اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﺘﻮﺗﺮة ﻓﻲ ﻓﻨﺰوﻳﻼ وﻣﻘﺘﻞ ﻣﺮﺷﺢ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ

ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺎدورو ﺗﻮﻋﺪت »اﳌﻌﺮﻗﻠﲔ« ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ٠١ ﺳﻨﻮات

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - ﻛﺎراﻛﺎس: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

أﻋﻠﻨﺖ اﻟﻨﻴﺎﺑﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻔﻨﺰوﻳﻠﻴﺔ أن »ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ« اﻗﺘﺤﻤﺖ ﻣﻨﺰل اﳌﺮﺷﺢ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ، اﻟﺘﻲ اﻧﺘﺨﺒﻬﺎ اﻟﻔﻨﺰوﻳﻠﻴﻮن أﻣﺲ، اﳌﺤﺎﻣﻲ ﺧﻮﺳﻴﻪ ﻓــﻴــﻠــﻴــﻜــﺲ ﺑــﻴــﻨــﻴــﺪا )٩٣ ﻋــــﺎﻣــــﴼ(، ﻓـﻲ ﺳــــﻴــــﻮداد ﺑــﻮﻟــﻴــﻔــﺎر، ﺟـــﻨـــﻮب ﺷــﺮﻗــﻲ اﻟﺒﻼد، و»أﻃﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻨﺎر ﻣــﺮارﴽ«، ﻣﻦ دون أن ﺗﺬﻛﺮ دواﻓﻊ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ.

وﻓـــﺘـــﺤـــﺖ ﺻــــﻨــــﺎدﻳــــﻖ اﻻﻗـــــﺘـــــﺮاع ﺻـــﺒـــﺎح أﻣـــــﺲ ﻓــــﻲ ﻓـــﻨـــﺰوﻳـــﻼ، وﺳــﻂ أﺟﻮاء ﻣﻦ اﻟﺘﻮﺗﺮ، ﻻﻧﺘﺨﺎب »ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺗﺄﺳﻴﺴﻴﺔ« ﻣـﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ إدارة اﻟﺒﻼد ﻟــﻔــﺘــﺮة ﻏــﻴــﺮ ﻣـــﺤـــﺪدة، وﻫــــﻮ ﻣــﺸــﺮوع اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻻﺷﺘﺮاﻛﻲ ﻧﻴﻜﻮﻻس ﻣﺎدورو اﻟـــــﺬي ﺗــﺮﻓــﻀــﻪ اﳌـــﻌـــﺎرﺿـــﺔ، وﻳــﻮاﺟــﻪ اﻧﺘﻘﺎدات دوﻟﻴﺔ.

واﳌﺮﺷﺢ ﻫﻮ اﻟﺜﺎﻧﻲ اﻟﺬي ﻳﻘﺘﻞ. ﻓﻔﻲ اﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗﻤﻮز(، ﻗﺘﻞ ﺧﻮﺳﻴﻪ ﻟﻮﻳﺲ رﻳﻔﺎس ﺧﻼل ﺣﻤﻠﺘﻪ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺎراﻛﺎي )وﺳﻂ ﺷـــﻤـــﺎل(. واﻟــﺒــﻠــﺪ اﻷول ﻓـــﻲ ﺗـﺼـﺪﻳـﺮ اﻟﻨﻔﻂ ﻓﻲ أﻣﻴﺮﻛﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ ﻳﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ اﻟﻴﻮم ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ اﻻﻧﻬﻴﺎر اﻻﻗﺘﺼﺎدي، وﻳﺸﻬﺪ ﻣﻈﺎﻫﺮات ﻣﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻢ ﻗﻤﻌﻬﺎ، ﻣﻤﺎ أدى إﻟﻰ ﺳﻘﻮط أﻛﺜﺮ ﻣــــﻦ ﻣـــﺎﺋـــﺔ ﻗـــﺘـــﻴـــﻞ، وﺟــــــﺮح وﺗــﻮﻗــﻴــﻒ اﻵﻻف.

