اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻟﻴﻤﻦ ﻳﺪﻋﻮان اﳌﻨﻈﻤﺎت ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﳌﺴﺎﻋﺪات ﻣﻦ اﻟﺴﺮﻗﺔ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟﻴﻤﻦ - اﻟﺮﻳﺎض: ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺮﺷﻴﺪ

ﺟــــــﺪد ﻣــــﺮﻛــــﺰ اﳌــــﻠــــﻚ ﺳــﻠــﻤــﺎن ﻟــﻺﻏــﺎﺛــﺔ واﻷﻋــــﻤــــﺎل اﻹﻧــﺴــﺎﻧــﻴــﺔ، واﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻏﺎﺛﺔ ﻓﻲ اﻟﻴﻤﻦ، دﻋـﻮﺗـﻬـﻤـﺎ اﳌـﻨـﻈـﻤـﺎت اﻹﻧـﺴـﺎﻧـﻴـﺔ إﻟـــﻰ اﻟــﺘــﻌــﺎﻣــﻞ ﺑــﺤــﺰم ﻣـــﻊ اﻟــﻘــﻮى اﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻴﻤﻦ، اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻊ وﺻﻮل اﳌﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ إﻟﻰ ﻣﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ، وﺗﺒﻴﻊ اﻷدوﻳــﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق اﻟﺴﻮداء.

وﺗــــﺄﺗــــﻲ ﺗـــﻠـــﻚ اﻟـــــﺪﻋـــــﻮات ﻓـﻲ ﻇــﻞ اﺳــﺘــﻤــﺮار اﻟــﻘــﻮى اﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻓــﻲ اﻟـﻴـﻤـﻦ ﻓــﻲ ﻧـﻬـﺐ اﳌــﺴــﺎﻋــﺪات اﻹﻏــﺎﺛــﻴــﺔ واﻟــﺼــﺤــﻴــﺔ، ودﻋــــﻮات اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ إﻟــﻰ ﺿــﺮورة وﺻـــــﻮل اﳌـــﺴـــﺎﻋـــﺪات اﻹﻧــﺴــﺎﻧــﻴــﺔ إﻟـــــﻰ اﻷراﺿـــــــــﻲ اﻟــﻴــﻤــﻨــﻴــﺔ ﻛـــﺎﻓـــﺔ، وﻋـﺪم وﻗﻮﻋﻬﺎ ﻓﻲ أﻳــﺎدي اﻟﻘﻮى اﻻﻧــﻘــﻼﺑــﻴــﺔ، اﻟــﺘــﻲ ﺗـﻤـﻨـﻊ وﺻــﻮل اﳌﺴﺎﻋﺪات ﳌﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ، أو ﺗﻌﻴﺪ اﻻﺗﺠﺎر ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق اﻟﺴﻮداء، أو ﺗــــﻔــــﺮض رﺳـــــﻮﻣـــــﴼ ﺟــﻤــﺮﻛــﻴــﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ.

وﺷــــــﺪد اﻟـــﺪﻛـــﺘـــﻮر ﻋــﺒــﺪ اﻟــﻠــﻪ اﻟــﺮﺑــﻴــﻌــﺔ اﳌــﺴــﺘــﺸــﺎر ﺑـــﺎﻟـــﺪﻳـــﻮان اﳌﻠﻜﻲ اﻟـﺴـﻌـﻮدي اﳌـﺸـﺮف اﻟﻌﺎم ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺰ اﳌﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎن ﻟﻺﻏﺎﺛﺔ واﻷﻋــــــــﻤــــــــﺎل اﻹﻧـــــﺴـــــﺎﻧـــــﻴـــــﺔ، ﻋــﻠــﻰ ﺿــــﺮورة ﺳــﺮﻋــﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟـﺒـﺮاﻣـﺞ اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻮﺑﺎء اﻟﻜﻮﻟﻴﺮا، ﻣﻄﺎﻟﺒﴼ اﳌـــﺠـــﺘـــﻤـــﻊ اﻟــــــﺪوﻟــــــﻲ اﻹﻧــــﺴــــﺎﻧــــﻲ ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻓـﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺟـﻬـﻮدﻫـﺎ اﻹﻧـﺴـﺎﻧـﻴـﺔ ﻓـﻲ اﻟﻴﻤﻦ، إﺿـــﺎﻓـــﺔ إﻟــــﻰ اﳌـــﺴـــﺎﻋـــﺪة اﻟـﻔـﺎﻋـﻠـﺔ ﻓـﻲ دﻋــﻢ ﺟﻬﻮدﻫﺎ اﻹﻏـﺎﺛـﻴـﺔ، ﻣﻊ وﺿﻊ أﻧﻈﻤﺔ ﺣﺎزﻣﺔ ﺗﺤﺎﺳﺐ ﻛﻞ ﻣــﻦ ﻳـﻤـﻨـﻊ أو ﻳـﺴـﻠـﺐ اﳌــﺴــﺎﻋــﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ واﻟﻄﺒﻴﺔ.

