اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ اﻟﻜﺮدﻳﺔ ﺗﻀﻢ ٣ أﻗﺎﻟﻴﻢ و٦ ﻣﻘﺎﻃﻌﺎت... و»اﻟﺮﻗﺔ رﻫﻦ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ«

ﻗﺎﻧﻮن اﻻﻧﺘﺨﺎب واﻟﺘﻘﺴﻴﻤﺎت اﻹدارﻳﺔ ﻳﺴﻤﺢ ﶈﺮوﻣﻲ اﳉﻨﺴﻴﺔ ﺑﺎﻟﱰﺷﺢ واﻻﻧﺘﺨﺎب

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﺳﻮرﻳﺎ - ﻟﻨﺪن: إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪي

أﻇــﻬــﺮ »اﻟـــﻘـــﺎﻧـــﻮن اﻻﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﻲ ﻟـﻠـﻔـﻴـﺪراﻟـﻴـﺔ اﻟـﺪﻳـﻤـﻘـﺮاﻃـﻴـﺔ ﻟﺸﻤﺎل ﺳــــﻮرﻳــــﺎ« و»ﻗــــﺎﻧــــﻮن اﻟــﺘــﻘــﺴــﻴــﻤــﺎت اﻹدارﻳـــــﺔ« اﻟــﻠــﺬان أﻗـﺮﻫـﻤـﺎ اﺟﺘﻤﺎع ﻣﻮﺳﻊ ﻓﻲ اﻟﺮﻣﻴﻼن ﺷﻤﺎل ﺷﺮﻗﻲ ﺳﻮرﻳﺎ أول ﻣﻦ أﻣﺲ ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ٦٥١ ﻋــﻀــﻮﴽ، ﺗـﻮﺳـﻴـﻊ اﻹدارات اﻟـﺬاﺗـﻴـﺔ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺛﻼﺛﺔ أﻗﺎﻟﻴﻢ ﺗﻀﻤﻦ ﺳﺖ ﻣﻘﺎﻃﻌﺎت ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﻨﺎﻃﻖ ذات ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺗﻞ رﻓﻌﺖ واﻟﺸﻬﺒﺎء ﻓﻲ رﻳﻒ ﺣﻠﺐ واﻟﺸﺪادة رﻳﻒ اﻟﺤﺴﻜﺔ، ﻛﺎﻧﺖ »ﻗﻮات ﺳﻮرﻳﺎ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ« اﻟﻜﺮدﻳﺔ - اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻃﺮدت »داﻋﺶ« ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺪﻋﻢ أﻣﻴﺮﻛﻲ.

ﻛﻤﺎ ﺗﻀﻤﻦ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﺎن اﻟﻠﺬان ﺣــﺼــﻠــﺖ »اﻟـــﺸـــﺮق اﻷوﺳــــــﻂ« ﻋﻠﻰ ﻧــﺼــﻬــﻤــﺎ أﻣـــــﺲ، ﺗــﺤــﺪﻳــﺪ ﺑــﺮﻧــﺎﻣــﺞ ﻟــﻼﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت، ﺑــﺤــﻴــﺚ ﺗـــﻢ ﺗـﺤـﺪﻳـﺪ ٢٢ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ )أﻳﻠﻮل( اﳌﻘﺒﻞ ﻣﻮﻋﺪا ﻹﺟــــــــﺮاء اﻧـــﺘـــﺨـــﺎﺑـــﺎت اﻟــﻜــﻮﻣــﻴــﻨــﺎت )اﻟــﻮﺣــﺪات اﻟـﺼـﻐـﻴـﺮة( ﻓــﻲ اﻟﻨﻈﺎم اﻟــﻔــﻴــﺪراﻟــﻲ و٣ ﻧــﻮﻓــﻤــﺒــﺮ )ﺗــﺸــﺮﻳــﻦ اﻟـﺜـﺎﻧـﻲ( ﻣـﻮﻋـﺪﴽ ﻹﺟــﺮاء اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻹدارات اﳌـــﺤـــﻠـــﻴـــﺔ )اﻧـــﺘـــﺨـــﺎﺑـــﺎت ﻣﺠﺎﻟﺲ اﻟﻘﺮى، اﻟﺒﻠﺪات، اﻟﻨﻮاﺣﻲ، واﳌــﻘــﺎﻃــﻌــﺎت( و٩١ ﻳـﻨـﺎﻳـﺮ )ﻛــﺎﻧــﻮن اﻟــﺜــﺎﻧــﻲ( ٨١٠٢ ﻣـﻮﻋـﺪ »اﻧـﺘـﺨـﺎﺑـﺎت اﻷﻗــــــﺎﻟــــــﻴــــــﻢ وﻣـــــﺆﺗـــــﻤـــــﺮ اﻟــــﺸــــﻌــــﻮب اﻟـﺪﻳـﻤـﻘـﺮاﻃـﻲ ﻓــﻲ ﺷـﻤـﺎل ﺳــﻮرﻳــﺎ«. واﻟﻼﻓﺖ ﻫﻮ اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ أﻛﺮاد ﺣﺮﻣﺘﻬﻢ دﻣﺸﻖ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎب واﻟﺘﺮﺷﺢ.