ودﻋــــــﺖ اﳌـــﻌـــﺎرﺿـــﺔ إﻟـــــﻰ ﺗـﺠـﻤـﻊ ﺣـــﺎﺷـــﺪ ﻓــــﻲ ﻛـــــﺎراﻛـــــﺎس، وإﻟــــــﻰ ﻗـﻄـﻊ اﻟـﻄـﺮق اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ، رﻏــﻢ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺣـﺬرت ﻣﻦ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺳﺠﻦ ﺗﺼﻞ ﺣﺘﻰ ٠١ ﺳـــﻨـــﻮات ﺑــﺤــﻖ ﻛـــﻞ ﻣـــﻦ ﺳـﻴـﻌـﺮﻗـﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﻗﺘﺮاع.

وﺑﺪأت ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﻗﺘﺮاع ﻓﺠﺮ أﻣﺲ ﻻﻧﺘﺨﺎب ٥٤٥ ﻋﻀﻮﴽ ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ، وأﺻﺒﺢ ﻣﺎدورو اﻟﻨﺎﺧﺐ اﻷول ﻋﻨﺪﻣﺎ أدﻟــﻰ ﺑﺼﻮﺗﻪ ﻓــﻲ أﺣﺪ اﳌـــﺮاﻛـــﺰ ﻏــــﺮب اﻟــﻌــﺎﺻــﻤــﺔ ﻛـــﺎراﻛـــﺎس، ﺑﺮﻓﻘﺔ زوﺟﺘﻪ ﺳﻴﻠﻴﺎ ﻓﻠﻮرﻳﺲ وﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻘﺎدة.

وﺻـــــــــــﺮح ﻣـــــــــــــﺎدورو ﻣــــــﻦ ﻣـــﺮﻛـــﺰ اﻻﻗﺘﺮاع: »أﻧﺎ اﻟﻨﺎﺧﺐ اﻷول ﻓﻲ اﻟﺒﻼد. أﻃﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ أن ﻳﺒﺎرك ﻓﻨﺰوﻳﻼ ﻛﻲ ﻳــﺘــﻤــﻜــﻦ اﻟــﺸــﻌــﺐ ﻣـــﻦ ﻣــﻤــﺎرﺳــﺔ ﺣﻘﻪ اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻲ ﺑـــﺤـــﺮﻳـــﺔ«، ﻣــﻌــﺘــﺒــﺮﴽ أن »اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮر دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ أراد ﻣﻨﻊ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻨﺰوﻳﻠﻲ ﻣﻦ ﻣﻤﺎرﺳﺔ ﺣﻘﻪ ﻓﻲ اﻻﻗﺘﺮاع«.

وﻋــــﺸــــﻴــــﺔ اﻻﻧــــــﺘــــــﺨــــــﺎﺑــــــﺎت، أﻛــــﺪ ﻣــــــــــﺎدورو: »إﻧــــﻨــــﺎ ﻧـــﺘـــﺮﻗـــﺐ اﻧـــﺘـــﺼـــﺎرﴽ اﻧﺘﺨﺎﺑﻴﴼ ﻛﺒﻴﺮﴽ. ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮا ﻣﻦ ﻣﻨﻊ ﺗﺸﻜﻴﻞ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ، واﻷﻣﺮ ﻗﺪ أﺻﺒﺢ واﻗﻌﴼ ﺳﻴﺎﺳﻴﴼ«.