وﺟﺎء ت ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت اﻟﺮﺑﻴﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻫـﺎﻣـﺶ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻣـﺮﻛـﺰ اﳌﻠﻚ ﺳــــﻠــــﻤــــﺎن ﻟـــــﻺﻏـــــﺎﺛـــــﺔ واﻷﻋــــــﻤــــــﺎل اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﺬﻛﺮة ﺗﻔﺎﻫﻢ أﻣﺲ ﻣﻊ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻷﻣــﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ )ﻳﻮﻧﻴﺴﻴﻒ(، ﻟﺘﺨﺼﻴﺺ اﳌﺒﻠﻎ اﳌﺎﻟﻲ اﻟﺬي وﺟﻪ ﺑﻪ ﻧﺎﺋﺐ ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﲔ اﻟﺸﺮﻳﻔﲔ اﻷﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻟﺴﺪ ﺟﻤﻴﻊ اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت ﳌﻨﻊ ﺗﻔﺸﻲ ﻣـﺮض اﻟﻜﻮﻟﻴﺮا ﻓﻲ ﻗﻄﺎع اﳌﻴﺎه وﻗــﻄــﺎع اﳌــﻴــﺎه وﻗــﻄــﺎع اﻟــﻮﻗــﺎﻳــﺔ واﻹﺻــــﺤــــﺎح اﻟــﺒــﻴــﺌــﻲ ﺑــﺎﻟــﻴــﻤــﻦ، وﺗﻜﻔﻠﻪ ﺑـﺎﻻﺳـﺘـﺠـﺎﺑـﺔ إﻟــﻰ ﻧــﺪاء اﻷﻣـــــــﻢ اﳌـــﺘـــﺤـــﺪة ﻟــﻼﺣــﺘــﻴــﺎﺟــﺎت وﺑﺎء اﻟﻜﻮﻟﻴﺮا ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻣﺒﻠﻎ ٧٫٦٦ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر.

وذﻛـــــﺮ اﻟــﺮﺑــﻴــﻌــﺔ، أن اﳌــﺮﻛــﺰ ﺳــﻴــﻘــﺪم ﺧــــﺪﻣــــﺎت أﺧــــــﺮى ﻓـﻴـﻤـﺎ ﻳــﺘــﻌــﻠــﻖ ﺑــــﺎﻹﺻــــﺤــــﺎح اﻟــﺒــﻴــﺌــﻲ، ﻣــﻨــﻬــﺎ ﻣـــﺎ ﺗـــﻢ اﻹﻋـــــــﻼن ﻋــﻨــﻪ ﻣـﻦ دﻋــﻢ ﳌﻨﻈﻤﺎت اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﺑﻤﺒﻠﻎ ٢٫٨ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر، إﺿﺎﻓﺔ إﻟــﻰ ﺗﺴﻴﻴﺮ اﳌـﺮﻛـﺰ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﺗﺤﻤﻞ ٠٥٥ ﻃﻨﴼ ﻣﻦ اﻷدوﻳــﺔ واﳌﺤﺎﻟﻴﻞ اﻟﻄﺒﻴﺔ.

وأﺷﺎر إﻟﻰ أن ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺸﻔﺎء ﻣﻦ وﺑﺎء اﻟﻜﻮﻟﻴﺮا وﺻﻠﺖ ﻟﻨﺴﺒﺔ ٩٩ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ، وأن ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻮﻓﻴﺎت أﻗــﻞ ﻣــﻦ ﻧﺼﻒ ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ، وﻫﻲ أﻗــﻞ ﻣــﻦ اﻟﻨﺴﺒﺔ اﳌـﺴـﺘـﻬـﺪف ﻣﻦ ﻣــﻨــﻈــﻤــﺔ اﻟــﺼــﺤــﺔ اﻟـــﻌـــﺎﳌـــﻴـــﺔ، إذ ﺗﺸﻴﺮ ﻧﺴﺒﻬﺎ اﳌـﺘـﻌـﺎرف ﻋﻠﻴﻬﺎ إﻟـــــﻰ أن اﳌــﺴــﺘــﻬــﺪف واﺣــــــﺪ ﻓـﻲ اﳌﺎﺋﺔ، ﻣﺒﻴﻨﴼ أن ﺣﺎﻻت اﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺪأت ﻓﻲ اﻻﻧﺤﺴﺎر ﻓﻲ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، وأن اﻹﺷــﻜــﺎﻟــﻴــﺔ ﺗــﻜــﻤــﻦ ﻓـــﻲ اﳌــﻨــﺎﻃــﻖ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت اﳌــﺴــﻠــﺤــﺔ واﻟـــﺘـــﻲ ﺗـﻤـﻨـﻊ وﺻـــﻮل اﳌـــــﺴـــــﺎﻋـــــﺪات اﻹﻧــــﺴــــﺎﻧــــﻴــــﺔ إﻟــــﻰ ﻣﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ.