وﻗــــﺎﻟــــﺖ اﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺴـــﺔ اﳌــﺸــﺘــﺮﻛــﺔ ﻟـــ»اﻟــﻬــﻴــﺌــﺔ اﻟــﺘــﻨــﻔــﻴــﺬﻳــﺔ ﻟــﻔــﻴــﺪراﻟــﻴــﺔ ﺷـــﻤـــﺎل ﺳــــﻮرﻳــــﺎ« ﻓــــــﻮزة اﻟــﻴــﻮﺳــﻒ ﻟــــــ»اﻟـــــﺸـــــﺮق اﻷوﺳـــــــــــــﻂ« أﻣـــــــﺲ إن اﻟــﺮﻗــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗـﻌـﻤـﻞ »ﻗــــﻮات ﺳـﻮرﻳـﺎ اﻟـــﺪﻳـــﻤـــﻘـــﺮاﻃـــﻴـــﺔ« ﻟـــﺘـــﺤـــﺮﻳـــﺮﻫـــﺎ ﻣـﻦ »داﻋــﺶ« ﺳﻴﺪﻳﺮﻫﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﻣﺪﻧﻲ ﻣﺤﻠﻲ وإن ﻫﺬا اﳌﺠﻠﺲ ﺳﻴﻘﺮر ﻣﺎ إذا ﻛـــﺎن ﺳﻴﻨﻀﻢ إﻟـــﻰ اﻟـﻔـﻴـﺪراﻟـﻴـﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ أم ﻻ، ﻻﻓﺘﴼ إﻟﻰ أن ﻣﻮﺿﻮع دﻳﺮ اﻟﺰور »ﻻ ﻳﺰال ﻣﺒﻜﺮﴽ« ﻷن ﻫﻨﺎك ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻫﺎ.

ﻣــــﻦ ﺟـــﻬـــﺘـــﻪ، ﻗـــــﺎل ﻗــــﻴــــﺎدي ﻓـﻲ »اﻻﺗـــﺤـــﺎد اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻲ اﻟــﻜــﺮدي« ﻟـ »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ« إن اﳌﺆﺗﻤﺮ اﻟﺬي ﻋﻘﺪ ﻓﻲ اﻟﺮﻣﻴﻼن ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﻣــﻜــﻮﻧــﺎت اﻟــﻔــﻴــﺪراﻟــﻴــﺔ ﻗـــﺮر اﻋـﺘـﻤـﺎد ﻣﺒﺪأ »اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ إﻟﻰ ﻓــﻮق، ﻣـﻦ اﻟــﻮﺣــﺪات اﻟﺼﻐﻴﺮة إﻟﻰ اﻷﻋـــﻠـــﻰ ﻋــﻠــﻰ أﻣــــﻞ أن ﻳـﻌـﺘـﻤـﺪ ﻫــﺬا اﻟــﻨــﻤــﻮذج ﻓــﻲ ﻛــﻞ ﺳـــﻮرﻳـــﺎ«، ﻻﻓـﺘـﺎ إﻟــــﻰ ﺿــــــﺮورة اﻟــﺒــﺤــﺚ ﻋـــﻦ ﺻﻴﻐﺔ ﻟــﺘــﻌــﺰﻳــﺰ أداء اﳌــﺠــﻠــﺲ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴـﺬي اﳌﻮﺣﺪ ﻟﻸﻗﺎﻟﻴﻢ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ.

