روﺣﺎﻧﻲ ﻳﻠﺘﻘﻲ اﻷﺧﻮﻳﻦ ﻻرﻳﺠﺎﻧﻲ ﻟﺒﺤﺚ اﻟﺮد ﻋﻠﻰ واﺷﻨﻄﻦ

اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻳﺠﺮي آﺧﺮ اﻟﻠﻤﺴﺎت ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻠﺔ اﳊﻜﻮﻣﺔ وﺧﺎﻣﻨﺌﻲ ﻳﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ رﺋﺎﺳﺘﻪ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻷﺳﺒﻮع

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - ﻟﻨﺪن: ﻋﺎدل اﻟﺴﺎﳌﻲ

اﻟﺘﻘﻰ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﺣﺴﻦ روﺣــــﺎﻧــــﻲ، أﻣـــــﺲ، رﺋـــﻴـــﺲ اﻟــﻘــﻀــﺎء ﺻــﺎدق ﻻرﻳـﺠـﺎﻧـﻲ وﺷﻘﻴﻘﻪ رﺋﻴﺲ اﻟـــﺒـــﺮﳌـــﺎن ﻋــﻠــﻲ ﻻرﻳـــﺠـــﺎﻧـــﻲ، ﻟﺒﺤﺚ »اﻟـــﻘـــﻀـــﺎﻳـــﺎ اﻟــﺤــﺴــﺎﺳــﺔ ﻓــــﻲ إﻳـــــﺮان واﳌـــﻨـــﻄـــﻘـــﺔ«، ﻓـــﻀـــﻼ ﻋــــﻦ ﻣــﻨــﺎﻗــﺸــﺔ ﻛﻴﻔﻴﺔ اﻟــﺮد ﻋﻠﻰ ﻗـﺎﻧـﻮن اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻴـﺔ اﻷﺧــﻴــﺮ، ﻓــﻲ وﻗــﺖ ﻳﻀﻊ ﻓـﻴــﻪ روﺣـــﺎﻧـــﻲ آﺧـــﺮ اﻟـﻠــﻤـﺴـﺎت ﻋﻠﻰ إﻋـــﻼن اﻟـﺘـﺸـﻜـﻴـﻠـﺔ اﻟـــﻮزارﻳـــﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻳــــﺆدي اﻟــﻘــﺴــﻢ اﻟــﺪﺳــﺘــﻮري اﻟـﺴـﺒـﺖ اﳌـــﻘـــﺒـــﻞ. وﻓـــﻴـــﻤـــﺎ أﻛـــــﺪ ﻣــــﺴــــﺆول ﻓـﻲ »اﻟـــﺨـــﺎرﺟـــﻴـــﺔ« ﺑـــﻘـــﺎء ﻣــﺤــﻤــﺪ ﺟـــﻮاد ﻇﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺒﻪ، ﻛﺸﻒ اﻟﺒﺮﳌﺎﻧﻲ إﻟﻴﺎس ﺣﻀﺮﺗﻲ ﻋﻦ اﺳﺘﻤﺮار ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺿﺎ رﺣﻤﺎﻧﻲ ﻓﻀﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺐ وزﻳـــــــﺮ اﻟــــﺪاﺧــــﻠــــﻴــــﺔ، ﻓــﻴــﻤــﺎ ﺗـــﻮاﺻـــﻞ اﻟﻐﻤﻮض ﺣﻮل ﻣﺎ إذا ﻛﺎن روﺣﺎﻧﻲ ﺳﻴﺨﺘﺎر اﻣﺮأة ﻓﻲ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ. وﺗﺰاﻣﻦ ذﻟﻚ ﻣﻊ ﺑﻴﺎن ﻳﺤﻤﻞ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ ﺳﻼﻣﺔ اﻟﺰﻋﻴﻤﲔ اﻹﺻـﻼﺣـﻴـﲔ ﻣﻴﺮ ﺣﺴﲔ ﻣﻮﺳﻮي وﻣــﻬــﺪي ﻛـــﺮوﺑـــﻲ، اﳌــﻮﻗــﻮﻓــﲔ ﺗﺤﺖ اﻹﻗـــﺎﻣـــﺔ اﻟــﺠــﺒــﺮﻳــﺔ ﻣــﻨــﺬ أﻛــﺜــﺮ ﻣـــﻦ ٦ ﺳﻨﻮات.