واﳌـــــــﻌـــــــﺎرﺿـــــــﺔ اﻟــــــﺘــــــﻲ ﺗـــﻄـــﺎﻟـــﺐ ﺑــﺎﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت ﻋـــﺎﻣـــﺔ ﺗـــﺮﻓـــﺾ ﻋـﻤـﻠـﻴـﺔ اﻻﻗــﺘــﺮاع ﻫــﺬه، وﻟــﻢ ﺗﻘﺪم أي ﻣﺮﺷﺢ، ﻣﻌﺘﺒﺮة أﻧﻬﺎ ﺗﻬﺪف إﻟﻰ إﺑﻘﺎء ﻣﺎدورو ﻓـﻲ اﻟﺴﻠﻄﺔ. واﻋﺘﺒﺮ اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻓﺮﻳﺪي ﻏــــﻴــــﻔــــﺎرا، ﺑــــﺎﺳــــﻢ ﺗـــﺤـــﺎﻟـــﻒ اﻟــــﻮﺣــــﺪة اﻟـﺪﻳـﻤـﻘـﺮاﻃـﻴـﺔ اﳌــﻌــﺎرض، أن »ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﺣﺘﻴﺎل اﻟﺪﺳﺘﻮري واﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻫﻲ أﺧﻄﺮ ﺧﻄﺄ ﺗﺎرﻳﺨﻲ ارﺗﻜﺒﻪ ﻣﺎدورو«.

وﺑــــــــﺤــــــــﺴــــــــﺐ ﻣــــــﻌــــــﻬــــــﺪ »داﺗـــــــــــــــﺎ أﻧﺎﻟﻴﺴﻴﺲ« ﻻﺳﺘﻄﻼﻋﺎت اﻟﺮأي، ﻓﺈن اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ واﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﺪﻋﻢ ﻣـﺎدورو وﺟﻤﻌﻴﺘﻪ اﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ، ﻟﻜﻦ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٠٨ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﻨﺰوﻳﻠﻴﲔ ﻻ ﻳـﺆﻳـﺪون إدارﺗــﻪ ﻟﻠﺒﻼد، وﻧﺤﻮ ٢٧ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻌﺎرﺿﻮن ﻣﺸﺮوﻋﻪ.

وأﻋــــــــﻠــــــــﻦ اﳌـــــﺠـــــﻠـــــﺲ اﻟـــــﻮﻃـــــﻨـــــﻲ اﻻﻧـــﺘـــﺨـــﺎﺑـــﻲ أن اﻟـــﺠـــﻴـــﺶ ﺳـﻴـﻀـﻤـﻦ ﺣﺴﻦ ﺳﻴﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﻗﺘﺮاع، وﻗﺪ ﺳﻤﺢ ﻟﻠﻨﺎﺧﺒﲔ ﺑﺎﻹدﻻء ﺑﺄﺻﻮاﺗﻬﻢ ﻓﻲ أي ﻣﻜﺘﺐ اﻗــﺘــﺮاع ﻓــﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻬﻢ ﺑﺴﺒﺐ »ﺗﻬﺪﻳﺪات اﳌﻌﺎرﺿﺔ«.

ورأى اﳌـﺤـﻠـﻞ ﺑﻨﻴﻨﻴﻮ اﻻرﻛــــﻮن، وﻓــﻖ وﻛـﺎﻟـﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ، أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺴﻌﻰ إﻟــﻰ ﺗﺠﻨﺐ اﻹﻗﺒﺎل اﻟﻀﻌﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻻﻗﺘﺮاع، ﺑﻌﺪ أن ﺿﻤﻦ ﺗﺤﺎﻟﻒ اﻟﻮﺣﺪة اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻣﻌﺎرﺿﺔ ٦٫٧ ﻣﻠﻴﻮن ﺻــﻮت ﳌﺸﺮوع ﻣـــــــــــــﺎدورو، ﺧـــــــﻼل اﺳـــﺘـــﻔـــﺘـــﺎء رﻣـــــﺰي ﻧﻈﻤﻪ ﻣﻨﺬ أﺳﺒﻮﻋﲔ. وﻟﻔﺖ اﻟﺨﺒﻴﺮ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ أوﺟﻴﻨﻴﻮ ﻣﺎرﺗﻴﻨﻴﺰ إﻟﻰ أن »ﻗﺎﻧﻮن اﻻﻗﺘﺮاع ﻳﺠﻤﻊ ﺑﲔ اﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻓــــﻲ اﳌـــﻨـــﻄـــﻘـــﺔ واﻟـــﺘـــﺼـــﻮﻳـــﺖ ﺑــﺤــﺴــﺐ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، أي أن ٢٦ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ ٨٫٩١ ﻣﻠﻴﻮن ﻧﺎﺧﺐ ﺳﻴﺪﻟﻮن ﺑــــﺄﺻــــﻮاﺗــــﻬــــﻢ ﻣـــــﺮﺗـــــﲔ؛ اﻷﻣـــــــــﺮ اﻟـــــﺬي ﺳﻴﻌﺮﻗﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﺣﺘﺴﺎب اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ«.