وﺗﻀﻤﻦ ﻧﺺ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺬي أﻗﺮ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ اﻟﺮﻣﻴﻼن، ٠٤ ﻣﺎدة ﺗﺤﺪد آﻟﻴﺎت اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻓﻲ »اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ اﻟـــﺪﻳـــﻤـــﻘـــﺮاﻃـــﻴـــﺔ ﻟـــﺸـــﻤـــﺎل ﺳـــﻮرﻳـــﺎ« ﺗــﺒــﺪأ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ »اﳌـﻔـﻮﺿـﻴـﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت« ﻣﻊ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﻟـ »اﻟﻨﺎﺧﺐ اﻟﺬي ﻫﻮ ﻛﻞ ﻣﻮاﻃﻦ ﻣﻦ اﳌﻮاﻃﻨﲔ اﻟﺴﻮرﻳﲔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺒﻊ ﻗﻴﺪ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ إﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻟــﺸــﻤــﺎل ﺳــﻮرﻳــﺎ وﻣـــﻦ ﻓــﻲ ﺣﻜﻤﻬﻢ ﻛـﻤـﻜـﺘـﻮﻣـﻲ اﻟــﻘــﻴــﺪ واﳌــﺠــﺮدﻳــﻦ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ، وﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻬﻢ اﻟﺸﺮوط اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ واﻷﻫﻠﻴﺔ ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺖ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت«.

وﻛـــــــﺎن ﻣـــــﻮﺿـــــﻮع »ﻣــﻜــﺘــﻮﻣــﻲ اﻟﻘﻴﺪ« و»اﳌﺠﺮدﻳﻦ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ« ﺑﲔ أﺳﺒﺎب ﺗﺤﻔﻈﺎت أﻛﺮاد ﺳﻮرﻳﺎ ﻋـــﻠـــﻰ اﻟــــﻨــــﻈــــﺎم اﻟــــــﺴــــــﻮري ﺑــﺴــﺒــﺐ إﺣــﺼــﺎء اﻟﺴﺘﻴﻨﺎت اﻟـــﺬي ﺟـﺮدﻫـﻢ ﻣـــﻦ اﻟــﺠــﻨــﺴــﻴــﺔ واﻟـــﻮﺛـــﺎﺋـــﻖ. وأﻓــــﺎد اﻟــﻘــﺎﻧــﻮن أﻧـــﻪ ﻳــﺤــﻖ ﻟـــ»ﻛــﻞ ﻣــﻮاﻃــﻦ وﻣــﻦ ﻓـﻲ ﺣﻜﻤﻪ ﻳﺘﺒﻊ ﻗﻴﺪ ﻧﻔﻮﺳﻪ إﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻟﺸﻤﺎل ﺳﻮرﻳﺎ وﺗﻢ ﻗﺒﻮل ﺗﺮﺷﻴﺤﻪ رﺳﻤﻴﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﳌﻔﻮﺿﻴﺔ« اﻟﺘﺮﺷﺢ ﻓــــــﻲ اﻻﻧـــــﺘـــــﺨـــــﺎﺑـــــﺎت وأﻧـــــــــﻪ »ﻳـــﺤـــﻖ ﻟــﻜــﻴــﺎن ﺳــﻴــﺎﺳــﻲ أو أﻛـــﺜـــﺮ اﻟــﺘــﻘــﺪم ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺿﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ واﺣــﺪة وﻳﺘﻢ اﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻟﻠﻘﺎﺋﻤﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ دون ﺗﻌﺪﻳﻞ أو ﺗﻐﻴﻴﺮ«.