وﻧـــــﺎﻗـــــﺶ روﺣـــــﺎﻧـــــﻲ ﻓـــــﻲ ﻟــﻘــﺎء اﻷﺧـــــﻮﻳـــــﻦ ﻻرﻳــــﺠــــﺎﻧــــﻲ اﻟــﻌــﻘــﻮﺑــﺎت اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ اﻷﺧــــﻴــــﺮة ﺿــــﺪ ﺑـــــﻼده. وﻓــــﻲ إﺷــــــﺎرة إﻟــــﻰ ﺧـــﻄـــﻮة ﻣـﻤـﺎﺛـﻠـﺔ ﻓـﻲ اﻟـﺒـﺮﳌـﺎن إﺿـﺎﻓـﺔ إﻟــﻰ ﺧﻄﻮة ﻗﺪ ﺗـﻌـﻠـﻦ ﻋـﻨـﻬـﺎ اﻟـﻬـﻴـﺌـﺔ اﳌــﺸــﺮﻓــﺔ ﻋﻠﻰ اﻻﺗــــﻔــــﺎق اﻟـــــﻨـــــﻮوي، ﻧــﻘــﻠــﺖ وﻛـــــﺎﻻت أﻧـﺒـﺎء ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻋـﻦ روﺣـﺎﻧـﻲ ﻗﻮﻟﻪ: »ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﲔ أن ﻳﻌﻠﻤﻮا ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺳﻴﺘﻠﻘﻮن أﻛﺒﺮ اﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻣﻦ ﺧﻄﻮات ﻛﻬﺬه، وﻳﺠﺐ أن ﺗﺆدي إﻟﻰ ﻋﺰﻟﺘﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ«.

وﻛـــــــﺎن اﻻﺳـــﺘـــﺜـــﻤـــﺎر اﻷﺟــﻨــﺒــﻲ واﳌـــﻠـــﻒ اﻻﻗـــﺘـــﺼـــﺎدي ﻣـــﻦ اﳌـــﺤـــﺎور اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻘﺎء ﻛﺒﺎر اﳌﺴﺆوﻟﲔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﲔ، ودﻋﺎ روﺣﺎﻧﻲ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟــﺜــﻼث إﻟـــﻰ دﻋـــﻢ اﻻﺳــﺘــﺜــﻤــﺎر ﻋﻠﻰ اﻟـﺼـﻌـﻴـﺪﻳـﻦ اﻟــﺪاﺧــﻠــﻲ واﻟــﺨــﺎرﺟــﻲ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ أزﻣـﺔ اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ وﺗﺤﻘﻖ اﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي.

وﺑـــــﺤـــــﺴـــــﺐ روﺣــــــــــﺎﻧــــــــــﻲ، ﻓـــــﺈن اﻻﺳـﺘـﺜـﻤـﺎر أﺣــﺪ اﻟـﺤـﻠـﻮل اﻹﻳـﺮاﻧـﻴـﺔ ﳌــــــﻮاﺟــــــﻬــــــﺔ »ﺣــــــــﺮﺑــــــــﺔ اﻟــــﻌــــﻘــــﻮﺑــــﺎت اﻷﻣــــﻴــــﺮﻛــــﻴــــﺔ« وﻗـــــــــﺎل: »ﻻ ﺗــﺮﺑــﻄــﻨــﺎ ﻋــﻼﻗــﺎت ﺗـﺠـﺎرﻳـﺔ ﻣــﻊ أﻣــﻴــﺮﻛــﺎ، وإذا ﺗﻤﻜﻨﺎ ﻣــﻦ إﻗــﺎﻣــﺔ ﻋــﻼﻗــﺎت ﺗـﺠـﺎرﻳـﺔ وﺛـــﻴـــﻘـــﺔ ﻣــــﻊ اﻟــــــــﺪول اﻷﺧــــــــــﺮى، ﻓـــﺈن اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻪ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﺿﺪﻧﺎ، وﻟﻮ أراد اﺳﺘﺨﺪام ﺳﻼح اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت، ﻓﻠﻦ ﻳﻜﻮن ﻣﺆﺛﺮا«.