إﻟﻰ ذﻟﻚ، ﻗﺎﻟﺖ ﺷﻬﻴﺪة اﻇﻔﺮ ﻣــﻤــﺜــﻞ ﻣــﻨــﻈــﻤــﺔ اﻷﻣــــــﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ »اﻟﻴﻮﻧﺴﻴﻒ« ﺑﺎﻹﻧﺎﺑﺔ ﻟﺪى اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺨﻠﻴﺞ، إن اﳌﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺳﺘﻜﻮن ﺗـﺤـﺖ ﻣـﺴـﺆوﻟـﻴـﺔ اﳌـﻨـﻈـﻤـﺔ، وإن ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﺜﻘﺔ واﻻﻃﻤﺌﻨﺎن ﻟﻮﺻﻮﻟﻬﺎ ﳌﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ، ﻣﻀﻴﻔﺔ أن اﻟــــﻌــــﻤــــﻞ ﻳـــــﺠـــــﺮي ﻟــــﻮﺻــــﻮل اﳌــــﺴــــﺎﻋــــﺪات إﻟـــــﻰ ﻣـﺴـﺘـﺤـﻘـﻴـﻬـﺎ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﳌﻨﻈﻤﺔ.

ﻣــﻦ ﺟـﺎﻧـﺐ آﺧـــﺮ، أﺷـــﺎر ﻋﺒﺪ اﻟﺮﻗﻴﺐ ﺳﻴﻒ ﻓﺘﺢ، وزﻳﺮ اﻹدارة اﳌﺤﻠﻴﺔ اﻟﻴﻤﻨﻲ، رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻏﺎﺛﺔ، إﻟﻰ أن اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑـــﺠـــﻬـــﻮد ﻣــــﺮﻛــــﺰ اﳌــــﻠــــﻚ ﺳــﻠــﻤــﺎن ﻟــﻺﻏــﺎﺛــﺔ واﻷﻋــــﻤــــﺎل اﻹﻧــﺴــﺎﻧــﻴــﺔ وﺿـــﻌـــﺖ ﻣـــﻴـــﺰاﻧـــﻴـــﺎت ﺗـــﻔـــﻮق ﻣـﺎ ﺗــﻄــﻠــﺒــﻪ اﳌـــﻨـــﻈـــﻤـــﺎت اﻹﻧــﺴــﺎﻧــﻴــﺔ ﻟﻠﺘﺼﺪي ﻟﻮﺑﺎء اﻟﻜﻮﻟﻴﺮا، ﻣﻌﺘﺒﺮﴽ ذﻟـﻚ اﻣـﺘـﺪادﴽ ﻟﺤﺮص اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻋﻠﻰ رﻓﻊ ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻴﻤﻨﻲ، ﻻﻓﺘﴼ إﻟﻰ أن ﻫﻨﺎك ﺗﺄﺛﻴﺮﴽ ﺣﻘﻴﻘﻴﴼ واﺳــﺘــﺠــﺎﺑــﺔ ﳌـــﺎ ﻳــﻘــﺪﻣــﻪ اﳌـــﺮﻛـــﺰ، واﻧــﺤــﺴــﺎر اﻟـــﻮﺑـــﺎء ﻓــﻲ اﳌـﻨـﺎﻃـﻖ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮة اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ.