وﻣــﻦ اﳌــﻘــﺮر أن »ﻳــﺘــﻢ اﻧﺘﺨﺎب أﻋــــــﻀــــــﺎء ﻣــــﺠــــﺎﻟــــﺲ اﻟــــﻔــــﻴــــﺪراﻟــــﻴــــﺔ اﻟـــﺪﻳـــﻤـــﻘـــﺮاﻃـــﻴـــﺔ ﻟـــﺸـــﻤـــﺎل ﺳـــﻮرﻳـــﺎ ﺑــــﺎﻻﻗــــﺘــــﺮاع اﻟــــﺴــــﺮي اﳌـــﺒـــﺎﺷـــﺮ ﻣـﻦ اﻟﺸﻌﺐ ﻛﻞ ﺳﻨﺘﲔ ﻣﺮة. أﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ ﻣﺠﺎﻟﺲ اﻟﺸﻌﻮب ﻓﻲ اﻷﻗﺎﻟﻴﻢ وﻣﺆﺗﻤﺮ اﻟﺸﻌﻮب اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ ﻛﻞ أرﺑﻊ ﺳﻨﻮات ﻣﺮة«، ﺑﺤﺴﺐ اﻟﻨﺺ. وأﺿﺎف: »ﻳﻨﺘﺨﺐ أﻋﻀﺎء اﳌﺠﺎﻟﺲ ﻓﻲ اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻟﺸﻤﺎل ﺳــﻮرﻳــﺎ وﻓـــﻖ اﻵﺗــــﻲ: ٠٦ ﻓــﻲ اﳌـﺎﺋـﺔ ﻣﻦ ﻣﻤﺜﻠﻲ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺪدون ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺸﺎرك ﻓـــﻴـــﻬـــﺎ ﻋــــﻤــــﻮم اﻟــــﺸــــﻌــــﺐ. و٠٤ ﻓــﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﳌﻤﺜﻠﲔ اﳌﻨﺘﺨﺒﲔ وﻓﻖ ﻣــــﺒــــﺪأ اﻟـــﺪﻳـــﻤـــﻘـــﺮاﻃـــﻴـــﺔ اﻟــﺘــﻮاﻓــﻘــﻴــﺔ ﻣــــــﻦ ﺿــــﻤــــﻦ اﳌــــــﻜــــــﻮﻧــــــﺎت اﻹﺛــــﻨــــﻴــــﺔ واﻟـﺪﻳـﻨـﻴـﺔ واﻟـﻌـﻘـﺎﺋـﺪﻳـﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ذﻟــﻚ ﺣﺴﺐ اﻟﻜﺜﺎﻓﺔ اﻟﺪﻳﻤﻮﻏﺮاﻓﻴﺔ ﻟﻜﻞ إﻗﻠﻴﻢ. ﻋﻠﻰ أن ﺗﻜﻮن ﻫﺬه اﻟﻨﺴﺒﺔ ﻏﻮﺗﺎ اﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻳــﺨــﺘــﺎر أﻋــﻀــﺎؤﻫــﺎ ﻣــﻦ اﳌـﺮﺷـﺤـﲔ اﻟــﺬﻳــﻦ ﻟــﻢ ﻳـﺤـﺼـﻠـﻮا ﻋــﻠــﻰ اﻟﻨﺴﺒﺔ اﳌـﻄـﻠـﻮﺑـﺔ ﻓــﻲ اﻻﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ وﺑــﺸــﻜــﻞ ﺗـﺴـﻠـﺴـﻠـﻲ ﻟــﻜــﻞ ﻣـﺮﺷـﺤـﻲ اﳌــﻜــﻮﻧــﺎت وﺑـﺄﻋـﻠـﻰ اﻷﺻـــــﻮات« ﻣﻊ اﺷـﺘـﺮاط أن »ﻳﺘﻢ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻧﺴﺒﺔ ٠٥ ﻓـﻲ اﳌـﺎﺋـﺔ ﻟﻜﻼ اﻟﺠﻨﺴﲔ ﻓـﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺠﺎﻟﺲ اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻟﺸﻤﺎل ﺳﻮرﻳﺎ«.

وأﺷـــــــــــﺎر إﻟــــــــﻰ أن ﻛــــــﻞ إﻗـــﻠـــﻴـــﻢ ﻣــﻦ اﻷﻗــﺎﻟــﻴــﻢ اﻟــﺜــﻼﺛــﺔ »ﻳــﻌــﺪ داﺋـــﺮة اﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ واﺣﺪة ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻻﻧﺘﺨﺎب ﻣﻤﺜﻠﻴﻪ أﻋﻀﺎء ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ اﻟﺸﻌﻮب اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻟــﺬي ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ٠٠٣ ﻋﻀﻮ ﻋﻠﻰ أن ﻳﻜﻮن ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻛﻞ إﻗﻠﻴﻢ ﻣﻦ أﻗﺎﻟﻴﻢ اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻟــﺸــﻤــﺎل ﺳـــﻮرﻳـــﺎ ﺑــﺤــﺴــﺐ اﻟــﻜــﺜــﺎﻓــﺔ اﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻜﻞ إﻗﻠﻴﻢ«. ﻛﻤﺎ »ﺗﻌﺪ ﻛﻞ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻣﻦ أﻗﺎﻟﻴﻢ اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ داﺋﺮة اﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ واﺣﺪة ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻻﻧﺘﺨﺎب ﻣﻤﺜﻠﻴﻪ ﻓــﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟـﺸـﻌـﻮب ﻓﻲ اﻹﻗﻠﻴﻢ«.