وﻛــــــﺎن اﻟـــﺸـــﻬـــﺮ اﳌــــﺎﺿــــﻲ ﺷـﻬـﺪ أﺳـــﻮأ ﺗــﻼﺳــﻦ ﺑــﲔ روﺣــﺎﻧــﻲ وﻗــﺎدة »اﻟـــﺤـــﺮس اﻟـــﺜـــﻮري« ﺑـﻌـﺪﻣـﺎ وﺻــﻒ اﻟــﺠــﻬــﺎز اﻟــﻌــﺴــﻜــﺮي ﺑــﺄﻧــﻪ »ﺣـﻜـﻮﻣـﺔ ﺗــﺤــﻤــﻞ اﻟــﺒــﻨــﺪﻗــﻴــﺔ«، وذﻟـــــﻚ ﺑـﺴـﺒـﺐ ﺗـــــﺪﺧـــــﻞ اﻟــــــﺤــــــﺮس ﻓــــــﻲ اﻻﻗــــﺘــــﺼــــﺎد واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻷﺟﻨﺒﻲ.

وﻟــــﻘــــﺎء روﺣـــــﺎﻧـــــﻲ ﺑـــﺎﻷﺧـــﻮﻳـــﻦ ﻻرﻳـﺠـﺎﻧـﻲ، ﺛـﺎﻧـﻲ أﻫــﻢ ﻟـﻘـﺎء ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻨﻪ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ، ﺑﻌﺪﻣﺎ اﻟﺘﻘﻰ اﻻﺛﻨﲔ اﳌﺎﺿﻲ أﺑــﺮز ﺧﻤﺴﺔ ﻗﺎدة ﻓﻲ »اﻟﺤﺮس اﻟﺜﻮري« اﻹﻳﺮاﻧﻲ. وﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﻔﺖ وﺳﺎﺋﻞ إﻋﻼم ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ »اﻟﺤﺮس اﻟﺜﻮري« أن ﺗﻜﻮن ﺗﺸﻜﻴﻠﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻮﺿﻮع ﻟﻘﺎء اﻟﺠﺎﻧﺒﲔ، ذﻛـــﺮت ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻛــﻴــﻬــﺎن« أن ﻗــﺎدة »اﻟﺤﺮس اﻟﺜﻮري« أﺑﺪوا اﺳﺘﻴﺎءﻫﻢ ﻣﻦ أدﺑﻴﺎت ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻣﻦ روﺣﺎﻧﻲ ﺿﺪ ﺗﻠﻚ اﻟﻘﻮات.

ﻓـﻲ ﻫــﺬا اﻟـﺸـﺄن، أﻋﻠﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻹﻳـــــﺮاﻧـــــﻲ اﻟــــﺘــــﺰام ﺣــﻜــﻮﻣــﺘــﻪ ﺑــﺪﻋــﻢ اﻟــــــﻘــــــﻮات اﳌـــﺴـــﻠـــﺤـــﺔ ﻣـــﺜـــﻞ اﻟــﺠــﻴــﺶ و»اﻟـــــــﺤـــــــﺮس اﻟـــــــﺜـــــــﻮري« وﻣــﻨــﻈــﻤــﺔ »اﻟﺒﺎﺳﻴﺞ« وﻗﻮات اﻟﺸﺮﻃﺔ واﻟﻘﻮى اﻷﻣﻨﻴﺔ.

وﻫــــــﺬه اﳌـــﻮاﺟـــﻬـــﺔ اﻷوﻟـــــــﻰ ﺑـﲔ روﺣــــﺎﻧــــﻲ ورﺋـــﻴـــﺲ اﻟـــﻘـــﻀـــﺎء، ﺑـﻌـﺪ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺷﻘﻴﻘﻪ وﻣﺴﺎﻋﺪه اﻟﺨﺎص ﺣـــﺴـــﲔ ﻓـــــﺮﻳـــــﺪون ﺑــﺘــﻬــﻤــﺔ ارﺗـــﻜـــﺎب ﺗـــــﺠـــــﺎوزات ﻣـــﺎﻟـــﻴـــﺔ، ﻗــﺒــﻞ أن ﻳــﻔــﺮج ﻋﻨﻪ ﺑﻜﻔﺎﻟﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺑــﺪاﻳــﺔ اﻷﺳـﺒـﻮع اﳌﺎﺿﻲ، ﻛﻤﺎ أﻧﻪ اﻟﻠﻘﺎء اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﲔ رؤﺳﺎء اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺜﻼث ﺑﻌﺪ إﻋﺎدة اﻧــﺘــﺨــﺎب روﺣـــﺎﻧـــﻲ ﻓـــﻲ اﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت ﻣﺎﻳﻮ )أﻳﺎر( اﳌﺎﺿﻲ اﻟﺘﻲ ﻫﺎﺟﻢ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻘﻀﺎء ﺑﺄﺷﺪ اﻟﻌﺒﺎرات.

