖ اﻟـﻜـﺜـﻴـﺮ ﻣــﻦ اﻟــﺸــﻬــﺪاء ﻓﻲ ﻣــﻌــﺮﻛــﺘــﻨــﺎ ﺿــــﺪ اﻹرﻫـــــــــﺎب وﻓـــﻲ اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ أوﻃﺎﻧﻨﺎ وﺷﻌﻮﺑﻨﺎ«.

وﻓـــﻲ ﺑــﻴــﺎﻧــﻬــﺎ، أﻛــــﺪت اﻟـــﺪول اﻷرﺑــــــﻊ أن »ﺟــﻤــﻴــﻊ اﻹﺟــــــــﺮاءات اﻟـــﺘـــﻲ اﺗـــﺨـــﺬت ﺗـــﺠـــﺎه ﻗــﻄــﺮ ﺗــﻌــﺪ ﻣﻦ أﻋﻤﺎل اﻟﺴﻴﺎدة وﺗﺘﻮاﻓﻖ ﻣﻊ اﻟــﻘــﺎﻧــﻮن اﻟــــﺪوﻟــــﻲ« واﺳــﺘــﻨــﻜــﺮت »ﻗﻴﺎم اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ اﳌﺘﻌﻤﺪ ﺑـــﻌـــﺮﻗـــﻠـــﺔ أداء ﻣـــﻨـــﺎﺳـــﻚ اﻟـــﺤـــﺞ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﲔ اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ«، اﻟﺬي ﻳﺒﺪأ ﻓﻲ آﺧﺮ ﺷﻬﺮ أﻏﺴﻄﺲ )آب(.

وأﻛــــﺪ اﻟــﺒــﻴــﺎن اﻟــﺨــﺘــﺎﻣــﻲ، أن اﻟــﺤــﻮار اﻟـــﺬي ﺗـﻘـﺪﻣـﺖ ﺑــﻪ اﻟـــﺪول اﻷرﺑﻊ ﻳﺸﺘﺮط ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺮ اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﳌﺒﺎدئ اﻟﺴﺘﺔ اﻟﺘﻲ أﻋﻠﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺴﺒﻘﴼ، »واﻟــﺘــﻲ ﺗﻤﺜﻞ اﻹﺟـﻤـﺎع اﻟﺪوﻟﻲ ﺣﻴﺎل ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫـﺎب، واﻟـــﺘـــﻄـــﺮف، وﺗــﻤــﻮﻳــﻠــﻪ، ورﻓـــﺾ اﻟﺘﺪﺧﻼت ﻓﻲ اﻟﺸﺆون اﻷﺧﺮى«، ﻛـﻤـﺎ دﻋـــﺎ ﻗـﻄـﺮ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ اﺗـﻔـﺎﻗـﻲ اﻟـﺮﻳـﺎض ٣١٠٢ و٤١٠٢. وﻗــﺎل إن اﻟﺪوﺣﺔ ﻟﻢ ﺗﻄﺒﻖ ﻫﺬﻳﻦ اﻻﺗﻔﺎﻗﲔ.

وﻗـــﺎل اﻟـﺒـﻴـﺎن: »أﺑـــﺪت اﻟــﺪول اﻷرﺑــــﻊ اﺳــﺘــﻌــﺪادﻫــﺎ ﻟــﻠــﺤــﻮار ﻣﻊ ﻗﻄﺮ ﺷﺮﻳﻄﺔ أن ﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ رﻏﺒﺘﻬﺎ اﻟﺼﺎدﻗﺔ واﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﻮﻗﻒ ﺧﻄﺎب اﻹرﻫﺎب واﻟﺘﻄﺮف واﻻﻟﺘﺰام ﺑﻌﺪم اﻟـــﺘـــﺪﺧـــﻞ ﻓـــﻲ اﻟــــﺸــــﺆون اﻷﺧـــــﺮى وﺗﻨﻔﻴﺬ اﳌﻄﺎﻟﺐ اﻟـ٣١«.

وأﻛــــــــــــــﺪت اﻟــــــــــــــﺪول اﻷرﺑــــــــــــﻊ، ﻓــــﻲ ﺑـــﻴـــﺎﻧـــﻬـــﺎ، »ﻋـــﻠـــﻰ أن ﺟـﻤـﻴـﻊ اﻹﺟﺮاء ات ﺗﻌﺪ ﻣﻦ أﻋﻤﺎل اﻟﺴﻴﺎدة وﺗـﺘـﻮاﻓـﻖ ﻣـﻊ اﻟـﻘـﺎﻧـﻮن اﻟــﺪوﻟــﻲ«، ﻛﻤﺎ ﺛﻤﻨﺖ »اﻟـﺪور اﻟﺬي ﻳﻘﻮم ﺑﻪ أﻣﻴﺮ اﻟﻜﻮﻳﺖ ﻟﺤﻞ أزﻣـﺔ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ إﻃـــﺎرﻫـــﺎ اﻟــﻌــﺮﺑــﻲ«. واﺳـﺘـﻨـﻜـﺮت »ﻗﻴﺎم اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ اﳌﺘﻌﻤﺪ ﺑﻌﺮﻗﻠﺔ أداء اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ ﻟﻠﺤﺞ«.

وزراء ﺧﺎرﺟﻴﺔ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻷرﺑﻊ أﺛﻨﺎء ﻣﺆﺗﻤﺮﻫﻢ اﻟﺼﺤﺎﻓﻲ اﳌﺸﺘﺮك ﻓﻲ اﳌﻨﺎﻣﺔ أﻣﺲ )ﻏﻴﺘﻲ(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.