وﻳــﻌــﺘــﺒــﺮ ﻣــــــﺎدورو أن اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ ﺿﺮورﻳﺔ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ أﻋﻤﺎل اﻟﻌﻨﻒ، وﻹﻧﻘﺎذ اﻻﻗﺘﺼﺎد.

ورﻏــــــــﻢ ﻗـــﻮﻟـــﻬـــﻢ إﻧــــﻬــــﻢ ﻳــــﺮﻳــــﺪون اﻟــﺴــﻼم، ﻓـــﺈن ﻋـــﺪدﴽ ﻣــﻦ اﻟﺸﺨﺼﻴﺎت اﻟــﺘــﻲ ﺳـﺘـﻔـﻮز ﻓــﻲ اﻻﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت، ﻣﺜﻞ دﻳـــــﻮﺳـــــﺪادو ﻛــﺎﺑــﻴــﻠــﻮ، ﻫـــــﺪد ﺑـﺴـﺠـﻦ ﺑﻌﺾ اﻷﺷﺨﺎص، وﺣـﻞ اﻟﺒﺮﳌﺎن، أو ﺑﺘﻔﻜﻴﻚ ﻫﻴﺌﺔ اﻻدﻋﺎء اﻟﻌﺎم.

وﻧـــــﺪدت اﳌــﺪﻋــﻴــﺔ اﻟــﻌــﺎﻣــﺔ ﻟــﻮﻳــﺰا أورﺗﻴﻐﺎ، اﳌﻌﺮوﻓﺔ ﺑﺘﺄﻳﻴﺪﻫﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻫﻮﻏﻮ ﺗﺸﺎﻓﻴﺰ، اﻟﺬي ﺣﻜﻢ ﻣﻦ ٩٩٩١ ﺣﺘﻰ وﻓﺎﺗﻪ ﻋـﺎم ٣١٠٢، وورﺛـﻪ ﻣﺎدورو، ﺑﺎﳌﺲ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎم اﻟﺪﺳﺘﻮري، داﻋﻴﺔ إﻟﻰ رﻓﺾ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة.

وﻳﻮاﺟﻪ ﻣﺎدورو اﻧﺘﻘﺎدات ﻻذﻋﺔ ﻣﻦ اﻟـﻮﻻﻳـﺎت اﳌﺘﺤﺪة، اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻮرد ٠٠٨ أﻟﻒ ﻣﻦ أﺻﻞ ٩٫١ ﻣﻠﻴﻮن ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻧــﻔــﻂ ﺧــــﺎم ﺗـﻨـﺘـﺠـﻪ ﻓــﻨــﺰوﻳــﻼ ﻳــﻮﻣــﻴــﴼ، وﻛﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ دول أﻣﻴﺮﻛﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ وأوروﺑﺎ.

وﻗــﺪ ﻓﺮﺿﺖ واﺷﻨﻄﻦ ﻋﻘﻮﺑﺎت ﻋﻠﻰ ٣١ ﻣﺴﺆوﻻ ﺣﻜﻮﻣﻴﴼ وﻋﺴﻜﺮﻳﴼ ﻣﻘﺮﺑﴼ ﻣﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﻨﺰوﻳﻠﻲ، ﺑﻴﻨﻬﻢ رﺋﻴﺴﺔ اﳌﺠﻠﺲ اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺗﻴﺒﻴﺴﺎي ﻟﻮﺳﻴﻨﺎ، اﳌﺘﻬﻤﺔ ﺑﺘﻘﻮﻳﺾ اﻟــــﺪﻳــــﻤــــﻘــــﺮاﻃــــﻴــــﺔ، واﻧــــﺘــــﻬــــﺎك ﺣــﻘــﻮق اﻹﻧﺴﺎن، واﻟﻔﺴﺎد.