وﻟﻢ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﺎ إذا ﻛﺎن روﺣﺎﻧﻲ ﻧــــﺎﻗــــﺶ اﻟــﺘــﺸــﻜــﻴــﻠــﺔ اﻟـــــــﻮزارﻳـــــــﺔ ﻣــﻊ اﻷﺧﻮﻳﻦ ﻻرﻳﺠﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ أﻋﻠﻦ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ أﺳﺒﻮﻋﲔ ﻋﻦ إﺟﺮاء ﻣﺸﺎورات ﻣﻊ ﻛﺒﺎر اﳌﺴﺆوﻟﲔ ﺣﻮل ﺗﺸﻜﻴﻠﺘﻪ اﻟﻮزارﻳﺔ. وأﻓـــــــــــــــﺎدت وﻛــــــﺎﻟــــــﺔ »إﻳــــﺴــــﻨــــﺎ« اﻟـــﺤـــﻜـــﻮﻣـــﻴـــﺔ، أﻣـــــــﺲ، ﺑــــــﺄن اﳌـــﺮﺷـــﺪ اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻋﻠﻲ ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ ﺳﻴﻮﻗﻊ ﺣﻜﻢ ﺗﻨﺼﻴﺐ ﺣﺴﻦ روﺣـﺎﻧـﻲ اﻟﺨﻤﻴﺲ اﳌﻘﺒﻞ وﻓﻖ اﳌﺎدة »٠١١« ﻣﻦ اﻟﺪﺳﺘﻮر اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﲔ ﻣﻦ أداﺋﻪ اﻟﻘﺴﻢ اﻟــﺪﺳــﺘــﻮري وﺑـــﺪء ﻣـﺴـﺆوﻟـﻴـﺎﺗـﻪ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺮة اﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ وﻓﻖ اﳌﺎدة »١٢١« ﻣﻦ اﻟﺪﺳﺘﻮر.

وﻳـــﻌـــﺪ روﺣـــﺎﻧـــﻲ راﺑـــــﻊ رﺋــﻴــﺲ إﻳــــﺮاﻧــــﻲ ﺑــﻌــﺪ ﻋــﻠــﻲ أﻛـــﺒـــﺮ ﻫــﺎﺷــﻤــﻲ رﻓــــﺴــــﻨــــﺠــــﺎﻧــــﻲ وﻣــــﺤــــﻤــــﺪ ﺧـــﺎﺗـــﻤـــﻲ وﻣـــﺤـــﻤـــﻮد أﺣــــﻤــــﺪي ﻧــــﺠــــﺎد، ﻳــﻮﻗــﻊ ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ ﻋﻠﻰ وﻻﻳﺘﻪ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ.

وﻣﻨﺬ أﻳــﺎم ﺳﻴﻄﺮت اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ اﻟﻮزارﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﺸﻬﺪ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ إﻳﺮان. وﺗﻌﺮض روﺣﺎﻧﻲ ﻻﻧﺘﻘﺎدات ﻣﻦ ﺣﻠﻔﺎﺋﻪ اﳌﻌﺘﺪﻟﲔ واﻹﺻﻼﺣﻴﲔ، وﺑـــــﺮزت اﻟــﺨــﻼﻓــﺎت ﻋــﻨــﺪﻣــﺎ ﺗـﺤـﺪث رﺋﻴﺲ »ﻛﺘﻠﺔ اﻷﻣﻞ« اﻟﺒﺮﳌﺎﻧﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ رﺿﺎ ﻋـﺎرف، ﻋﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐ إﺻﻼﺣﻴﺔ ﻟـــﺮوﺣـــﺎﻧـــﻲ ﺗــﻄــﺎﻟــﺒــﻪ ﺑـــﺎﳌـــﺸـــﻮرة ﻣﻊ اﻟــﺘــﻴــﺎر اﻹﺻــــﻼﺣــــﻲ ﻓـــﻲ ﺗﺸﻜﻴﻠﺘﻪ اﻟـﻮزارﻳـﺔ، وﺑﻠﻎ اﻟﺨﻼف ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت ﻗﺎل ﻣﻌﻬﺎ ﻋـﺎرف إن روﺣﺎﻧﻲ ﻳﺪﻳﻦ ﻟﻺﺻﻼﺣﻴﲔ ﺑﺎﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﻋـﺎم ٣١٠٢ و٧١٠٢. وﺟــﺮى ﺗﻨﺎﻗﻠﺖ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓــﻲ اﻷﻳــــﺎم اﳌــﺎﺿــﻴــﺔ ﺣـﻮل اﻟــﺘــﺸــﻜــﻴــﻠــﺔ اﻟـــــﻮزارﻳـــــﺔ؛ ﻓـــﺄﻣـــﺲ أﻛــﺪ ﻣــﺴــﺎﻋــﺪ اﻟــــﺸــــﺆون اﻟــﻘــﻨــﺼــﻠــﻴــﺔ ﻓـﻲ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ ﺣﺴﻦ ﻗﺸﻘﺎوي ﺑﻘﺎء وزﻳـﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﺟـﻮاد ﻇﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺒﻪ.