وأﺿـــﺎف اﻟــﻮزﻳــﺮ اﻟﻴﻤﻨﻲ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ »ﻻ ﺗﺮﻏﺐ ﻣﻦ اﳌﻨﻈﻤﺎت اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺸﺨﻴﺼﴼ ﻟــﻠــﻤــﺄﺳــﺎة اﻟــﻴــﻤــﻨــﻴــﺔ دون وﺿــﻊ ﺣـﻠـﻮل وإﺟــــﺮاءات ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻓﻲ اﳌﻴﺪان«، ﻣﺸﺪدﴽ ﻋﻠﻰ ﺿﺮورة ﻋﺪم اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ اﻹﻏﺎﺛﻲ اﻟــﻴــﻤــﻨــﻲ وأن ﺗـــﻜـــﻮن اﻟــﻌــﺎﺻــﻤــﺔ اﳌﺆﻗﺘﺔ ﻋﺪن ﻣﺮﻛﺰﴽ إﻏﺎﺛﻴﴼ ﻟﻜﺎﻓﺔ اﻷﻋــﻤــﺎل اﻹﻧـﺴـﺎﻧـﻴـﺔ، ﺑـﻤـﺎ ﻳﺤﻘﻖ ﻛــــﻔــــﺎءة ﻓــــﻲ اﺳـــﺘـــﺨـــﺪام اﻷﻣــــــﻮال وﻓــــﺎﻋــــﻠــــﻴــــﺔ ﻓــــــﻲ اﻟـــــــﻮﺻـــــــﻮل إﻟــــﻰ اﳌﺤﺘﺎﺟﲔ، وأﻻ ﺗﻈﻞ اﳌﻨﻈﻤﺎت اﻟــﺪوﻟــﻴــﺔ ﻣــﺘــﻮاﺟــﺪة ﻓــﻲ ﺻﻨﻌﺎء دون ﺗــــــﻮاﺟــــــﺪﻫــــــﺎ إﻟــــــــﻰ ﺟـــﺎﻧـــﺐ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ.

وﺟـــﺪد اﻟـﺘـﺄﻛـﻴـﺪ ﻋـﻠـﻰ اﻟــﺘــﺰام اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟـﻺﻏـﺎﺛـﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺑـــﺘـــﺴـــﻬـــﻴـــﻞ ﻣــــــﻬــــــﺎم اﳌــــﻨــــﻈــــﻤــــﺎت اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔ، ﻣﺒﻴﻨﴼ أن وﺟﻮد اﳌﻨﻈﻤﺎت اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﺖ اﻹﻗﺎﻣﺔ اﻟــﺠــﺒــﺮﻳــﺔ ﻓـــﻲ ﺻــﻨــﻌــﺎء ﻣـــﻦ ﻗـﺒـﻞ اﻟــﻘــﻮى اﻻﻧـﻘـﻼﺑـﻴـﺔ أﻣــﺮ ﻣـﺮﻓـﻮض وﻏـــــﻴـــــﺮ ﻣـــــﺒـــــﺮر ﻛـــــﻮﻧـــــﻪ ﻣـــﺨـــﺎﻟـــﻔـــﺎ ﻟﻠﻘﻮاﻧﲔ واﻷﻋــﺮاف اﻟﺪوﻟﻴﺔ، ﻣﻊ وﺻﻮل اﳌﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ إﻟﻰ ﻣﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ اﻻﺳﺘﻬﺪاف اﻟــــﻮاﺿــــﺢ ﻟــﻠــﻤــﻮاد اﻹﻏـــﺎﺛـــﻴـــﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟــﻘــﻮى اﻻﻧـﻘـﻼﺑـﻴـﺔ وﺳﻜﻮت اﳌﻨﻈﻤﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ وﻋﺪم إداﻧﺎﺗﻬﺎ ﻟﻬﺬه اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺎرض ﻣﻊ ﻛﻞ اﻷﻋﺮاف اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ، ﻣــــﻮﺿــــﺤــــﴼ أن اﻧـــــﺤـــــﺴـــــﺎر وﺑــــــﺎء اﻟـﻜـﻮﻟـﻴـﺮا ﺣﻘﻴﻘﻲ وﻟـﻴـﺲ ﻣﺠﺮد دﻋـــﺎﻳـــﺔ إﻋـــﻼﻣـــﻴـــﺔ ﻛــﻤــﺎ ﺗـــــﺮوج ﻟـﻪ اﻟﻘﻮى اﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ.

اﻟﺪﻛﺘﻮر اﻟﺮﺑﻴﻌﺔ وإﻟﻰ ﺟﻮاره ﻣﻤﺜﻠﺔ »اﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ« ﺧﻼل إﺑﺮام ﻣﺬﻛﺮة ﺗﻔﺎﻫﻢ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺎض أﻣﺲ )ﺗﺼﻮﻳﺮ: ﺑﺸﻴﺮ ﺻﺎﻟﺢ(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.