وإذ ﻧـــــــﺺ اﻟــــــﻘــــــﺎﻧــــــﻮن ﻋــﻠــﻰ أﻧـــــﻪ ﺳـــﻴـــﻜـــﻮن ﻧــــﺎﻓــــﺪا »ﻣـــــﻦ ﺗـــﺎرﻳـــﺦ ﻣــــﺼــــﺎدﻗــــﺔ اﳌـــﺠـــﻠـــﺲ اﻟــﺘــﺄﺳــﻴــﺴــﻲ ﻟـﻠـﻔـﻴـﺪراﻟـﻴـﺔ اﻟـﺪﻳـﻤـﻘـﺮاﻃـﻴـﺔ ﻟﺸﻤﺎل ﺳﻮرﻳﺎ«، ﻧﺺ »ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺘﻘﺴﻴﻤﺎت اﻹدارﻳــــﺔ« ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻼت اﻷﻗﺎﻟﻴﻢ واﳌـــــﻘـــــﺎﻃـــــﻌـــــﺎت »ﺗــــﻄــــﺒــــﻴــــﻘــــﴼ ﳌـــﺒـــﺪأ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ اﻟﺘﻮاﻓﻘﻴﺔ وﺗﺮﺳﻴﺨﴼ ﻟﻨﻈﺎم اﻹدارة اﻟﺬاﺗﻴﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ وﺧﻠﻖ وﺣــﺪات إدارﻳــﺔ ﻛﻔﺆة ﻗـﺎدرة ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ واﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ووﺿﻊ اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎت اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﳌﺠﺘﻤﻊ اﳌﺤﻠﻲ وﻣﺮاﻋﺎة ﺧــﺼــﻮﺻــﻴــﺔ ﻛــــﻞ ﻣــﻨــﻄــﻘــﺔ وإﻧـــﻬـــﺎء اﻟـــــﺮوﺗـــــﲔ واﻟـــﺒـــﻴـــﺮوﻗـــﺮاﻃـــﻴـــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗﺘﺄﺳﺲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻨﻈﺎم اﳌﺮﻛﺰي وﺟــﻌــﻞ اﻟـــﻮﺣـــﺪات اﻹدارﻳـــــﺔ ﻓــﻲ ﻛﻞ اﳌﺴﺘﻮﻳﺎت ﻣـﺴـﺆوﻟـﺔ ﻣـﺒـﺎﺷـﺮة ﻋﻦ اﻟـــﺨـــﺪﻣـــﺎت واﻻﻗـــﺘـــﺼـــﺎد واﻟــﺜــﻘــﺎﻓــﺔ وﺟــــﻤــــﻴــــﻊ اﻟـــــﻨـــــﻮاﺣـــــﻲ اﻟـــــﺘـــــﻲ ﺗــﻬــﻢ اﳌﻮاﻃﻨﲔ ﺿﻤﻦ ﺣﺪودﻫﺎ اﻹدارﻳـﺔ وﺑــــــﻬــــــﺪف ﺗــــــﻮزﻳــــــﻊ اﳌــــﺴــــﺆوﻟــــﻴــــﺎت واﻟﺼﻼﺣﻴﺎت ﻓﻲ أﻳﺪي اﻟﺸﻌﺐ«.