ﻓﻲ اﻻﺗﺠﺎه ﻧﻔﺴﻪ، ﻗﺎل اﻟﻨﺎﺋﺐ اﻹﺻــــﻼﺣــــﻲ ﻓــــﻲ اﻟـــﺒـــﺮﳌـــﺎن إﻟـــﻴـــﺎس ﺣــﻀــﺮﺗــﻲ إن وزﻳــــﺮ اﻟــﺪاﺧــﻠــﻴــﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺿﺎ رﺣﻤﺎﻧﻲ ﻓﻀﻠﻲ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺒﻪ، ورﺟــﺢ أن ﻳﻌﻠﻦ روﺣﺎﻧﻲ ﻓـــﻲ ﻳـــﻮم أداﺋـــــﻪ اﻟــﻘــﺴــﻢ اﻟــﺪﺳــﺘــﻮري ﻋﻦ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺖ ﻋﻨﻪ وﻛﺎﻟﺔ »إﻳﺴﻨﺎ« أﻣﺲ.

ﻣــــــﻦ ﺟـــــﺎﻧـــــﺐ آﺧــــــــــﺮ، اﺳـــﺘـــﺒـــﻌـــﺪ ﺣﻀﺮﺗﻲ ﺗﻌﻴﲔ اﻣﺮأة ﻓﻲ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ اﻟـــﺤـــﻜـــﻮﻣـــﻴـــﺔ اﳌــــﻘــــﺒــــﻠــــﺔ، وﺗـــﺒـــﺎﻳـــﻨـــﺖ ﺗـــﺼـــﺮﻳـــﺤـــﺎﺗـــﻪ إﻟــــــﻰ ﺣـــــﺪ ﻛـــﺒـــﻴـــﺮ ﻣــﻊ ﺗـــﺼـــﺮﻳـــﺤـــﺎت ﻣــــﺴــــﺎﻋــــﺪة روﺣــــﺎﻧــــﻲ ﻟﺸﺆون اﳌﺮأة واﻷﺳﺮة، ﺷﻬﻴﻨﺪﺧﺖ ﻣـــــﻮﻻوردي ﺑـﻌـﺪﻣـﺎ أﻛـــﺪت ﻟـﻮﺳـﺎﺋـﻞ اﻹﻋـــــﻼم أﻣــــﺲ أﻧــﻬــﺎ »ﺑــﺎﻗــﻴــﺔ ﺿﻤﻦ اﻟـــﻔـــﺮﻳـــﻖ اﻟـــﺤـــﻜـــﻮﻣـــﻲ« ﻣــﻠــﻤــﺤــﺔ إﻟــﻰ اﺣـﺘـﻤـﺎل ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﺎ ﺑﺤﻘﻴﺒﺔ وزارﻳـــﺔ ﻣﻦ دون ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ.