وأﻋﻠﻨﺖ ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ وﺑﻨﻤﺎ أﻧﻬﻤﺎ ﻟــﻦ ﺗﻌﺘﺮﻓﺎ ﺑﺎﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ، ﻛــﻤــﺎ ﺣــــــﺬرت اﻟــــﻮﻻﻳــــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة ﻣﻦ ﻓــﺮض اﳌــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻟــﻌــﻘــﻮﺑــﺎت. وﺷــﺪد رﺋــﻴــﺲ اﻟـــــــﻮزراء اﻹﺳــﺒــﺎﻧــﻲ اﻟــﺴــﺎﺑــﻖ ﺧـﻮﺳـﻴـﻪ ﻟـﻮﻳـﺲ ﺛـﺎﺑـﺎﺗـﻴـﺮو، اﻟﺴﺒﺖ، ﻋﻠﻰ ﺿﺮورة إﻗﺎﻣﺔ ﺣﻮار ﺟﺪﻳﺪ، ﺑﻌﺪ ذﻟـﻚ اﻟـﺬي ﻓﺸﻞ ﻓﻲ دﻳﺴﻤﺒﺮ )ﻛﺎﻧﻮن اﻷول(.

وﻳـــﺘـــﻬـــﻢ اﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ اﻻﺷـــﺘـــﺮاﻛـــﻲ اﳌـــﻌـــﺎرﺿـــﺔ ﺑــﺘــﺤــﻀــﻴــﺮ اﻧـــﻘـــﻼب ﻋـﻠـﻰ اﻟـــــﺴـــــﻠـــــﻄـــــﺔ، ﺑــــــﺪﻋــــــﻢ ﻣـــــــﻦ واﺷــــﻨــــﻄــــﻦ و»ﺣـــــــﻜـــــــﻮﻣـــــــﺎت ﻋـــــﻤـــــﻴـــــﻠـــــﺔ«. وﺗـــﺜـــﻴـــﺮ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﺨﺎوف ﻛﺒﻴﺮة ﻣﻦ ﺗﻔﺎﻗﻢ اﻟـــﻔـــﻮﺿـــﻰ ﻓـــﻲ اﻟــــﺒــــﻼد. ﻓــﻘــﺪ ﺗــﻬــﺎﻓــﺖ اﻟﻔﻨﺰوﻳﻠﻴﻮن ﻋﺸﻴﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻋﻠﻰ ﺷﺮاء اﳌﻮاد اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ، وﻏﺎدر ﺑﻌﻀﻬﻢ اﻟـــﺒـــﻼد. وﻃــﻠــﺒــﺖ اﻟــــﻮﻻﻳــــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة وﻛــﻨــﺪا واﳌـﻜـﺴـﻴـﻚ ﻣــﻦ رﻋــﺎﻳــﺎﻫــﺎ ﻋـﺪم اﻟـﺴـﻔـﺮ إﻟـــﻰ ﻓــﻨــﺰوﻳــﻼ، إﻻ ﻓــﻲ ﺣــﺎﻻت اﻟــﻀــﺮورة اﻟـﻘـﺼـﻮى، ﻓـﻲ ﺣـﲔ ﻋﻠﻘﺖ ﺑﻌﺾ ﺷﺮﻛﺎت اﻟﻄﻴﺮان رﺣﻼﺗﻬﺎ إﻟﻰ ﻛﺎراﻛﺎس.

ﻣﻌﺎرﺿﻮن ﻓﻨﺰوﻳﻠﻴﻮن ﻳﺰﻳﺤﻮن دراﺟﺔ ﻧﺎرﻳﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺸﺮﻃﺔ ﺑﻌﺪ اﻧﻔﺠﺎر ﻓﻲ ﻛﺎراﻛﺎس أﻣﺲ )أ.ف.ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.