وﻗــــﺴــــﻢ اﻟــــﻘــــﺎﻧــــﻮن اﻟـــــﻮﺣـــــﺪات اﻹدارﻳﺔ ﺑﺪء ا ﻣﻦ اﳌﺰرﻋﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﻣﺎﺋﺔ ﺷﺨﺺ واﻧﺘﻬﺎء ﺑـ»اﳌﻨﻄﻘﺔ« اﻟــﺘــﻲ ﺗــﻀــﻢ ٠٥ أﻟـــﻔـــﴼ. وأﺿـــــﺎف أن »اﳌﻘﺎﻃﻌﺔ، ﻫﻲ اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ اﻟﻌﻀﻮي اﻟــــــﺬي ﺗــﺸــﻜــﻠــﻪ اﳌــــــﺪن ﻣـــﻊ اﻷرﻳــــــﺎف اﻟـــﺘـــﻲ ﺗــﻨــﻀــﻮي ﺿــﻤــﻦ ﺣـــﺪودﻫـــﺎ. وﻫﻲ ﻗﻄﺎع ﻣﻦ اﻹﻗﻠﻴﻢ ﺗﺘﻜﻮن ﻣﻦ ﻣـﻨـﻄـﻘـﺔ أو أﻛــﺜــﺮ وﻳــﺠــﺐ أن ﻳـﻜـﻮن ﻣـﺮﻛـﺰ اﳌـﻘـﺎﻃـﻌـﺔ ﻣــﺪﻳــﻨــﺔ«، ﻓــﻲ ﺣﲔ ﻋـــﺮف »اﻹﻗــﻠــﻴــﻢ« ﻋــﻠــﻰ أﻧـــﻪ »وﺣـــﺪة اﻹدارة اﻟﺬاﺗﻴﺔ اﳌﺘﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ أو أﻛﺜﺮ أو ﻣﻦ ﻋﺪة ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺗﺠﻤﻌﻬﺎ ﺧـــﺼـــﺎﺋـــﺺ ﻣــﺘــﺸــﺎﺑــﻬــﺔ ﺗــﺎرﻳــﺨــﻴــﴼ ودﻳﻤﻮﻏﺮاﻓﻴﴼ واﻗﺘﺼﺎدﻳﺎ وﺛﻘﺎﻓﻴﴼ، وﺗــﺘــﻤــﻴــﺰ ﺑــﺎﻟــﺘــﻜــﺎﻣــﻞ واﻟـــﺘـــﻮاﺻـــﻞ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻲ«.

وﺗـــﺤـــﺖ ﻋـــﻨـــﻮان »اﻟــﺘــﻘــﺴــﻴــﻤــﺎت اﻹدارﻳــــﺔ ﻟﻜﻞ إﻗـﻠـﻴـﻢ«، ﻧـﺺ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻋـﻠـﻰ أن »اﻟــﻔــﻴــﺪراﻟــﻴــﺔ اﻟـﺪﻳـﻤـﻘـﺮاﻃـﻴـﺔ ﻟـﺸـﻤـﺎل ﺳــﻮرﻳــﺎ« ﺗـﺘـﺄﻟـﻒ »ﻣــﻦ ﺛﻼﺛﺔ أﻗــﺎﻟــﻴــﻢ وﻫــــﺬه اﻷﻗــﺎﻟــﻴــﻢ ﻫــــﻲ: إﻗـﻠـﻴـﻢ اﻟـــﺠـــﺰﻳـــﺮة وإﻗـــﻠـــﻴـــﻢ اﻟــــﻔــــﺮات وإﻗــﻠــﻴــﻢ ﻋـﻔـﺮﻳـﻦ«، ﻋﻠﻤﺎ ﺑــﺄن اﻟـﻨـﺺ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟــﻺدارات اﻟﺬاﺗﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮات ﻧﺺ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ أﻗﺎﻟﻴﻢ، ﻫﻲ اﻟـــﺠـــﺰﻳـــﺮة وﻋــــﲔ اﻟـــﻌـــﺮب )ﻛــﻮﺑــﺎﻧــﻲ( وﻋﻔﺮﻳﻦ.

وﻧﺺ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ أن »إﻗﻠﻴﻢ اﻟﺠﺰﻳﺮة، ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﲔ ﻫــﻤــﺎ ﻣــﻘــﺎﻃــﻌــﺔ اﻟــﺤــﺴــﻜــﺔ وﻣـﻘـﺎﻃـﻌـﺔ ﻗﺎﻣﺸﻠﻮ )اﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ(«، ﺣﻴﺚ ﺣﺪد أن »ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺴﻜﺔ ﺗﺸﻤﻞ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺤﺴﻜﺔ واﻟﺒﻠﺪات واﻟﻘﺮى واﳌــﺰارع اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟـﻰ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟـﺸـﺪادة وﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﻌﺮﻳﺸﺔ وﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟـﻬـﻮل«، وﻫـﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ »ﻗﻮات ﺳﻮرﻳﺎ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ« ﻃﺮدت »داﻋﺶ« ﻣﻨﻬﺎ.

ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟـﻰ »إﻗﻠﻴﻢ اﻟـﻔـﺮات«، ﻓــﺈﻧــﻪ ﻳـﺘـﺄﻟـﻒ ﻣــﻦ ﻣـﻘـﺎﻃـﻌـﺔ ﻛـﻮﺑـﺎﻧـﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﻣﻨﻄﻘﺘﻲ اﳌﺪﻳﻨﺔ وﺻﺮﻳﻦ وﻣــﻘــﺎﻃــﻌــﺔ ﺗـــﻞ أﺑـــﻴـــﺾ اﻟـــﺘـــﻲ ﺗﻀﻢ »اﻟﺒﻠﺪات واﻟـﻘـﺮى واﳌـــﺰارع اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟــﻬــﺎ ﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟـــﻰ ﻧــﺎﺣــﻴــﺘــﻲ ﻋﲔ ﻋﻴﺴﻰ واﻟــﺴــﻠــﻮك«، ﻋﻠﻤﺎ ﺑــﺄن ﻋﲔ ﻋﻴﺴﻰ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣــﻘــﺮﴽ ﻟـﻠـﻨـﺎزﺣـﲔ ﻣﻦ اﻟﺮﻗﺔ وﻣﻘﺮﴽ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ اﳌﺪﻧﻲ ﻟﻠﺮﻗﺔ اﻟﺬي ﻣﻦ اﳌﻘﺮر أن ﻳﺤﻜﻤﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻃﺮد »داﻋﺶ« ﻣﻨﻬﺎ.

وﻳﺘﺄﻟﻒ إﻗﻠﻴﻢ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺷﻤﺎل ﺣﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﲔ ﻫﻤﺎ ﻋﻔﺮﻳﻦ واﻟﺸﻬﺒﺎء. وﻧﺺ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻋﻠﻰ أن »ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺗﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﺛﻼث ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻫــﻲ: ﻋﻔﺮﻳﻦ وﺟﻨﺪﻳﺮس وراﺟـــﻮ« وأن »ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ اﻟﺸﻬﺒﺎء ﺗﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﻞ رﻓﻌﺖ واﻟﺒﻠﺪات واﻟﻘﺮى واﳌﺰارع اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟـﻰ ﻧﻮاﺣﻲ أﺣﺮز وﻓﺎﻓﲔ وﻛﻔﺮﻧﺎﻳﺎ«.

وﻛـــﺎﻧـــﺖ أﻧـــﻘـــﺮة دﻋــﻤــﺖ ﻓـﺼـﺎﺋـﻞ ﻣﻦ »اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ« وأﻃﻠﻘﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ »درع اﻟـــــــﻔـــــــﺮات« ﻟـــﻠـــﺴـــﻴـــﻄـــﺮة ﻋــﻠــﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻓـﻲ رﻳـﻒ ﺣﻠﺐ ﳌﻨﻊ اﻟﻮﺻﻞ ﺑﲔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﲔ اﻟﻜﺮدﻳﲔ ﺷـﺮق ﻧﻬﺮ اﻟﻔﺮات )اﻟﺤﺴﻜﺔ وﻛﻮﺑﺎﻧﻲ( وإﻗﻠﻴﻢ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻏﺮب اﻟﻨﻬﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻠﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻴﺎم ﻛﻴﺎن ﻛﺮدي ﺷﻤﺎل ﺳﻮرﻳﺎ. ﻛﻤﺎ أن اﻟــﺠــﻴــﺶ اﻟــﺘــﺮﻛــﻲ ﺳــﻌــﻰ ﻹﻃـــﻼق ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻟﺪﻋﻢ »اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ« ﻟﻠﺘﻘﺪم ﻧﺤﻮ ﺗﻞ رﻓﻌﺖ ﻗﺮب ﻋﻔﺮﻳﻦ.

ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻛﺮدي ﺿﻤﻦ »ﻗﻮات ﺳﻮرﻳﺎ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ« ﻗﺮب اﻟﺮﻗﺔ )روﻳﺘﺮز(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.