وﻛـــﺎن ﻣﻜﺘﺐ اﳌــﺮﺷــﺪ اﻹﻳــﺮاﻧــﻲ ﻋـــــﻠـــــﻲ ﺧــــﺎﻣــــﻨــــﺌــــﻲ أﺻــــــــــــﺪر ﺑـــﻴـــﺎﻧـــﺎ اﻟﺠﻤﻌﺔ اﳌـﺎﺿـﻲ ﻧﻔﻰ ﻓﻴﻪ ﻣـﺎ ﺗـﺮدد ﻋــــﻦ ﺗـــﺪﺧـــﻞ اﳌــــﺮﺷــــﺪ اﻹﻳـــــﺮاﻧـــــﻲ ﻓـﻲ ﺗﺸﻜﻴﻠﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، وﺟﺎء اﻟﻨﻔﻲ ﺑﻌﺪ أﺳﺒﻮﻋﲔ ﻣﻦ إﻋﻼن روﺣﺎﻧﻲ ﺗﻄﻠﻌﻪ ﻟــﻠــﻘــﺎء ﺧــﺎﻣــﻨــﺌــﻲ ﻟــﺒــﺤــﺚ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ.

رﻏـــــﻢ ذﻟـــــــﻚ، ﻓـــــﺈن ﺑـــﻴـــﺎن ﻣـﻜـﺘـﺐ ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ ذﻛــﺮ أن اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻹﻳـﺮاﻧـﻲ ﻳـﺠـﺮي ﻣــﺸــﺎورات ﻣـﻊ اﳌـﺮﺷـﺪ ﺣﻮل ٣ وزارات ﻫــــــﻲ: اﻟـــــﺪﻓـــــﺎع واﻷﻣــــــﻦ )اﻻﺳـــــﺘـــــﺨـــــﺒـــــﺎرات( واﻟــــﺨــــﺎرﺟــــﻴــــﺔ، وﻳﺆﻛﺪ اﻟﺒﻴﺎن ذاﺗـﻪ أن اﳌﺮﺷﺪ ﻟﺪﻳﻪ ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟــﻮزارة اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﻟﻲ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ.

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﺠﻪ روﺣــﺎﻧــﻲ اﻟﺴﺒﺖ اﳌـﻘـﺒـﻞ إﻟــﻰ أداء اﻟـﻘـﺴـﻢ اﻟـﺪﺳـﺘـﻮري أﻣــﺎم اﻟـﺒـﺮﳌـﺎن، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻬﺪد ﺑﺨﺴﺎرة ﻛـﺜـﻴـﺮ ﻣــﻦ ﻣــﺆﻳــﺪﻳــﻪ ﺑـﻌـﺪ ﺷــﻜــﻮك ﻓﻲ ﻧﻴﺘﻪ اﻟـﻌـﻤـﻞ ﺑــﻮﻋــﻮده اﻻﻧـﺘـﺨـﺎﺑـﻴـﺔ، وﻋﻠﻰ رأﺳﻬﺎ رﻓـﻊ اﻹﻗـﺎﻣـﺔ اﻟﺠﺒﺮﻳﺔ ﻋــــﻦ اﻟــﺰﻋــﻴــﻤــﲔ اﻹﺻـــﻼﺣـــﻴـــﲔ ﻣـﻴـﺮ ﺣﺴﲔ ﻣﻮﺳﻮي وﻣﻬﺪي ﻛﺮوﺑﻲ.

وﺗـــــــﺼـــــــﺪرت ﻗــــﻀــــﻴــــﺔ ﻛــــﺮوﺑــــﻲ وﻣــــــﻮﺳــــــﻮي ﻓــــــﻲ اﻷﻳـــــــــــﺎم اﻷﺧـــــﻴـــــﺮة ﻋﻨﺎوﻳﻦ اﻷﺧﺒﺎر ﻓﻲ إﻳﺮان ﺑﻤﻮازاة ﻣﺎ ﻳﺘﺮدد ﻋﻦ ﺗﺤﺮك روﺣﺎﻧﻲ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ.

وﺗﺤﺪﺛﺖ وﺳﺎﺋﻞ إﻋﻼم إﻳﺮاﻧﻴﺔ أﻣﺲ ﻋﻦ ﻧﻘﻞ ﻛﺮوﺑﻲ ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑــﺴــﺒــﺐ ﻣـــﺸـــﻜـــﻼت ﻓــــﻲ اﻟـــﻘـــﻠـــﺐ إﻟـــﻰ اﳌﺴﺘﺸﻔﻰ، وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻳﻮم ﻣﻦ ﺑﻴﺎن وزﻋــﺘــﻪ أﺳـــﺮة ﻛــﺮوﺑــﻲ ﻋـﻠـﻰ وﺳـﺎﺋـﻞ اﻹﻋﻼم، ﺣﻤﻠﺖ ﻓﻴﻪ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﺣـﺴـﻦ روﺣــﺎﻧــﻲ ووزﻳــــﺮ اﳌــﺨــﺎﺑــﺮات ﻣﺤﻤﻮد ﻋﻠﻮي إﺿﺎﻓﺔ إﻟـﻰ »اﻟﺮﺟﻞ اﻷول ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻢ )ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ( واﻟﺠﻬﺎز اﻟـــﻘـــﻀـــﺎﺋـــﻲ اﻟــــﻔــــﺎﺷــــﻞ« ﻣـــﺴـــﺆوﻟـــﻴـــﺔ ﺳﻼﻣﺔ ﻛﺮوﺑﻲ وﺣﻠﻴﻔﻪ اﻹﺻﻼﺣﻲ ﻣﻮﺳﻮي، وﻓﻖ اﻟﺒﻴﺎن.

وأﻓــﺎد ﻣﻮﻗﻊ »ﺟــﻤــﺎران« اﳌﻘﺮب ﻣــــﻦ ﺑـــﻴـــﺖ اﻟــﺨــﻤــﻴــﻨــﻲ، أﻣــــــﺲ، ﻧـﻘـﻼ ﻋـــﻦ ﻧــﺠــﻞ ﻛـــﺮوﺑـــﻲ، ﺑـــﺄن واﻟـــــﺪه ﻧﻘﻞ إﻟـــﻰ اﳌـﺴـﺘـﺸـﻔـﻰ ﺑـﺴـﺒـﺐ ﺗــﺮاﺟــﻊ ﻓﻲ ﺿــﺮﺑــﺎت اﻟـﻘـﻠـﺐ ﺑـﺴـﺒـﺐ ﻋـــﺪم إﻛـﻤـﺎل اﻟﻌﻼج اﻷﺳﺒﻮع اﳌﺎﺿﻲ.

وﻛـــﺎﻧـــﺖ أﺳــــﺮة ﻛـــﺮوﺑـــﻲ أﻋـﻠـﻨـﺖ اﻻﺛﻨﲔ اﳌﺎﺿﻲ ﻧﻘﻠﻪ إﻟﻰ اﳌﺴﺘﺸﻔﻰ إﺛﺮ ﻧﻮﺑﺔ ﻗﻠﺒﻴﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ. وﻏﺪاة إﻋﻼن دﺧﻮل ﻛﺮوﺑﻲ إﻟﻰ اﳌﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻗﺎﻟﺖ أﺳــــــــﺮة ﻣـــــﻮﺳـــــﻮي إﻧــــــﻪ ﻳـــﻌـــﺎﻧـــﻲ ﻣــﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎت ﺻﺤﻴﺔ ﺧﻄﻴﺮة ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ، وأﻋﺮﺑﺖ اﺑﻨﺘﺎه ﻋﺒﺮ ﺷﺒﻜﺔ »ﺗﻮﻳﺘﺮ« ﻋﻦ ﻗﻠﻘﻬﻤﺎ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺗﺪﻫﻮر ﺻﺤﺔ واﻟﺪﻳﻬﻤﺎ ﻓﻲ اﻹﻗﺎﻣﺔ اﻟﺠﺒﺮﻳﺔ.

وﻫـﺘـﻒ اﻹﻳــﺮاﻧــﻴــﻮن ﺑـﺎﺳـﻢ ﻣﻴﺮ ﺣــﺴــﲔ ﻣـــﻮﺳـــﻮي وﻣـــﻬـــﺪي ﻛــﺮوﺑــﻲ ﺧﻼل ﺟﻮﻻت روﺣﺎﻧﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ، ﻣــﻄــﺎﻟــﺒــﲔ ﺑـــﺮﻓـــﻊ اﻹﻗــــﺎﻣــــﺔ اﻟــﺠــﺒــﺮﻳــﺔ ﻋــﻨــﻬــﻤــﺎ. وﻓـــﻲ ﻃـــﻬـــﺮان، ﻫــﺘــﻒ أﻛـﺜـﺮ ﻣـــــﻦ ٢١ أﻟــــــﻒ ﻣـــﻨـــﺎﺻـــﺮ ﻟـــﺮوﺣـــﺎﻧـــﻲ ﺧـﻼل ﻣﻬﺮﺟﺎﻧﻪ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺑﻤﻠﻌﺐ »آزادي« أن »اﻟــﺮﺳــﺎﻟــﺔ واﺿـــﺤـــﺔ... ﻳﺠﺐ رﻓﻊ اﻹﻗﺎﻣﺔ اﻟﺠﺒﺮﻳﺔ«.

وﺗـــــــــﻔـــــــــﺎﻋـــــــــﻞ روﺣـــــــــــــﺎﻧـــــــــــــﻲ ﻓــــﻲ اﻻﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت ﻣــﻊ ﻫــﺘــﺎﻓــﺎت أﻧــﺼــﺎره ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻓـﺖ، ووﻋـﺪ ﺑﺘﻠﺒﻴﺔ اﳌﻄﺎﻟﺐ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﺼﻌﻴﺪ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ وﻋﻮدا ﺑﺮﻓﻊ اﻟﻘﻴﻮد ﻋﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻹﺻﻼﺣﻲ اﻷﺳﺒﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺧﺎﺗﻤﻲ واﻟﺴﺠﻨﺎء اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﲔ.

وﻓــﻲ اﺗــﻬــﺎم ﺿﻤﻨﻲ ﻟـﺮوﺣـﺎﻧـﻲ ﺑﺎﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋــﻦ وﻋــــﻮده، ﻗــﺎل اﻟﺒﻴﺎن: »إذا ﻛـﺎﻧـﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻻﻋــﺘــﺪال وﻋﺒﺮ أوﻟــﻮﻳــﺎﺗــﻬــﺎ، ﻻ ﺗــﺮى ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻠﺰﻣﺔ ﺑﺘﻠﺒﻴﺔ اﳌﻄﻠﺐ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﺮﻓﻊ اﻹﻗﺎﻣﺔ اﻟـﺠـﺒـﺮﻳـﺔ وﺧــﻠــﻖ اﻷﺟــــﻮاء اﳌﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺮﻓﻊ اﻟﺤﺮﻳﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﳌﺪﻧﻴﺔ وإﻃــــﻼق ﺳــــﺮاح اﻟــﻨــﺨــﺐ، ﻓـﻴـﺠـﺐ أن ﺗـــﻜـــﻮن ﻣـــﺴـــﺆوﻟـــﺔ ﺗـــﺠـــﺎه ﺗــﺼــﺮﻓــﺎت ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮن ﺗﺪرﻳﺠﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﺐ ﺣﻴﺎة ﻣﻮﺳﻮي وﻛﺮوﺑﻲ«.

وﻓــﺮض اﳌﺠﻠﺲ اﻷﻋـﻠـﻰ ﻟﻸﻣﻦ اﻟـﻘـﻮﻣـﻲ اﻹﻳــﺮاﻧــﻲ اﻹﻗــﺎﻣــﺔ اﻟﺠﺒﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻛـﺮوﺑـﻲ وﻣــﻮﺳــﻮي ﻓـﻲ ﻓﺒﺮاﻳﺮ )ﺷﺒﺎط( ١١٠٢ ﺑﻌﺪﻣﺎ رﻓﻀﺎ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻻﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت اﻟــﺮﺋــﺎﺳــﻴــﺔ ﻓــﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗـــﻤـــﻮز( ٩٠٠٢ وﻗـــــﺎدا اﺣــﺘــﺠــﺎﺟــﺎت »اﻟـــﺤـــﺮﻛـــﺔ اﻟـــﺨـــﻀـــﺮاء« اﻹﺻــﻼﺣــﻴــﺔ ﻟﻔﺘﺮة ٨ أﺷﻬﺮ، واﺗـﺨـﺬت اﻟﺴﻠﻄﺎت ﻗــــﺮار ﻓـــﺮض اﻹﻗـــﺎﻣـــﺔ اﻟــﺠــﺒــﺮﻳــﺔ ﺑﻌﺪ ﺗــﺠــﺪد دﻋــــــﻮات ﻣـــﻮﺳـــﻮي وﻛــﺮوﺑــﻲ إﻟﻰ اﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﺗﻀﺎﻣﻨﺎ ﻣﻊ ﻣﻈﺎﻫﺮات اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ وﺗﻮﻧﺲ.

ﺻﻮرة ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ ﻋﻘﺐ ﻟﻘﺎء روﺣﺎﻧﻲ ﺑﺎﻷﺧﻮﻳﻦ ﻻرﻳﺠﺎﻧﻲ رﺋﻴﺴﻲ اﻟﻘﻀﺎء واﻟﺒﺮﳌﺎن

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.